المسلمون هم أول من وضع أسسا للمباحث العلمية، دليل دامغ

كانت أبرز صنيعة قدمها علماء المسلمين للعالم اختراع المنهج العلمي، والذي كان أول من استخدمه وقام بتعزيز موارده ابن النفيس، ومن خلال هذه الأسس، استطاع المسلمون تقديم الآتي

هندسة القطع المكافئ وحل المعادلات من درجاته الثالثة

محاسبة الثنائية

الهندسة الكروية وطرق إسقاط الخرائط والتي قام بها أَحْمَدْ بْنْ عَبْدِ اَللَّهْ ولقبه حَبَشِ اَلْحَاسِبِ

جداول الزيج

الحاسبات التناظرية

مصنع زجاج

قياس محيط وقطر الأرض

جهاز التشفير

أول بئر نفط في العالم

استخراج الزيت الصخري

صناعة العطور

القفل الرقمي

محرك بخاري

انكسار الضوء

"شمس العرب تسطع على الغرب"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شمس العرب تسطع على الغرب، كتاب المستشرقة الألمانية زيجريد هونكه، حقيقى رائع، وله مكان فى قلبي، وكان أول كتاب أكتب عنه مراجعة حينما عملت فى القسم الثقافى لأحد المجلات الإلكترونية ويتضمن معلومات عديدة عن العلوم فى الحضارة الإسلامية لم أكن أعلم عنها الكثير.

حين قرأتُ شمس العرب تسطع على الغرب، شعرت أنه ليس توثيق لإنجازات العرب فقط، لكن محاولة جريئة لإيقاظ ذاكرة حضارة نامت طويلًا. ما شدّني في كتابة زيجريد هونكه هو أنها لم تُشِد بالشرق بدافع التعاطف، لكن بدافع الدهشة أمام عقولٍ جمعت بين العلم و الإيمان. المدهش أن هذا الاعتراف جاء من الغرب، بينما نحن أحيانًا نتعامل مع تراثنا كقصة من الماضي، لا كمنهج حياة يمكن أن يُلهم الحاضر. الكتاب، في جوهره، لا يحتفي بالمجد القديم بقدر ما يذكّرنا بأننا كُنّا وما زلنا قادرينعلى أن نكون منارات فكر، إن أعدنا اكتشاف أنفسنا بصدق لا بتفاخر.

برأي، لم تكن إنجازات المسلمين في العلم هي أعظم ما قدّموه للعالم، لكن الروح التي قادتهم إليها. كانوا يرون في المعرفة عبادةً، وفي البحث عن الحقيقة تقرّبًا إلى الله، لا طريقة للاستعراض أو الهيمنة. هذا البعد الإنساني العميق هو ما نفتقده اليوم، حين أصبح العلم في كثير من الأحيان سباقًا نحو السيطرة لا نحو الفهم. لقد كان الخوارزمي وابن النفيس ومن سار على دربهم يجمعون بين نقاء النية و دقة العقل ، فكان العلم لديهم امتدادًا للأخلاق لا انفصالًا عنها. لعلّ الدرس الحقيقي الذي يتركه لنا تراثهم أن التقدّم لا يُقاس فقط بما نكتشفه، لكن بما نضيفه من رحمةٍ و وعيٍ في طريقنا إلى المعرفة.

ما لفتني دائمًا في إنجازات العلماء المسلمين ليس فقط روحهم الإيمانية كما ذكرت بل قدرتهم على الجمع بين النظرية والتطبيق كانوا لا يكتفون بالتأمل أو الفرضيات بل يحولون الفكرة إلى تجربة ملموسة هذا ما جعل منهجهم العلمي نقطة تحول في تاريخ المعرفة هم لم يكتفوا بتفسير الكون بل سعوا لفهم كيف يعمل فعلا لهذا كانت إنجازاتهم أساسا لما بناه الغرب بعدهم ربما ما نحتاجه اليوم هو العودة إلى تلك العقلية المتوازنة التي ترى في العلم وسيلة للفهم والعمل معا لا مجرد أداة للمكانة أو الهيمنة

أتفق معكِ، لكن ما يميز العلماء المسلمين لم يكن فقط دمج النظرية بالتطبيق، لكن ربط العلم بالأخلاق و القيم. اليوم، كثير من الابتكارات تُستعمل كأدوات للربح أو النفوذ فقط، فتفقد روح الفهم العميق. قد ما نحتاجه الآن هو إعادة هذا البعد القيمي، ليصبح العلم طريقة للعمل و الفهم سوياً، لا طريقة للهيمنة أو ترف تقني عابر .

لأول مرة، أعرف أن هناك كتابا عنوانه شمس العرب تسطع على الغرب؟

إنه كتاب بالغ الصيت وقد قرأته أبان طفولتي ومراهقتي وكتبته الباحثة

Sigrid Hunke

أشكرك جزيلا

أسمع كثيرًا أن المسلمين أسسوا المنهج العلمي القائم حالياً ولكن برأيي لا أحدث يعترف بذلك فكل ما نعرفه أو أوصلوه إلينا أن فراسيس بيكون هو أبو المنهج التجريبي في العلوم وقد بدأه بنقد الأهام الستة في كتابه المنهج الجديد أو الإرجانوم الجديد.

أتفق معك في هذا، فتلك الرواية الوحيدة للسبق في المنهج العلمي التي كنت قد سمعتها حتى قرأت هذه المساهمة بصراحة، فذكرها برنامج الدحيح و برنامج Egycology كذلك، كما قرأت عن الأمر على الإنترنت، يبدو أن هناك تعتيما متعمدا بالفعل على الإنجازات العلمية العربية و الإسلامية، فالمرء يحتاج لبحث طويل في الأمر حتى يجد مصدرا موثوقا يقول الحقيقة كاملة و لا يتبع سياسة "تغريب العلم"، و المشكلة الكبرى أن انتماءات المصادر المختلفة حولت الاستحواذ على أصول الاكتشافات العلمية لحرب حقيقية، فصار من الصعب جدا فصل الإنجازات العربية و الغربية دون ظلم أحد الطرفين في النهاية.

بالتأكيد، الشعور بالإحباط من التعتيم المتعمد أو سياسة تغريب العلم هو شعور مشروع ويشاركك فيه كل من يبحث عن الحقيقة المجردة. المنجزات العلمية للحضارات لا يمكن إنكارها، وكون المنهج العلمي التجريبي نفسه هو الذي بني عليه الكثير لاحقًا.

لكن الاستدامة والتطبيقات الحديثة اهم من وجهة نظري من السبق التاريخي. المشكلة الحقيقية ليست فيمن اكتشف أولاً، بل فيمن استثمر وطور هذه الاكتشافات حتى أصبحت جوهر حياتنا اليومية.

 الغرب نجح ليس فقط في الاستحواذ، بل في دمج هذا المنهج بشكل مؤسسي في جامعاته ومجتمعه وهذا هو الاهم، فصار المنهج العلمي ثقافة لا مجرد إنجاز تاريخي.

من استكشف هو من استثمر وظل محافظا حتى سرق منه الآخرون منجزاته ونسبها إليه؛ كيف يكون المكتشف مفتقرا للاستثماتر وتزال مبتكراته متواجدة حتى وقتنا هذا؟ فالحاسب الآلي الذي اخترعه بنو موسى بعهد الخليفة المأمون يزال متواجدا حتى وقتنا ورأيته بالولايات والآليات التي اخترعها الجزري متواجدة حتى وقتنا بمتحف العلوم؛ فالمسلمون حافظوا حتى صارت مخترعاتهم قائمة ليومنا هذا؛ الخطأ ممن أهمل القراءة والمطالعة

لقد أبهرني كلامك عن الحاسب الآلي الذي ذكرته وأنه موجود حتي وقتنا هذا وأنك رأيته فماذا رأيت أيضاََ في متحف العلوم؟

مما رأيتها بها ساعة الجزري التي كانت تعمل بالكهرباء؛ تم تجميعها وتشغيلها عام 76 وتزال حتى وقتنا قائمة بالمتحف وهناك كذلك، قسم متكامل لمخترعات المسلمين من آلة الغزل للنسيج ومظلة الهبوط وانتهاء بأدوات التقطير وحامل المصحف الذي كان يعمل آليا واخترعه ابن خلف المرادي الذي عاش في القرن الخامس هجريا وكان مكتوبا بالمتحف أن حامل المصحف كان متواجدا بجامع قرطبة حتى وفاة السلطان؛ عبد الحميد الثاني وعندما غربت شمس الخلافة، تناقلته الأيدي حتى بلغ المتحف؛ تجدر الإشارة إلى أن حامل المصحف كان يتناول المصحف الكريم ويساعد المسلم على تلاوته، بمنأى عن ملامسته بالأيدي، إذ ينفتح الحامل بطريقةٍ آليةٍ وبعد التلاوة، يصعد الحامل من تلقاء ذاته حاملاً المصحف إلى مكانٍ محدَّدٍ

تلك النظرة التقدمية هي أكثر ما نحتاجه في العالم العربي اليوم بالفعل، فالعيش على أمجاد الماضي و التفاخر بالتاريخ أو القتال عليه مع الأمم و الثقافات الأخرى لن يدفعوا بنا إلى الأمام أبدا، التركيز على الحاضر و تحسين الوضع الحالي للوصول لمستقبل أفضل هما المفتاح لأمة عربية متقدمة، ربما يكون الغرب ناجحا في الاستحواذ على مؤسسات البحث العلمي اليوم تاركا فرصة ضئيلة لتتقدم الدول الأخرى، لكن هذا لا يمنعنا من الاهتمام بالبحث العلمي و التطوير في مجتمعاتنا مما يجذب العقول العربية الفذة المنتشرة خارج أرض الوطن العربي ثانية له، و يبدأ مرحلة جديدة.

وأنا أيضاََ كذلك مولعة بالجانب التطبيقي للعلم وما الذي يقدمه من تطبيقات على أرض الواقع تيسر حياتنا وتنفعها وغير مهتمة إلا بالقدرة على الاستفادة والتطوير وامكانيه تطبيق هذه العلوم تكنولوجيا للاستفادة منها بالنسبة للبشرية.

يوجد كتاب جميل جدا ومهم أهمية بالغة للحقيقة، يسلط الضوء على هذه النقطة وكثير من النقاط حول إسهامات المسلمين العلمية وما أخذه الغرب منها، وهو كتاب علمي تماما وليس مجرد كلام إنشائي، الكتاب للباحث الكبير جميل صليبا" العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوربية"

أنصح الجميع بقراءته .

أشكركم جميعا لما قدمتموه من مساهمات وأؤكد أن مخترعات المسلمين وإنجازاتهم مسطورة بالكتب ومعلومة للباحثين وأنه من المحال حدوث اختلاط قط (أول جامعة تأسست بالعالم كانت جامعة القرويين ومن ثم، فعندما يكون المسلمون هم أول من أنشأ جامعة، فمن البديهي أن المخترعات بأكملها ستكون منهم بهذا العصر)

الحضارات الأخرى (الصينية، الهندية، البيزنطية) ساهمت أيضًا باختراعات مهمة في نفس الفترة.

مثال: البارود والورق والطباعة جاءت من الصين، والأرقام العشرية من الهند.

المسلمون كانوا بارعين في الترجمة والتطوير والابتكار، فجمعوا علوم الأمم السابقة وأضافوا عليها.

صحيح: جامعة القرويين هي أقدم جامعة في العالم.

غير دقيق: القول إن كل الاختراعات في ذلك العصر كانت من المسلمين. الأصح أن المسلمين كانوا روادًا عالميين في كثير من العلوم، لكنهم لم يكونوا وحدهم.

يمكن القول: المسلمون أسسوا أول جامعة، وكانوا في طليعة النهضة العلمية العالمية، لكن الاختراعات كانت نتاج تفاعل حضاري واسع بين المسلمين وغيرهم.

أين الدليل؟

ما أعلمه أن

مينيخموس اكتشف هندسة القطع المكافئ

الإيطالي سيبوني ديل فيرو هو أول من وضع طريقة لحل معادلات الدرجة الثالثة في الرياضيات

المحاسبة الثنائية تنسب لعالم الرياضيات الإيطالي لوكا باتشولي

إراتوستينيس و ميركاتور هما صاحبا الفضل في تقديم علمي الهندسة الكروية و طرق إسقاط الخرائط للعالم

مخترع الحاسبات التناظرية هو العالم الصربي ميهايلو بيتروفيتش ألاس

أول جهاز تشفير اخترعه الأمريكي إدوارد هيبرن

الأمريكي إدوين دريك الذي أشرف على حفر أول بئر نفط في العالم في ولاية بنسلفانيا

استخراج الزيت الصخري لا تنسب الريادة فيه لأمة بعينها

الفرنسي فرانسوا كوتي هو رائد صناعة العطور الحديثة

المحرك البخاري ينسب لمخترعيه الثلاثة: جيمس وات، إدوارد سومرسيت، و توماس نيوكومين

لكن هناك مما ذكرت ما سبق فيه علماء عرب بالفعل مثل جداول الزيج المنسوبة لإبراهيم الفزاري، و صناعة الزجاج تطورت كثيرا بالفعل على يد محمد سيد ياسين في مصر، و قام أبو الريحان البيروني في العصر العباسي بقياس محيط و قطر الأرض بدقة لكن أول من قاسهما كان إراتوستينيس، و العالم المسلم بديع الزمان الجزري هو أول من اخترع القفل الرقمي، و العالم المسلم ابن سهل هو مكتشف انكسار الضوء.

بعني مشكلتنا عايشين على الاطلال ،جيد نعرف تاريخنا وافتخر ولكن وقفنا عند هذا الحد وسبقتنا باقي الأمم ،السؤال الأهم كيف نعيد امجادنا؟

بوعينا بفهمنا بوحدتنا ولا تمزقنا الحلل والملل وعقلنا جمعي هو السائد فقط

هدفي من كتابة المنشور معرفة تاريخ العلوم كما درستها بالدورات التدريبية وأما البكاء على الأطلال، فبعيد عني؛ ابتسامة مشرقة

منشور متميز