كيف أحافظ على شغفي وانتاجيتي بعد 5 سنوات من العمل؟

بعد خمس سنوات من العمل المتواصل ككاتب محتوى، بدأت ألاحظ انخفاضا واضحا في شغفي وانتاجيتي ..

في البداية كنت أستيقظ كل يوم بحماس، أتعلم مهارات جديدة، أجرب أفكارا مختلفة، أستمتع بكل مشروع أعمل عليه، لكن مع مرور الوقت، أصبحت المهام مُكررة والضغط أكبر، والروتين اليومي يأكلني تدريجيا ..

جربت بعض الأساليب المختلفة التي حاولت بها الحفاظ على شغفي وانتاجيتي، كأن أعمل من أماكن مختلفة، أو محاولة تعلم مهارة جديدة حتى وإن كانت خارج نطاق تخصصي، أو أخذ استراحات قصيرة بين الحين والآخر، ولكن أشعر أن كل تلك الحلول مؤقتة، ولا يمر شهر دون أن أشهر بانخفاض شديد ومفاجيء في الشغف والإنتاجية

فكيف يمكن إذا لشخص أن يعمل في نفس المجال لخمس سنوات متتالية دون أن يفقد شغفه وإنتاجيته؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ayaavo أضف ردا

ربما حل غريب قليلًا، لكني منذ سنتين، حينما كنت أشعر بذلك بشدة وجربت كذا طريقة مثل تغيير المكان، ولم تجدي معي سوى طريقة واحدة، كانت أكثرهم فعالية، تنعشني وتعلي انتاجيتي وهي العمل بدوام جزئي أو كامل لفترة في شركة سواء عن بعد وبالطبع على أرض الواقع أفضل. لكن تلك الحالة طبيعية المهم ألا تطول كثيرًا وتصبح فترة مقلقة، قبولها مهم والسفر أيضًا من التجارب التي تكسر الروتين

غريبة الفكرة صراحة 😅 لكن وجيهة وفيها منطق فعلا، الشغل بدوام جزئي أو كامل مع فريق هيساعدني ألتزم واختلط بالناس واندمج مع ناس شبهي في نفس وظيفتي، هحاول أجربها

Takewa_metwaly أضف ردا

نشرت منذ قليلا نفس الفكرة وأرى من وجهة نظرى على الاستمرار أفضل شيء مع خلق دوافع جديدة باستمرار

شخصيا لم أعمل كل تلك المدة الطويلة فقد تكون تجربتي مختلفة قليلا لكن قد أخبرك بما أفعله للحفاظ على شغفي. أهم شيء بالنسبة لي هو تحديد الهدف المطلوب الوصول ليه ليه أصلا بنشتغل وليه بنذاكر وهكذا.. دا لازم يكون قدامك طوال الوقت زي ما تقول كدا دا الدافع اللي كل ما تحس إنك فقدت طاقتك يشحنها لك. لكن لو الهدف الخاص بك كبير جدا هتحس بالاحباط وهتفقد الشغف بدري ولو هدفك ضعيف او سهل جدا مش هيكون ليك رغبة إنك تنفذه لذلك عن نفسي بحط أهداف منطقية وليها تأثير عليا فعلا مش مجرد كلام وخلاص.

أعتقد إني تخطيت المرحلة دي يا محمد، الهدف هو الفلوس، رزق، مصاريفي الشهرية ومصاريف بيتي مش أكتر، للأسف الهدف ليس أكبر من ذلك

ما دا في حد ذاته المفروض يكون دافع ليك. كان في مقولة لحد مشهور كان بيقول فيها إن الديون والإلتزامات هي اللي بتدفعني للشغل. صحيح أنه ممكن يكون بعيد عن الشغف لكن انت مش عندك خيار تاني للأسف.

 أي عمل يتحول مع الوقت إلى مهنة والمهنة بطبيعتها فيها جزء من الروتين. ليس من المنطقي أن نستيقظ كل يوم بنفس الحماس الذي كان في البدايات. ربما الحل ليس في البحث عن الشغف بل في تقبل أن الإنتاجية يمكن أن تبنى على الانضباط لا على الحماس. كثير من المبدعين يستمرون لأنهم التزموا بالعمل حتى في الأيام التي لم يشعروا فيها بأي رغبة.

كثير من المبدعين يستمرون لأنهم التزموا بالعمل حتى في الأيام التي لم يشعروا فيها بأي رغبة.

كيف نجمع بين الإبداع وعدم الشعور بالرغبة يا كريم؟ أرى أن الشعور بالرغبة والحماس هو المحرك الوحيد لخروج أفكار إبداعية ومختلفة

المشكلة انه أحيانًا نتوقع أن يظل الشغف بنفس حدته الأولى، لكن الحماس في البدايات يكون مرتفعا ومن الطبيعي أن يقل مع الاستقرار. إعادة تشكيل المسار خطوة كبيرة، أحيانًا كل ما نحتاجه هو تقليل الضغط، أو تحسين بيئة العمل، أو إعادة توزيع المشاريع، او حتي اخذ إجازة.

لا تقلق فالشعور بانخفاض الشغف لا يعني دائمًا وجود خلل يجب إصلاحه؛ أحيانًا هو مرحلة طبيعية من النضج المهني، يتحول فيها الدافع من الحماس العاطفي إلى الانضباط والالتزام، وهو نوع مختلف من الاستمرارية التي هي اهم نقطة، الاستمرارية رغم كل شيء هي الفيصل.

جميل، أعتقد أن المرحلة تلك التي أمر بها فعلا، تحوّل العمل من مجرد حماس وشغف يتحكمان في إنتاجيتي، إلى انضباط بوقت العمل والمهام مهما كلفني الأمر ومهما كانت مشاعري ..

لكن ستظل تواجهني مشكلة الإبداع، طبيعة العمل تعتمد على الإبداع، فكيف أصل لأفكار إبداعية دون شغف !

يعني لا تأخذها مزاحًا لكن "ده العادي يا دكتور D:"

طبيعي أن تشعر بذلك بعد مرور مدة طويلة في نفس المجال، وأنا أشعر بذلك كثيرًا جدًا، بل في مشروعات دخلتها وأتممتها وأنا فعليًا فاقدة تمامًا لأي شغف، ولكن يعني سأشاركك من تجربتي، أحب بين الحين والآخر دخول مشروع جديد كليًا (ليس بدافع الشغف) يتطلب مني البحث في نطاق جديد ووقت محدد، والالتزام بتسليمات وغيرها، ويكون هدفي هو فترة تغيير وتجديد، وفي مدة العمل، أجد أن الشغف يعود تدريجيًا، عندما أتمكّن من جزء جديد في عملي، أو أخوض تجربة مختلفة.

لذلك، لا أحب أن أنتظر الشغف عمومًا، وبين الحين والآخر أحاول دفع نفسي لأي تجارب جديدة.

هذا ما أفكر فيه فعلا، لكن لدي خوف كبير من تجربة مشروع جديد كليا على منصات العمل الحر، إذ تكون الغلطة هنا كبيرة ولن تُنسى إن حصلت على تقييم سلبي يفسد كل ما فعلته السنوات السابقة.

ErinyNabil أضف ردا

تتعدد أشكال ومجالات كتابة المحتوى، لذلك جرّب مشروع في نطاق تعرف فيه بعض الزملاء مثلًا الذين قد يفيدونك، وفي الوقت نفسه أدرس تفاصيل المشروع المطروح، وإذا وصلتك رسالة بالتواصل مع صاحب المشروع فيمكنك التناقش معه بتوسّع عن المطلوب، وبالنسبة إلى مسألة الخوف، بما إنها مسألة 50-50 فسيكون هذا دافعك لبذل أقصى مجهود لتعلّم أي جديد مطلوب، والوصول إلى أفضل نتيجة، هذا على الأقل من تجربتي.