مورفين
- Ghaieth
- 2023-02-09T18:52:54+00:00
هل من الطبيعي عدم شعور الشخص بالالم رغم خطورة بعض الاصابات وخاصه لحظه الاصابه؟
هناك عينه من الناس حينما تتعرض لاصابه او الم سواء نفسيا ام جسديا لا يشعرون بالالم بتاتا يبدو وكانهم صنعوا ما يبدو مثل القابس بين العقل والجسد فحينما يشعر بان امرا ما لا يتماشى معه او شيء من هذا القبيل يضغط على زر الاغلاق ولكن لماذا؟
برأيي فإن هذا الأمر خطر على حياة الإنسان عندما لا يشعر بأي ألم إذ أن أهمية الألم تكمن في كونه إنذار بأن أمر غير طبيعي يحصل في جسم الإنسان خاصة عندما يتخطى ما هو معروف علميا بعتبة الألم (Pain Threshold). فكيف, مع غياب الألم يتعرف الإنسان على أولى الإشارات بأن خطب ما يحصل في جسده؟ يصبح ذلك غير ممكن.. علميا فإن عدم الإحساس بالألم مرتبط بحالة نادرة إسمها عدم الحساسية الخلقية للألم مع عدم التعرق. وهو مرتبط بعدم الإحساس أو بالحرارة. وفي هذه الحالة تكون الأعصاب المرتبطة بالألم غير متصلة بشكل صحيح بأعصاب الدماغ التي تتلقى رسائل الألم.
هناك مرض وراثي نادر يكون أصحابه لا يشعرون بالألم مطلقًا، ويطلقون عليهم مرضى عدم الاحساس بالألم الخلقي، وأغلب من عانى من هذا المرض ماتوا بالعشرينات نتيجة ممارستهم لأشياءخطيرة لم يتمكنوا من الشعور بالخطورة التي قد يصابوا بها
ما تتحدث عنه حالة تسمى "اللاإحساس الخلقي"، وهو اضطراب وراثي نادر، فمن بين كل مليون شخص حول العالم، يعاني منه شخص واحد.
ويكون الأشخاص المصابون مضادُّون للشعور بالألم. وغياب الشعور بالألم يجعلهم لا يلاحظون الجرح أو الحرق، وربما يعضون ألسنتهم. وهذا يجعلنا نقدر الشعور بالألم الذي نتعلم من خلاله تفادي النار مثلاّ أو الوقوع أو غيرها من الألآم. فقد تجدهم مثلاّ لا يشعرون بدرجات الحرارة، وقد يموت بعضهم جراء ضربة شمس.
وتعود أسبابه إلى:
1- الاعتلال العصبي: حيث يفشل الجهاز العصبي المستشعر للألم في التطور تماما.
2- واللاإحساس الخلقي: حيث يتطور الجهاز العصبي الخاص باستشعار الألم ولكنه لا يعمل.
بعد جدالية النقاش .. لو كنت تقصد المرض العضوي فالأمر تم طرحه من الأصدقاء ..
ولكن أشعر أن الأمر مطروح من ناحية نفسية وليست جسدية .. كأنك تريد وصف الأشخاص قوين الجأش أصحاب القلوب لنقل الحجرية ..
ولكن لو كان هذا المقصود أريد توضيح أمر أن الألم مهما كان يترك أثراً لدى الفرد ولكن طبيعة تعاملنا مع الأمور تختلف وهذا يبرر ردات الفعل الحاصلة في لحظات الأولية فهناك من يتعرض للألم جسدي فينهار وهناك من يضبط نفسه وبالمثل الألم النفسي فهناك من تخبره بأمر غاية بسوء فلا يعطي اي رد فعل هل هو كذلك من داخل بطبع لا ولكن لديه القدرة على تمالك الأمور وهذا النوع يعتبر الأسوء لأنه يترك ندوب في النفس لا تشفى
عدم الشعور بالالم تماما هو أمر مرضي يحدث نتيجة طفرة جينية congenital anomaly وهو أمر خطير للغاية إذ أن الألم شعور حتمي لإنقاذ الإنسان من المخاطر... تخيل أن يخترق جسدك سكين حاد ولا تدري لأنك لا تشعر بالألم؛ او أن تغمر قدمك المياه المالية دون رد فعل منك لعدم شعورك بالألم... تخيلت كم أن الوضع مأساوي بدون الألم.
لكن على ما اعتقد أنك تعني من يتحكمون في آلامهم أو تعبيرهم عن هذا الألم... هم يشعرون بالألم لكنهم لا يبالغون في ردود أفعالهم؛ عادة هم يعتبرون التعبير عن شعورهم بالألم ضعف يترفعون عنه؛ وبالتدريب يتمكنون من إخفاء شعورهم؛ أو تأجيل التعبير عنه لأوقات أخرى يكونون فيه بمفردهم أو بصحبة أشخاص يثقون بهم ليفرغوا لديهم كل ما يخفون من مشاعر يعتبرونها ضعفا.
- حذف بواسطة المشرف
هذه حالة وراثية نادرة تؤثر على قدرة الشخص على الشعور بالألم ودرجة الحرارة والأحاسيس الأخرى. نتيجة لذلك، يتعرض الأفراد المصابون لخطر الإصابة ومضاعفات أخرى. لا يوجد علاج حاليًا لـهذا المرض، لكن العلاج يركز على إدارة الأعراض وتقليل مخاطر حدوث مضاعفات.
قد يشمل علاج CIP ما يلي:
إدارة الألم: يمكن وصف أدوية الألم للمساعدة في إدارة الألم الناجم عن الإصابات أو المضاعفات الأخرى.
العلاج الطبيعي: يمكن أن يساعد العلاج الطبيعي في منع التقلصات وتحسين الحركة ومنع مشاكل المفاصل والعضلات.
معدات الحماية: يمكن أن تساعد الدعامات والجبائر وغيرها من معدات الحماية في تقليل مخاطر الإصابة والحماية من المزيد من الضرر.
الجراحة: في بعض الحالات قد تكون الجراحة ضرورية لإصلاح المفاصل أو العظام أو الأنسجة الأخرى التالفة.
العناية بالجروح: العناية المنتظمة بالجروح مهمة لمنع الالتهابات وتعزيز الشفاء.
الفحوصات المنتظمة: يمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة مع مقدم الرعاية الصحية في مراقبة تقدم الحالة واكتشاف أي مشاكل جديدة.
من المهم العمل بشكل وثيق مع مقدم الرعاية الصحية لتحديد أفضل خطة علاج متكاملة إذ أن خطة العلاج قد تحتاج إلى تعديل بمرور الوقت مع تقدم الحالة وتغير احتياجات الفرد.
في علم النفس حينما تذهب الى طبيب نفسي وتتحدث لها عن هذا الوضع من الاسباب الاكثر ترجيح التي سيتاكد بها من الوضع اولا ستقوم بفحص طبي للتاكد من سلامه الاعصاب الحسيه في الجسد واذا كانت بخير سيبقى الجانب النفسي ما يحدث هنا حينما يتعرض الجسد للكثير من الالم والضغط سواء نفسي او الجسدي يطلق الجسم المورفين لتسكين الالم ولكن مع كثره تدفق المورفين في الجسد ومع الوقت يطور الجسد خلايا عصبيه تساعد في تحمل الالم حيث يكون الجسد قد تبرمج منذ الصغر على تحمل الالم مرارا والتكرارا مثل ما يفعل مقاتل الكونغ فو.
اعرف شخصا اصيب مره بشضيه حديديه في ذراعه اليسرى كان محظوظا لعدم اصابه الاعصاب المهم حينما ذهب لترتيق الجرح وحينما كان الطبيب يقوم بتخدير مكان الاصابه باستخدام حقنه لم يكن يشعر بشيئ اطلاقا فما بالك بالترتيق
نفس الشخص اصيب منذ شهر تقريبا بكسر في عظم المرتبط بالسبابة في كف اليد حين سالته عن شعوره في لحظه الاصابه لم يشعر بشيء ايضا.
في حين أن فكرة إفراز الجسم للمورفين استجابة للألم صحيحة ، إلا أنها ليست التفسير الوحيد لعدم شعور بعض الأشخاص بالألم على الرغم من الإصابات الخطيرة. هناك أيضًا عوامل أخرى يمكن أن تلعب دورًا ، مثل الحالة النفسية للشخص ، والتجارب السابقة مع الألم ، والاختلافات الفردية في تحمل الألم. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي لحساسية أقل للألم ، مما قد يفسر أيضًا سبب عدم شعورهم بالألم على الرغم من الإصابات الخطيرة.
علاوة على ذلك ، لمجرد أن الشخص لا يشعر بالألم لا يعني بالضرورة أن الإصابة ليست خطيرة. الألم هو آلية وقائية تنبه الشخص إلى الأذى المحتمل وتساعده على تجنب المزيد من الإصابات. إذا لم يشعر شخص ما بالألم ، فقد لا يكون على دراية بخطورة الإصابة ، مما قد يعرضه لخطر المزيد من الضرر.
باختصار ، في حين أن تفسير إفراز الجسم للمورفين استجابة للألم صحيح ، إلا أنه واحد فقط من العديد من العوامل المحتملة التي يمكن أن تسهم في عدم شعور الشخص بالألم على الرغم من الإصابات الخطيرة. مزيد من التقييم والتحقيق ضروريان لفهم الأسباب المحددة في الحالات الفردية.
في الواقع توجد أحد المتلازمات شديدة الندرة و التي تسمى بعدم الإحساس الخلقي بالألم أو اللاشعور بالألم الخلقي (بالإنجليزية: Congenital insensitivity to pain) CIP، و يتم وصفها في الطب بعدم قدرة المصاب بالإحساس بالألم، و هو يختلف عن اعتلال الأعصاب الحسي الذاتي الوراثي الذي تكون أسبابه وأعراضه أكثر وضوحاً. فلاي تبع هذه المتلازمة أي شكوى أخرى لتكتمل الأعراض و الصورة لإيضاح التشخيص مما يجعله أكثر تعقيدًا أمام الأطباء المختصين.
كما ليس هذا بالميزة بتاتًا، بل يعتبر أشد العيوب لأنه إذا حدثت أي إصابة للمريض لن يشعر بها كحرق أو جرح أو ما إلى ذلك.
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.