الجزء الثاني من القصه
القمله بوسي.
فذهبت الى حراس العشيره لمحاوله الوصول الى سبب ما حدث فكلفوا مجموعه من الحراس بالذهاب الي جبهة الرأس لمعرفه الاسباب التي جعلته يستخدم المشط وبالفعل ذهب الحراس الى الجبهه فوجدوا ان حسنين يحاول لفت انتباه فتاه ويريد ان يظهر في أبهى صوره فاجتمع كبار القريه لمعرفه ماذا سيفعلون اذا اراد حسنين ان يستحم ففي المره الاخيره حدثت خسائر كبيره فقد انهارت بيوتنا وتشردت عائلات فقالت القمله بوسي لابد من التصرف السريع فطلبت من الحراس الذهاب الى الجبهه وتزويدهم بالاخبار وذهب الحراس وبداوا في متابعه مجريات الامور واهل القريه يستعدون لقرار الاستحمام وفي احد الايام جاءت الاخبار من حراس القريه أن حسنين يستعد للاستحمام لانه سيقابل الفتاه
فاستعدت العشيره لمواجهة الاعاصير التي ستحدث وارتدوا الاقنعه التي تحميهم من الشامبر واسرع القمل يتشبسون ببصيلات الشعر لحمايه انفسهم من تيارات المياه الشديده
والقمله بوسي تنظر الي ما يحدث لعشيرتها بحزن وتنوي الانتقام
واخيراً انتهى حسنين من الاستحمام الذي نادرا ما يحدث وبدات المعاناه الثانيه وهي الاستعانه باسنان المشط لتسريح شعره
والقمل في معاناه لمواجهة اثار المياه ويلملم خسائره واذا باسنان المشط تزيد معاناتهم فكلما وضع حسنيت المشط فيى شعره تتشبث القمل جيدا حتى لا يتم جرفه مع المشط الى ان انتهى ولكن تم فقد بعض القمل
وكل هذا حتى يقابل الفتاه التي أعجب بها
فقررت القمله بوسي أن تفسد له هذه المقابله انتقاما لأرواح القمل التي ذهبت ليحصل حسانين على اعجاب الفتاه
وذهب حسانين فرحان أنه سيقابل الفتاه ولا يعلم أن هذه المقابله جاءت على انقاد العشيرة وأرواح القمل وأطفاله
والقمله بوسي مع الحراس تستعد للانتقام وبمجرد لقاء الفتاه والجلوس معا بدأ القمل في عضعضة بصيلات الشعر وحسنين يشعر بالحكه ولكنه يقاوم للمحافظه على هيئته واستمرت العشيره بالعضعضه والجري والتعلق ببصيلات الشعر والاحتكاك بفروه الراس فلم يستطع حسنين التحمل وبدا بالهرش ولم يكتفي بيد واحده بل بكلتا اليدين فهو لا يطيق ما يحدث في شعره وقد تمسك القمل بالشعرللاحتماء من يد حسنين وما ان رأت الفتاه حسنين وهو يهرش بكلتا يديه وكأنه مصاب بالجرب فقامت للمغادره وطلبت من حسنين عدم الاتصال بها
مره اخري.
باقي الجزء الاخير..