كيف سيبدو العالم حينما نرتدي نظارة Apple Vision Pro؟

meskineyasser

الجميع اليوم سيكون قد سمع بنظارة آبل الجديدة التي تحمل إسم Appe Vision Pro التي تم الإعلان عن بدء تسويقها مؤخرا، سعر النظارة يبدأ من 3500 دولار وهو سعر خيالي، حسب اطلاعي لها فهي اليوم هي ترند في الولايات المتحدة الأمريكية، لدي رأي عام وآخر خاص بالنسبة لهذه التقنية، من جهة أرى أنها تكنولوجيا جيدة لكنها مرعبة في نفس الوقت، فأية آثار يمكن أن تنجم عن استخدام هذه النظارات وتعميمها؟

الحديث عن التقنية برأيي ينحصر حول قدرات الشركة في إطلاق المنتجات التقنية، حسبما رأيته فهذا الجهاز يعتبر جهازا ثوريا في الفئة الخاصة به، وبمستوى آخر تماما عن البقية، سواء لو تحدثنا على الهاردوير أو السوفتوير، وطريقة التفاعل داخل هذا العالم، لكن لو نركز قليلا في الأمر فإني أعتبر أن الاهتمام ومستوى الانبهار حول هذه النظارات سوف يقل ويتضاءل مع مرور الوقت، فالشيء الذي سيؤثر علينا مع استعمالنا لها هو ضعف البصر والتأثير المباشر على العينين، فمن جهة الجهاز مصنع بأحدث التقنيات ومن جهة أخرى نجد عامل السعر المرتفع وليس في متناول الجميع، لكني شخصيا لا أرى أنه يستحق أن أبذل المال والصحة من أجله.

الشيء الذي أعتبر أنه سيؤثر بشكل سلبي هو الواقع المجتمعي والصورة النمطية للمجتمع التي ستبدأ في الاختفاء والتلاشي مع مرور الوقت، بدأت مع ظهور الهواتف الذكية واليوم ستصبح بشكل أكبر مع انتشار النظارات ويمكن بشكل كبير أن يتم تعميمها خاصة مع تقليد الشركات الصينية لها، فيمكن أن ينخفض سعر اقتنائها، ما رأيكم في التقنية وكيف يمكن تفادي أضرارها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأمانة أصبحت هذه التكنولوجيات تخيفني جدا بشكل منفر أحيانا، لم أعد أجد رغبة للبحث عنها مع أني من عشاق التكنولوجيا والجديد في عالم الألات الحديثة ، لكن كمية الضغط النفسي الذي أصبحنا نعيشه بسببها أصبح يضع علينا أحمال زائدة، ويضعنا في مقارنات محن في غنى عنها حرفيا .

لهذا أحد نفسي أتنبع منذ مدة ما أمكن نظام المينيماليزم في كل جوانب حياتي بالضبط مع هذا النوع من التكنولوجيا المخذرة، وأكتفي عن شرها وخيرها سواء بسواء ، لأن كل ما نحتاجه من عوامل التسهيل موجود فعلا بين أيدينا وما تفعله مثل هذه التكنولوجيات هي أنها تعقد الأمر لا أن تسهلها.

هذا أحد نفسي أتنبع منذ مدة ما أمكن نظام المينيماليزم في كل جوانب حياتي بالضبط مع هذا النوع من التكنولوجيا المخذرة، وأكتفي عن شرها وخيرها سواء بسواء ، لأن كل ما نحتاجه من عوامل التسهيل موجود فعلا بين أيدينا وما تفعله مثل هذه التكنولوجيات هي أنها تعقد الأمر لا أن تسهلها.

أنا أؤيدك في هذا وأرى رأيك وقد يرى من في أعمارنا مثل ذلك لأننا شهدنا ما يكفي وانبهرنا بما يكفي جراء مستحدثات التكنولوجيا ولكن ماذا عن اليافعين و الأطفال؟! هل سيكون شعورهم ورؤيتهم لتلك التقنيات الحديثة كما نراها ونقدرها نحن؟! أعتقد انهو سيلتهمونها التهاماً ويعدونها فتوحاً علمية جديدة!! هذه تقنيات لأجيال قادمة ستسوعبها بل وتتخطاها نحو المزيد بل وستطلب المزيد لأن أبل وأمثالها تعطي السوق ما يحتاجه وقد تخلق الحاجة عن الأجيال الجديدة لها.

نعم، تحديدا فعندما نتحدث عن اليافعين والأطفال، يكون تأثير التكنولوجيا الحديثة أكثر بروزا وتأثيرا على تطورهم وتفاعلهم مع العالم من حولهم. فمثلا قد يكون لديهم مستوى مختلف من الفهم والتفاعل مع هذه التقنيات مقارنة بالأجيال السابقة، وقد يكون لديهم مزيد من القدرة على التكيف والاستفادة منها بسهولة نظرا لتكاملها في بيئتهم اليومية.

من الجيد أن نكون عاقلين في استخدامنا للتكنولوجيا، ومن الأفضل أن نقوم بوضع حدود لأنفسنا خاصة بما يتعلق في الوقت الذي نقضيه على الأجهزة والتطبيقات الرقمية، فالتكنولوجيا كما قلت وجدت كي تخدمنا وتحسن حياتنا لا أن نخدمها، وتسيطر علينا أو تزيد من توترنا.

لكن لا أعتقد أن الأمور ستعود إلى الوراء لأنه وبكل بساطة حتى الهاتف الذكي كان في وقت من الأوقات شيئا جديدا وغير معهودا في الوسط المجتمعي لكن تم تقبله مع مرور الوقت.

لقد كنت متابع جيد لمراحل تطور تلك التقنية و تطور أدواتها وبالصدفة كنت من يومين تقريباً ظهر لي فيديو لواحد من قنواتي المفضلة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي تعرض تجرية حية مع مراجعة دقيقة لنظارة أبل ، وأحب أن أشارك تلك التجربة مهك ومع كل المتابعين

https://www.youtube.com/watch?v=vZtM8_Gd7lg&t=898s

مشكور أخي حمادة، بصراحة شاهدت العديد من الفيديوهات التي عرضت تجربة النظارة، لكن أول ردة فعل بالنسبة لي كانت أن المشهد هو أكثر من مرعب، وأن المستقبل لا ينبئ بالخير كيف سيمشي الناس بنظارات بتلك الطريقة فبعيدا عن التقنية فالواقع المجتمعي أرى أنه ذاهب إلى التفكك أكثر، فما رأيك؟

للمرة الأولى يا صديقي تنعكس الآية فدوماً أنا من كنت أحذرك في تعليقاتي من الجانب المظلم من التكنولجيا وسلبيات التطبيقات والمخاطر التابعة لذلك ن في حين أنت تكتفي بالإشارة لضرورة التفائل ، هذه المرة أنت تفاجئني بهذا الرد ، لكن أنا ثابت على موقفي .. أنا لا أثق في ذكاء الشر أو حرصهم على التطبيق الإيجابي للتقنيات والأبتكارات الحديثة وأنهم دوماً يتجهون لفعل الأسوأ إما بدافع الفضول الذي قتل القط أو بدافع الحصول على رغبة ما مظلمة ، وأن تفكك المجتمعات هو أمر سيحدث في المستقبل القريب من مناحي عديدة إلا إذا أرد القدر ان يمنحنا فرصة جديدة ربما لا نستحقها .

أنا بصراحة لا أتناول المواضيع من جانب واحد، بل أحاول أن أتطرق للموضوع من جانبه السلبي والإيجابي، فنفس الموضوع يمكنني أن أتناوله من جانب إيجابي كذلك، ما أحاول التأكيد عليه دائما هو أهمية النظر إلى التكنولوجيا بشكل شامل، بما في ذلك الجوانب الإيجابية والسلبية، وتحفيز الحوار والتفكير المستقل حول كيفية التعامل مع التكنولوجيا وتوجيه استخدامها نحو الأهداف الإيجابية وليس استغلال البشر وتعريضهم للخطر.

فبالطبع، يجب أن نظل حذرين ونبقى متيقظين لمخاطر الاستغلال وسوء الاستخدام، ونعمل جميعًا معًا كمجتمع للحد من هذه المخاطر وتعزيز الاستخدام الأخلاقي والمسؤول للتكنولوجيا.

انا لا أقصد أنك تغطي المواضيع من جانب واحد يا صديقي ولكن ما أقصده إنك في كثير من الأحيان تتبنى وجهة نظر (متفائلة نوعاً) في حين يثبت الواقع أن البشر يبحثون بجدية للقضاء على أنفسهم بكل وسيلة ممكنة تقنياً ، وتستخدم التقنية العلمية أغلب الوقت في هذا الإتجاه ، فتعد سلبيات التكنولجيا أغلب الوقت أكثر من إيجابيتها وهو الأمر الذ يخيفني فعلاً

أشكرك على التوضيح، صحيح مع ظهور أي تقنية أحاول أن أكون متفائلا بشأنها قدر المستطاع لأن التقنية صنعت كي تخدم الانسان وتساعده وتسهل حياته اليومية لكن ومع كل مرة نجد ان سوء الاستخدام والاستغلال يقودنا في كل مرة إلى الحديث عن السلبيات الممكنة لهذه التقنيات، وشخصيا بالنسبة للنظارات أول مشهد رأيته هو أنه مشهد مرعب تماما خاصة والناس في الشوارع يسيرون بها بتلك الطريقة الغريبة.

بالطبع التفائل أمر مطلوب والنظرة السوداوية أيضاً أن فهمت قصدي فأنا أشجع التفائل بحذر إتجاه كل ما هو جديد والتشاؤم هنا ليس بهدف تحجيم التكنولجيا إلا من خلال فهمها وفهم العيوب المحتملة أو الاستخدامات السيئة التي يمكن أن تسببها ومعالجتها أو على الأقل تحجميها بالتوعية بالمخاطر والسلبيات المحتملة .

تلفتني الاستراتيجية التسويقية التي تستخدمها آبل وهي إحداث ضجّة حول منتجاتها قبل صدورها. وليس بالضرورة أن تكون الضجّة المطروحة تعرض الوجه الإيجابي للمنتج بحيث قد يكون منطلق الحديث جدل بين النواحي الإيجابية والسلبية. ف بمجرد سماع الناس الخبر حول قرب صدور هذا المنتج بدأت الأحاديث حول سلبيّاته من قِبل البعض وإيجابياته من قبل البعض الآخر. الأمر غير مستغرب بحيث أنّ الجديد دائمًا ما يحمل هالةً وبريقًا تستغله آبل من أجل تعزيز مبيعاتها. بالنسبة للأضرار لست أستطيع أن أجزم حولها إلّا بعد أن تصير في المتناول فيصبح من الممكن أن نتعرّف لآثارها السلبيّة.

أعتقد أن إستراتيجية التسويق التي تعتمدها آبل بإحداث الضجة حول منتجاتها قبل صدورها هي واحدة من أبرز خصائص استراتيجيتها التسويقية، فأرى أنه من خلال إثارة الفضول والانتباه، نجحت آبل في جذب الانتباه وزيادة التوقعات لدى العملاء. وبالفعل، قد يكون لهذه الضجة الأخيرة دورا محوريا في تسويق منتجها الجديد.

بإختصار : سيبدو العالم كأنه ناس مجانيين !!

بالفعل، فالصور التي رأيتها ومقاطع الفيديو التي انتشرت في الولايات المتحدة الأمريكية أثارت الرعب في داخلي بشأ ن مستقبل المجتمع وكيف يمكن أن يؤثر هذا المنتج الجديد من آبل على حياتنا اليومية وعلى المجتمع، أما من ناحية التقنية فلا شك أنها خارقة للعادة وشيء نستحسنه.

قد تكون خارقة ولكنها ستكون مرفوضة من قبل الكثيريين بسبب مساوءها … مصيرها سيكون مجهول ومرفوض مثل ما يسمى بالذكاء الصناعي.

كنا في البداية نتمنى أن تتطور التكنولوجيا بأي طريقة حتى نستفاد منها.

لكن أعتقد أن الأمر الآن يجب أن يكون حول كبح جماح التكنولوجيا، فقد وصلنا لمرحلة يتقارب فيها الواقع مع الخيال، ولا أحد يسأل ما فائدة هذه الأجهزة، فالشركة مثلا أظهرت الناس وهي تستعمل أكثر من تطبيق، وهذا ما نفعله بالفعل بهواتفنا، فما فائدة أن يزداد الأمر أكثر وأكثر ؟

وهل يجب أن تدفع البشرية جميعًا ضريبة طمع وجشع شركة معينة ؟

لهذا دوما ما كنت أقول بأنه يجب على الجميع أن يشارك في تحديد توجه التكنولوجيا وكيفية استخدامها فهي مسألة أكثر من معقدة فالكثيرون بدؤوا في التساؤل حول مدى الفائدة الحقيقية للتكنولوجيا الحديثة وما إذا كانت تعزز حياتنا بشكل فعال.

في النهاية كيفية استخدامنا لها هي التي ستحدد فعاليتها وتأثيرها الإيجابي من السلبي.

أما بالنسبة للضغط والجشع من قبل الشركات التكنولوجية، فهذا يعكس الطبيعة التنافسية للسوق، ومن الواضح أن الشركات تسعى جاهدة لتحقيق الأرباح والنجاح. ومع ذلك، يتوجب علينا كمستهلكين أن نكون على دراية بحقوقنا وأن نطالب بمنتجات وخدمات تلبي احتياجاتنا بدلاً من مجرد محاولة شركات التكنولوجيا لزيادة أرباحها أو فقط التبعية والتقليد الأعمى لها.

ليست افضل من المنافسين بشكل كبير او مطلق، لا اعرف بالضبط ما هي الفروقات لكني واثق من ان 99% من التفوق هو في التسويق اكثر من اي شيء اخر.

هذه الاداة وسيلة اضافية ولن تحل بوضعها الحالي محل الحاجة الملحة كالهاتف مثلاً فاستخدام هاتف ضروري بشكل كبير اما استخدام هذه النظارة فهو بعيدا عن جعل شكلك غريب امام الاخرين فهي كمالية الى حد بعيد جداً

بالمستقبل عندما تتطور التقنية وتتحول الى نظارة عادية ويتم استبدال الهاتف بها في تلك الحالة ستصبح شائعة الاستخدام

وبوضعها لاحالي عموما هي تجمع بيانات اكبر عن محيطك الداخلي.

لا أحد ينكر أن آبل متوفقة كثيرا بالتسويق، ولكن أيضا لا أحد ينكر أنها متوفقة تقنيا أيضا

التوفق التقني صعب قياسه لغير المختص، ماهي النقاط التقنية التي تعرفها كتفوق؟ بالنسبة للتسويق من السهل ان يعرفه الجميع

أبسط الأمور كمستخدم لهاتف أيفون وسامسونج، والاثنين إصدرارات مرتفعة، هناك فرق كبير، لصالح آيفون من حيث البطارية ونقاء الشاشة وكذلك جودة الصور، والمعالج، لذا أتوقع أن يكون نفس الامر بالنظارات

صحيح، بالتأكيد، يمكن للمستخدمين العاديين أن يلاحظوا الفروقات بين منتجات مختلفة، بما في ذلك الهواتف الذكية والنظارات الذكية. من الواضح أن هناك عوامل متعددة يمكن أن تؤثر على تفضيل المستخدم لمنتج معين على حساب آخر، وبالطبع، يمكن أن يكون هناك عوامل أخرى تؤثر أيضًا على تفضيل المستخدم مثل التصميم وسهولة الاستخدام والتوافق مع أجهزة أخرى. لذا، يمكن للمستخدمين البسطاء أن يستفيدوا من تقييمات المنتجات والمقارنات لاتخاذ قرار مبني على المعلومات والمراجعات المتاحة. وحتى عامل السعر يلعب دورا، لهذا تعميم هذه التقنية يمكن أن ينجح في حالة تسويق منتج ضمن الفئة الاقتصادية.

يمكن للتفوق التقني للشركة أن يظهر من خلال عدة عوامل قابلة للاستشعار بسهولة حتى بالنسبة لغير المختصين، على سبيل المثال، أداء المنتجات يعتبر عاملاً رئيسياً، حيث تتميز الشركات التي تتفوق تقنياً بمنتجات توفر أداءً ممتازًا واستجابة سلسة. يمكن أن يكون توافق المنتجات أيضا مؤشرًا آخر، حيث تتكامل منتجات الشركة بشكل سلس ومتميز.

صحيح، فآبل لديها سجل حافل من التوفيق في التسويق والابتكار التقني. لكونها تمتاز بقدرتها على توفير منتجات عالية الجودة وتجربة مستخدم مميزة، وهذا يساهم حتما في نجاحها التجاري وشعبيتها الكبيرة.

كذلك تعمل آبل على تطوير تقنيات جديدة وابتكارات مبتكرة تلبي احتياجات وتطلعات المستخدمين، وتجمع بين التصميم الجذاب والأداء القوي. وهذا برأيي ما يعزز مكانتها كواحدة من الشركات الرائدة في عالم التكنولوجيا.

بالطبع، التسويق يلعب دورا هاما في نجاح أي منتج تقني، ولكن هذا لا يغفل عن الحقيقة أن جودة وقدرات المنتج تلعب دورا كبيرا أيضا في استقبال الجمهور، خاصة فيما يتعلق بالنظارات الذكية، فقد يكون التحدي في إيجاد استخدامات عملية وفعالة لها، بما يبرر اعتماد الناس عليها بشكل يومي. وكما ذكرت، عندما تتطور التقنية وتصبح النظارات الذكية بديلا عن الهواتف الذكية بشكل كامل، فقد يزداد انتشارها واستخدامها بشكل كبير.

-1