واتساب سيبدأ تضمين إعلانات: التطبيق يفقد ميزته الوحيدة؟

بعد سنوات طويلة من الحفاظ على تجربة استخدام نظيفة وخالية من الإعلانات، يبدو أن واتساب قرر أخيرًا أن يغيّر قواعد لعبته. وفقًا لما أعلنته شركة ميتا، سيتم قريبًا تضمين إعلانات ممولة داخل قسم الحالة (Status) على التطبيق، وهو ما اعتبره كثير من المستخدمين خطوة نحو فقدان واتساب لميزته الوحيدة التي جعلته التطبيق الأكثر راحة في التواصل.

القرار قد يبدو بسيطًا من الخارج، لكنه يطرح أكثر من علامة استفهام. فمنذ بداية انطلاقه، حافظ واتساب على وعده بأن يكون خاليًا من الإعلانات، حتى بعد استحواذ فيسبوك عليه. وهذا ما شكّل أحد أبرز أسباب تفضيله على تطبيقات أخرى، أبرزها تليجرام، الذي رغم أنه لم يصل بعد لنفس عدد المستخدمين، إلا أنه يُعرف بوفرة ميزاته وقدرته على الابتكار دون التضحية بتجربة المستخدم.

لكن من ناحية أخرى فمن المنطقي أن تلجأ ميتا لتضمين إعلانات في واتساب، لأنه يعتبر التطبيق الوحيد الذي لا يعود بعائد على الشركة، فلا يعتمد على نموذج الاشتراك والدفع ولا يعتمد على الاعلانات، وبالتالي فكان من الطبيعي أن يلجأ لأحد النموذجين، ولا شك أن الاعلانات هي الحل الأخف وطأة والمستخدم عموما في منصات التواصل.

فمن وجهة نظرك هل سيكتفي المستخدمون بالتذمر فقط؟ أم سنشهد فعلاً موجة انتقال جماعي نحو بدائل مثل تليجرام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شركة ميتا تستجيب للناس إذا تذمروا طبعاً، ولكن أنا أفضل أن يتحول جميع تعاملات الناس من واتس اب لتيلجيرام لمرونته وكثرة القنوات المفيدة والمثمرة عليه وتوفر ميزات كثيرة جداً فيه أنا ما ألبث أن أجد الناس متاحة على تيليجرام فسأركز عليه ولكن هناك تعاملات تخص العمل مرتبطة بالواتس أب لذلك يصعب تركه إلا إذا تركه مجموعات العمل وإتجهت للتيليجرام لو أن الجروبات التى تخص العمل انتقلت لتيليجرام وأصبح تيليجرام ترند فى الإستخدام فسينتهى أمر الواتس أب، بيد ان الناس تعودت الواتس اب فى العلاقات وفى العمل لأن الناس ترد عليه بعكس تيليجرام الذى اذا ارسلت لصديق قد يتركك بدون رد أيام لأنه لايفتحه إلا نادرا. هل واجهت مشكلة عدم الرد سريعا هذه فى تيليجرام؟!

بيد ان الناس تعودت الواتس اب فى العلاقات وفى العمل لأن الناس ترد عليه بعكس تيليجرام الذى اذا ارسلت لصديق قد يتركك بدون رد أيام لأنه لايفتحه إلا نادرا. هل واجهت مشكلة عدم الرد سريعا هذه فى تيليجرام؟!بيد ان الناس تعودت الواتس اب فى العلاقات وفى العمل لأن الناس ترد عليه بعكس تيليجرام الذى اذا ارسلت لصديق قد يتركك بدون رد أيام لأنه لايفتحه إلا نادرا. هل واجهت مشكلة عدم الرد سريعا هذه فى تيليجرام؟!

هذا حقيقي مائة بالمائة فأنا من الناس الذين قلما يستخدمون التليجرام وأراه تطبيقًا أقل تنظيمًا وأكثر أزعاجاً في واجهته لذلك أنا كنت وما زلت أرتاح لواتس آب لأنه بسيط وأثق فيه لأنني لا أتعامل إلا مع أناس أعرفهم وجهاً لوجه وأرقام هواتفهم معي وليسوا مجهولين لي. أكثر ما أستخدمه في العمل وهو تطبيق ليس فيه إزعاج أو Hassle free ونظيف الواجهة ومريح وأنيق أحترمه. ولكن يبدو أن احترامي وحبي له سيقلل أو يخفت إذا ما أمطرنا بالإعلانات فنحس أننا مراقبون من قبل الشركة. أما بخصوص سؤالك عن التليجرام فهو صحيح فأنا أرى الرسالة بعد فترات وقد أغلقت النوتفيكيشن لعدم الإزعاج. ولكن أعتقد أن مستخدمي الواتس على الناحية الأخرى لن يتركوه لغيره حتى إذا ما تضايقوا قليلاً أو كثيراً لانهم تعودوا عليه واصبح جزءاً من يومهم.

 ولكن يبدو أن احترامي وحبي له سيقلل أو يخفت إذا ما أمطرنا بالإعلانات فنحس أننا مراقبون من قبل الشركة.

ميزة أخرى قد يفقدها، وهي خاصية (التشفير التام)، ودرجة الأمان العالية جدا.

لاء التشفير والأمان فى تيليجرام آمن جداً.

 وأرقام هواتفهم معي وليسوا مجهولين لي

المشكلة أن واتس آب تخطط لإتاحة إخفاء رقم الهاتف، ما يعني أن واتس آب، تحطم ميزاتها واحدة تلو الأخرى، خاصة وأن واتس آب، تقريبا هو أكثر عنصر يدعم بقاء شبكة التواصل فيس بوك نفسها!.

اعتقد سيفقد ميزته الكبرى لو حصل هذا وستنصرف عنه كثير من الناس.

بصراحة أنا شخصيا من أتأخر على الرد على الرسائل التي تصل لي عبر تليجرام، لأنه نادرا ما يتواصل معي أي شخص من خلاله، فاغلب تواصلاتي تتم عبر واتساب. وأعتقد أن هذه هي الميزة التي يلعب عليها التطبيق فعلا، وهي أن الجميع قد اعتادوا عليه، فجميع الجروبات سواء للعمل أو للدراسة أو حتى للأصدقاء والعائلة موجودة على واتساب، على عكس تليجرام الذي لا يتمتع بهذه الميزة، لكن ما الاحظه هو أن الأجيال الجديدة أصبحت تفضل تليجرام، وبالتالي فاتوقع أن تنقلب الموازين في بضع سنوات فقط

أنا أؤيد نفس أقتراح مصطفى (تليجرام) أكثر عملية وقوة بالحقيقة كما أنه يتيح مميزات وخصوصية أكبر ، وفكرة أن الناس لا تفضل تطبيق تليجرام لأن التفاعل على الواتس أكبر يمكن أن يتغير هذا الأمر ببساطة ولكن بالتدريج عندما يتحول الناس من الواتس إلى التليجرام

شركة ميتا تستجيب للناس إذا تذمروا طبعاً

ما بعتقد ذلك أنهم يعملون على دراسة السوق أولاً، ودراسة سلوك المستخدم، ويضعون جميع التحديات وكيف مواجهتها.

لذا بعتقد أنهم لا يغيرون من خطتهم بسبب مجموعة من المعارضين. بل يضعون الخطة ويعملون على تنفيذها مهما تطلب الأمر.

Mostafa_Shapan أضف ردا

لاء بالطبع إذا وجدوا نسبة كبيرة تترك التطبيق سيتحركون تجاه طلباتهم فى الظروف العادية!

بغض النظر عن أى شئ أخر مثل الأحداث الجارية ودعمهم لل.ك.يا.ن

بالنسبة لي من الصعب جدًا أن أترك واتساب، حتى مع بدء ظهور الإعلانات، فقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من تواصلي اليومي مع الأهل والأصدقاء، ومع أنني قد أتذمر قليلًا، إلا أنني في النهاية أعود لاستخدامه كالمعتاد! وبالمقابل لكل تطبيق ميزاته، فأنا مثلًا أستخدم تليجرام لحفظ الملفات ومتابعة القنوات المفيدة، لكن تبقى الدردشة والتواصل السريع مرتبطة في ذهني بواتساب.

فعلا نحن لا نستخدم التطبيقات فقط لأنها مفيدة، بل لأنها أصبحت امتدادًا لعاداتنا اليومية وهويتنا العاطفية. واتساب لم يعد مجرد تطبيق مراسلة، بل صار كأنّه "صالة الجلوس الرقمية" التي نتبادل فيها اليوميات مع العائلة والأصدقاء.

حتى إن ظهرت عيوب واضحة فيه مثل الإعلانات أو ضعف الخصوصية فإن مقاومة مغادرته تشبه مقاومة تغيير عادة قديمة مريحة، حتى لو لم تعد مثالية. وعلى الجانب الآخر، تليجرام، رغم تفوقه التقني، لم يستطع أن يخترق هذه الدائرة الحميمية لدى الكثيرين، وظل بالنسبة للكثيرين تطبيقًا للأدوات أو التوثيق، لا للدفء الاجتماعي.

أتمنى أن ينتقل الجميع الى تيليجرام.

منذ بدأت استعماله وتقريبا لا اذكر ميزة واحدة للواتس اب عنه.

لكن أظن أن المشكلة هي اعتياد الناس على الواتس كما أن الكثير لا يستعملون تيليجرام.

أعتقد أن واتساب صار مثل رقم الهاتف، مجرد وجوده على جهازك لا يعني أنه الأفضل، بل أنك لا تملك خيارًا واقعيًا آخر لأن الجميع هناك. فالتغيير في أدوات التواصل الجماعي لا يحتاج إلى تطبيق أفضل، بل إلى هجرة جماعية واعية أو أزمة تهز الثقة بالنظام القائم.

أعتقد صديقي عمر أن تليجرام مرتبط لدى الكثير من الناس ولدي أيضا بالدراسة والكتب والقنوات التعليمية وغيرها، نظرا لقدراته ومميزاته الخاص بالنشر والملفات والقنوات وغيرها.

فبالنسبة لي، تليجرام مزعج بعض الشيء، بمجرد أن أفتحه أجد مئات الرسائل على قنوات اشتركت بها بالفعل لها علاقة بالجامعة أو العمل أو مجالات الحياة العادية، لذا لم يعد هذا المكان مناسبا للمحادثات السريعة مع الأصدقاء أو الأهل، لا يوجد دليل حقيقي على ذلك فهو مجرد شعور وارتباط نفسي فقط، ألا تشعر بذلك أيضا؟

Omar_Mahmoud173 أضف ردا

بالنسبة لتيليجرام، أنا أقوم بعمل كتم لإشعارات أى قناة أو جروب لا أحتاجه أضعهم بالأرشيف.

بالتالي لا تظهر بالصفحة الأساسية عند فتح التطبيق حتى عند وجود اشعارات جديدة.

وعندما أحتاجها أدخل الأرشيف لفتحها.

لكن معك حق أن الكثير يعتبرونه مجرد منصة للتعلم والقنوات التعليمية.

كما أن الواتس تصميمه يبعث على الراحة النفسية أكثر من التيليجرام.

لو أصبحت الإعلانات داخل قسم الحالة status فقط سأتوقف عن رؤيتها فقط.

لكن لو انتشرت اكثر من هذا بأي طريقة فلا أظن أني سأبقي عليه.

بعتقد مهما تذمر الناس، واعترضوا على قرار الإعلانات على الواتساب، فهذا لن يغير شيء

إذا كان المسؤولين لديهم خطة لربح أكبر، فسوف يتم تطبيقها مهما أعترض عليه ملاين الأشخاص.

بالنسبة لسؤالك أن ربما يكون البديل هو تليجرام، فربما يحدث هذا، على الرغم بأن شركة ميتا تستطيع أن تروج لتطبيقتها بشكل يجعلنا نستخدها على الرغم من هناك بدائل أفضل.

لكن أليس من المفترض أن الشركات التي تعتمد على وجود المستخدمين بشكل أساسي أن تكون أكثر اهتماما بآراء المستخدمين وتقدر اراءهم بشكل أكبر؟ خصوصا مع وجود منافس يمكن للمستخدمين استبداله به اذا اضطروا لذلك