كيف يمكنني معرفة متى أستمر في عمل شيئٍ ما ومتى أتراجع؟

  • MayadaHelmy

عندما أضع خطة لتعلم مهارة جديدة مثلًا أو العمل في مجال معين فبالتأكيد أكون عازمة على الإلتزام بالخطة وتحقيق هدفي، ويدفعني الشغف للاستمرار حتى أنجح، لكن أحيانًا بعض الأهداف لايمكن تحقيقها مهما حاولت أو أنها لا تناسبني (أكتشف هذا متأخرًا) ، أعتقد أنني بحاجة لاكتشاف المؤشرات الأساسية لمعرفة متى أتراجع عما أخطط لتحقيقه ومتى أستمر، توفيرًا للوقت والجهد والمال.

برأيكم كيف يمكنني أن أعرف متى يجب أن أستمر في عمل شيئ ما ومتى أتراجع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن يجب عليك دراسة هذا الأمر، فإذا كان الهدف يسبب لك ضغطا نفسيا كبيرا ومستمرا دون تحقيق تقدم ملموس، فقد يكون من الأفضل إعادة تقييمه، و أيضا إذا اكتشفت أن الهدف لا يتناسب مع قيمك أو اهتماماتك الحقيقية، أو أنه يتطلب موارد تتجاوز ما يمكنك تقديمه دون التضحية بأمور أخرى مهمة في حياتك، في هذه الحالة قد يكون التراجع هو الخيار الصحيح، و من المهم أن تكون لدينا مهارة المرونة و نقبل إجراء تعديلات على خططنا إذا تطلب الأمر، حيث أن التمسك الأعمى بهدف معين قد يؤدي إلى إهدار الوقت والجهد والمال على حساب فرص أخرى أكثر توافقا مع تطلعاتنا.

الشعور بالإنجاز إن تحقق سأكمل، وإن لم يتحقق سأتوقف

يمكن هذا إذا قسمنا هدفًا كبيرًا لعدة أهداف صغيرة وكلإنجاز سيحفزنا للانتقال للهدف التالي، لكن إذا كنا نجرب عدة أشياء مختلفة معًا في وقت واحد فكيف يمكننا تحديد أيها نستمر فيه والآخر نتراجع عنه؟

تعاملي مع كل هدف بذاته، ووفقا لكل هدف اتخذي القرار

أول شيء عند وضع الخطة لابد أن نعلم إن كان ما وضعناه قابل للتحقيق أم لا، طبقي الSMART goal قلبل للتحقيق وقابل للقياس، ومحدد بوقت وذات صلة بما تعملين عليه، ومن ثم أقيم النتائج أول بأول، إن كانت النتائج جيدة، أكمل على نفس الخطة، وإن كان هناك تعثر معين ابدأ بتعديل الخطة والمحاولة مرة أخرى، حتى أحقق ما وضعته

بالنسبة لتقييم النتائج لدي استفسار هنا عن الأمر هل أنا من يحدد النتيجة أم من الأفضل الاعتماد على رأي الأخرين؟

لأنني أرى أنه أحيانا يكون تقيمنا خاطئ أو به قصور ما ربما بسبب عاطفي أو خوف من أننا لن نكمل الشيء الذي بدأنا به، فأنا أرى الاستعانة بالأخرين يكون مفيدا في التقييم بجانب تقيمنا، فما رأيك؟

أحيانًا لا يمكن للآخرين أن يخبرونا بما يمكننه فعله وما لا نستطيع، نحن فقط أكثر دراية بإمكاناتنا عن غيرنا، وثم إذا وضعنا هدفًا ولم نحاول الوصول إليه لأن أحدًا أخبرنا أننا لن نستطيع، فلاحقًا سيأكلنا الندم على الفرص التي ضيعناها دون محاولة، أعتقد أن من حقنا المحاولة حتى لو سنفشل، لكن علينا أن ندرك بأنفسنا متى نستمر ومتى نتوقف.

لكن أحيانًا بعض الأهداف لايمكن تحقيقها مهما حاولت أو أنها لا تناسبني (أكتشف هذا متأخرًا)

ليس فقط الاستمرار أو التراجع هما الخيارين الوحيدين، بل يمكن أحيانًا تعديل المسار والتكيف مع ما يطرأ من مستجدات أو أفكار جديدة، ليمكن استغلال ما تم تحقيقه بالفعل على هدف آخر مبني عليه، كأن تتعلمي مثلًا اللغة الروسية بغرض الدراسة هناك، ثم تجدين الحرب اشتعلت، فبدلًا من ترك تعلم اللغة؛ يمكن استخدام ما تعلمتيه بالفعل لاستكمال الدراسة بهدف الترجمة الفورية أو النصية.

أعجبتني الفكرة يا عمر : "تغيير المسار= إمساك العصا من المنتصف"، بدلًا من العودة والبدء من الصفر سنبدأ من الخطوة التالية والتي بعدها، هنا يمكننا النظر للفشل بنظرة تفاؤل.

أنا أفضل دوماً قبل خوض أي تجربة جديدة -سواء كانت دورة تدريبية أو مجال معين أو مهارة جديدة- أن أقوم ببحث شامل حولها حتى يتسنى لي معرفة إذا كانت هذة التجربة هي المناسبة لي أم لا.

أحياناً تكون الرؤية ضبابية بعض الشيء فنخوض التجربة ثم نكتشف أنها غير مناسبة. ففي هذة الحالة لابأس بتغيير المسار حتى بعد البدء فيه.

أعتقد أن هذا طبيعي بل ويتوجب في مراحل عمرية أثناء فترة الدراسة فيجب التعلم في مختلف المجالات والمهارات كي أبنى شخصية عملية قوية وقادرة على التعلم (فهذه الشخصية النشيطة أولى للحصول على الفرص والوظائف) ولكن في مرحلة متقدمة بعد الدراسة خصوصاً الجامعية يتوجب حساب ماأتعلمه بدقة حتى لا يكون إهداراً للوقت

هذا صحيح، ولكن كثرة التجارب والخبرة في فترة الجامعة ستساعدنا على حساب ومعرفة الأنسب لنا بكل سهولة في المراحل المتقدمه.

في مرحلة ما نكون أكثر حرصًا على عدم إضاعة سنوات أكثر في تجارب فاشلة، حتو ولو امتلكنا الإرادة والعزيمة، لكن المشكلة في كيفية معرفة الأكثر ملاءمة، وما هي البوادر التي تخبرنا أنه لا داعي لإهدار مزيد من الوقت فذا العمل أو تعلم تلك المهارة؟

يبدو أن الإقلاع عن إهدار الوقت ليس خياراً في مرحلة مبكرة (بداية أو عدم وجود خبرة معينة) حيث لن أكون قادراً على تحديد هل هذه الخبرة مطلوبة في هذا المجال أم لا لكن عند البدء في مجال معين والتأكد أنني سوف أكمل في هذا المجال عندها سأكون قادر على تحديد هل هذه المهارة مطلوبة أم لا

ربما وضع جدول وضع أهداف معينة ضمن جدول زمني معين قد يكون مفيدًا.

فمثلًا أريد أن أجرب سلك التدريس، ولكن لا أدري إن كنت سأكون ناجحة أم لا، فأبذل كل ما في وسعي للتعلم وأضع لنفسي جدولًا زمنيًا ولنقل سنة، وخلال تلك السنة إن كان الطلاب مستواهم لا يتحسن، بشكل ملحوظ فحينها يجب أن أعيد تقييم مدى صلاحيتي لهذا المسار.

MayadaHelmy أضف ردا

ربما الجدول الزمني الذي حددته هو نقطة الخلل في الخطة التي وضعتها لنفسي، فربما احتاج الهدف سنتين أوثلاث بدلًا من واحدة.

هذا وارد أيضًا.

ولكن على الأقل نضع جدولًا زمنيًا نقيم فيه ما وصلنا إليه وما تعلمناه خلال تلك المدة، لنعرف بعد ذلك إن كنا سنستمر في هذا الطريق أم نغيره.