من ضمن الأعراض التي كان يأتيني تساؤلا عنها سواء بالصيدلية من المرضى أو حتى بالمحيط العائلي هي ظهور كدمات بشكل مفاجىء في مناطق متفرقة من الجسد، وتحديدا الذراعين والساقين.
لأنه في كثير من الأحيان تظهر تلك الكدمات بعد التعرض لظروف نفسية سيئة ونغفل عن هذا الأمر، ولذلك سُميت بكدمات الحزن، أو التكدم المؤلم.
والسر وراء هذه الكدمات المفاجأة يرجع أصلها إلى متلازمة جاردنر دايموند، وهي مرض يصيب الدم
ويظهر على شكل كدمات متفرقة، إما في الذراعين أو الساقين.. وربما يظهر في أماكن أخرى من الجسم.
بمعادلة بسيطة: حزن وظروف صعبة قد تسبب مرض التكدم المؤلم.
لاحظت من خلال تجربتي على أرض الواقع أن الفئة الأكثر عرضة لهذه المتلازمة هن السيدات، وبعد البحث توصلت إلى أن النسبة الأكبر في الإصابة بهذا المرض هن النساء بالفعل.
وعلى الرغم من أن تلك النظرية الخاصة بالحزن واقعية، لكنها غير صحيحة بنسبة كاملة، حيث توجد عدة أسباب تفسر الإصابة بمتلازمة جاردنر دايموند:
- التوتر والحزن كما أشرت سابقًا.
- رد فعل مناعي يجعل الجسم مصابًا بتحسيس الكريات الحمراء.
- أو بعض العمليات الحيوية التي تنتهي بالنزيف.
يؤثر الحزن علينا بشكل أكبر مما نتوقعه، ولذا عند زيادة صعوبات الحياة علينا ينبغي ألا ننام والحزن يغمرنا.. بل نحاول التخلص منه ولو شيء بسيط.
أخبرنا هل تعرضت من قبل لمرض التكدم المؤلم، وكيف يمكننا التغلب على أحزاننا بأسلوب مناسب يجعلنا نتدارك هذه الأضرار الجسدية؟
التعليقات
أخبرنا هل تعرضت من قبل لمرض التكدم المؤلم، وكيف يمكننا التغلب على أحزاننا بأسلوب مناسب يجعلنا نتدارك هذه الأضرار الجسدية؟
بالتأكيد تتسبّب الحالة النفسية في العديد من الآلام الجسدية والأمراض، وأنا لم أكن من المؤيدين لهذه النظرية أو على الأقل من العارفين بها إلى أن أصيبت صديقة لي بمرض جلدي مشابه كان سببه الضغط النفسي المستمر، وقد نصحها الطبيب بأن المرض سوف يستمر في التدهور ما لم تخفّف الضغط عن نفسها.
أمّا بالنسبة لعملية التحكّم في النفسية فهي ممكنة، لكنها صعبة للغاية. غالبًا ما تكون المقاومة الناجحة بدافع التفاؤل الآمل في ممارسة حياة صحية، حيث يكون التخلّص من المرض أو الحد من أعراضه هو الدافع. لكنها ليست عملية سهلة على الإطلاق.
أصيبت صديقة لي بمرض جلدي مشابه كان سببه الضغط النفسي المستمر، وقد نصحها الطبيب بأن المرض سوف يستمر في التدهور ما لم تخفّف الضغط عن نفسها.
في العادة لا يتوصل تشخيص الأطباء بأن السبب هو الحالة النفسية إلا بعد فوات الأوان، من الجيد أن هناك من يضع تلك الأمور في حسبانه.
أمّا بالنسبة لعملية التحكّم في النفسية فهي ممكنة، لكنها صعبة للغاية. غالبًا ما تكون المقاومة الناجحة بدافع التفاؤل الآمل في ممارسة حياة صحية، حيث يكون التخلّص من المرض أو الحد من أعراضه هو الدافع. لكنها ليست عملية سهلة على الإطلاق.
ذكرني هذا بمرضى السرطان، حيث أن الكثير منهم يتحدثون عن كون السبب الرئيسي لتلك البسمة على وجوههم هو التفاؤل ومحاولة الشفاء.
أتفق أن الأمر صعب، ولكن ربما عند وجود من يساندنا تصبح الأمور أسهل ويتيسر علينا التغلب على الحزن.
أتفق أن الأمر صعب، ولكن ربما عند وجود من يساندنا تصبح الأمور أسهل ويتيسر علينا التغلب على الحزن.
صدقتي قولًا يا شيماء، فأنا متأكّد، وعن تجربة شخصية، من أن الوحدة واحدة من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى الخلل النفسي على المدى الطويل، حيث أن الفترة التي نقضيها شاعرين بذلك الشعور السخيف تتناسب طرديًا مع مقدار الإرهاق النفسي في دواخلنا، وأعني هنا الوحدة بشتّى أنواعها، والتي لا تكون مشروطة بوجود أشخاص من عدمه. الوحدة الداخلية إن صح التعبير.
أخبرنا هل تعرضت من قبل لمرض التكدم المؤلم
اجل قبل عدة اشهر اصبحت تظهر لي هذه الكدمات بالساقين ومره واحده ظهرت في يدي بالحقيقه لم اكن اعرف السبب وكما ظهرت بشكل مفاجئ اختفت ايضا .
رد فعل مناعي يجعل الجسم مصابًا بتحسيس الكريات الحمراء.
هل من الممكن ان توضحي لي هذه النقطه سأكون ممتنه لذلك.
ولدي تساؤل ايضا والدتي واختي الصغيره تظهر لهم هذه الكدمات عند الوقوف لمده طويله هل تندرج هذه الكدمات تحت هذا المرض والاسباب ؟؟
وكيف يمكننا التغلب على أحزاننا بأسلوب مناسب يجعلنا نتدارك هذه الأضرار الجسدية؟
انا من الاشخاص الذين تتأثر صحتهم عند الضغط النفسي الكبير خاصه بالفتره الاخيره لذلك اتعرض لوعكات صحيه بين الحين والاخر ولم استطع التغلب على الامر لكن حاولت ان اصبح اكثر تقبلا للامور بهدووء وان لا اتعمق كثيراا في شيء مؤلم واحاول الابتعاد عن التوتر والقلق لأنهما اثرا بشكل كبير وسلبي علي خاصه التفكير نوعا ما ساهم ذلك لكن لم يكن كافيا
هل من الممكن ان توضحي لي هذه النقطه سأكون ممتنه لذلك.
إن مرض التحسس الذاتي للكريات الحمراء يعد من أمراض الدم المناعية، وهو عبارة عن اضطراب نادر، يصيب النساء وعلى وجه الخصوص من يتمتعن ببشرة فاتحة.
تبدأ أعراضه بوجود ألم شديد، ثم ظهور الكدمات في الذراعين والساقين.. وهذا راجع إلى بعض النظريات من ضمنها أن الجسم يصبح حساسًا لكريات الدم الحمراء الخاصة به، وبالتالي يبدأ في الدفاع عن نفسه وتظهر الكدمات المفاجأة.
ويتم تشخيص هذا المرض عبر حقن كريات الدم الحمراء الخاصة بالمريض في بعض المواضع من الجلد، والإنتظار حتى يتكون رد فعل الجسم منها، وبذلك يتم التعرف على المرض.
ولدي تساؤل ايضا والدتي واختي الصغيره تظهر لهم هذه الكدمات عند الوقوف لمده طويله هل تندرج هذه الكدمات تحت هذا المرض والاسباب ؟؟
هل تشبه الكدمات الظاهرة هذه الصورة؟
لكن حاولت ان اصبح اكثر تقبلا للامور بهدووء وان لا اتعمق كثيراا في شيء مؤلم واحاول الابتعاد عن التوتر والقلق لأنهما اثرا بشكل كبير وسلبي علي خاصه التفكير نوعا ما ساهم ذلك لكن لم يكن كافيا
عليكِ الاستمرار في المحاولة عزيزتي، طالما أخذتي خطوتكِ نحو التعافي من القلق والتوتر فعليكِ إكمال الطريق وإن كان صعبًا ولكن نتائجه تستحق.
شكرا لك للتوضيح عزيزتي .
هل تشبه الكدمات الظاهرة هذه الصورة؟
ابدا وانما تكون بشكل كدمات ذات شكل شبه كروي ولون غامق مزرقه او بنفسجيه ثم يخف اللون تدريجيا وتختفي
عليكِ الاستمرار في المحاولة عزيزتي، طالما أخذتي خطوتكِ نحو التعافي من القلق والتوتر فعليكِ إكمال الطريق وإن كان صعبًا ولكن نتائجه تستحق.
وهوكذلك فكما تفضلتي النتائج تستحق
ولذا عند زيادة صعوبات الحياة علينا ينبغي ألا ننام والحزن يغمرنا.. بل نحاول التخلص منه ولو شيء بسيط
اخبريني عن طريقة للتخلص من الحزن .. لا يوجد ريموت كنترول للمشاعر
لا يوجد ريموت كنترول للمشاعر
صحيح ياسر، فالحزن هو استجابة طبيعية لكل ما نمر به من مشاكل حياتية، ولذا لا أنصح بالتخلص منه عبر محاولة إخفاؤه وقمعه
بل عن طريق التعبير عنه وعدم إنكاره.. وذلك يمكن أن يتم عن طريق البكاء، فالبكاء هو المنفذ الأفضل لخروج الحزن من الجسد، وعن نفسي أتبع تلك الطريقة، كلما حزنت بكيت وأخرجته شيئًا فشيئًا من داخلي.
كذلك الكتابة أجد أن لها تأثير كبير في التخلص من الحزن وتبعاته، حاول الجلوس في مكان هاديء وأكتب كل ما تشعر به وأطلق العنان لجسدك وروحك في كتابة ما يمران به من أحزان كامنة.
ومن الأمور التي تساعد في التخلص من الحزن هو محاولة السعادة، حاوط نفسك بالأصدقاء والعائلة، حاول التحدث مع شخص حكيم يتفهم حزنك ويخففه عليك، اشغل وقتك بعمل خيري أو أي أمر إيجابي يقضي على تلك المشاعر السلبية.
أخبرنا هل تعرضت من قبل لمرض التكدم المؤلم، وكيف يمكننا التغلب على أحزاننا بأسلوب مناسب يجعلنا نتدارك هذه الأضرار الجسدية؟
لا أعرف سبب تسميته بكدمات الحزن... وأعتقد أن هذه التسمية خاطئة على الأقل بالنسبة لي.
فلقد انتبهت لجسدي منذ سنوات، حيث كلما سرت مسافة طويلة ومتعبة، ظهرت مثل هذه الكدمات على الفخذ، ولكن لم يحدث أن كنت حزينة فظهرت مطلقًا!
وأعتبر أنها تجلطات بسبب تدفق الدم، حيث يتركز في موضع محدد، مكونا دائرة بلون أزرق ويتغير اللون إلى بنفسجي ثم إلى أصفر إلى أن يعود لون الجسم العادي.
لا أعرف سبب تسميته بكدمات الحزن... وأعتقد أن هذه التسمية خاطئة على الأقل بالنسبة لي.
التسمية متعارف عليها في الأوساط العلمية نور، ولكن كما أشرت فإن هناك أسباب أخرى لظهور تلك الكدمات المفاجأة أهمها:
- متلازمة تحسس الكريات الحمراء.
- العمليات الحيوية التي تنتهي بالنزيف.
فلقد انتبهت لجسدي منذ سنوات، حيث كلما سرت مسافة طويلة ومتعبة، ظهرت مثل هذه الكدمات على الفخذ، ولكن لم يحدث أن كنت حزينة فظهرت مطلقًا!
مكونا دائرة بلون أزرق ويتغير اللون إلى بنفسجي
أحيانًا تظهر كدمات أو ما نسميها بالأورة المتضخمة في الفخذ والساقين نتيجة مرض الدوالي، وفي العادة تظهر باللون الأزرق أو الأرجواني.. ولكنها لا تختفي فجأة.
فهل ما يظهر لديكِ كدمات أم توسع وريدي يا نور؟
مرحبا شيماء
أكيد حدثت لي كدمات نتيجة الحزن فكلنا مررنا بفترات حزن ولا زلنا نمر بها، لكن الطريقة أكيد ستختلف عبر التجارب المختلفة ومرور السنين، فأكيد جسدنا يتفاعل معنا في الحالات المختلفة ، ففي الفرح يزداد طاقة ونشاط و في الحزن يزداد خمولا وكسل، وفي الحزن الشديد أو صدمة نفسية وعلى حسب درجتها، يقوم الجسم بردة فعل على حسب درجة الصدمة أو الحزن، كالكدمات التي ذكرتيها، أو إصابة بمرض مزمن أو خطير بسبب التراكمات، لأن الجسم يرسل إشارات للإنسان أنه عليه أن يعالج مشكلة نفسية التي فيه، وكلما تجاهلنا ردة فعل أجسامنا كانت النتائج وخيمة، فعلى الإنسان أن يواجه ويتغلب عليه بالطرق المناسبة، وما أكثرها، فقط يتخذ الخطوة الصحيحة.
بالفعل فاطمة، ينبغي علينا عدم ترك أحزاننا لتتحول إلى تراكمات يصعب علينا التغلب عليها، ولكن الطرق التي يواجه بها الأغنسان أحزانه تختلف من شخص لآخر.. ولذا أرجو أن تخبرينا بالطرق التي تتبعينها للتخلص من الحزن.
الطرق التي أفعلها لتخلص من الأحزان يا شيماء، أن أتجنب سبب الحزن، يعني إن سبب كلما تفعله أو تقوله يسبب لك الحزن تجنبه، وكذلك أتجنب الأشخاص الذين هم في حياتي، وقد يسببون لي الحزن، من طبيعتي أن لا أصاحب إلا الإيجابين، فالسلبيين ينشرون فقط طاقة التذمر وطاقة الشؤم، فبطبيعة الحال، كشخص إيجابي تدخل معهم في مشاحنات التي تؤدي إلى مشاكل وبدورها تؤدي إلى الحزن، فتجنبهم من الأول أحسن لنا، وإن كانوا أقارب نحاول تخفيف علاقتنا لكي لا تؤثر طاقتهم فينا، يقال إن أغلب الأحزان تأتي من الأشخاص، فأكيد التقليل من الأشخاص ليس يبعد الحزن فقط، بل حتى المشاكل.
وهناك أمور أخرى تُذهب الحزن، كالرياضة ، التنزه، عمل ما نحب.....
من طبيعتي أن لا أصاحب إلا الإيجابين، فالسلبيين ينشرون فقط طاقة التذمر وطاقة الشؤم
هذا يعني أنه لو تعرض إحدى أصدقائك لحالة من الحزن، قد تتركينه من أجل صحتك النفسية فاطمة، تجنب الشخصيات السامة أمر هام وصحي، ولكنه صعب إن كان تعلقنا بهم تعلق كبير.
لا يمكن أن نتخلى يا شيماء عن ناس نحبهم لأنهم في حزن، بل على العكس نخرجهم من حزنهم ونقف معهم، إن كانت فترة عابرة أو ليست صفتهم التشاؤم والنكد واحزن على أتفه الأسباب، إن ركزت على التخلي تكون في حالة الشخص دائما سلبي وعلى أتفه الأسباب، ولا يرى الحياة بمنظور إيجابي ، صدقني يا شيماء هذا النوع إن طال أمر مصاحبته سوف يجرك إلى عالم السلبية، لأن هذا لا يستطيع العيش والنظر إلى الأمور الإيجابية،إذن أفضل قرار تجنبهم.
نعم كتيرا ما تظهر لي هذه الكدمات في الساقين والدراعين ، في الحقيقية لا استغرب لها اعرف انها تظهر تحت الظغط النفسي وانا ارفع القبعة لجسمي لكترة ضغوط الحياة عامة والاشخاص خاصة الكدمات شيئ يسير الحمد لله على كل حال .
للأسف الشديد يستغل بعض المشعوذين هذه الكدمات لابتزاز الناس بدعوى أن العفاريت تضربهم وما الى ذلك.
أتمنى لو ازداد الوعي بالأسباب الحقيقية لحدوثها.. فأينما وجد نور العلم ذهب ظلام الشعوذة
تحياتي على الموضوع الهام شيماء
أشكرك محمد
بالنسبة للمشعوذين فهذا الأمر موجود في محيطي مع الأسف، بل وأنهم يؤولون الأمر إلى خرافات تتعجب لها الأذن
أتمنى لو ازداد الوعي بالأسباب الحقيقية لحدوثها.. فأينما وجد نور العلم ذهب ظلام الشعوذة
هناك طبيب يظهر على التلفاز قد أشار إلى تلك الكدمات وأسبابها، وأنه لا علاقة لها بتلك الخرافات.. لذا فالأمر يبشر بانتشار الوعي ولو بين فئة قليلة من الناس.
مرحبا شيماء
على الإنسان أن يكون حريصاً أكثر على قلبه وجسده، من عراقيل الحياة، وعواصفها الهائلة، لذلك يحتاج الإنسان إلى التفريغ باستمرار، وذلك عن طريق الكتابة لما يحدث معه ثم تمزيق ما يكتب ، أو ربّما الاستحمام تحت الماء الدافئ والاسترخاء، ولعب اليوغا والتأمل، المشي في الهواء الطلق، كل ذلك يساعد الإنسان على تغيير حالته المزاجية وتحسينها مما يساعده على تفريغ شحناته العاطفية وعدم كبتها وبالتالي ألا يتألم وهو يشاهد جسده النفيّ يتحول إلى اللون الأزرق ، مستسلماً لسوط الحزن المؤلم فوق الجسد.
وذلك عن طريق الكتابة لما يحدث معه ثم تمزيق ما يكتب
طريقة الكتابة من الطرق التي أفضلها للتخلص من أعباء الحياة، ولكن لا أفضل تمزيق الورقة، بل بالعكس أحتفظ بها وأقرأ ما كنت أكتبه.. فهذا يعطيني دفعة للإستمرار في المحاولة.
ولعب اليوغا
لا أرى أن لليوغا دور هام في التخلص من المشاكل النفسية، ربما تكون فعالة في علاج الإنفعال، ولكن للتخلص من الحزن أشك بذلك.