يضيق جناحه…وينكمش صوته، ويخفت حلمه.
أصبح لا يغني… لا يقترب من الماء…كأنّه عاد قابعًا في قفصٍه مره اخرى وجلس يفكر كثيرا ..
هنيئاً للطائر الصغير فقد خرج من قفصه مرتين، فأقفاصنا أحياناً تكون من صنعنا نحن ومن صنع خيالنا وتفكيرنا، كم يمكن أن نحبس أنفصنا في أقفاص نحن من صنعناها!
ليست كل الأقفاص مادية وحقيقية بل يكفينا أن نتخيل القفص ونعتاد عليه حتى يصبح الخروج منه صعب وأحياناً مستحيل!
فقد أحسن الطائر الصغير قراره حين قرر الخروج من قفصه، بل يجمل به مع ذلك أن لا يلتزم الصمت بل يغني ويشدو وينعم بحضوره.
التعليقات