المكياج السينمائي... تجميل أم تعبير؟

المكياج من أهم أدوات تجسيد الشخصية، سواء في المسرح أو السينما أو التليفزيون، فهو الذي يساعد الممثل على إظهار ملامح الشخصية التي يقوم بها، ويسمى أيضاً بمؤثرات المكياج الخاص أو المؤثرات السينمائية.

مؤثرات المكياج هذه تختلف عن المكياج اليومي الذي تستخدمه معظم النساء، فهى ليست للتجميل وإظهار الملامح فقط، وإن كان هذا جانباً منها، إنما الغرض الأساسي من المكياج المستخدم في الأعمال الفنية، خدمة الأدوار التي تمثلها الشخصيات، لإحداث تناغم بين الشكل الخارجي والدور الذي تؤديه.

أنواع المكياج:

▪︎المكياج التعبيري: يتم استخدامه بشكل كبير في المسرح، حيث أنه يبرز تعابير الوجه بصورة واضحة، ليعبر عن مكنون الشخصية، فمنذ ظهور الشخصيات على خشبة المسرح يستطيع المشاهد تكوين فكرة عامة عنها، كالسن والجنس وطبيعة الشخصية، فهذا المكياج يُمكن ممثلة شابة من تأدية دور سيدة عجوز، أو ممثل رجل من لعب دور امرأة.

▪︎مكياج الرعب: وهو الذي يستخدم لصناعة الجروح أو الحروق، أو إبراز آثار الدماء على الممثلين. هذا النوع نجده بكثرة في الأعمال التي تهدف لإثارة الرعب في نفوس المشاهدين.

▪︎المكياج التاريخي: يستخدم في الأعمال التاريخية، خاصةً التي تعرض حقب زمنية بعيدة، كالعصر الفرعوني، ومن أشهر أنواعه، المكياج الفرعوني لشخصية كليوباترا.

▪︎مكياج الشخصيات: وهو النوع الأكثر شيوعاً، الهدف منه إبراز ملامح الوجه بشكل يتناسب مع إضاءة المشهد، وإن كان هذا المشهد خارجي أم داخلي، كما أنه يعبر عن طبيعة الشخصية، شريرة، غامضة، عصبية، طيبة، وهكذا. وليس بالضرورة أن يكون هذا المكياج للتجميل، بل يمكن أن يعبر عن ملامح شخص مدمن، أو شخص مريض.

وهناك أنواع أخرى من المكياج تسمى بالأطراف الإصطناعية أو جلد اللاتكس، وهو عبارة عن قوالب ثابتة توضع على وجه الممثل، كالمسك الكامل أو تغيير بعض أجزاء الوجه، كتكبير الأنف أو الأذنين وخلافه، أو توضع على أجزاء أخرى من الجسد، كجعل الممثل سمين بشكل مفرط، أو تكبير قدميه إن كان يقوم بدور شخص يعاني من مرض الفيل مثلاً، أو أي مرض آخر يؤدي لتورم القدمين. ومن أشهر الأمثلة على هذا النوع في الوطن العربي برامج رامز جلال، كبرنامج رامز تحت الصفر الذي استخدم به ماسك لوجه المدرب هيكتور كوبر.

ومؤخراً طل علينا خبراء تجميل يجسدون شخصيات ديزني من خلال الرسم على وجوههم وتغيير ملامحهم تماماً، لتشبه هذه الشخصيات.

من وجهة نظرك، ما مدى تأثير المكياج على الأعمال الفنية، وما هو العمل الفني الذي شاهدته ووجدت إبداع حقيقي في عنصر المكياج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا اذكر مشهدًا لفت المكياج فيه نظري كثيرًا الآن، لكنني اتذكر الممثلات المصريات التي ليس لديهن مشكلة أن يكون مكياجهن مبالغ فيه جدًا مقارنة بالشخصية والدور الذي يؤدونه، فقد تجدي مثلًا فتاة ملجأ أو فقيرة أو يتيمة ومع ذلك شعرها مصفف لدى أفضل كوافير في مصر! إنه أمر مثير للشحك جدًا

huda_khashan19 أضف ردا
فقد تجدي مثلًا فتاة ملجأ أو فقيرة أو يتيمة ومع ذلك شعرها مصفف لدى أفضل كوافير في مصر! إنه أمر مثير للشحك جدًا

فعلًا أسماء هذا ما ملاحظته في المسلسلات، الأكثر استفزازًا أن يكون المسلسل يعود إلى حقبة الثلاثينات أو الأربعينات وتكون أسنان الممثل أو الممثلة التي تعيش في براثن الفقر ناصعة البياض وغيره من المظاهر التي تدل على أنهم يعيشون في أوج التطور والتكنولوجيا كما حدث في أحد المسلسلات الرمضانية في عام 2020، فما يحدث هل هو ضحك على عقول المشاهد أم ماذا بالضبط!

جزئية البياض الناصع للأسنان من أكثر الأشياء التي سخر منها الجمهور في رمضان ٢٠٢١، خاصةً مسلسل موسى للنجم محمد رمضان.

اتمنى أن يستغل محمد رمضان موهبته بالشكل الصحيح بدلصا من الغطرسة والتكبر الذي يعاني منهما

محمد رمضان صاحب موهبة فنية جبارة، ويمتلك قبول وجاذبية أكثر من نجوم كثيرين، حتى رغم كل المشاكل التي يثيرها دائماً له محبيه ومتابعيه وأعماله تنجح بشكل كبير، لكنه يعاني فعلاً من الغرور والتكبر كما ذكرتي، هناك البعض يفسر ما يفعله محمد رمضان من إستفزاز وإستعراض لممتلكاته غير مبالي بمشاعر غيره من الفقراء، إنه إغتنى بشكل كبير دون مجهود يذكر بعد معاناة من الفقر والحرمان، وأنا أؤيد هذا الرأي، هل لديكي تفسير آخر لما يفعله بالرغم من نجوميته وحب الجمهور له؟

لا اعتقد أن فكرة الغنى بغير مجهود هي السبب في كونه غير مبال بالذوق العام وليس فقط مشاعر الفقراء، وإنما هي مشاعر الغضب والظلم، والشعور بالإذلال والإهانة، نحن نفعل في الناس ما نظن أنهم لو مكاننا سيفعلوه فينا

أظن انهم يستخفون بما يفعلون ويفضلون أن يظهروا بأعلى تجلي للجمال على أن يظهروا بحالة رثة أو فقيرة

للأسف هذا ما يحدث بالفعل، لكني لاحظت أن هناك بعض الممثلات من الجيل الجديد يظهرون بملامحهم الطبيعية دون الإعتماد بشكل كبير على وضع المكياج، منهم جميلة عوض ومايان السيد وتارا عماد، أظن أن معجبيهم سيزدادون ومن بينهم أنا، هذه الطبيعية التي يطلون بها على الشاشة تجذب المشاهد لهم أكثر، حيث أنهم يكونون أكثر صدقاً وإقناعاً ممن لا يستطيعون الإستغناء عن المكياج خوفاً من رفض الجمهور لهم، هل هذا الرأي صحيح من وجهة نظرك، أم يمكن أن يرفض الجمهور ظهورهم بهذه الملامح الطبيعية، ويفضل أن يرى أمامه الممثلة بوجه جميل طيلة العمل؟

هذا يعني أن المجتمع يتغير يا ماري، يعني أن هناك شئ مختف في استقبالنا للنساء، الناس الآن يمكنهن أن يكن أكثر حرية وعلى طبيعتهم أكثر بدلًا من الصورة المثالية التي كانت نتظرة منها سابقًا

أتمنى أن يكون المجتمع المصري والعربي في مرحلة تغيير حقيقي، وألا نظل نهتم بالشكل الخارجي لمن حولنا أكثر مما بداخلهم، ونكون إنطباعاتنا عنهم بناءً على مظرهم الخارجي، خاصةً البنات والسيدات بوجهٍ عام، أتمنى لو أن ثقتهن بأنفسهن لا تتوقف على حسب مظهرهن الخارجي وكيف يراهن من حولهن، عمليات التجميل الآن أصبحت غير قاصرة على النجمات والمشاهير فقط، أشاهد إعلانات لها بأسعار تناسب الفئات المتوسطة وبالتقسيط أيضاً، وربطها بالثقة في النفس، والإقبال عليها كبير رغم خطورتها!

للأسف أسماء هذا ما يحدث بالفعل، ودائماً يتم توجيه النقد للعديد من الأعمال المصرية، رغم جودتها الفنية، بسبب المبالغة في مكياج الممثلات، كان أشهر مثال على ذلك الفنانة وفاء عامر في بداية مشوارها الفني، أما الآن فإستطاعت التخلي عن المكياج التجميلي في الكثير من أعمالها، مثل فيلم كف القمر، وحين ميسرة، وغيرها من الأعمال.

ومن أكثر الأعمال المصرية التي تم توجيه الكثير من الإنتقادات لها بسبب عنصر المكياج، مسلسل نسل الأغراب للمخرج محمد سامي، بسبب المكياج الصارخ لبطلة العمل مي عمر، والذي كان مستخدم في جميع المشاهد، حتى مشاهد الحزن.

هذا التعمد في الرغبة في الظهور بميكياج مبالغ فيه يدل على رغبة الفنانات بالظهور بوجه لائق أكثر من اهتمامهن بآداء الدور

إن إحدى هواياتى هو التمثيل المسرحي ومن خلال عدد من المسرحيات التي شاركت بها اختبرت بعضاً من أنواع مستحضرات التحميل المسرحية ولعل أكثرها استخداماً من خبرتى هو مكياج الشخصيات ومكياج الرعب كما اختبرت الأنواع الأخرى أيضاً.

في مسرحية قمنا بها فى إحدى الكنائس بدبى شارك بها فريق مبدع جداً من فناني المكياج حتى أنهم أظهروا شخصية البطولة التى كنت ألعبها بشكل غاية في الدقة وروعة الوصف مما أدى لبقاء هذه المسرحية في الأذهان وبكاء كل من شاهدها تأثراً بملامح الشخصيات وأدائها معاً.

فعلاً مينا، المكياج المعبر عن طبيعة الشخصية له دور كبير في التأثير على المشاهد، والعكس صحيح، إن كان المكياج مخالف لطبيعة الشخصية يثير سخرية المشاهد، خاصةً مشاهد المسرح لأن إنطباعاته تصل للممثل بشكل مباشر، ما يمكن أن يؤثر بالسلب على أداؤه خلال العرض.

MinaFreig أضف ردا

بالظبط يا ماري فبعض مشاهد السينما قد تمر مرور الكرام على المشاهدين ولكن على المسرح الأمر مختلف تماماً فكل مشهد وكل كلمة يتم الانتباه لها والتفاعل فورى مما قد يؤثر على أداء الممثلين في المشاهد المقبلة لذلك فهو عمود من الأعمدة الضرورية لنجاح العمل المسرحي بالذات.

المكياج كغيره من الفنون نوع من أنواع التعبير للشخصية، فتجد أن الشخصيات الشريرة أو المخيفة تبدو بشكل مخيف مثل زوجة أب سنووايت، أما الشخصيات اللطيفة يقومون بوضع مكياج بسيط ولطيف، وهذا يبرز عامل تعاطف المشاهد مع الشخصيات اللطيفة باستخدام المكياج، فيمكننا تمييز البطل من الشرير.

نعم مريم هذا صحيح، وهذا المكياج التعبيري الواضح يستخدم كثيراً في العروض المسرحية، بسبب بعد المشاهد عن الممثل، فيحاول صناع العرض بقدر الإمكان إبراز طبيعة الشخصيات على خشبة المسرح، حتى يستطيع المشاهد التمييز بين الشخصيات المختلفة.

من وجهة نظرك، ما مدى تأثير المكياج على الأعمال الفنية، وما هو العمل الفني الذي شاهدته ووجدت إبداع حقيقي في عنصر المكياج؟

هناك إحدى الأفلام التي شاهدتها ولم أشعر أبدًا أن المكياج الموضوع للبطل هو شيء مصنوع، فوصلتني الرسالة وكأن هذا وجهه الحقيقي.

أتحدث هنا عن فيلم wonder، وكيف برع مصممو الشخصية في إبراز الملامح بهذا الشكل.

وهو أمر بدأ العالم العربي في تنفيذه وإن لم يرتقي بعد إلى العمل الأجنبي، إلا أنه بداية جيدة لمكياج أكثر واقعية من الموجود في أغلب الأعمال العربية.

المشكلة في معظم الأعمال العربية، إلا القليل منها، يتعاملون مع عنصر المكياج على أنه أداة للتجميل وليس للتعبير.

تسليع.

من وجهة نظرك، ما مدى تأثير المكياج على الأعمال الفنية،

أهمية المكياج في الأعمال السينمائية والانتاجات التلفزيونية لا قتل عن أهمية الملابس والديكور العام وبقية الاكسسوارات التي يحاولون من خلالها خلق جو عام مناسب للقصة لايصال الاحساس للمشاهدين.

والملاحظ أن جميع الأعمال الأجنبية تولي أهمية للماكياج، على عكس الانتاجات العربية التي مازالت متأخرة نوعا ما في هذا الجانب ولا أعلم إن كان السبب نقص خبراء المكياج أو أن الأعمال مت ميزانيات أقل تولي أهمية أقل لهذه الأمور.

وما هو العمل الفني الذي شاهدته ووجدت إبداع حقيقي في عنصر المكياج؟

هناك الكثير من الأعمال الملفتة للنظر من هذه الناحية، لكنني سأذكر آخر عمل شاهدته وهو فلم البجعة السوداء لناتالي بورتمان، أعتقد ان مكياجها كان مثاليا مع القصة والجو العام للفلم.

مرحباً إيمان، لا أظن أنه نقص خبرات لدى صناع المكياج في الوطن العربي، لأننا نجد الكثيرون يبدعون في وضع مكياج يحاكي ما يصنع في الأفلام الأجنبية، ولكن هذا يحدث على حساباتهم الشخصية، مثل اليوتيوب أو الفيس بوك وغيرها، لذلك أظن أن السبب الحقيقي وراء ضعف الإبداع في الأعمال الفنية، هو تشبث القائمين عليها بالشكل التقليدي وعدم الرغبة في تجريب أشكال أخرى، ويمكن أن يعود سبب ذلك في خوف الجهة المنتجة من عدم تقبل الجمهور العربي للتجديد، فيخسرون ما أنفقوه من أموال في العمل.

قبل مدة قصيرة أنهيت مشاهدة برنامج تنافسي للمكياج بموسميه على شبكة نتفلكس باسم glow up ، أدهشني أداء المشتركين و إبداعهم في الرسم و علمت أنه عالم واسع نظراً لخبرتي و اطلاعي المحدودين في المكياج.

أكتر ما لفت نظري و أعجبت به المكياج المطبق في الأعمال الطبية كgrey's anatomy مثلا و من المساهمة فهمت أنه يندرج تحت تصنيف مكياج الرعب تقريباً ولا بأي شخصية شككت أنه مكياج وليس جروح حقيقية .

شاهدت مقطعاً على اليوتيوب لبرنامج مصري يغير من الممثلين بالمكياج ليروا أنفسهم في أعمار أكبر و يرصدوا ردة فعل أقاربهم عند رؤيتهم ، مشابه لفكرة تطبيق face app ولكن على الواقع أن ترى نفسك كيف ستكون حين تكبر الموضوع مشوق جدا و ممتع .

Mary23hendy أضف ردا

إنطباعك هذا بأنك لم تشكي بمكياج أي شخصية أنه مصطنع، وأن هذا المكياج جعلك تشعرين أن ما تشاهديه جروح حقيقية، وبالتأكيد هذا المكياج بطبيعيته وعدم المبالغة أو الإصطناع به، أحدث تأثير نفسي بداخلك جعلكي تشعرين أنك أمام حدث حقيقي، يعد الهدف المنشود من عنصر المكياج في الأعمال الفنية... الطبيعية والتأثير في المشاهد، سواء كان مكياج رعب أو مكياج تاريجي أو تعبيري أو أي نوع آخر، يجب أن يتسم بالطبيعية.

Amal_Fouad أضف ردا

المكياج هو أول مايلفتني بالشخصية، فهناك بعض الممثلين لا تظهر على ملامح وجوههم مع ما يتطابق مع المحتوى الذي يقدموه لذلك يجب أن نفرد له اهتمامًا خاصًا وهذا لا يعنى أننا لا نستطيع الاستغناء. عنه مطلقًا وإنكار الأمر نسبي بقدر ما يحتاج له العمل،.

هناك بعض الفنانين يرفضون الظهور بدون مكياج حتى وإن كان العمل لا يتطلب ذلك هنا نستطيع القول أن المكياج يؤثر في صدق المحتوى ومدى تقبل المشاهدين للقصة

من الأعمال التي نجحت في الإستغناء عن عنصر المكياج، وتقبلها الجمهور بشكل كبير، مسلسل "سابع جار"، فكان من ضمن الواقعية التي إعتمد عليها المسلسل "عنصر المكياج"، حيث إستخدمه صناع العمل كما لو أن هذه الشخصيات مطابقة للشخصيات التي نعرفها في حياتنا الشخصية، لا يتجملون إلا في المناسبات فقط، وقت الخروج، عند الذهاب إلى العمل، لكن دون ذلك نراهم بدون مكياج وبشعر غير مصفف... نرى أمامنا على الشاشة أشخاص مثلنا تماماً.

بالطبع ماري، المكياج ليس فقط كمفهومنا للتحمل والتنظيم فقط وإنما أيضًا قد يكون وسيلة لعرض الحقيقة كما ذكرتي، فقد يحتاج الممثل لوصف بيئة أو فئة معينة من الناس أن يتشبه بهم وليس له إلا المكياج للوصول لذلك

ومن ضمن الأعمال المصرية التي إستغلت عنصر المكياج للتعبير عن طبيعة الشخصية، مسلسل الا أنا حكاية لازم أعيش للممثلة جميلة عوض، فالمكياج هنا تم توظيفة لخدمة فكرة الحكاية، وهى البنت التي تعاني من البهاق.

المكياج وتصفيف الشعر أحد أهم عناصر الفيلم بالتأكيد، البعض منهم يكون مكتوب بدقة في السيناريو لوصف الشخصية، ولهم جوائز عالمية تخصص لهم في الأوسكار أو ايمي أو غولدن غلوب.

بالنسبة للدراما العربية فإن المكياج فيها قاصر ومثير للسخرية، فكيف تستيقظ امرأة بشعر مصفق ومكياج كامل!

أما الدراما العالمية فأحب المكياج المرعب أو الخاص بالشخصيات كثيرًا، على سبيل المثال لا حصر، مكياج الجوكر في الفيلم الأخير، مكياج الوايت ووكرز في صراع العروش، مكياج غوستافو فرينج في لحظة موته في بيركنج باد، تصفيف الشعر المعبر والدقيق لشخصيات ثراع العروش السيدات، تصفيف شعر الرجال في مسلسل فايكنج.

للأسف أيمن كما ذكرت المكياج في الأعمال العربية مثير للسخرية، حيث أنهم يعتمدون على عنصر المكياج بهدف التجميل وليس التعبير، وأنا أظن أن السبب في ذلك يعود لخوف الجهة المنتجة من تغيير الشكل الذي تعود عليه الجمهور، حتى لا ينفرون من العمل، بالرغم من أن الجمهور العربي أصبح يفضل الأعمال الإجنبية ويتابعها، برأيك ظني صحيح أم هناك أسباب أخرى؟

أظنك بأنك على حق، بل وتخلف الممثلة من الظهور بمظهر مختلف، وهذا أكثر ما يمنع الممثلين العرب من تقديم عمل رائع.

▪︎المكياج التاريخي: يستخدم في الأعمال التاريخية، خاصةً التي تعرض حقب زمنية بعيدة، كالعصر الفرعوني، ومن أشهر أنواعه، المكياج الفرعوني لشخصية كليوباترا.

رغم أنه ليس شائعا المكياج الفرعوني، إلا في مسلسلات نادرة التي تتناول حقبة الفرعونية..

أتتذكرين مسلسل الملك أحمس، الذي تم توقيفه، تم الأخذ على الممثلين لأنهم قاموا بوضع مكياج والوان شعر المممثلات لا تناسب تلك الحقبة، إذن كيف يمكن تحديد هذا الماكياج التاريخي، دون ان نحصره في الحقبة الفرعونية يا ماري؟

لم أحصر المكياج التاريخي على الحقبة الفرعونية، إنما أعطيته كمثال، وبالفعل الحقبة الفرعونية من أهم الحقب التاريخية القديمة، والمكياج الفرعوني من أشهر أنواع المكياج التاريخي حول العالم، لأن الحضارة المصرية من أقدم حضارات العالم.

أما بالنسبة لمكياج شخصيات مسلسل الملك أحمس، فيمكن أن يستعين صناع المسلسل بخبراء الآثار والتاريخ المصري القديم، وما أكثرهم، ليعلموهم بطبيعة المكياج المناسب لشخصيات المسلسل، وهذا المسلسل تدور أحداثه في العصر الفرعوني، وبالتالي سيكون المكياج أيضاً فرعوني.

شكرا على هذه المعلومات المفيدة والقيمة