هل يمكننا الاستغناء عن برامج مايكروسوفت أوفيس؟

منذ أن بدأت في معرفة الحاسوب وأنا استخدم برامج مايكروسوفت أوفيس، سواء كان لأبحاث الجامعة أو لأغراض شخصية.. وأغلب استخدامي كان لبرامج "Word، PowerPoint، Excel"

ولكن تبقى النسخة الموجودة على حاسوبي نسخة غير أصلية، وكذلك عدد كبير من الأشخاص.

لذا اتجهت منذ عدة أشهر إلى الاستغناء الجزئي عن برامج مايكروسوفت أوفيس، وخاصة Microsoft Word واستبداله ببرنامج Google Docs، وبرنامج LibreOffice.

فمعظم هذه البدائل مجانية وتقدم جودة شبيهة ببرامج Microsoft وأحيانًا أفضل منه من وجهة نظري.

ماهي بدائل مايكروسوفت أوفيس المجانية؟

LibreOffice

قمت بتحميل حزمة برامج LibreOffice بسبب عملٍ ما، ومنذ ذلك الحين صار برنامجًا أساسيًا على حاسوبي.

البرنامج مجاني تمامًا، وسهل الاستخدام.. أحببت الواجهة الرئيسية له، والخيارات المتعددة التي يوفرها.

LibreOffice يتضمن حزمة من البرامج وهي: معالج النصوص Writer، والجداول الحسابية Calc، وهما ما أعتمد عليهما في الوقت الحالي.

كذلك يوجد البرامج الأخرى كالعروض التقديمية Impress، محرر المعادلات Math، والرسوم Draw.

الميزة الأساسية في برامج LibreOffice هي دعمها العمل على توزيعات لينكس.

WPS Office

ثاني بديل مجاني من بدائل مايكروسوفت أوفيس

يتميز WPS Office بسرعته، ودعمه لكل أنظمة التشغيل سواء كانت ويندوز، ماك، لينكس.

وكذلك توفره لهواتف الأندرويد وهواتف أبل.

وهناك أربع برامج ل WPS Office ألا وهي: معالج النصوص Writer، العروض التقديمية Presentation، ومحرر ملفات ال PDF، والجداول الحسابية Spreadsheets.

وأنتم ماهي بدائل مايكروسوفت أوفيس المجانية التي تعرفونها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NohaElsayed أضف ردا

موضوع مهم كثيرا

أنا استخدم الوورد بشكل أساسي. وأود حقا العثور على بديل مقبول له

مرحبًا نها

لم تريدين العثور على بديل ل  Microsoft Word، هل يمكنك إخبارنا بتجربتك معه؟

لأن النسخة التي معي ليست أصلية وأشعر بحرمة ذلك

وليس في مقدوري الأن شراء الأصلية

Google docs بديل ممتاز + يوجد نسخة مجانية من الmicrosoft office على الويب

يوجد نسخة مجانية من الmicrosoft office على الويب

وهل هذه النسخة بها كافة المزايا المتاحة في النسخة المدفوعة يا صهيب؟

ويمكنني الإعتماد عليها في العمل، أم أنها تفتقد إلى بعض الأمور الهامة؟

حسب تجربتي يمكنك الاستغناء عن النسخة المدفوعة تماما

عملت مرة واحدة على LibreOffice في الجامعة لأنهم أفضل في كتابة المعدلات الكيميائية، ولكن بعد ذلك لم أستخدمه لأني أفضل ميكروسوفت وورد، وكذلك أستخدم الوورد عل هاتفي لأني أحيانًا أعمل خارج المنزل من خلال الهاتف فقط.

حاليًا أعمل على Google Docs بشكل أكبر من الأول، وأكثر ما يميزه أني لو عملت على الهاتف أجد ما عملته على اللابتوب. الحاسوب المكتبي، دون الحاجه لنقل المحتوى، وهذا أفضل المميزات.

عملت مرة واحدة على LibreOffice في الجامعة لأنهم أفضل في كتابة المعدلات الكيميائية، ولكن بعد ذلك لم أستخدمه لأني أفضل ميكروسوفت وورد، وكذلك أستخدم الوورد عل هاتفي لأني أحيانًا أعمل خارج المنزل من خلال الهاتف فقط.

مشكلتي في الجامعة مع الوورد كانت عدم معرفتي بخاصية الحفظ التلقائي لبرنامج الوورد، لذا من ذلك الحين وحتى بعد تفعيل هذه الخاصية، ما زلت لا أحبه.

حاليًا أعمل على Google Docs بشكل أكبر من الأول، وأكثر ما يميزه أني لو عملت على الهاتف أجد ما عملته على اللابتوب. الحاسوب المكتبي، دون الحاجه لنقل المحتوى، وهذا أفضل المميزات.

أعتمد الآن بصورة أساسية عليه، مزاياه وسهولة إستخدامه جعلاني أفضله على البرامج الأخرى للكتابة

أكثر ميزة نفعتني في وقت ما كانت الكتابة بالصوت، وذلك بعد بعض الإرهاق الذي حل على يدي، فهل جربت إستخدام تلك الخاصية من قبل؟ وهل تعرف مزايا أخرى في Google Docs؟

لم أجرب خاصية الصوت، ولكنك وجهتيني لتلك الفكرة وسأود تجربتها الآن

أكثر ميزة نفعتني في وقت ما كانت الكتابة بالصوت

جربتها قبل ذلك وكانت نتائجها فوق الممتازة في حقيقة الأمر، ولكني لا أدري لماذا لم أستمر في الحقيقة، ربما خفت من أن أفتقد مهارتي وسرعتي في الكتابة جراء الإعتماد على ذلك.

أما عن سبب التجربة فربما تتذكرين ما حل بذراعي قبل مدة عندما أصبت فيه ولم أكن أتمكن من متابعة عملي وقتها بسبب ذلك، وخلال بحثي توصلت لهذه الفكرة الرائعة، لقد ساعدتني كثيرا في الحقيقة.

جربتها قبل ذلك وكانت نتائجها فوق الممتازة في حقيقة الأمر، ولكني لا أدري لماذا لم أستمر في الحقيقة

أنا أيضًا توقفت عن إستخدامها لفترة، ولا ألجأ إليها إلا عندما يحل بأيدي التعب

ولكن يكفي وجودها، فلولاها لتعطل عملي بسبب ذلك التعب.

ربما خفت من أن أفتقد مهارتي وسرعتي في الكتابة جراء الإعتماد على ذلك.

بالعكس، أشعر وكأن الكتابة بالصوت أسرع من الكتابة بالأيد أحيانًا، إلا أن المشكلة كانت في بعض الأخطاء الإملائية التي تنتج من البرنامج أثناء الكتابة، فاضطر إلى إصلاحها، فتأخذ وقتًا أكبر.

أمررت بهذا أيضًا؟ وهل ما زلت تستخدم Google Docs أم كان استخدامه في فترة التعب فحسب؟

أما عن سبب التجربة فربما تتذكرين ما حل بذراعي قبل مدة عندما أصبت فيه ولم أكن أتمكن من متابعة عملي وقتها بسبب ذلك

أتمنى أن يكون ذراعك بخير في الوقت الحالي محمد.

أستخدمتها في فترة التعب فقط.

بالعكس، أشعر وكأن الكتابة بالصوت أسرع من الكتابة بالأيد أحيانًا

ما قصدته أنني لو اعتمدت عليها لضعفت سرعتي الشخصية في الكتابة، وستصبح يدي ثقيلة مع الوقت، عادة لا أفضل الإستعانة بكل ما هو حديث ومريح، فالحفاظ على المهارة نفسها يحتاج الكثير من الجهد والعمل.

أتمنى أن يكون ذراعك بخير في الوقت الحالي محمد.

الحمد لله بأفضل حال

أشكرك على لفتتك الطيبة يا شيماء، متعك الله بدوام الصحة والعافية.

فى الحقيقة libra office يعمل معى بشكل ممتاز منذ حوالى السنة حين اضطررت لاستخدامه لنفس السبب الذى ذكرتِه يا شيماء ومن وقتها أصبح البرنامج الأساسى الذى أعمل عليه واستخدمه فى كافة المشاريع.

على أن هناك ملاحظة بخصوصه فهو يعمل على جهاز الحاسوب فقط وليس له تطبيق مثل وورد لذلك أستخدم تطبيق وورد على الموبايل فحتى الآن لم أَجِد له بديلاً أفضل.

مرحبًا بعودتك مينا

ومن وقتها أصبح البرنامج الأساسى الذى أعمل عليه واستخدمه فى كافة المشاريع.

عملتُ عليه ولكن لم أجرب إرسال المشروع مكتوبًا على هذا البرنامج، فهل جربت هذا من قبل، وهل ينبغي لصاحب المشروع أن يكون لديه البرنامج كي يقرأ المشروع، أم أنه سيفتح على الوورد؟

على أن هناك ملاحظة بخصوصه فهو يعمل على جهاز الحاسوب فقط وليس له تطبيق مثل وورد لذلك أستخدم تطبيق وورد على الموبايل فحتى الآن لم أَجِد له بديلاً أفضل.

ربما في القريب العاجل يتيح البرنامج تطبيقًا له على الهاتف، أعتمد بصورة كبيرة على Google Docs و WPS Office على هاتفي، سأجرب تطبيق الوورد كذلك.

مرحباً يا شيماء

عملتُ عليه ولكن لم أجرب إرسال المشروع مكتوبًا على هذا البرنامج، فهل جربت هذا من قبل، وهل ينبغي لصاحب المشروع أن يكون لديه البرنامج كي يقرأ المشروع، أم أنه سيفتح على الوورد؟

أى شخص يمكنه فتح ملفك المكتوب باستخدام ليبرا فعند فتحه سيتم استخدام وورد إن لم يكن لديه ليبرا على جهازه.

أما بخصوص الكتابة باللغة العربية مثلاً فهذه مشكلة أواجهها أحياناً بسبب أن اللاب توب الخاص بى أحادى اللغة (الانجليزية) بالرغم من أن البرنامج يدعم العربية، لذلك أستخدمه عادة فى المشاريع باللغة الانجليزية أو ألجأ لجوجل ترجمة للكتابة بالعربية.

أنصحك جداً بتطبيق وورد، فهو عملى وسهل ومعاصر، كما أن به خيارات مشاركة عديدة.

أما بخصوص الكتابة باللغة العربية مثلاً فهذه مشكلة أواجهها أحياناً بسبب أن اللاب توب الخاص بى أحادى اللغة (الانجليزية) بالرغم من أن البرنامج يدعم العربية

لم لا تجرب إضافة لغة جديدة مينا؟ أعتقد أنه بإمكانك تعريب الجهاز إن أردت هذا

يمكنك هذا عن طريق الدخول إلى control panel، والذهاب إلى قسم اللغة، وإختيار إضافة لغة جديدة.

أنصحك جداً بتطبيق وورد، فهو عملى وسهل ومعاصر، كما أن به خيارات مشاركة عديدة.

أشكرك على النصيحة، سأقوم بتجربته.

لم لا تجرب إضافة لغة جديدة مينا؟ أعتقد أنه بإمكانك تعريب الجهاز إن أردت هذا 

يمكنك هذا عن طريق الدخول إلى control panel، والذهاب إلى قسم اللغة، وإختيار إضافة لغة جديدة.

جربت هذا الحل مراراً يا شيماء صدقينى ولَم يفلح أظن أنه عيب تصنيع أو ما شابه أو ربما أحتاج إلى استشارة متخصص لا أعلم.

ولكنه يؤدى الغرض على أية حال، وشكراً لمساعدتك.

في الحقيقة يا شيماء مازلت أعتمد على مايكروسوفت اعتمتدا شبه كلي، وفي المرات القليلة التي أستبدله فيها أستخدم Google Docs، ودعيني أعترف أنني أجد راحتي في Google Docs أكثر، لكنني مازلت لم أتخلى عن مايكروسوفت أوفيس، يبدو أنني صعبة التغيير وتمسكة بالقديم.

ودعيني أعترف أنني أجد راحتي في Google Docs أكثر، لكنني مازلت لم أتخلى عن مايكروسوفت أوفيس، يبدو أنني صعبة التغيير وتمسكة بالقديم.

أعتقد أن عدد كبير منا يواجه هذا الأمر أيضًا يا إيمان، لولا إحتياجي لميزة الكتابة بالصوت منذ مدة، ربما كنت لأستمر مع  Microsoft Word، ولكن الآن بات من الصعب عليا أن أكتب على الوورد، أعتدت كثيرًا على Google Docs.

لابد لنا من التغيير من وقت لآخر، فربما نجد راحتنا في هذا الأمر الجديد.

بنسبة لي لا يوجد بدائل .

لايهم على مادا تعمل المهم ان تعمل فالتطبيقات تظهر واحدة تلو الاخرى وهنالك الملايين منها

office online مجاني

لم أجربه من قبل، هل به نفس مزايا برامج Microsoft ؟

Microsoft Office online المجاني يتضمن كل من Word وExcel وPowerPoint

ادفع سنويا مبلغ لبرامج اوفيس.. لكن لا أفكر باستبداله، حيث أني أظن أن بعض البرامج لا غنى عنها، فمثلا برامج اوفيس وخدمات جوجل كلها احترافية للغاية لدرجة لا غنى عنها..

أم لك رأي آخر؟

أم لك رأي آخر؟

ربما لو تحول  Google Docs من برنامج مجاني إلى مدفوع، حينها سأقوم بالدفع

أنتِ تدفعين هذا المبلغ لتعلقكِ ببرامج الأوفيس، وهو أمر جيد للغاية أن تحصلي على النسخة الأصلية من البرنامج المفضل لديكِ يا عفاف.

ولكن عن نفسي طالما أن هناك بدائل مجانية تفي بالغرض وتزيد، فلن أقدم على هذه الخطوة.

لم أكن أعرف سوى Impress كبديل للpowerpoint، لكني لم أفضل العمل عليه، ولا أعرف لماذا، رغم أن الفارق بينه وبين الpowerpoint ليس كبيراً. وسمعت أيضاً عن google docs، لكني لم أجربه، بالرغم من جميع المميزات التي تقال عنه، يمكن بسبب التعود على برامج مايكروسوفت أوفيس، أو أن القدرة على إستخدام البدائل تختلف من شخص لآخر.

لم أكن أعرف سوى Impress كبديل للpowerpoint، لكني لم أفضل العمل عليه، ولا أعرف لماذا، رغم أن الفارق بينه وبين الpowerpoint ليس كبيراً.

Impress هو برنامج تابع ل LibreOffice، لو جربتي إستخدامه قد تدمنين العمل عليه

واجهته رائعة وسهل الإستخدام، وبه العديد من الإختيارات.. وكل هذا مجاني بالنهاية.

أو أن القدرة على إستخدام البدائل تختلف من شخص لآخر.

ولكننا نضطر أحيانًا إلى إستخدام البدائل، فهل برأيك هناك من يعاني عند إضطراره لترك أمر قد تعود عليه وإستبداله بآخر؟

بالتأكيد سيعاني في بادئ الأمر، لكن بعد ذلك سيتأقلم، وهذا ما يحدث معي.

يمكنك شراء نسخة الاوفيس من موقع alixpress حوالي 4 دولار او اقل

أشعر أن المبلغ زهيد للغاية، فعلى حد علمي أن النسخة الأصلية قد تصل إلى 80$ وربما أكثر

فهل الشراء ب 4$ يعد حلالًا برأيك، هل موقع alixpress  يستفيد كثيرًا فيبيع بهذا الثمن؟

يعمل جيدا اخي يمكنك التجريب لن تخسر شيئا

أهلًا شيماء،

أعتقد ان مايكروسوفت استفادت من شعبيتها في نشر الأوفيس، فكل تخصص فيه له منافس يفوقه على حدة، شكرًا لذكرك تلك الأمثلة.

أنا اعمل الان واتدرب ايضًا على مجال البيانات، فأحتاج الاكسيل كثيرا، لكن أعتقد أن جوجل شيت أفضل بمراحل وأكثر سلاسة وإنتاجية، وهكذا الحال مع الوورد والجوجل دوكس.

أنا اعمل الان واتدرب ايضًا على مجال البيانات، فأحتاج الاكسيل كثيرا، لكن أعتقد أن جوجل شيت أفضل بمراحل وأكثر سلاسة وإنتاجية، وهكذا الحال مع الوورد والجوجل دوكس.

استخدمت جوجل شيت و LibreOffice Calc، كلاهما أفضله عن ميكروسوفت اكسل، لا أعلم السبب ولكن أشعر براحة عند العمل عليهما.

ولكن ما السر وراء عدم معرفة الكثير من الأشخاص بجوجل شيت، على الرغم من كونه تابع لجوجل الشركة الأكبر في العالم؟

لا أعتقد ان هذه الجملة دقيقة، فجوجل الشيت هو التطبيق الثاني أكثر استخدامًا بعد اكسل في مجاله ان لم يكن الاول.

في محيطي لا يعرف أحد جوجل شيت، وأثناء الجامعة كنا نقوم باستخدام اكسل في بحوثتنا، وحتى الأساتذة كانوا يقومون بنفس الأمر.

نفس الحال مع Google Docs، فلم نكن نعرف عنه أي شيء، كان الأساس دائمًا ميكروسوفت وورد.

يمكنني المجادلة يا شيماء بأن الوورد هو أفضل برنامج للكتابة على الاطلاق، ففيه كل شئ، فلا يفكر الغالب في تغييره، أما عن الداتا، فأوافقك ان الشيت افضل من الاكسيل ولكلٌ فيه هواه.

الحمد لله توقفت عنها وعن ويندوز المقرصن.

(ليس حبا في الشركات لكن لأنه حرام.)

وما هي البدائل التي تعتمد عليها بدلا من ميكروسوفت والويندوز؟

لينكس، ليبر أوفيس.

وجدت صعوبة بلينكس لا أعلم لماذا.

بالنسبة لليبر أوفيس ما الذي يميزه عن ميكروسوفت أوفيس كخدمات؟

بالنسبة لليبر أوفيس ما الذي يميزه عن ميكروسوفت أوفيس كخدمات؟
  • أعتقد أول ميزة وأهمها أنه مجاني تمامًا
  • كما أنه يعمل على أي نظام تشغيل "ويندوز، لينكس، ماكنتوش"
  • يتوفر البرنامج بأكثر من 30 لغة
  • كذلك فإنه سهل الإستخدام وله واجهة رائعة.

تحميله لا يأخذ وقت، جرب العمل عليه لتتعرف عليه بصورة أكبر.

بصراحة لم أفكر من قبل في إستبدال ويندوز ، ولكن فكرت في شراء النسخة الأصلية منه، إلا أنني لا أستطيع في الوقت الحالي، فهلا شرحت لي مميزات لينكس، وهل البرنامج مهدد بالإختراق أحيانًا كما يشاع حوله؟

مجهول أضف ردا
وهل البرنامج مهدد بالإختراق أحيانًا كما يشاع حوله؟

لا أنت أقل عرضة للاختراق في لينكس.

فهلا شرحت لي مميزات لينكس،

السماع والمعاينة أفضل من القراءة، أنصحك بمشاهدة فيديوهات في يوتيوب.

WPS Office أفضل بديل جربته و يدعم العربية جيداً. SoftMaker FreeOffice جيد كذلك. LibreOffice بطيء و غير عملي.

WPS Office أفضل بديل جربته و يدعم العربية جيداً.

هذا تطبيقي المفضل على الهاتف، مشكلتي معه في كثرة الإعلانات، وأن بعض الخدمات ليست مجانية، كالتحويل من Pdf إلى Word والعكس.

كنت أعتقد أنه تطبيق فحسب، سأجرب تحميله على حاسوبي.

LibreOffice بطيء و غير عملي.

الصراحة لم تواجهني معه مشاكل حتى الآن، ربما لأنني لا أعتمد عليه إلا في مواقف معينة.