15

ظاهرة مانديلا وماذا تعني؟

انتبهت لهذه الظاهرة دون معرفة ماذا تعني، عند بداية العام الهجري وتوالي التهنئة، وجدت الجميع يشارك عام

1442 عاما هجريا جديدا، في الحقيقة اندهشت كثيرا، فكنت متأكدة تماما أن العام 1443 هو الذي مضي وسنبدأ بالعام الجديد 1444، وبذاكرتي أحداث تؤكد لي أني على الصواب، حتى وجدت على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من كان معتقد ذلك أيضا، وأشار أحدهم إلى ظاهرة مانديلا. ولم أتخيل أن هذه الظاهرة منتشرة إلى هذا الحد، أو حتى أن لها مسمى.

إذن ما هي ظاهرة مانديلا؟

هذه الظاهرة ظهرت عندما ذكرت فيونا بروم "مستشارة خوارق" بالتفصيل كيف تتذكر وفاة الرئيس السابق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا في الثمانينيات في السجن (على الرغم من أن مانديلا عاش حتى عام 2013). وتتذكر كل التفاصيل بداية من التغطية الإخبارية عن وفاته وحتى خطاب أرملته، وجدت بروم أن هناك آخرين يشاركونها نفس الاعتقاد، ومن هنا ظهر تأثير مانديلا.

يحدث تأثير مانديلا عندما تعتقد مجموعة كبيرة من الناس أن حدثًا قد وقع ولم يحدث.

هناك ثلاثة جوانب لكل قصة: جانبك، وجانبي، والحقيقة." إذ يمكن للناس إنشاء ذكريات كاذبة عن طريق الخطأ. هذا هو الحال بالنسبة لتأثير مانديلا.

يعتقد بعض الأطباء أن تأثير مانديلا هو شكل من أشكال التشويش. التشبيه الشائع للمخاطرة هو "الكذب الصادق".

يخلق الشخص ذكرى زائفة دون نية الكذب أو خداع الآخرين. بدلاً من ذلك، يحاولون سد الثغرات في ذاكرتهم.

تشمل أعراض تأثير مانديلا تذكر الأحداث ولكن باختلاف بسيط عن الواقعة الأصلية، عدد كبير من الناس يسردون نفس طريقة التذكر، العديد من الأمثلة على تأثير مانديلا قريبة من الذاكرة الأصلية أو الحقيقية.

هناك أمثلة كثيرة على هذه الظاهرة منها صورة الكيت كات، وكيف تكتب على العبوة من الخارج هل يمكنك إخباري أيهما الصواب دون البحث على الإنترنت

أيضا إن سألتك عن البقرة الضاحكة على علبة لافشكري، هل توصفها لي؟ هل تتذكر الإعلان الذي كانت تظهر فيه البقرة مرتدية قرطا بأنفها؟ كيف تتذكرها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم ، حقا يحدث هذا ، أما بالنسبة لإعلان KitKat فهو بدون- والبقرة الضاحكة ترتدي القرط بأنفها وقرطين على شكل مثلثات بأذنيها

😅😂🐮

يبدو أنكِ تعرضتي لهذه الظاهرة عائشة، هل تخبرينا أحد المواقف التي تعرضتي لها؟

نعم يحدث هذ معي فعليا لكن لم أكن أعلم أن لها تفسير، بالنسبة للكيت كات لا أذكر غالبا لكن اعتقد بفاصل. لكن المتأكد منه هو أن البقرة الضاحكة لديها قرط بأنفها وحلق بأذنيها على شكل علبة الجبن.

واضح أن الظاهرة منتشرة فعليا، شاركتها ولم أتخيل أن أن هناك من يعاني منها، ومن خلال إجابتك واضح جدا أنها تحدث معك كثيرا.

لكن برأيك هل هذا يشكل أي تأثير عليك؟ هل حاولت مثلا التخلص من هذا السلوك، وبناء أحداث مختلفة عن الواقع من خلال التركيز مثلا؟

على ذكر تلك الظاهرة ، قبل يومين كنت أنا وصديقتي نتحدث عبر الواتساب حول بعض المواضيع ، وفي ثنايا الحديث ، كنت أقول لها عن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للفنانة اللبنانية فيروز ، إلا أن صديقتي تفأجأت بأن فيروز على قيد الحياة ، هي تعتقد بأنها توفيت قبل سنوات ، حتى أنها كانت مقتنعة جدًا برأيها ، ولكن بعد إرسالي لها رابط الخبر ، إقتعنت بأن الفنانة فيروز على قيد الحياة .

وغير صورة صورة الكيت كات ، هناك بيكاتشو (البوكيمون) ، يعتقد الكثير منّا بأن ذيله على خط اسود لكن في الحقيقة ذيله لايوجد عليه خط أسود ، فقط لون ذيله أصفر ، فهنا تجد عقلنا يخدعنا بأحداث وذكريات زائفة وكاذبة وخيالية

بالنسبة لفيروز فعلا هدى، أكثر من شخص تحدثت معه وكان على إعتقاد أنها متوفية منذ سنوات وليس حتى من قريب.

لكن بعيدا عن الكيت كات، ما هي إجابتك عن السؤال الثاني أول قرائته؟

البقرة الضاحكة لا أتذكر هل لديها قرط بأنفها وحلق بأذنيها أم لا ، إلا عندما قرات التعليقات والبحث في الإنترنت لهذا لم أجب على سؤالكِ الثاني :)

لم أكن أعرف هذه الظاهرة من قبل أشكرك على الطرح، لكن لم افهم كثيراً علاقة صورة كيتكات أو لافاشكيري بالموضوع،

اعتقد أن الصور ووصفنا لها يتعلق بمدى قوة الذاكرة والاهتمام بالأشياء لا غير

ظاهرة مانديلا تحديدا تتعلق بالذاكرة لذا تسمى بالذاكرة الزائقة ، فنحن دون قصد نتذكر الأشياء مع تغيير بسيط بتفاصيلها كتغيير تاريخ حدث أو لون أو طريقة كتابة شيء ما.

أما عن السؤالين، فالإجابة عنهما تحدد ما إذا كنت تقع تحت تأثير هذه الظاهرة أم لا.

فمثال الكيت كات رغم أننا نشتريها كثيرا لكن قد تتذكر طريقة كتابتها بطريقة معينة وتكون متأكد مائة بالمائة أنها تكتب هكذا.

فهناك الكثير الذي يتذكر الكيت كات مفصولة بالشرطة، لكن الكتابة الصحيحة بدون الشرطة هكذا kitkat

أما المثال الثاني سأنتظر ردك كيف كنت تتذكر البقرة الضاحكة بإعلان لافيشكري بقرط بأنفها أم بدون؟

1442 عاما هجريا جديدا، في الحقيقة اندهشت كثيرا، فكنت متأكدة تماما أن العام 1443 هو الذي مضي وسنبدأ بالعام الجديد 1444.

دائما ما أقع في نفس هذا المشكل، وأعتقد أن السبب يرجع لإستعمال التوقيت الميلادي أكثر من الهجري، آخر مرة تذكرت وكنت متأكدة من التوقيت الهجري كان في المدرسة الثانوية لأننا كنا نستعمله بجانب الميلادي.

يحدث تأثير مانديلا عندما تعتقد مجموعة كبيرة من الناس أن حدثًا قد وقع ولم يحدث.

عندما قلتي هذا تذكرت مباشرة ظاهرة déjà vu ينطبق عليها هذا المنطلق أيضا لكن بالنسبة لشخص فقط وليس أشخاص.

أيهما الصواب دون البحث على الإنترنت.

أعتقد على اليمين هي الأصح وحسب ما اتذكره.

أيضا إن سألتك عن البقرة الضاحكة على علبة لافشكري، هل توصفها لي؟ هل تتذكر الإعلان الذي كانت تظهر فيه البقرة مرتدية قرطا بأنفها؟ كيف تتذكرها؟

أنا لا أتذكر التفاصيل غير البقرة الحمراء التي تضحك "أعلم تفسير الماء بالماء ^^" لكنني بالفعل لا أتذكر غير هذا مع أنني أستعمل السلعة بشكل يومي تقريبا.

قرأت عن هذه الظاهرة منذ فترة لنفس السبب وهو الخطأ الذي حدث في تقدير العام الهجري .

بخصوص شكل غلاف كيت كات، فأنا لم اتذكر هذا الشكل القديم من الأساس، ما اتذكره هو شكلها الحالي فقط :D

أما بخصوص علبة الجبن لافاش كيري، فنعم أنا أتذكر الإعلان، وأتذكر الصورة تمامًا عندما كانت البقرة ترتدي القرط في أنفها، ولكن أتعجب من عدم وجود اي دليل على ذلك .

قد قرأت تفسير عن هذه الظاهره أنها نتيجة وجود اكوان موازيه نعيش فيها، ولكننا نعيش في ازمان وتفاصيل واحداث مختلفة تختلط على ما نعيشه في الواقع، ما رأيك في هذا التفسير ؟

وأتذكر الصورة تمامًا عندما كانت البقرة ترتدي القرط في أنفها، ولكن أتعجب من عدم وجود اي دليل على ذلك.

كنت مثلك تماما والكثير لديه نفس الاعتقاد حول ارتداء البقرة لقرط بأنفها والحقيقة كانت صورتها واضحة تماما ولكن عندما بحثت وجدت أن البقرة لم ترتدي قرطا يوما ما سواء بالإعلان أو حتى بالعبوة نفسها.

قد قرأت تفسير عن هذه الظاهره أنها نتيجة وجود اكوان موازيه نعيش فيها

أطلعت عليها فعلا وكانت أحد الأسباب، ولكن لم أقتنع به كثيرا، تظل نفسها غير مثبتة ومثيرة للجدل إلى حد كبير.

لكن ما أقتنعت به هو مصطلح الذاكرة الزائفة (false memory).

الذكريات الكاذبة هي ذكريات غير صحيحة أو مشوهة لحدث ما. تحتوي بعض الذكريات الخاطئة على عناصر من الحقائق، تشبه إلى حد بعيد الحدث الفعلي المعني. ومع ذلك، فإن البعض الآخر خاطئ تمامًا.

على الرغم من أن فكرة الذكريات الخاطئة تسبب عدم ارتياح لبعض الناس، إلا أن أخطاء الذاكرة شائعة جدًا. لا تعمل الذاكرة مثل الكاميرا، فهي تقوم بشكل موضوعي بفهرسة الصور والأحداث والبيانات في أنقى أشكالها. يمكن أن تؤثر المشاعر والتحيز الشخصي على البيانات أيضا.

لكن ما أقتنعت به هو مصطلح الذاكرة الزائفة (false memory).

الذكريات الكاذبة هي ذكريات غير صحيحة أو مشوهة لحدث ما. تحتوي بعض الذكريات الخاطئة على عناصر من الحقائق، تشبه إلى حد بعيد الحدث الفعلي المعني. ومع ذلك، فإن البعض الآخر خاطئ تمامًا.

على الرغم من أن فكرة الذكريات الخاطئة تسبب عدم ارتياح لبعض الناس، إلا أن أخطاء الذاكرة شائعة جدًا. لا تعمل الذاكرة مثل الكاميرا، فهي تقوم بشكل موضوعي بفهرسة الصور والأحداث والبيانات في أنقى أشكالها. يمكن أن تؤثر المشاعر والتحيز الشخصي على البيانات أيضا

لم أفهم هذه الجزئية، أو بمعنى أدق لا أفهم من أين تأتي تلك الذكريات الكاذبة أو ماهو سبب حدوثها ؟

تحدث نتيجة خلل بالذاكرة الأصلية، والعوامل التي يمكن أن تؤثر على الذاكرة الكاذبة تشمل التضليل من المصدر الأصلي للمعلومات. يمكن أن تتداخل المعرفة الحالية والذكريات الأخرى أيضًا لتكوين ذاكرة جديدة، مما يتسبب في أن يكون تذكر الحدث خاطئًا.

وهناك تجارب علمية توضح الأمر.

لكن إن بحثنا عن السبب وراء حدوث هذا التداخل، فليس هناك تفسير واضخ، فيظل الدماغ هو المعضلة التي وقف العلم أمامها عاجزا عن تفسير العديد من الظواهر المرتبطة به.

ولكن أرجح أكثر من خلال قرائتي، أن الأشخاص الذين لا يمتلكون ذاكرة قوية هم اكثر عرضة لهذه الظاهرة.

صُدمت من التفسير مثلما صُدمت عندما علمت بتفسير ظاهرة الديجافو، فمنذ فترة اكتشفتُ انها تحدث نتيجة بعض الاضطرابات في عمليات تفريغ الشحنات الكهربائية بالمخ، وكانت صدمة بالنسبة لي انه بمثابة مرض وهناك طرق ووسائل للتخلص منها.

ولكن أرجح أكثر من خلال قرائتي، أن الأشخاص الذين لا يمتلكون ذاكرة قوية هم اكثر عرضة لهذه الظاهرة.

كيف تُرجحين ذلك وهي ناتجة عن خطأ في التذكر، لا أفهم علاقة قوة الذاكرة بذلك؛ هل من الممكن أن توضحي لي هذه النقطة؟

كيف تُرجحين ذلك وهي ناتجة عن خطأ في التذكر، لا أفهم علاقة قوة الذاكرة بذلك؛ هل من الممكن أن توضحي لي هذه النقطة؟

من يعاني من النسيان مثلا، فكيف سيكون التذكر لديه، يكون ضعيف لذا استدعاء الذكريات من الذاكرة بعيدة المدى سيكون ضعيف أو مشوش، كان يتذكر أشياء غير مكتملة وهنا يدخل دور الذاكرة الكاذبة، فالشخص يكمل الجزء المختفي بتفاصيل من عنده، وتكتمل الصورة بتفاصيل مشابهة للواقع ولكن تختلف في أمور بسيطة دون قصد التزييف.

ملحوظة: هذا تخميني من خلال القراءة لا أكثر كما وضحت سابقا.

ولكن النسيان وضعف استدعاء الذكريات هو ضعف في الذاكرة وليس قوة كما ذكرتِ في التعليق السابق، أعتقد أن الذاكرة الكاذبة أشبه بالعقل الباطن، فهو أيضًا قد يُكمل بعض الأحداث لضُعاف الذاكرة من خلال تفاصيل عاشوها في الماضي .

بالظبط وهذا ما ذكرته أن الاكثر عرضة لظاهرة مانديلا هم الأشخاص الذين لا يملكون ذاكرة قوية (ضعف بالذاكرة وينتج عنه النسيان) لذا فسرته التفسير السابق، هل فهمت مقصدي؟

نعم فهمتُ

عذرًا، لقد أخطأتُ في البداية عند قراءة الجملة، ظننتُ أنها الذين يمتلكون ذاكرة قوية، وليس العكس .

إذًا نحن مُتفقين على المبدأ نفسه .

وبناء أحداث مختلفة عن الواقع من خلال التركيز مثلا؟

نعم , حقا عندما يركز الإنسان على هذه الأحداث, فإن عقله الباطن يحولها إلى حقيقة

هل يمكنك مشاركتنا ببعض الأمثلة غير الموجودة بالمساهمة، فمن الواضح تأثرك بالظاهرة؟

هناك أيضَا من يرجع هذه الظاهرة إلى تفسير علمي غريب وهو وجود عدد من الأكوان المتوازية التي قد تتداخل معنا بتفاصيلها من حين لآخر، بمنعى أنهم يقولون أن هناك العديد من الاكوان الشبيهة بكوننا تمامًا مع اختلاف بعض الفتاصيل، وكل مدة زمنية يظهر نوع ما من هذا التداخل كالأمثلة التي ذكرتيها

أطلعت عليها فعلا وكانت أحد الأسباب، ولكن لم أقتنع به كثيرا، تظل نفسها غير مثبتة ومثيرة للجدل إلى حد كبير.

لكن ما أقتنعت به هو مصطلح الذاكرة الزائفة (false memory).

الذكريات الكاذبة هي ذكريات غير صحيحة أو مشوهة لحدث ما. تحتوي بعض الذكريات الخاطئة على عناصر من الحقائق، تشبه إلى حد بعيد الحدث الفعلي المعني. ومع ذلك، فإن البعض الآخر خاطئ تمامًا. وهذا وضحته بالتفصيل في تعليق سابق.

لكن أخبريني اسماء كيف كانت غجابتك على السؤالين قبل معرفة الإجابة؟

Iloveallah12 أضف ردا

أطلعت عليها فعلا وكانت أحد الأسباب، ولكن لم أقتنع به كثيرا، تظل نفسها غير مثبتة ومثيرة للجدل إلى حد كبير.

لدي مفهوم عميق بخصوص هذا ويحتاج شرحًا كبيرًا وهو قائم على تخيلي أنا، وبالطبع لست فيزيائيًا و عالم فضاء لاجادل الأمر لذا سأصمت :"D

لكن ما أقتنعت به هو مصطلح الذاكرة الزائفة (false memory). الذكريات الكاذبة هي ذكريات غير صحيحة أو مشوهة لحدث ما. تحتوي بعض الذكريات الخاطئة على عناصر من الحقائق، تشبه إلى حد بعيد الحدث الفعلي المعني. ومع ذلك، فإن البعض الآخر خاطئ تمامًا. وهذا وضحته بالتفصيل في تعليق سابق.

مفهومي عن الأكوان الموازية يوضح لماذا يمتلك العقل البشري والوعي الجمعي أصلًا ما يسمى بالذاكرة الخاطئة، لا داعي للشكر في عبقريتي :"D

لكن أخبريني اسماء كيف كانت غجابتك على السؤالين قبل معرفة الإجابة؟

لم اكن في طفولتي اشاهد التفاز كثيرًا وبالتالي الإعلانات، ولكن معظم مشاهداتي كانت مسلسلات سبيس تون، لا اذكر شيئَا عن البقرة االضاحة أو كيت كات، ما اذكره جيدًا أننا كنا على وشك الدخول في العام 1444 هجريًا وتفاجئت أنها 1441! ماذا! انا اذكر جيدًا أنها كانت الثالثة والأربعين!

رباه ! هل مانديلا لم يمت في الثمانينات حقاً !

بالنسبة لكيتكات و البقرة الضاحكة لا أظن أنهم مثال حقيقي لما ذكرتيه ، ببساطة البشر تكون شكلاً عاماً للمواضيع دون تطرق للتفاصيل ، هذا ما تحدث عنه أرسطو .

كان ظن أرسطو أن هناك حصان كامل موجود بعقلنا عندما كنت في جنة الكمال و هي الصورة المميزة للحصان و عليه عندما نرى حصان آخر هو ببساطة يشبه الأول و ليس هو ، نسخة عنه ، لذا نتفق حول الأمور العامة مثل أن الحصان له أربع قوائم و رأس و وذيل و يركض و يأكل العشب ، لكن نختلف على هل له شعر في أنفه ؟ هل هناك أحصنة بعيون زرقاء؟

هذا الاختلاف منبعه أننا لا نهتم بالتفاصيل كثيراً وهي آلية عمل دماغية حتى يخزن المفيد والمهم فقط ، البقرة مع أقراطها غير مهمة إلا لبائع اكسسوارات لا لطالب جامعي أو طفل مثلاً .لكن ما سبب تشارك الناس في مثل هذه التوقعات ؟

ما سبب توافقهم حول أمر معين ؟

هل يمكن تزويدنا بمعلومات أكثر عن الموضوع؟

رباه ! هل مانديلا لم يمت في الثمانينات حقاً !

إذن تأثرت بهذه الظاهرة.> ببساطة البشر تكون شكلاً عاماً للمواضيع دون تطرق للتفاصيل ، هذا ما تحدث عنه أرسطو .

إن شكلت شكلا عاما عن الموضوع دون التطرق للتفاصيل فلست هنا تخضع لظاهرة مانديلا، والكيتكات والبقرة الضاحكة من أكثر الأشياء العاكسة للظاهرة، من منا لم يشاهد إعلان البقرة الضاحكة وأنجذب له ونحن بصغرنا ومن منا لا يأكل الجبن ويشاهدها مرسومة على العلبة، لذا من يقع تحت تأثير هذه الظاهرة لن يتذكر شكلا عاما فقط بل بذاكرته شكلا مفصلا لها ولكن يختلف عن الحقيقة، هذا هو الكذب الصادق، تتذكر الأشياء لكن بتغيير في جزء من التفاصيل ولكن ليس بغرض الخداع أو التزييف.

ولها علميا عدة أسباب ومنهم الذاكرة الزائفة وشرحتها تفصيلا بالتعليقات، ووجود الأكوان الموازية ولكن ليس عليه أي ادلة علمية كما أنها نقطة مثيرة للجدل.

الأكوان الموازية باطلة علمياً حتى الآن و هي فلسفية أكثر من كونها علمية ولا نستطيع الحديث عنها .

أما بالنسبة للذاكرة الزائفة فأنا معك بهذه النقطة ، لكن هل هناك ذاكرة زائفة جمعية كما تكلمتي؟ هل هناك مصدر يؤيد ما ذكرتي عن ذلك .

ليس لدي تعليق عن حديثك الأول بما يخص ظاهرة مانديلا فهو مثير للجدل، أما عن البقرة الضاحكة هي ببساطة فكرة عامة نسينا تفاصيلها .. هناك بقرة مرقعة بالأبيض والأسود مع تفاصيل أخرى نملأها حسب الأبقار التي نعرفها و هي زائفة دون شك ، لكن لا أظن أن هناك رابط يشكل الذكريات بشكل جماعي لتكون زائفة

لكن هل هناك ذاكرة زائفة جمعية كما تكلمتي؟

الذاكرة الزائفة أحد التفسيرات العلمية لحدوث ظاهرة مانديلا، ويخضع لها العديد من الأشخاص ليس لوجود رابط بين الأشخاص أنفسهم ولكن لخضوعهم لنفس العرض.

هل هناك مصدر يؤيد ما ذكرتي عن ذلك .

بالتأكيد هناك العديد من المصادر تتحدث عن الظاهرة ومنها

أما عن البقرة الضاحكة هي ببساطة فكرة عامة نسينا تفاصيلها

لماذا ألا تأكل جبن لافيشكري؟! :^)

بالنهاية ليس على من يتأثر بالظاهرة أن يكون تقوده الذكريات الزائفة ليكون شكل غير صحيح عن كل الأشياء، فمثلا أنت تفاجأت بشان مانديلا لكن لا تتذكر البقرة الضاحكة هذا وارد، وهناك من يخطا حول شكل الكيت كات ولا يتذكر شيئا عن مانديلا وهكذا.

فهمت كلامك يا نورا ..

معلومات جميلة شاركتيها معنا ، هل يمكنك كتابة محتوى مفصل عن الذاكرة الزائفة ؟ سيكون مكملاً لفكرتك و مؤكداً عليه .

سأقترح عليك اسم " مانديلا ٢ "