12

أربع إضافات مهمّة إذا كُنت تستخدم يوتيوب من الحاسوب

من تجربتي الشخصية، أستخدم 4 إضافات، تجعل وقتي على يوتيوب مُثمرًا ،وتقلّل من تشتّتي على هذه المنصّة. خصوصًا وأنّي لا أستخدم يوتيوب للتسلية أبدًا، واجهة يوتيوب لن تعود جميلة مع هذه الإضافات، وهذا هو المطلوب.

1- اخفاء الصور المصغّرة (ثمبنيلز) للفيديوات

إضافة مُمتازة، عنوانها يُخبر عنها، فهي تحذف الصور المصغّرة، والتي تكون غالبًا طُعمًا لجعلك تضغط على الفيديو، بهذه الطريقة، أفتح الفيديوات التي أثق بمحتوى أصحابها، وأقلّل من تشتّتي مع غثاء يُقترح، وصورته جذّابة!

2-اخفاء الفيديوات المقترحة

هذه إضافة عظيمة بحق، فهي تحجب الفيديوات المقترحة من يوتيوب، فعندما تُشاهد فيديو ما، لن تُشتّتك هذه المقترحات المُغرية، فتجرّك لضغطة تلو أخرى، اليوتيوب يُصبح كالتلفاز، وإن أردتَ الانتقال لفيديو جديد، عليك أن تبحث عنه، ولن أحدّثك عن حِدّة التركيز عندما تُتابع شيئا دراسيًا بهذه الطريقة

3-اخفاء تعليقات يوتيوب

لا اتذكر أنّي استفدت من تعليق على يوتيوب، إن كان حظّك سعيدًا ولم ترى حروبًا، فسترى تعليقات مضحكة، وكل هذه دقائق مهمّة تضيع مع كل فيديو.

4-اخفاء الإعلانات

أكثر ما يستفزّني عند مشاهدة يوتيوب هو إعلان مستهدف يقفز أمامي: هل تدرس بجهد بينما يحصل أصدقاءك على الدرجات الأعلى؟ انضم الى لكتشيرو! إنّهم يلعبون على وتر حسّاس! المهم، هذه الإضافة تحجب هذه الإعلانات بكفاءة. رغم أنّي أملك adblock plus إلّا ان إعلانات يوتيوب تظهر عادة، يبدو أنهم باعوا الضمائر بالدنانير! هذه الإضافة أفضل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك إضافة أخرى رائعة تسمى speed controller وهي تسرع الفيديو إلى أعلى من 2

لمن يريد أن يختصر وقت المشاهدة

اضفتها لمتصفّحي، شكرًا جزيلًا!

هذا مفيد جدًا مع الفيديوات بالعربية، أما الإنكليزية ف 2x حدّي الأقصى للفهم.

مجهول أضف ردا

من الاضافات التي استخدمها

حيث يعرض ترجمة الفيديو في صفحة واحدة إن كانت تحتوي الفيديو على ترجمة cc وعند النقر على أي جملة يفتح الفيديو عند ذلك المقطع في كامل الشاشة

شكراً لكِ، تقريباً هذه أجمل معلومة عرفتها في خلال سنة 2020 :)

أول مرة أسمع بتلك الإضافات وسأُجربها

ولكن انتبهت لأخر اضافة وهي منع الاعلانات..

كيف يحدث ذلك والربح من اليوتيوب يتم عبر الإعلانات؟

هل جربت تلك الخواص بنفسك وبالفعل تم ايقاف الاعلانات معك؟

نعم! لا أرى أي إعلان على حاسوبي خلافَ الهاتف، أمّا الآلية فلا أدري كيف، أستغربتُ أنّ الإضافة متوفّرة صراحة :)

هناك إضافات شهيرة تمنع الإعلانات في كل مكان ومن ضمن ذلك موقع يوتيوب

مثل AdBlock — best ad blocker

أعتقد أنه لن يذهب أحد لمشاهدة لليوتيوب بعد ذلك :) لن يبدو اليوتيوب كـ يوتيوب حقاً بعد استخدام كل هذه الاضافات.

أمزح وحسب، هذا حقاً مفيد والأمر يرجع لهدف استخدام الشخص اليوتيوب من عدمه! إن كان يستخدمه للترفيه فكل هذه الاضافات ستعيق إكتمال دائرة الترفيه لدى الشخص، التعليقات والاقتراحات وكل هذه الأمور.

وبما أنني أفهم حقاً أنك لا تقصد هذه الفئة بل على العكس تماماً تقصد الفئة التي تستفيد من وقتها في مشاهد المقاطع المهمة لها، لكن أيضاً ألا تعتقد أن على المقاطع المثمرة يكون مشاهدينها من فئة مثقفة تُدلي برأيها حول الأفكار في التعليقات؟ وفي الغالب إن لم تُفدك بشكلٍ مباشر ستوسع الرؤية لك.

أيضاً اقتراحات اليوتيوب، إن كان وقتك محصور على مشاهدة الفيديوهات المفيدة ستخرج لك اقتراحات بنفس الافادة، وقد تُريحك من عناء البحث، ويمكنك بدلاً من جعلها مدعاة لاضاعة الوقت، أن تضيف هذه الفيديوهات إلى قائمة تشغيلية خاصة بك وتشاهدها لاحقاً.

أما بالنسبة للصور المصغرة ولاخفاء الاعلانات أنا سأستخدمهم من هذه اللحظة لأن الأمر بات مقلقاً لي خصوصاً مع كمية الاعلانات المخيفة على اليوتيوب إن كنت تستخدم جهاز حاسبك المحمول.

HamzaSalim أضف ردا

لكن أيضاً ألا تعتقد أن على المقاطع المثمرة يكون مشاهدينها من فئة مثقفة تُدلي برأيها حول الأفكار في التعليقات؟

فعلًا، هناك فيديوات أحبّ أن أشاهد تعليقاتها، لكنّي أجد أنّي أنغمس كثيرًا في قراءتها، وصراحة نسبة وجود فائدة توازي فائدة صاحب المقطع في هذا الكم العشوائي من الناس بعيدة جدًا، على الأقل في النطاقات التي أتابعها.

أيضاً اقتراحات اليوتيوب، إن كان وقتك محصور على مشاهدة الفيديوهات المفيدة ستخرج لك اقتراحات بنفس الافادة، وقد تُريحك من عناء البحث

وجدتُ هذه الإقتراحات تُشتّتني عندما أدرس، حتى لو كانت الفيديوات مفيدة، فشعوري دائمًا أن هناك فيديو يشرح هذه الفقرة بشكل أكبر، شعور مُشتّت جدًا، لهذا فاخفاءها يعوّد عقلي على الصبر على المقطع. خصوصًا وأنّي أحاول أن أعتمد على المصادر في دراستي بجانب الفيديوات، فلو حقّق لي فيديو واحد 50% من الفائدة في ربع ساعة، هذا أفضل لي من 80% فائدة في ساعة مررت خلالها على اربع فيديوات مختلفة، قد يُشعرني ذلك أحيانًا أنّي أنجزتُ كثيرًا عندما رايت هذا الكم من الناس!

خصوصاً مع كمية الاعلانات المخيفة على اليوتيوب إن كنت تستخدم جهاز حاسبك المحمول.

فعلا، هذا الذي يضع نفسه في حوض استحمام، ويُعلن عن برنامج قارئ للكتب يسمّيه سبيتشفاي، يُخيفني جدًا :P

أنتَ كصاحب التجربة تكون أكثر دراية بالتقنيات والحيثيات التي يؤول إليها الأمر لذلك بالتأكيد مساحة فهمك للأمور تُحترم.

فعلا، هذا الذي يضع نفسه في حوض استحمام، ويُعلن عن برنامج قارئ للكتب يسمّيه سبيتشفاي، يُخيفني جدًا :P

الأمر لا يقتصر على ذلك، أنت تضع قائمة من الموسيقى المريحة لك وتتبع وقتاً في فهم تناسقاتها وكيف ستؤثر على مزاجك لتحقيق انتاجية في عملك أو الدارسة وحين تقوم بتشغيلها على خلفية عملك أو دراستك بعد فيديو أو اثنين وأنت في قمة تركيزك يخرج لك ذلك الشخص مرحباً بك دون دعوتك له و"مهرتلاً" بالكثير، اعلانات لمنتجات افلام مواقع اغاني حتى 19-COVID لم يسلم من الأمر، فـ تجد عقلك توقف عن العمل وأعطى error 404 دون سابق إنذار وإن كان عملك أو دراستك وصل لدرجة فعلية من التركيز وقتها تخيّل حجم الكارثة هنا، يضيع خط التفكير تماماً.

الفيديوات

هل جمع فيديو فيديوات أم فيديوهات؟ لأنني لا أعلم حقاً وأعجبني الجمع الذي استخدمته للكلمة بشكلٍ مختلف.

أنت تضع قائمة من الموسيقى المريحة لك وتتبع وقتاً في فهم تناسقاتها وكيف ستؤثر على مزاجك لتحقيق انتاجية في عملك

ما هذا البال الرائق! هل القائمة عامة فنستمع لها؟

هل جمع فيديو فيديوات أم فيديوهات؟ لأنني لا أعلم حقاً وأعجبني الجمع الذي استخدمته للكلمة بشكلٍ مختلف.

الكلمة أعجمية أصلًا، ولن تجدي من يُخبرك الخبر اليقين، فكلّ من تصدّى لهذا تحت التراب! لكنّي أظنُّ للهجة أثرًا، ففي العراق نلفظها بهذه الطريقة، ولعلّها -إن لم أكن مغرورًا- الأصوب، فمبلغ علمي بالعربية أنّ أجدادنا كانوا ينفرون من الثقل، ووجود الهاء أثقل على اللسان! :)

ما هذا البال الرائق! هل القائمة عامة فنستمع لها؟

الأمر ليس مستحدثاً أكثر من كونه تراكمياً، القائمة لديّ منذ سنوات وخضعت للتجربة والتنقيح في المراحل المختلفة من الدراسة والعمل لذلك أعتقد أن الوقت كان كفيل بتوليفها، الموسيقى للجميع..بالتأكيد يمكنني مشاركتها قريباً.

فمبلغ علمي بالعربية أنّ أجدادنا كانوا ينفرون من الثقل، ووجود الهاء أثقل على اللسان! :)

هذا التفسير تماماً هو ما جعلني أستلطف كلمة فيديوات على فيديوهات، تشعر أن حرف الهاء هنا جاء دخيلاً ثقيلاً، لا أعلم إن كان هناك كلمات أُخرى مثل هذه أم لا، خصوصاً أن أهل العراق كانوا الأفصح والأبلغ في تشكيل اللغة وتأنقها.

كلمة فيديو كلمة أجنبية، وعندما سألتُ مُعلم لغة عربية ذات مرة عن معناها في اللغة العربية أخبرني المرئى أو الرائي بحسب موقعها في الجملة .

أما فيما يخص جمعها، فالجمع المتداول والمعروف عنها، فيديوهات وليس فيديوات .

هذا من باب العلم بالشيء ليس أكثر، ولكن لا أُنكر أن كلمة فيديوات كانت بسيطة ولم أستغربها حتى أنني ذهبت أبحث عن جمع فيديو للتأكد من الجمع الموجود في ذاكرتي :D

أنت تضع قائمة من الموسيقى المريحة لك وتتبع وقتاً في فهم تناسقاتها وكيف ستؤثر على مزاجك لتحقيق انتاجية في عملك أو الدارسة وحين تقوم بتشغيلها على خلفية عملك أو دراستك بعد فيديو أو اثنين وأنت في قمة تركيزك.

هذه الفقرة لفتت انتباهي يا دينا، كيف موسيقى مريحة مقابل قمة التركيز في العمل أو الدراسة؟ ألا تقوم بتشتيتك؟ أم أنك تعودتِ؟.. تخيلت نفسي كذلك قد أنام و أترك الدراسة بعد بضع ثوانٍ

الموسيقى المريحة ليس من الضروري أن تكون هادئة، ممكن أن تكون متوسطة الإيقاع أو صاخبة قليلاً، وكلماتها عادية غير مشتتة ولهذا دائماً أجد صعوبة في تكوين وإضافة المقاطع.

في الحقيقة إحسان الموسيقى لديّ مرتبطة بشكلٍ ما بتعزيز التركيز، أنا قد أشعر بالملل والضجر لمجرد أن أجلس ساعات بنفس الحال ونفس الآلية، أحتاج لشيء يكسر حدّة الآلية هذه.

والأمر لا يحدث دائماً، أحياناً أحتاج التركيز العالي وهنا لا مجال حتى لسماع صوت من حولي، لكن المهام والمساقات التي بها آلية نوعاً ما لا يمكنني القيام بها دون الاستماع لخلفية موسيقية تقوم بتدعيم حسي الداخلي وفي كثير من الأحيان الموسيقى تكون عامل في الوصول إلى كلمات جميلة وتطويعها في أي فكرة أعمل أو أدرس عليها.

في العمل على سبيل المثال، أبدأ يومي دون الاستماع لشيء وأنجز المهام التي تحتاج إلى تركيز والتي لا تقبل الخطأ، ومن ثم أعود للمهام المعتادة عليها وأقوم بتشغيل بعض الموسيقى في الخلفية وإن جدّ أمر يحتاج إلى تركيز أوقفها، أُعطي كل شيء تقديره.

وكذلك في الدراسة، حين كنت أدرس المسائل والمساقات المعقدة والتي تحتاج إلى كل جزء من عقلي لم أكن استمع لشيء لكن مثلاً في عملية مراجعة شيء أفهمه وأحفظه بالفعل الموسيقى تُبقيني في ترابط أفضل.

ولن أحدّثك عن حِدّة التركيز عندما تُتابع شيئا دراسيًا بهذه الطريقة

عندك حق، فالتشتت عند المذاكرة من يوتيوب غير طبيعي، فتدخل لمتابعة كورس معين، وتنتبه بعد ساعات طويلة لتجد نفسك تُشاهد فيديوهات تفاهة وبعيدة كل البعد عن ما أردته.

لذا فتلك الإضافة رائعة للابتعاد عن التشتت وللإعانة على التركيز في المذاكرة.

اخفاء تعليقات يوتيوب

عن نفسي أستمتع بمتابعة التعليقات، ولكن هذا لا يمنع أنني قد أشاهد فيديو محتواه مفيد وأجد نفسي أستمر في قراءة التعليقات حتى أفقد تركيزي في الفيديو وأعيده مرة أخرى لأركز فيه، فالموضوع فعلًا فيه إهدار كبير للوقت.

اخفاء الإعلانات

تلك الإضافة هي الأفضل بلا شك! إعلانات يوتيوب مزعجة جدًا، وقد أكون في قمة اندماجي في متابعة فيديو ما ويقطع تركيزي إعلان مزعج ليشتتني تمامًا للأسف.

ولكن عندي سؤال من فضلك: هل تلك الإضافة مجانية أم لا؟

وشكرًا لك فتلك الإضافات ستساعدني كثيرًا.

نعم كل الإضافات مجّانية لو استعملتي كوكل كروم على الحاسوب، ربما تجدين اضافات مشابهة على متصفّح آخر، لكنّي لستُ واثقًا من أنّ الموضوع متوفّر للهاتف، وغضضت الطرف عن البحث عنه، فيوتيوب الهاتف لا يصلح للتركيز أصلًا.

فيوتيوب الهاتف لا يصلح للتركيز أصلًا.

صحيح، فالإشعارات المستمرة ووجود وسائل التواصل الاجتماعي والـGames وغيرهم على الهاتف تشتت التفكير بشكل كبير وواضح.

شكرًا لك.

اقتراحات مفيدة وربما سأجرب بعضها.

لكنني من الأشخاص الذين تهمّهم قراءة التعليقات :) ليس لسببٍ إنما لفضول لا أكثر ومتابعة آراء المعلّقين على محتوى الفيديو، وهل يُشاركني شخص آخر رأيي في المحتوى أم لا؟

كما أنني منذ فترة لاحظت عند متابعتي يوتيوب على الهاتف الجوال أن مقاطع الفيديو تحتوي على كلام في الأسفل وهو ما يتحدث به الشخص في المقطع. لم أنتبه من قبل ولا أعلم بالتحديد إن كانت ميزة قديمة أم حديثة، لكن أصابني الفضول هل هذا التحديث من يوتيوب نفسه بكتابة الكلام المُقال أم أن صاحب الفيديو نفسه يختار هذا الإجراء؟

صاحب الفيديو طبعًا، لأنه يحتاج دراية بمواضيع الفيديو.

يمكن دمج الإضافات الثلاث الأولى بهذه:

ولها مرونة عالية.

شكرًا واثق! هذه الإضافة رائعة جدًا

أعجبتني مرونة التخصيص، وأستبدلتُ بها إضافتين، فلم أجد خيارًا يُخفي الصور المصغّرة من الإقتراحات.

اكثر مساهمة استفدت منها خلال هذا الشهر، من هذه المنصة

جزاك الله خير صديقي.

يُسعدني ذلك! جزاك الله بخير مثله.

إضافات رائعة :)

يمكنك الاستغناء عن الإضافة الثالثة. فـ DF Tube يمتلك خاصية حجب التعليقات إن أردت.

أضيف من عندي InstantView لتشغيل الفيديوهات بشكل سريع

لكنها تتعارض مع إضافتك الأولى

يبدو أنّ أحد المدراء حوّل الموضوع من قسم أفكار إلى قسم تقنية، ولم أكن أعلم بوجود هذا القسم، فلا عجب من هذه الإقتراحات المفيدة!

إيه فعلًا، سأحاول أن أقيّم حاجتي للسرعة في مقابل الصور وأبقي على واحدة، شكرًا :)

بعض هذه الإضافات متوافرة فى YouTube premiere لذلك استغرب من كيفية توافرها بدون مقابل؟ هل قمتى بتجربتها و كان الامر مجديا بالفعل و لم تتعرضى لمتاعب اخرى جراء استخدامها؟ كفيروس مثلا او ما شابه؟

لا، كل الإضافات آمنة، لن تأخذ معلومات أكثر ممّا يأخذه يوتيوب عنّا :)

اشكرك على الرد.. اتخوف حاليا من اى شئ مجانى و خاصة مع انتشار فيروس الفدية و الذى لم يعرف سببه حتى الآن بشكل واضح.

لا الإضافات توثّق عادة من كوكل، لكنّي في مستويات أخرى، متهوّر جدًا في خصوص الحماية والأمان، أعتمد على خبرتي في تجنّب الفايروسات والملفات المشبوهة، ولا أضع أي برنامج حماية، ربما لأنّ ملفاتي قد لا تُعجب من يبحث عن فدية واستغلال :)

عمومًا، ذلك اليوم شاهدت هذا الموضوع عن التشفير، قد ينفعك