الفطر السحري وتجربته مع مرضى الاكتئاب

الفطر السحري وتجربته مع مرضى الاكتئاب

الفطر والسحري وعلاج الاكتئاب قد يكون عنوان المقالات الطبية قريبًا!

 الاكتئاب من أكثر الأمراض شيوعًا في العصر الحالي بين العديد من الشباب وكبار السن. يعاني تقريبًا 280 مليون فرد حول العالم من الاكتئاب. من المعروف أن الاكتئاب هو تقلب للمزاج ،وقلة النشاط، والحيوية، وعدم الرغبة في إنجاز أي عمل، وغيرها من الأعراض التي نسمع عنها كثيرًا.

البعض يظن أنه الاكتئاب يقتصر فقط على الشعور بالحزن وفقدان الشغف والتأثيرات النفسية الأخرى، ولكن في الحقيقة السبب الأساسي في كل هذا يرجع إلى فقدان الوصلات والاشتباكات العصبية (Synapses) بين الخلايا العصبية (Neurons) في منطقة في المخ تسمى بالقشرة المخية الأمامية (Frontal Cortex) المسؤولة عن الشخصية واتخاذ القرارات.

في إحدى التجارب المعملية الحديثة وجد الباحثون أن جرعة من مادة مخدرة تسمى بسيلوسيبين  (psilocybin) تعمل على زيادة الشبكات والوصلات العصبية في نفس قشرة المخ المتضررة من مرض الاكتئاب، مما يوفر علاجًا محتملًا لهذا الاضطراب. أظهرت مادة السيلوسييين المستخرجة من الفطر السحري فعالية في علاج الاكتئاب على التجارب البشرية.

وحديثًا عن التجارب عن المعملية: في غصون 24 ساعة من إعطاء الفطر الصحي للفئران لاحظ العلماء زيادة ملحوظة في الوصلات العصبية من خلال زيادة الأشواك المتغصنة (dendritic spines) في قشرة المخ الأمامية. الزيادة في الوصلات العصبية كانت 10%، ولكن الغريب أن الوصلات كانت أكبر وبالتالي تشابكات عصبية أقوى من السابق! وأظهرت الفئران التي تلقت العقار سلوكيات تكيف أفضل عند مواجهة الإجهاد والتوتر، مما يشير إلى أن التغييرات العصبية التي أحدثها المركب يمكن أن تؤدي إلى مزيد من المرونة.

بشكل حاسم، كانت هذه الزيادة في الوصلات العصبية لا تزال موجودة ومتماسكة بعد شهر واحد، مما يشير إلى أن جرعة واحدة من السيلوسيبين (الفطر السحري) تولد زيادة دائمة في نقاط الاشتباك العصبي داخل منطقة القشرة الأمامية للدماغ. وفقًا لهذه النتائج، فإن إعادة التشكيل الهيكلي للدماغ قد تساعد في تصحيح بعض النواقص العصبية المرتبطة بالاكتئاب.

 في ظل هذه النتائج المبشرة تأتي مشكلة كبيرة: الطبيعة المخدرة للمركب تجعله غير مناسب طبيًا للعديد من المرضى، حيث يصعب على بعض الأشخاص التعامل مع الهلوسة التي يسببها. يحاول العلماء أن يجدوا طريقة للحد من الهلوسة التي يسببها مع الحفاظ على طريقته في زيادة الوصلات العصبية. في رأيك كيف نتعامل مع مريض الاكتئاب نفسيًا؟ هل تفضل المساعدة أم ترك المهمة لشخص متخصص فقط؟ وما هي معظم الأسباب التي تؤدي إلى اكتئاب للعديد من الشباب في وطننا العربي؟

المصدر:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع الاكتئاب معقد جدا وأسبابه كثير للغاية، حتى أنه أصبح من المضحك أن نسأل عن الأسباب يا أيمن، كل شيء يحدث في وطننا العربي يشجع على الاكتئاب، سعة لوجود هذا العلاج لعله يخفف آلام الكثيرين، اتعامل مع المكتئب بحذر ورفق ولين، وأفضل تعامله مع المختصين أكثر.

الاكتئاب لا يقتصر فقط على الوطن العربي. هناك حوالي 280 مليون شخص مصاب بالاكتئاب حول العالم.

dody7 أضف ردا

وماذا عن إدمان هذه المادة المخدّرة، هل نسبته كبيرة؟

 في رأيك كيف نتعامل مع مريض الاكتئاب نفسيًا؟ هل تفضل المساعدة أم ترك المهمة لشخص متخصص فقط؟ وما هي معظم الأسباب التي تؤدي إلى اكتئاب للعديد من الشباب في وطننا العربي؟

مساعدتنا له تتمثل في أن نقف معه ونسانده ونستمع له ونتعاطف معه، أما بقية الأشياء فتكون على عاتق المتخصصين.

هناك الكثير من الأسباب أبرزها الحروب، الدمار، انعدام الحرية، وربما المفارقة التقدم.

في الفترة الحالية هناك مشكلة واحدة: حيث أن المادة قوية التأثير على الوعي وتسبب هلوسة قوية. ولكن مشاكل ونسبة الإدمان فيها قليلة عمومًا وتعتمد كثيرًا على كمية الجرعة، وحتى الآن تدور نقاشات علمية من الأساس تدور حول إذا ما كان الفطر السحري يسبب الإدمان أم لاء.

حسب ما حققه السيلوسيبن حتى الآن هو يعتبر علاجا واعدا للعديد من الإضطرابات.

حسب ما نعرفه حاليا هو في آخر القائمة من ناحية الضرر، أي أقل ضررا من تدخين السجائر.

و كما قال مجهول، البعض لا يعتبرها مادة مسببة للإدمان.

لكن الأبحاث ما زالت جارية لإكتشاف أضراره.

للأسف أنا المجهول الذي قال "البعض لا يعتبرها مادة مسببة للإدمان" ولكن لا أعلم ما خطب الموقع في تلك اللحظة.

الإكتئاب بالفعل مرض تسارع انتشاره، خاصة في الآونة الأخيرة، ربما سألت عن سبب ذلك، في الحقيقة كل ما في هذه الدنيا يشجع على الإكتئاب، نحن لم نعد نسمع أبدا عن رجل مرض بالإكتئاب لقد أصبح هذا من المتعارف عليه في مجتمعاتنا، ولكن الأصعب هو وجود أطفال صغار يعانون من الإكتئاب وربما هذه أصعب درجة من سابقتها، لقد انتشر بكثرة وهناك أسباب عديدة، لقد حدد العلماء أنه حتى بعض الأطعمة التي نستهلكها يوميا تسبب الإكتئاب والأرق، فكيف لا نصاب بالإكتئاب، مرض الكورونا هذا ، أصاب فئات عديدة من المجتمع بالإكتئاب، فهناك من عانى أزمة مرضية صعبة بسبب ظهور هذا المرض فالخوف والهلع قد أثر على نفسية المعظم،

وهذا جزء لا يتجزأ مطلقا عن بقية الأسباب، بالنسبة لطريقة التعامل مع المريض، فأنا لطالما شجعت على العلاج السلوكي على العلاج الدوائي، لكنني لا أنفي ضرورة العلاج الدوائي الذي ينفع في معظم الحالات بإذن الله، غير أن العلاج السلوكي أقصد به، تلك السلوكات التي يتبعها الشخص ليعالج نفسه بنفسه، ويتجنب كل ما يتسبب في زيادة مرضه، ودورنا نحن كأشخاص نحترم قيمنا وأخلاقنا أن نحسن التعامل مع مرضى الإكتئاب، لأن معظمهم يكون حساسا إلى درجة كبيرة ويحتاج إلى لطف وحنان ويبحث عن من يفهمه، بالمقابل من لايحسن التعامل لا يزيد إلا من حدة أزمة المريض، هل ترون ما رأيت أم أن لكم تفسيرات أخرى أفيدونا بها ؟

NewUser أضف ردا

لا بل قلت كل ما كنا نريد قوله.

لكني فقط لست متأكدا من أن الإكتئاب زادت نسبه في في عصرنا هذا، فالإضطرابات النفسية قديمة قدم التاريخ، و صحيح أن الحياة الحديثة لديها سلبيات لا تنتهي مقارنة بحياة أسلافنا قديما، لكن لها إيجابيات كثيرة أيضا، و لا أعلم إن كانت تلك السلبيات تفوق الإيجابيات.

اعتقد أن الجزء الطبي قد يتغير بتغير الفطر لكن لن يتغير الجزء المعنوي أو النفسي إلا إذا قرر الشخص التغيير

دور العقاقير مهم جدا على المستويين أسماء، لأن بالنهاية هذه العقاقير تعادل عمل النواقل العصبية أو الهرمونات التي أدى الخلل بها إلى الإصابة بالمرض، وبالتالي من يشعر بالكآبة مثلا بمجرد أن يستعيد السيروتونين توازنه يبدأ شعوره بالسعادة وقس على ذلك كافة النواقل أو الهرمونات المسئولة.

لكن هناك من المرضى الذين يعود لهم المرض عزيزتي نورا، ببساطة لأن العقارات تأثيرها لحظي ومرهون بمدة

من الممكن أن يستمر المريض بتناول العقاقير طوال حياته.

إذن سأؤكد أن إعتقادك خاطيء كليا لأنك غير مطلعة على هذا النوع من المواضيع.

هل جربتي شخصيا أي من هذه العقارات من قبل؟ أي ما تعتقدينه سيكون مجرد تخمينات بدون أدنى قيمة.

هناك من المرضى الذين يعود لهم المرض عزيزتي نورا، ببساطة لأن العقارات تأثيرها لحظي ومرهون بمدة

NewUser أضف ردا

لا بعض هذه العقارات علاجها دائم، مجرد تخمين من عندك بدون إطلاع مجددا.