لا قفص بعد اليوم..


التعليقات

يضيق جناحه…وينكمش صوته، ويخفت حلمه.
أصبح لا يغني… لا يقترب من الماء…كأنّه عاد قابعًا في قفصٍه مره اخرى وجلس يفكر كثيرا ..

هنيئاً للطائر الصغير فقد خرج من قفصه مرتين، فأقفاصنا أحياناً تكون من صنعنا نحن ومن صنع خيالنا وتفكيرنا، كم يمكن أن نحبس أنفصنا في أقفاص نحن من صنعناها!

ليست كل الأقفاص مادية وحقيقية بل يكفينا أن نتخيل القفص ونعتاد عليه حتى يصبح الخروج منه صعب وأحياناً مستحيل!

فقد أحسن الطائر الصغير قراره حين قرر الخروج من قفصه، بل يجمل به مع ذلك أن لا يلتزم الصمت بل يغني ويشدو وينعم بحضوره.

إنه ليس عن الطائر فقط، بل عن كل من خرج من قيدٍ ظنه الأمان، ليواجه حريةً لم يُدرّب على احتضانها.الخروج من القفص ليس النهاية… بل البداية الحقيقية..

أنا أدرك أن الطائر في القصيدة تشبيه، لكنني أحببت الالتزام بالتشبيه، لكن كلامي عن كل إنسان.

حين قرر الخروج من قفصه، بل يجمل به مع ذلك أن لا يلتزم الصمت بل يغني ويشدو وينعم بحضوره.

ولذلك شجعت اتخاذ خطوة إضافية بعد الخروج من القفص.

سعدت ببوحك الجميل، وأهلاً بك دائمًا كلما رغبتِ في التحليق بالكلمات..✏️

يكون الهروب من القفص الأول صعب للغاية بعد مقاومة وكثير من المحاولات بين يأس ورجاء ثم أخيرًا النجاح، لكن ما قد يكون صعب بل أصعب هو ما بعد القفص، وماذا يوجد في هذا العالم الفسيح الذي لم يعرف عنه الطائر الصغير شيئًا من قبل، وهنا الاختبار، فإما يعود العصفور زاحفًا لقفصه القديم باعتباره هو كل ما يعرف في الحياة، أو أن يتعلم الطيران والتحليق بجناحيه والتعامل مع العالم الجديد بحلوه ومره.

الخوف لا يزول حين نهرب، بل حين نواجهه بهدوء.

فبعض الجبروت لا يحتاج حربًا…

بل يكفيه أن لا نهرب منه، حتى يفقد سطوته...


قصص قصيرة

هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك

2.18 ألف متابع