أطلقت كورس مدفوع لأوّل مرة، عمل حر من نوع مختلف

بدأ الأمر بفكرة، هدف هذه الفكرة استغلال الشغف الذي عندي ورفع مستوى دخلي في نفس الوقت.

كانت لدي محاضرات في مادة طب الأطفال و قررت أن أستغل لهذا الوقت الذي سأضعه في الدراسة و أخذه لخطوة أبعد، فأفهم الموضوع جيدا ثم أشرحه للطلبة الذين سياتون بعدي في كورس منفصل منفصل بعد فترة.

مستغلا في كل ذلك عامل الخبرة الذي سيكون عندي من معالجة هذه الأجواء الدراسية، و مستغلا عامل السن كوني سأفهم الموضوع و أشرحه لأشخاص في سني يفهمون ما أقول.

سجلت

قررت أن ألتزم بالتسجيل لمدة ساعة إلى ساعتين يومياً. أحاول جمع المعلومات ومن تراكم الخبرة أصبح لدي محتوى كبير وصل إلى أكثر من ثمانين ساعة من المحاضرات.

قررت أن أعلن عن هذا الكورس بطرق ذكية، فلم أدعوهم مباشرة إلى الاشتراك وإنما أرفقت بعض الأشياء المفيدة ثم لمحت إلى أن هذه الأشياء يمكن أن تقرأها بمفردك ويمكن أن تراها بفيديو مصور ممتع فيه تلوينات وتأشيرات وشرح ألكتروني عصري حديث يُبقي الأشياء في بالك.

نفسيا؟

كان الأمر صعباً من الناحية النفسية لأنني لست متعوداً على أخذ المصاريف والأموال من لقاء شرحي، خصوصاً وأن جمهور هذه المحاضرات هم من الطلاب الذين سيكونون زملاء في مهنتي بعد سنوات.

لكني تشجعت واقتنعت أني سأكون أكثر التزاماً وأكثر قدرةً على الاستمرار إذا طلبت مبلغاً من المال لقاء خدمتي هذه، شرحت سابقاً شرح مجاني ولم أكن أستطيع الاستمرار لفترات طويلة، فيأخذني شاغل ويبعدني هم عن الإكمال.

كان من الجيد حقاً أن أضع لنفسي خطة للاستمرار خطة تضمن استمرار الشغف وبنفس الوقت تضمن استمرار المحتوى العالي الجودة.

لكن هناك مشكلة أنا خجول بطبعي، وحتى الآن عندما أحصل على اشتراك ويرسل لي أحدهم مبلغاً من المال، أشعر أني أخذته منه مبلغاً كان يحتاجه! الأمر مختلف حقًا عن مُستقل، حين تعرف أن الشخص يحتاج الخدمة.

أحاول أن أتحلى بالرسمية بالردود وأضيف الشخص إلى قناة الكورس لكني أتقطع من الداخل!

هل جرّبت مثل هذا النوع من العمل الحر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل جرّبت مثل هذا النوع من العمل الحر

لم أجرّبه لكنه طريقة جيدة للعمل الحر عن طريق بيع المحتوى الرقمي، لكني كنت أنوي البدء في هذا المجال عن طريق بيع الكتب والأغلفة الخاصة بها بعد تصميمها وما إلى ذلك، هذا المجال واعد ويشهد إقبالا متزايدا حسب ما لاحظته، وفي نفس الوقت يحتاج إلى صبر وجهد للوصول إلى الفئة المستهدفة التي ستشتري منك محتواك الرقمي.

بالفعل مجال تصميم اغلفة الكتب اصبح مجال رائج جدا خصوصا اذا استهدفت المحتوى الاجنبي ، لاسيما في مجال الروايات وكتب الأطفال، اعتقد انه سيكون استثمار جيد لو ركزت جهدك عليه ..

بالفعل مجال تصميم اغلفة الكتب اصبح مجال رائج جدا

هذا المجال كان رائج بالفعل ولكن قبل سنة تقريبا، خصوصا ان الكثير من دور النشر أصبحت تتعاقد مع مصمم مستقل للعمل على مشاريعها، بدل من أن توظف مصمم داخل مؤسستها بعقد يفرض عليها دفع راتبه حتى في الفترات التي لا تكون لديها مشاريع.

ولكن صدقيني هذا المجال لم يعد رائدا بالمرة اليوم، والكثير ممن بدؤوا في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في التصميم، حتى كانفا أطلقت هي الأخرى مجموعة ميزات لإنشاء تصاميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لذلك مجال التصميم بصفة عامة أصبح مجالا مهددا.

أوّلًا بالتوفيق حمزة!

ثانيا عمل جميل لكن عليكم إبعاد المشاعر في هذا المجال إذ أنّ العمل هو عمل وطالما أنّ عملك هو تقديم المعرفة فلهذه المعرفة ثمن. بالنسبة لي فأنا لم أختبر هذا الأمر ولكنني تسجلت الصيف الماضي كمعلّمة في مشروع لأحد الأطراف حيث يقوم بهذا النّوع من الأعمال لطلاب الشهادات الرسمية إلّا أنّني لم أوفق أن أشارك نتيجة ضغوطات العمل. فقد كان نظام هذه المؤسسة يقوم على شرح المادة للطلاب عن طريق فيديو بشكل ممل ومفصل مع حل مجموعة من الأسئلة مقابل اشتراك شهري يعد بالفعل متواضعًا. وبالفعل لاقى هذا المشروع نجاحًا كبيرا وذلك نتيجة حلول التكنولوجيا في التعليم محل التعليم الحضوري.

افكر في نفس الشي منذ زمن، هل يمكن ان تعطينا دليل او معلومات أكثر من أين أبدأ ، كيف اختار المنصة، وكيف اضمن نجاح الموضوع الذي اقدمه أو على الاقل اتوقع مدى قبوله في السوق؟

لكن هناك مشكلة أنا خجول بطبعي، وحتى الآن عندما أحصل على اشتراك ويرسل لي أحدهم مبلغاً من المال، أشعر أني أخذته منه مبلغاً كان يحتاجه! الأمر مختلف حقًا عن مُستقل، حين تعرف أن الشخص يحتاج الخدمة.

تحكي عن مشكلة حقيقية مئة بالمئة في عالمنا العربي، يا الله كم مرّة كنت أودّ الكتابة عنها والكلام عنها، في أنّ العالم العربي اليوم بكل شبابه يشعرون بالحرج الشديد في أخذ مبلغ مالي تلقاء معرفتهم التي يحصّلونها ويرتّبونها ويعلّمونها ولكنهم لا يشعرون ذلك نهائياً عند أخذهم المال ذاته لقاء جهد ذاتي جسدي.

هذه مشكلة أعمق بكثير مما نعتقد بالحقيقة ولها جذور كثيرة، برأيك لماذا نستسهل سرقة الكتب والأفلام Pdf وتورنت؟ ولكن بذات الوقت لا نستسهل أن يسرق أحدهم 5 جنيهات من جيب واحد من الناس؟ ما سبب هذه الأمور؟ هذه التناقضات؟ لذات هذه المشكلة، نحن لدينا في عالمنا العربي اقتناع راسخ في أفكارنا لا أعرف من راكم هذا الأمر في أنّ العلم يجب أن يكون مجاني وأنّ بركته تكون بمجانيّته وأنّ المُتكسّب من عقله خائن للناس، هذه أفكار وزّعها أشخاص لم يفهموا نهائياً بأنّهم بهذه المثالية دمّروا المعرفة في بلادنا تماماً، من أين يعيش الفيلسوف والمفكّر والأستاذ والعالم والمعلّم والدكتور؟ من أين يعيش إذا كنت تطالبه بمجانيّة العلم؟ هذا الشعور بالخجل طبيعي، تجاوزه، إنّك لا تقوم بسرقة أحد ولا تحتكر معلومات قد تقضي على حياة أحدهم، هذا علم وقيمة، من أراد تحصيل القيمة فعليه أن يدفع مقابلها مالاً، أن يقايض القيمة بالقيمة، فمن غير المعقول أن تكون كل الحياة بتوافهها بالنقود إلا العلم والحقيقة والمعلومات بالمجان! من يريد أن ينشر هذا المنطق الأعوج في الحياة؟ بالتوفيق لك بكل قرش تحصّله.

ليس لدي تجربه في ذلك، ولكن من رأي المنفعه لابد أن تكون متبادلة أنت تقدم لهم معلومات ستختصر عليهم ساعات كثيرة من البحث والتوهان ولذا من حقك أن يكونرلك بملغ مالي معقول ومرضي حتى تتمكن من الاستمرار.

انصحك أيضا بنشر جزء قصير لا يتجاوز ال 30 ثانية على حساب التيك توك الخاصة بك للتسويق لك وأيضا استغل الفيسبوك في عمل براند لك من خلال الاستمرار في النشر واستخدام الوان محددة حتى يتعرف عليك الطلبة بسرعة، وفي المستقبل يمكنك عمل كورسات مفيدة للخرجين ونشرها مثلا على يودمي أو ينفع.