10

كيف يمكنني التمييز بين ضعف خدمتي وحاجتها للوقت فقط؟

أعمل حالياً على خطة للعودة إلى موقع خمسات بعد عدة محاولات سابقة لم تكتمل وهذه المرة أحاول أن أبدأ بخطوات مدروسة.

نشرت خدمتين بعد مراجعة قدراتي و مهاراتي التي اثق بها 100% وبدأت بتقديم نماذج أعمال وأتفاعل داخل مجتمع خمسات بطريقة واعية.

لكن ما زال هناك سؤال يُشغلني كيف أفرق بين خدمتي إن كانت ضعيفة أو غير مطلوبة وبين أن الأمر مجرد مسألة وقت حتى تبدأ بالظهور والحصول على أول طلب؟

هل هناك مؤشرات واضحة يمكن أن تساعدني على تقييم ذلك؟

وهل مرّ أحد منكم بنفس التجربة في بداياته وكيف تعامل معها؟

إن كان لدى أحدكم متسع من الوقت لتقديم رأي مباشر فهذه روابط الخدمتين اللتين أعمل عليهما حالياً

أي ملاحظة أو نقد بناء سيكون موضع تقدير كبير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

أرى ان وصفك جيد ولكن ممكن تحسينه فالعنوان مثلا لماذا سأقوم يمكن أن يكون العنوان تصميم قاعدة بيانات Access احترافية بجداول ونماذج وتقارير مخصصة، أيضا يمكنك البدء بجملة تجذب القارىء، مثلا هل تواجه صعوبة في تنظيم بياناتك؟، قاعدة بيانات Access ستجعل إدارتها أسهل وأكثر دقةوبالنهاية يمكنك وضع فقرة ختامية تحفز على الشراء، مثلا اطلب الآن واحصل على قاعدة بيانات مرتبة وسهلة الاستخدام....... إلى أخره، لا تترد في التواصل معي لأي استفسار قبل الطلب

يمكنك أيضا الاطلاع على هذه المساهمة ستفيدك جدا

شكراً عزيزتي نورة على الملاحظات القيمة و لأنك قرأتِ خدماتي بهذا التركيز وفعلاً فكرة العنوان والجملة الافتتاحية عجبتني

ممتنة لمرورك ويسعدني كل رأي يساعدني أطور الخدمة أكثر

أتفق مع أ. نورا.

يجب عليكي حذف كلمة "سأقوم" من العنوان، وعند وضع عنوان الخدمة يجب مراعاة استخدام كلمات مفتاحية قد يستخدمها المشتري عند البحث عن الخدمات من هذا النوع، فحاولي التفكير مثل العميل، وما الكلمات التي قد يكتبها عند البحث عن هذه الخدمة، ثم استخدمي هذه الكلمات في العنوان وأثناء شرح الخدمة أيضًا ، ليساعد هذا في ظهور خدمتك عند البحث بشكل أكبر.

وإذا واجهتك مشكلة في تعديل عنوان الخدمة تواصلي مع خدمة عملاء خمسات لمساعدتك.

مررتُ بنفس الحيرة، وتعلمت ألا أُحمّل الخدمة وحدها كل المسؤولية. أحيانًا السوق بطيء، وأحيانًا نحتاج إعادة تموضع بسيطة: تعديل العنوان، تحسين النماذج، أو حتى تجربة تسعير مختلف.

الصبر وحده لا يكفي، لكن حين يُرافقه تعديل ذكي مستمر… تصبح النتيجة مسألة وقت.

صحيح استاذ محمد هذا بالضبط ما أحتاج أن أذكر نفسي به دائما ف انا أحيانًا أركز على التفاصيل الصغيرة وأنسى أن السوق نفسه متقلبوأن التعديل البسيط قد يغير الكثير شكراً لمشاركتك كلامك كان في مكانه.

اقترح عليك أن تحاول تقديم عروض للعملاء مثلاً:

- عرض مميز لأول عميل ضعف الخدمة بنفس المقابل، حتى لو قدمت خدمة بسعر زهيد، لكنك ستحصل على اول عميل وعندما تقوم بإرضائه يمكنه عمل تقييم جيد لخدمتك مما سيجعل الوصول للعميل الذي يليه أسهل أو حتى يتكرر العمل معه، وهكذا يصبح لديك شبكة عملاء.

رائع إنك بدأت بخطوات مدروسة، وده في حد ذاته إنجاز مهم!

أما بخصوص سؤالك، ففعلاً التفرقة بين ضعف الخدمة وبين كونها فقط لم تأخذ فرصتها بعد، ممكن تكون مربكة في البداية. لكن في مؤشرات لو تابعتها تساعدك على تقييم وضع خدمتك بشكل مثلا

عدد المشاهدات مقابل الطلبات: لو الخدمة بتحصل على مشاهدات كثيرة (مثلاً +100 مشاهدة) من غير أي طلب أو حتى تواصل، ده ممكن يشير إن الوصف، أو السعر، أو العرض المقدم مش جذاب كفاية.

الله يوفقك، في رأيي لا تيأس جميعنا مررنا بنفس التجربة سواء على مستقل أو خمسات أو بمواقع العمل الحر.

وصدقني كان الحل في المثابرة والاجتهاد في الاطلاع على ملفات الأعمال التي تتشابه مع ما نقدمه من خدمات،

يجب أن تتابع مايكتبه عن نفسه، مايقدمه من عروض، مايضعه في معرض أعماله ، ثم تقارن نفسك بهم وقيم نفسك وعدل إن لزم الأمر.

أقدّر جدًا شجاعتك في العودة بخطة واضحة بعد تجارب لم تكتمل وهذا وحده يُحسب لك ويُظهر نضجًا مهنيًا حقيقيًا.

بالنسبة لسؤالك المهم فهناك بالفعل بعض المؤشرات التي قد تساعدك في تقييم خدماتك:

إن كانت الخدمة لا تحصل على زيارات أو تفضيلات رغم مرور وقت مناسب (أسبوعين إلى ثلاثة مثلًا) فقد تحتاج إلى تعديل العنوان أو الصورة أو الوصف ليكون أكثر جاذبية ووضوحًا.

أما إذا كانت هناك زيارات ولكن لا يوجد تواصل أو طلبات فربما السعر أو العرض نفسه بحاجة لإعادة نظر.

نصيحتي لك: لا تكتفِ بـسأقوم بـ... في عنوان الخدمة بل اجعلها تركّز على الفائدة التي سيحصل عليها المشتري مثل: أصمّم لك شعارًا احترافيًا يعكس هوية مشروعك.

وأخيرًا، التفاعل الواعي الذي تقوم به حاليًا مهم جدًا استمر فيه وشارك تجاربك دون تردد، فالظهور والاستمرارية يصنعان الفارق.

كل التوفيق لك وبإذن الله نراك من أنجح المستقلين على المنصة!