الجزء الثاني من قصة "ابحث عني"

سنلتقي

🍂🍂🍂

على خُطى البحث يبدأ اللقاء...

بعد عامين من الفقد والغياب

يكتشف أن بعض الحكايات لا تُكتب نهايتها بالموت، بل طريقٌ جديد بين الأمل والجنون.

كما كان يبحث عنها في الأمس، يسير اليوم على نفس الخُطى...

لكن هذه المرة، لم يكن يبحث فحسب..

بل كان يتبع نداءً خفيا

: "أنا هنا... سنلتقي".

وبين الشك واليقين

تتفتح أبوابٌ لماضٍ.. لم يمت بعد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا بعودتك للمنصة مرة أخرى آلاء.

في انتظار قصصك وحكاياتك الجديدة.

اهلاً بمتابعتي الراقيه

أنصحك قبل البدء و الخوض معي في رحلة (سنلتقي) بقراءة (ابحث عني) أولاً، لأن الأولى جزء ثانِ للأخيره

قراءه ممتعه مسبقاً و أتمنى أن تنال إعجابك🍂