حاضرة في غيابها

  • مجهول

-لا أعلم حقا مما صنع قبله، لقد دفنّاها أمام عينيه ولم يذرف دمعة!

*ربما لم يبكي، لكن شرود ذهنه، والتيه في عينيه، وارتباكه المستمر يقولان عكس ذلك.

-وأين الحزن في ذلك؟! أين البكاء والعويل والصراخ والندم هذا ليس حزنا لابد وأنه ارتاح منها!

*أنظر لقد وقف عند شاهد قبرها لابد أنه سيقول شيء فلنستمع:

كيف للحظات بيننا أن تغلب سنوات مرت من عمري لا أتذكر فيها إلا حضنك؟!

لقد أختصرتي حياتي كلها في لحظتين: 

لحظة سمعت فيها نبض قلبكِ،

ولحظة سيتوقف فيها نبض قلبي.

لماذا إذا صبرتي إلى الأولى ولم تصبري حتى الثانية؟!

أتعلمين لا أستطيع البكاء، لأن الدموع تعني الفقد وأنا مازلت أشعر أني بين أحضانك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أقتنع يومًا بأن "البعيد عن العين بعيد عن القلب"؛ فكم من أشخاص غائبين ولكنهم فينا أكثر تأثيرًا من كل الذين هم حولنا، تتردد كلماتهم في آذاننا ونسمعها حقيقة وهم بعيدون. أتذكر أنني تعلقت بأحد الأشخاص في مرحلة ما من حياتي، وكنت أعتبر هذه الشخصية فكرة أكثر من أي مسمى آخر، لقد كانت فكرة توجهني وتعدل على آرائي ومبادئي ولقد نجحت في التأثير بي بوجودها، غابت هذه الشخصية عن حياتي ولكن أثرها ما زال موجودًا ولا أعتقد أني قد أنساها ما عشت.