سلام من الله عليكم مجتمع حسوب.
الضغط؛
أقصد هنا ضغط العمل الوظيفي:
كنت ولا أزال أعمل موظف وقد مررت من عدة أمور سببت ليا ضغط رهيب، ومؤخرا شعرت بسرعة في الانفعال وعدم القدرة على تحمل الأشياء ولو كانت بسيطة.
بحيث كنت عاديا، بالعكس كنت ممن ينادون بعدم الغضب، وتجنب العصبية والغضب، ولكن لظروف أصبحت أعاني من غضب وانفعال شديدين، يسببان لي الكثير من المشاكل مع مجتمعي، ويؤثران على علاقاتي بشكل صار لا يطاق.
السؤال المطروح هل عصبيتي هذه وانفعالي هذا _ الذي هو وليد اللحظة _ يعد سببه تحمل ضغط أقوى من طاقتي أم أنها عوامل أخرى هي السبب.
إجاباتكم تهمني، ونصائحكم لتجاوز هذه الحالة أيضا تهمني.
شكراً مسبقا.
التعليقات
التعرض لضغط شديد بالنسبة للإنسان لا بد وأن يعتبر كحالة استثنائية وليس الأساس....
كلنا نمر بضغوط العمل المختلفة والقاسية وبالطبع تترك أثرا فينا لكن ليس هناك داعي للعيش ضمن هذا الضغط فترة كبيرة تؤثر على صحتنا وعلي طبيعتنا البشرية وعلي من حولنا.
السؤال المطروح هل عصبيتي هذه وانفعالي هذا _ الذي هو وليد اللحظة _ يعد سببه تحمل ضغط أقوى من طاقتي أم أنها عوامل أخرى هي السبب.
لا هو مجموعة من الضغوط المركبة الحقيقة، وليس أمر واحد بمعنى لو العمل فقط فهذا سيؤثر بمحيط العمل فقط أو ربما يمتد إلى البيت لكن ينتهي سريعاً بالتأكيد
لكني أرى بأنه امتداد لمجموعة من الضغوط في الحياة عموماً والأولى بك هو اخذ قرارة حاسمة مثل الاهتمام بممارسة الرياضة وكذلك العمل ضمن فريق إن أمكن.
كذلك الاهتمام بالجو العام في البيت فهذا مهم جداً
زيارة الأقارب ومعرفة أحوال الناس والتقرب منهم لكن بحذر هو أمر بالغ الأهمية لاستعادة الثقة بالنفس
مارس الابتسامة حتى لو بشكل غير اعتيادي عنك فهذا مهم لنسيان تلك الضغوط لبعض الوقت فمن الممكن الجلوس مع الأصدقاء المقربين على أحد المقاهي ليلا أو عمل عزومة لأهل بيتك خارجا
أضم صوتي لصوت يوسف فممارسة الرياضة ساعدتني كثيراً شخصياً عندما كنت أغضب فهي تزيل الطاقة السلبية من الجسم وتجعلك في حالة استرخاء.
لسوء الحظ انقطعت عنها بسبب المشغولية وكانت النتيجة العودة لحالات العصبية الغير مبررة وأسوأ ما في الأمر عندما تحدث هذه الحالة مع الأهل فهم لا يستحقون ذلك تماماً بل على العكس يستحقون منا نحن أن نتحملهم في ضعفهم وغضبهم لذلك فالأولى بنا العمل على أنفسنا بقوة وحزم.
أدرك تمامًا بأنّ الغضب ليس وليدة اللحظة، ولا يمكن أن يأتي فجأة، بل هو رد فعل فطري طبيعي على مواقف نمر بها في حياتنا أو ظروف بيئية نعيش بها.
تخيّل بأنك تعيش في بيئة مليئة بالاضطرابات والتهديات، بمعني آخر بيئة سامة تمامًا، ألا ينتابك الغضب! ألا تغضب لمجرد موقف معين، قد يكون بسيطًا وربما تغضب بلا سبب، كل هذا لأنك ولدت في بيئة سامة ومليئة بالضغوطات الحياتية والمعيشية، مما يؤثر على صحتنا النفسية والجسدية.
يبدو لي بأن بيئة العمل التي تعمل بها بيئة سامة، وهذا ما تحدثت به أنت عندما قُلت بأنك مررت بعدة أمور سببت لك الغضب مع أنك من الأشخاص التي لا تغضب اطلاقًا، لحسن هناك الكثير من هم مثلك يغضبون، ولعلني قرأتُ دراسة في هذا العام، بأن العمل لساعات طويلة قد يؤدي إلى الوقاة.
لا أعلم ما سبب غضبك، هل نتيجة بيئة العمل أم موقف ما خارج نطاق العمل، ولكن أؤكد لك بأنه في لحظة ما ستشعر بالندم على الغضب وستقول لماذا غضبت! هذه المواقف التي نمر بها لا تستحق أصلًا أن نرهق صحتنا النفسية والجسمية بسببها.
أعرف بأنني لستُ الشخص المناسب لتقديم نصائح للتخلص من الغضب، كوني من الأشخاص التي تغضب سريعًا وهذا ما أثر على صحتي النفسية الجسدية ولكن أذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : "اذا غضبت فتوضأ بالماء .. فالماء يطفئ نار الغضب، واذا كنت واقفا فاجلس .. وان كنت جالسا فاضطجع، واكثر من الأستعاذة بالله من الشيطان والأستغفار."
صباح الخير huda .
أشكرك على هذا الكلام الجميل.
بصراحة كنت أعمل لساعات طوال أعمل 8 ساعات في عمل، وعندما أنتهي منه أبدأ دوام آخر 4 ساعات، وكلا العملين فيهما ضغط.
وربما هذا كان له أثر مباشر على حالتي الحالية.
ربما علي أن أبتعد قليلا عن هذا الضغط لعل الله يحدث أمرا.
شكرا لك.
هذا بالفعل وقت ومجهود كبير على الأعصاب، بالتأكيد سبب ارتفاعا في هرمون الكورتيزول أو هرمون التوتر، وهو يُفرز عند الشعور بالضغط العصبي المستمر، وعدم التعرض للشمس وعدم ممارسة الرياضة أو على الأقل التأمل والهدوء، وكذلك عدم الحصول على قسط كافي من الراحة.
هذا الهرمون كفيل بتحويلك من شخص هادئ لعصبي، وعدم تركيزك في عملك، وعدم اتخاذ قرارات سليمة.
الحل لخفض مستوى الهرمون، عبر أخذ فترة إجازة بعيدا عن أي ضغوط، والنوم العميق لمدة كافية، وتناول طعام صحي قليل في مستويات السكر، وأخذ نزهات قصيرة في فترة الصباح الباكر.
الأسباب المؤدية لذلك كثيرة، منها تحملك لضغوط كثيرة وقلة الحصول على الراحة الجسدية والعقلية، أو ربما تجاوزت أمورًا سببت لك أذى نفسي ولكنك لم تعبر عن تعرضك لهذا الأذى.
لذا، فاسمح لي بالقول أن أقل لك أنك المخطئ في حالتك هذه
- أنك تعطي العمل أكثر من اللازم.
- تقصر في الراحة الجسدية والنوم.
- لا تقضي وقتًا في الاسترخاء وتفريغ ذهنك.
- رغم علمك بأن العصبية الزائدة شيء دخيل عليك، إلا أنك لم تستجب وتبحث عن سبب ذلك.
أنصحك أخي بأخذ أجازة من العمل مدة إن استطعت، وتترك العمل الحر فترة أيضًا، ولا تنشغل إلا بسلامتك النفسية والنوم الجيد والأجواء الاجتماعية، حينها يمكن أن تتخلص من الانفعال الزائد هذا