كيف تبيع أشياء شائعة، بطرق غير شائعة.

  • مجهول

حكى لي قريب من المولعين بأحلام الثراء وريادة الأعمال، التي أصبحت الهاجس الأعظم لدى الموظفين للتحرر من قيود الوظيفة وتكوين الثروة المنشودة، أنه قرأ في مصدرٍ ما عن شخص أصبح غنيًا ببيع صخور جميلة اللون والشكل.

الأمر الذي دفعني إلى البحث عن هذه الأشياء.

في الصورة، ستيف كوميسار رجل أمريكي غارق بالديون نشر اعلان عن بيع مجفف ملابس بالطاقة الشمسية بسعر 49.95 دولار اكتشف الزبائن بعد الشراء ان المنتج عبارة عن حبل غسيل بعد محاكمته بتهمة الاحتيال ربح ستيف القضية لان نشر الملابس على الحبل يعتبر تجفيف بالطاقة الشمسية و ربح تعويض قيمته 500 الف دولار.

أو البريطاني الذي باع منزله في الياناصيب وربح -فيما أذكر- ضعف ثمنه، عن طريق بيع تذاكر لنصف مليون شخص بينهم رابح وحيد.

وماذا عنك عزيزي القارئ، هل تعرف مثالًا في هذه القائمة التي يفترض أن تكون طويلة، ولكن ذاكرتي لا تسعفني لحصر الأمثلة جميعًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن حامد لو باع شخص الوهم مرة، أو اعتمد على خداع الناس، لن يستمر في البيع، فغالبا ستكون هي بيعته الأولى والأخيرة، ناهيك عن أننا في البلاد العربية لا نصرف تعويضًا لأحد لو ثبت براءته بالفعل، فسينتهي الأمر بالسجن فقط ورد الأموال التي تعد مسروقة.

كان مقصدي أن يكون الموضوع عن الإبداع في المبيعات، ولم تسعفني الذاكرة، لذلك سألت في المساهمة عن أمثلة، وكنت وددت لو أن هناك أمثلة أوضح.

بسيطة إن كانت النتيجة السجن فقط..

إن مثل هذه القصص كثيرة وشهيرة للغاية وتندرج مابين قصص حقيقية وأخرى تم تأليفها وتداولها على نحو يشبه قصص الأساطير، ولكن ليس من الصحيح أن يتم رؤية هذه القصص بأنها مُلهمة مثل غيرها من القصص والتجارب الناجحة للأشخاص، صحيح قد يربح الشخص المال عبر هذه الطريقة ولكن ليست بالمنهج المدروس الذي يقبل التعميم.

نستفيد بقراءة تجارب الآخرين من خلال دراسة خطواتهم، كأن نقرأ كيف لرجل في الستين من عمره ويبدأ مشروعه الخاص وينجح، أو غيره من رجال الأعمال الذين لم يكن لديهم ثروة بل في حالة من الفقر الشديد إلى الوصول لقمة المجد وأعلى ثروة.

السؤال الحقيقي، هل لو قرر كل شخص ان يبيع عقاره بنظام الياناصيب سيشتري الناس فعلا! أما أنها حالة فردية ولن تتكرر؟

وهل إن حاول احدهم بيع حبل عل أنه آلة تجفيف بالطاقة الشمسية الآن، سينخدع شخص ما بالامر مجددا! ام نسير بمقولة اللي سبق كل النبق.

اعرف قصة عن شخص باع قطعة ناجتش بسعر ١٠ آلاف دولار، لمجرد كونها تشبه شخصية من لعبة مشهورة.

هل نعتبر ذلك حظ ام فن من فنون التسويق! انا أعتقد حظ لان الفن يمكنه ان يتكرر ونعيد التجربة، أما الحظ لا يتكرر حتى مع أصحابه.

نعم، سيشترون، في الكثيرين هاجس يخبرهم: "أنني سأكون محظوظًا هذه المرة" ولذا تري صناعة القمار واحدة من أكبر الصناعات في العالم.

نعم قد يكون ذلك دافعا بالفعل، ولكن من سيخاطر بعرض عقاره للبيع بنظام اليانصيب هذا سؤالي! من لديه الجراءة؟

بالتأكيد من يملك ورقة اليانصيب الرابحة

في الحقيقة أدين ستيف كوميسار بعدة جرائم إحتيال و من بينها قضية مجفف الملابس و دخل السجن الفيدرالي و أطلق سراحه في27 أبريل 2018

شكرًا على المعلومة، يبدو أنه لا مفر من العمل السليم. الرجل يستحق الحبس حقيقة.

صحيح أخي حامد، فالإعلام أحيانا يظهر الشخص "المحتال" على أنه بطل و العكس بالعكس، فلو نظرنا إلى الموضوع من زاوية "لضحايا" المحتال عليهم. لكانت الكارثة أكبر.

أتفق معك، مرت علي القصة أكثر من 100 مرة، ولا مرة ذكر أنه حُبس.

للأسف ما أكثر الأمثلة على هذه المنتجات المضللة بمجتمعاتنا، والتي أصبح الترويج لها مباحا حتى بالكثير من المنصات التقليدية، والتي كانت تضيف قيمة تسويقية للمنتج لمجرد ظهوره عليها، كالصحف والقنوات التلفزيونية!

هل لديك فكرة أو معلومة عن شيء نافع يحقق عنوان المساهمة أعلاه؟

يا هلا من أمثلة رائعة!

الفكرة جيدة ولكن يبقى هناك نوعاً من الخداع فيها واستغلالاً لعدم فهم المستهلكين للحقيقة كاملة.

عرض المنتجات بصورة مبتكرة جيد ومطلوب ولكن محاولة خداع الناس بهذا الشكل لا أعتبرها إبداع أو ابتكار.

إذا أردنا أن نقول أمثلة، فهناك أمثلة على برامج المسابقات، فمثلا يقال أن في الصندوق شيء ومن يعرفه به هدية وقدرها كذا.. يتصل الناس، واحدًا تلو الآخر، وفي النهاية يخسرون أرصدة هواتفهم، ولا أحد يعرف ما في الصندوق!

ولا أحد يربح هدية!

أذكر أن هناك نكتة انتشرت أن فتاة قامت بطلب كتاب يسمى كيف تصبح نصابًا.. ودفعت ثمنه، ولم يصلها الكتاب!

هذا يعني أن بائع الكتاب هو في الحقيقة نصاب!

يحدث أيضًا على منصات العمل الحر، أن يطلب أحدهم من كل شخص قدم عرضه على المشروع مقالة في نفس الموضوع حتى يعرف كتاباته، ثم فجأة يغلق مشروعه، وهو بهذا يحصل على المقالات بشكل مجاني!

أو مثلا يقوم بطلب خدمة، وبعد الحصول عليها يقوم بإلغاءها، وهو بهذا يحصل على ما يريده وبالنصب المجاني!

هناك أمثلة كثيرة.. وللأسف فعلا موجودة بيننا.