ما هي أسباب ظاهرة الديجافو؟

ظاهرة الديجافو هو لفظ أطلقه العلماء على ذلك الإحساس الذي يراودنا عند مرورنا ببعض المواقف من قبل برغم عدم حدوث هذا؛ وقد قدّر العلماء أن نحو ٣٠% من الأشخاص قد مروا بهذا الشعور ولو مرة واحدة من قبل.

  • تفسيرات الظاهرة:

اختلفت تفسيرات العلماء لهذا الحدث وظهرت العديد من النظريات تتحدث عن أسباب حدوث الديجافو:

  1. هذا الموقف مررت به في أحلامك من قبل: ذهب بعض العلماء لاحتمالية مشاهدتنا لموقف ما أثناء الحلم ومن ثمّ عندما نمر به في الواقع نشعر بأننا قد شاهدناه دون أن نتذكر تفاصيل الحلم نفسه.
  2. الموقف من حياة سابقة: يؤمن بهذا التفسير بعض من يؤمنون بال" غرائبيات " أو "الما ورائيات " حيث يفسرون الأمر بحدوثه في عالم سابق ربما قد زارته روحك في وقت سابق.
  3. اختلاف سرعات انتقال السيال العصبي في المخ: وهذا التفسير هو الأقرب للمنطق، حيث اعتمد على كون السيال العصبي الذي ينقل الرؤيا إلى فصي المخ الأيمن والأيسر المفترض أن يحدث ذلك في نفس التوقيت، ولكن في بعض الأحيان قد يصادف اختلافا طفيفا جدا في سرعة التوصيل للفص الأيمن عن الأيسر، هذا الاختلاف قد لا يتعدى جزء من الثانية، ولكن ينتج عنه وصول المشهد للفص الأيمن قبل الأيسر بجزء من الثانية وبالتالي عند وصول نفس المشهد للفص الأيسر يشعر المخ أنه رأى نفس المشهد من قبل!! وربط بعض الأطباء بين احتمالية أن ينتج هذا الشعور بعد تناول أدوية معينة، أو ربما قد يكون نتيجة لوجود بؤرة صرع معينة هي السبب في حدوث ذلك التأخير.

وبالرغم من هذه التفسيرات لا زال في الأمر الكثير من الغموض ولا زلنا بحاجة لمزيد من التفسيرات، فهل سبق لك أن شعرت بهذا الديجافو من قبل؟ وما هو تفسيرك لهذا الشعور؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سبق لك أن شعرت بهذا الديجافو من قبل؟ وما هو تفسيرك لهذا الشعور؟

نعم، لقد كنت أشعر به في العديد من المرات.

أما عن التفسير فلا أجد تفسيرا منطقيا أكثر مم النقطة الثالثة التي ذكرتها، فلربما العملاء إكتشفوا إختلاف سرعات إنتقال السيالة العصبية في المخ.

لكن يوجد طرح آخر وهو أنه قبل خروجنا لهذه الحياة أي حينما كنا أرواحا حرة شاهدنا شريط حياتنا كاملا، والآن نحن فقط نستذكر تلك اللحظات التي مررنا بها في عالم الأرواح، لقد قرأت عن ذلك لكن خانتني الكلمات لإستذكار ما قرأته بالضبط حولها، وهذا ما يشجعني لمطالعة الموضوع مرة أخرى.

لكن يوجد طرح آخر وهو أنه قبل خروجنا لهذه الحياة أي حينما كنا أرواحا حرة شاهدنا شريط حياتنا كاملا، والآن نحن فقط نستذكر تلك اللحظات التي مررنا بها في عالم الأرواح،

أعجبني جدا هذا التفسير، وهو يتوافق مع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحدثت عن عرض الحياة علينا وميثاق الإيمان الذي أخذه الله علينا حين خلق آدم عليه السلام.

فقد قال تعالى:

"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) " {الأعراف}

وقد روى ابن كثير عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا قال: إن الله مسح صلب آدم فاستخرج منه كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة، فأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وتكفل لهم بالأرزاق، ثم أعادهم في صلبه، فلن تقوم الساعة حتى يولد من أعطى الميثاق يومئذ، فمن أدرك منهم الميثاق الآخر فوفى به نفعه الميثاق الأول، ومن أدرك الميثاق الآخر فلم يقر به لم ينفعه الميثاق الأول، ومن مات صغيرا قبل أن يدرك الميثاق الآخر مات على الميثاق الأول على الفطرة.

أعجبني جدا هذا التفسير، وهو يتوافق مع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحدثت عن عرض الحياة علينا وميثاق الإيمان الذي أخذه الله علينا حين خلق آدم عليه السلام.
فقد قال تعالى:

"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) " {الأعراف}

وأشهدهم على أنفسهم، نعم وهذا ما يوضح التفسير الذي ذكرته، وأظنه مثلك الأصح في النقطة التي طرحتها في مساهمتك القيمة.

موضوع شيق ولافت للنظر فعلا أشكرك على طرحه وفي انتظار مشاركة الأصدقاء هنا خاصة من عنده خلفية طبية حيث لا أشعر أن التفسير الثالث (وهو مشهور فعلا) هو الأقرب للصحة وذلك من طبيعة الإنسان والتي كل شيء فيه جميل مبهر فأحسب أن العقل كانت ستتوفر لديه حاسية "تولد والانطباع" أن هذا المشهد أمامه هل مرّ عليه من فترة بعيدة أم قريبة (أقصد ما كان لينخدع بها بسهولة حسب هذا التفسير)

وفي المقابل: أحسب أن التفسير الأول جدير بالعناية والاعتبار فعلا خاصة وأن كثير من أحلامنا المنامية ننساها بعد أن عشنا داخلها بعد الاستيقاظ (فوارد جدا أنك سترى المشهد فتشعر أنك قد مررت به من قبل "في حلم سابق" قد نسيته).

وبالمناسبة فالأحلام (الرؤى المنامية) التي تأتي للإنسان (ويتذكرها جيدا هذه المرة بعد الاستيقاظ) ثم يجد أنه لحدث مستقبلي ها هو يأتى عليه في الواقع (وهي ظاهرة تحدث لكل كل الناس) فهي كما أشار أحدهم لـ"معجزة" (آية كونية) تحصل للواحد منهم دالة على وجود الله تعالى (فإنه "لا يعلم الغيب ولا يقدر عليه إلا الله" باتفاق الجميع) ولذا فهي (أي هذه الأحلام وهذه الظاهرة) من الأمور التي عجز عن تفسيرها تمام أهل المادة والإلحاد الذي لا يؤمنون بغيب وراء المادة فيعجزون فعلا بتفسير مثل هذه الظاهرة تفسيرا يرضون عنه هم أنفسهم بحيادية.

تحياتي

لفت نظري في تعليقك المميز قولك

لا أشعر أن التفسير الثالث (وهو مشهور فعلا) هو الأقرب للصحة وذلك من طبيعة الإنسان والتي كل شيء فيه جميل مبهر فأحسب أن العقل كانت ستتوفر لديه حاسية "تولد والانطباع" أن هذا المشهد أمامه هل مرّ عليه من فترة بعيدة أم قريبة (أقصد ما كان لينخدع بها بسهولة حسب هذا التفسير)

ذلك أن التغير الطفيف قد لا يفسره المخ بسرعة، وذلك لا يحدث في الكثير من الأحيان، ولا يعني ذلك خللا في خلق الله، ولكن يبين لنا عظمة التنسيق الرباني بين الأعضاء طوال الوقت، حتى أن تأخر الإشارة لجزء من مئات وربما آلاف الأجزاء من الثانية ينتج عنه ظاهرة احترنا في تفسيرها.

وعلى ذكر هذا الأمر فأذكر أن آلية عمل التلفاز والفيديوهات المصورة تعتمد فيزيائيا على آلاف اللقطات من الصور الثابتة المتتالية بسرعة فائقة لا يستطيع المخ البشري إدراك هذه السرعة فيترجمها على أنها حركة في الصور نعرفها باسم الفيديو او الفيلم او ما شابه.

أتفهم نقطتك هي وجيهة تستحق التوقف والااعتبار فعلا ولكن الذي يجعلني لا أستسيغ هذا التفسير تماما هو أن طبيعة الإنسان ليس فيها نظير أو مثيل لها على ما أظن. (يعني مثلا: تكيف العين مع تغير كثافة الضوء المفاجيء أو سرعة استجابة المخ لتغيير مركز الثقل عند التعرض للوقوع فجأة هي في كفة ترجيحي على ما أحسب: استجابة الجسم لضبط هذه التوازنات مدهشة حقا)

وفي المقابل مثالك عن تعامل عيوننا مع السرعات الفائقة للأجهزة العصرية قد يكون يصب كذلك في نفس الكفة. فقد حابنا الله بعيون ودماغ عصبي لا يلتفت لسرعات بالكون نحن في غني عنها ولا تعنينا (وإلا أصبنا بالجنون إذا كنا سنلاحق سرعات وتأثيرات الضوء وللموجات الكهرومغناطيسية وما تحت الحمراء وما فوق للبنفسجية وهكذا فاهمة قاصدي)

وبالعكس نفس نفس مثالك يؤكد صعوبة هذا التفسير الثالث: لأننا ما دمنا لا نجاري هذه السرعات الفائقة فما كان الفرق في الإشارات بين فصي الدماغ (كما بالتفسير الثالث) ليؤثر فينا هكذا، أليس كذلك.؟

وبالعكس نفس نفس مثالك يؤكد صعوبة هذا التفسير الثالث: لأننا ما دمنا لا نجاري هذه السرعات الفائقة فما كان الفرق في الإشارات بين فصي الدماغ (كما بالتفسير الثالث) ليؤثر فينا هكذا، أليس كذلك.؟

بالعكس فالفارق في السرعات هنا فارق داخلي حيث وصلت الإشارة بالمشهد لجهة قبل أن تصل إلى الأخرى فكان من الصعب على المخ التعامل مع هذا الموقف وترجمه

بالعكس إذا كنا مكييفين (مهيئين) بعدم التأثر بالتغيرات السريعة (خارجيا) لأنها لا تعنينا بل قد تؤذينا وتصيبنا بالجنون. فمن باب أولى أن التغيرات داخليا (والتي بيد مشغل الأجهزة الداخلية وهو المخ) أن يغض الطرف عنها فهي ليست "لا تعنينا" وحسب هذه المرة بل هي "تخدعنا" وهذا أمر أسوء وأجل أليس كذلك.

ثم، مهلا، استشكالا آخرا هنا هكذا: إذا كانت السرعة فائقة بين الفصين فكيف تتكون الظاهرة أساسا حسب هذا التفسير (السرعة الفائقة بين الفصين تجعل تأثرهما بالمشهد واحدا إجمالا بمعنى: لماذا سنشعر أن هذا المشهد رأيناه من "قبل"؟ والاشكال في كلمة "من قبل" لأننا --حسب هذا التفسير والميكانيزم المشروح بالسارعة الفائقة-- عندئذ سنشعر أن هذا المشهد "نراه من أقل من جزء من الثانية" أي أننا "نراه الآن" فماذا الشعور بالغربة أو الغرابة؟

ثم استكشالا ثالثا: السرعات بدماغ العقل البشري بين المخ وأجهزته والمقبلات والموصلات العصبية كبيرة جدا وهو نظام معقد متشابك ونحن لا نحس بهذه السرعات ولا بما يجري داخل الدماغ من حركة ونقل وتوصيل ووو..، فقط فقط نحن نستعملها هي كما هي (دون الشعور بما يجري بالداخل) بشكل نافع: أفكار منتجة مخلوطة بمشاعر وانطباعات وآثار بالذاكرة ومسح للصور المرئية والأصوات المسموعة ومراكز اهتمام بتفصيلات محددة فيها (مغ إهمال الباقي) وكذا إلى آحره.

بقى مع كل هذا الإعجاز والجمال والفاعلية في الأداء وبشكل مدهش فائق فكيف سنفسر هذا الخلل أو الخداع الذي يحصل كما بهذا التفسير؟

إذا من وجهة نظرك ما هو التفسير المنطفي لهذه الظاهرة؟

لا أدري تحديدا ولكن تفسير "الرؤى المنامية المنسية" هي الأقرب في توقعي!

وهناك أيضاً تفسيرات كثيرة أخرى، منها ما تشعر أنّها منطقيّة جداً حين تسمعها، فمثلاً ينظّر عالم النفس التحليلي الشهير سيجموند فرويد عن الموضوع يقول أنّ هذه الأحاسيس مصدرها واحد فقط لا غير، هي رغبات مكبوتة في الإنسان! أشعر بأنّ سيجموند أصاب أمراً، لإنّ الإنسان عادةً ما يشعر حين يركّز على أمر معيّن بأنّ هذا الأمر قد صار يرتبط بحياته ويراه بكثرة، على أنّ القصّة كلّها تكمن في أنها كانت موجودة كثيراً وأنّ الإنسان بدأ يلاحظ الأمر كثيراً بفعل تركيزه فقط، دون أيّ تغيير بالميحط. وهناك تفسيرات أخرى لم أشعر أنني أنتمي إليها، فمثلاً يقول كارل غوستاف يونغ بأنّ الأمر لا يعدو إلّا ارتباط باللاوعي الجمعي للناس، وأفلاطون فضّل التفسيرات الأكثر غموضاً وغرابة، حيث استدلّ بوجود هذه الظاهرة على حياة سابقة لحياة البشر وهذا من أغرب الاستنتاجات التي سمعتها للصراحة عن الموضوع.

وللأمانة وبعيداً عن تحليلات علم النفس والتأملات الفلسفية في الأمر، أشعر بأنّ للطب والعلم كلمة أخيرة في الموضوع وأشعر أيضاً بأنّ الأمر لن يكون أكثر مما دلّت عليه عدّة دراسات ورجّحت أنّهُ السبب بظاهرة الديجافو وهنا أقصد: الخلل الطفيف جداً في الدماغ ولفترات قصيرة جداً، أقل من ثواني، هذا الخلل يسبب هذا الوهم.

وأفلاطون فضّل التفسيرات الأكثر غموضاً وغرابة، حيث استدلّ بوجود هذه الظاهرة على حياة سابقة لحياة البشر وهذا من أغرب الاستنتاجات التي سمعتها للصراحة عن الموضوع.

هو ليس غريبا، فهناك الكثير ممن يؤمنون بتناسخ الأرواح التي تنتقل بعد الوفاة _حسب معتقداتهم_ إلى فرد جديد وهو الأمر الذي تناوله الكاتب عمرو عبد الحميد في رواية دقات الشامو، وهذا المعتقد ينافي عقيدتنا كمسلمين نؤمن بأن الروح تحيا بعد الوفاة حياة برزخية لا نعلم عنها شيئا ولا تنتقل لشخص آخر.

يحلل علماء النفس ظاهرة الديجافو بأنها رغبة في تكرار تجربة ماضية، والأطباء يرجئونها إلى حدوث عدم مطابقة في الدماغ يتسبب في الخلط بين الماضي والحاضر، هناك تفسير متعلق بالنظر والسبب أن أحد العينين تسجل الحدث أسرع من الآخرى، لكن الأقرب إلى الصواب أن هناك عدم توافق زمني في تسجيل الأحداث بين نصف الدماغ الأيسر والأيمن. وهناك عدة فرضيات (مراكز الدماغ في الذاكرة) (نصفي الكرة المخية) أو اضطرابات نفسية وتأثير بعض الأدوية.

اللافت للنظر هو وجود ظاهرة معاكسة jamais vu وهي الإحساس بأن المألوف أصبح غريبًا وكأنك تصادفه للمرة الأولى، قد يأتي هذا الشعور مع العائلة أو أحد الأصدقاء ويستمر للحظة مثل الديجافو يومض ومن ثم يختفي

فهل شعر أحد بالـ jamais vu؟

اللافت للنظر هو وجود ظاهرة معاكسة jamais vu وهي الإحساس بأن المألوف أصبح غريبًا وكأنك تصادفه للمرة الأولى، قد يأتي هذا الشعور مع العائلة أو أحد الأصدقاء ويستمر للحظة مثل الديجافو يومض ومن ثم يختفي
فهل شعر أحد بالـ jamais vu

من الجيد طرحك لهذه الجزئية بالفعل والتي عزاها بعض الأطباء إلى أنواع من الصرع او قلة النوم، ولكن بدون تفسير قاطع حتى الآن.

فهل سبق لك أن شعرت بهذا الديجافو من قبل؟ وما هو تفسيرك لهذا الشعور؟

مررت بمثل هذه الحالة من أيام لم يكن موقف بل شخص أراه لأول مرة وأول ماخطر على بالي أنني أعرف هذا الشخص رأيته من قبل هذا الوجه مألوف عليي، لكن أين رأيته؟

بعيدًا عن التفسيرات التي وضعتيها يا مريم قرأت مرة أنه ممكن بسبب العقل الباطني، لأن العقل الباطني للشخص يخزن كل شيء رأيناه حتى وإن لم ننتبه له وقتها ومنذ الولادة، فعندما مرى شيء يبدو مألوفًا وهو ليس كذلك نكون قد رأيناه سابقًا بشكل عشوائي وهذا ما يجعلنا نشتبه بمعرفتنا به. لا أعلم أراه منطقي بعض الشيء، هل سمعتي عن ذلك من قبل ما رأيك؟

الموقف من حياة سابقة: يؤمن بهذا التفسير بعض من يؤمنون بال" غرائبيات " أو "الما ورائيات " حيث يفسرون الأمر بحدوثه في عالم سابق ربما قد زارته روحك في وقت سابق.

قمتِ بتضمين هذا السبب في تفسيرات العلماء يا مريم، فهل ترين أن الما ورائيات علوم يمكن الاستناد إلى تفاسيرها؟ والسؤال الذي أبحث له عن إجابة، هل تصلح الماورائيات لأن تكون مجالًا للأبحاث والدراسات؟

هي علم حتى لو لم نقتنع ببعض تفسيراته، لكن يختلط العلم فيه بالكثير من الخرافات، ولا ننسى هنا أن كثيرا من حقائق اليوم كانت في الماضي تفسيرات ما ورائية عجيبة ولولا العلم والبحث وراء التفسير ما كنا قد عرفناها.