لو أنت صاحب مشروع، كيف ستتعامل مع مستقل لا يحترم المواعيد النهائية للمشروع؟
- ikram01
- 2023-07-21T16:12:05+00:00
نحن كمستقلين في مجال العمل الحر، قد نواجه الكثير من التحديات والصعوبات في تعاملنا مع العملاء، نفس الشيء يواجهه العملاء حينما يتعاملون مع بعض المستقلين لتطوير موقع إلكتروني، تصميم شعار أو كتابة محتوى، من خلال حديثي مع بعض أصحاب المشاريع التي عملت معهم كانت أبرز مشكل يعاني منه أصحاب المشاريع هو عدم احترام بعض المستقلين للمواعيد النهائية للمشروع! فكيف تتوقعون لتكون ردة العميل حينها؟
هذه المشكلة شائعة ومزعجة في نفس الوقت في عالم العمل الحر، فبحكم أني مستقلة يمكنني أن أتفهم التأخير الحاصل من بعض الزملاء في مشاريعهم التي يعملون عليها، وفي نفس الوقت لا أبرّر التأخير الغير منطقي، فالمستقل قد يتأخر في تسليم العمل لأسباب عديدة، كالإنشغال بمشاريع أخرى، الشعور بالملل والإحباط، عدم فهم المتطلبات الخاصة بالمشروع، السهو، عدم التخطيط والإدارة الجيدة للوقت، وأسوء سبب قد يواجهه العميل وهو إنعدام الخبرة في المشروع، فحينها وكأن صاحب المشروع قد انخدع وستكون ردة فعله إلغاء الصفقة لا شعوريا، فكيف يمكننا كمستقلين وكأصحاب مشاريع أن نتجنب حدوث هذه المشكلة؟
مثل هذه المشاكل توجد في كل جوانب الحياة وليس فقط في مجال العمل الحر, مرة اتفقت مع شركة خاصة بصنع آلات المصانع على صناعة ما, وقد حددنا في العقد تاريخ التسليم, أخبرت المهندس وهو صاحب الشركة على أنني غير مستعجل ويمكنه أخذ الوقت الكافي, فإن كان الأمر يستغرق شهرا في العادة فيمكن أن نطيل الزمن لشهرين, إنما أرغب بأن يكون العمل على أكمل وجه, وأن يكون التاريخ محددا بدقة كي أتمكن من تجهيز أموري لاستئناف العمل وأرتبط بعقود أخرى, فحدد لي تاريخا بعيدا عن المعتاد, ولكن عند اقتراب تاريخ التسليم بدأ بالتبرير والاعتذار كما كنت متوقعا تماما! فحتى لو حددنا تاريخا أبعد من المعتاد بعام كامل سيبدأ بالتبرير والاعتذار بعد مرور العام, اعتدنا على هذا في كثير من تعاملاتنا للأسف ...قد تطلب من خياط إصلاح كُمّ قميص ليمكث أسبوعا يخبرك كل يوم بأنه سيجهزه بالغد, قد تشتري من متجر جهازا منزليا فيتأخر المتجر في إرساله حتى لتشك بأنك تعرضت لعملية نصب.
على أي لقد حاول المهندس الذي تعاملت معه إصلاح خطئه بأن قدم لي اعتذارا مكتوبا موقعا يقترح فيه أن يكون التوصيل على حسابه وأن يقدم لي تخفيضات في المعاملة القادمة, وقد كانت خطوة جيدة منه كي لا يخسر عميلا, عكس بعض أصحاب الشركات الذين تعاملت معهم, يحرصون على أن تكون عميلهم لأول وآخر مرة.
فكيف تتوقعون لتكون ردة صاحب العمل حينها؟فكيف يمكننا كمستقلين وكأصحاب مشاريع أن نتجنب حدوث هذه المشكلة؟
سيكون منزعجاً بالطبع لأنك كمستقل يجب أن تحترم وقت صاحب المشروع ويجب أن تنظم وقتك لتنجز عملك قبل الوقت المحدد وتضع خطة بديلة تحسباً لأي ظروف قد تطرأمع المستقل .
وإذا كنت غير قادر على إتمام المشروع بالوقت المحدد اعتذر من صاحب العمل .
ويجب أن تنظم وقتك لتنجز عملك قبل الوقت المحدد وتضع خطة بديلة تحسباً لأي ظروف قد تطرأمع المستقل
لكن يا غدير الكثيرون وأنا واوحدة منهم لا نعير إهتماما ولا نتوقع أصلا حدوث هذا الظرف الطارئ فحسب تجربتي في العمل فأنا أكون متيقنة بأني سأنجز المطلوب دون حدوث أي مشكل، لكن المشاكل الفجائية تأتي على حين غرة لتفسد كل شيء، ربما لا يمتلك الكثيرون الرغبة في إعداد خطة إحتياطية نظرا لثقتهم الكبيرة في أنفسهم بأنه لن تحدث مشكلة تعكر مزاجهم وعملهم.
ولكن الأصح هو توقع كل شيء لأننا لا نعلم الغيب وما سيحدث في المستقبل .
فإذا لم يحدث طارئ -وهذا ما نتمنى جميعاً- تكونين قد انتهيتي من المهمة ومعك وقت وهذه إشارة لالتزامك واهتمامك سشعر بها صاحب العمل .
أكيد يا غدير، لا أنكر أهمية ذلك، إنما أشرت إلى أنه من عادة الإنسان أن لا يزعج نفسه كثيرا بأحداث قد تقع وقد لا تقع، لذلك حيما يقع الطارئ الكثيرون لا يكونون مستعدين، وليس لديهم البديل سوى الإعتذار، وأحيانا قد لا نستطيع الإحتياط بالرغم من علمنا بإمكانية حدوث الطارئ، قد يكون بسبب غياب الإمكانيات أو لأسباب أخرى، لكن على الأقل أن يتم إعلام صاحب المشروع مسبقا ليكون على علم بذلك ويتفهم الظروف، وقد لا يتفهم على حسب طبيعة العميل.
اتفق معك احي الكريم أ. اكرام
لكن هي المصادفات احيانا وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، الخطط البديلة والجهوزية من قبل الطرفين مهمه جدا ، اكيد بعض العملاء تكون رده فعلة هو الغاء المشروع او التهديد بالالغاء.
يمكننا كمستقلين اولا : ان لا نقحم انفسنا في المجهول اي في اعمال لا تعرف بها . لكن عندما حصلنا على تدريب حول العمل الحر كان المدرب يقول قدم على الوظائف ونحن نساعدك في تطوير مهاراتك، للاسف الجميع من جامعات ومدربين يجب ان يتقبلوا هذا الانتقاد .
ثانيا : التخطيط للمشروع مسبقاً
اما كأصحاب مشاريع : فيجب عليهم عمل مقابلات او اختبارات لهم - احيانا معرض الاعمال يكون مخادع ووهمي.
وايضا يجب ان يكون لصاحب المشروع خطة بدية ، وواضح في المعلومات التي يقدمها حول متطلبات المشروع وتكاليفه.
اما كأصحاب مشاريع : فيجب عليهم عمل مقابلات او اختبارات لهم - احيانا معرض الاعمال يكون مخادع ووهمي.
وايضا يجب ان يكون لصاحب المشروع خطة بدية ، وواضح في المعلومات التي يقدمها حول متطلبات المشروع وتكاليفه
صحيح يا أديب، لكني إمتعظت مؤخرا من تزييف بعض العملاء لمشاريعهم، إستخدامهم لروابط عشوائية في وصف المشروع، وترك العروض والمشاريع معلقة لقرابة 28 يوما، أعتقد أنه يجب أن تحدث نهضة في العالم الحر أين يتم إعادة النظر في الشروط الحالية، من جهة.
وإعطاء كل ذي حق حقه من جهة أخرى، ويوجد ما يسمى بالتبليغ أنا لا أتوانى ولو للحظة عن التبليغ عن المستقلين المزيفين وحتى العلماء الذين لا يقدرون قيمة العمل بإحترافية معي كمستقلة.
اساسا التذيف يجب التبلبغ علية و الكل يجب ان يتحمل مسؤولي الخطأ، واحيانا يكون تحمل المسؤليه مضاعف لمن يعرف القانون ولا يلتزم به. تعليق العروض والمشاريع واستخدام الروابط العشوائة والاستهتار كلنا يرفض وبشكل قاطع لمن يخالف الطريق الصحيح و المنهج المتبع ضمن الاتفاقيات
فعلاً، التأخير في تسليم المشاريع من قبل بعض المستقلين هو مشكلة شائعة وقد تسبب إحباطًا للعملاء وتؤثر سلبًا على سمعة المستقل. من جهة أخرى، يمكن أن يواجه المستقلون تحديات أيضًا عند التعامل مع عملاء غير منظمين أو عندما تكون هناك تغييرات متكررة في متطلبات المشروع.
فكيف يمكننا كمستقلين وكأصحاب مشاريع أن نتجنب حدوث هذه المشكلة؟
تحديد جدول زمني واضح للمشروع مع العميل منذ البداية، وتأكد من توضيح المواعيد النهائية لتسليم المشروع. إذا كنت تحتاج إلى مزيد من الوقت لإتمام العمل بشكل جيد، فقدم إشعار مسبق واتفق مع العميل على جدول زمني معقول ونفس الأمر بالنسبة للعميل التعديلات التي يحتاجها لابد أن توضح من المرة الأولى لتقديم النسخة الأولى للمشروع.
التواصل الفعال بينهما: تواصل بانتظام مع العميل لتحديثه بتقدم المشروع والتأكد من أنك على نفس الصفحة فيما يتعلق بتوقعاته ومتطلباته قدم تقارير تقدم منتظمة وشفافة بحيث يكون العميل على علم بالتحديات والتغييرات المحتملة.
تجنب المواعيد النهائية المشابهة: حاول تجنب تحديد مواعيد نهائية متقاربة لمشاريع متعددة، حيث قد يؤثر ذلك على قدرتك على التركيز وإتمام العمل بجودة عالية، خاصة إذا كنت تعمل على العديد من المشاريع في نفس الوقت.
الاحتفاظ بالتفاصيل: قم بتوثيق تفاصيل المشروع والتغييرات التي يطلبها العميل. هذا يمكن أن يكون مفيدًا في حالة الخلافات المحتملة في وقت لاحق.
تحديد إجراءات للتغييرات: قم بتحديد إجراءات واضحة لمعالجة التغييرات التي يطلبها العميل وتحديد كيف ستؤثر هذه التغييرات على المواعيد النهائية.
كن صادقًا حول قدراتك والوقت المتوقع لإكمال المشروع، لا تتعهد بمشاريع لا تستطيع القيام بها أو في مواعيد لا تستطيع الالتزام بها.
هذه الأمور موجهة للمستقل وللعميل مع بعض، الاتفاقيات الواضحة والمشروع المفصل والتواصل الفعال كلها خطوات تقلل من تأخر موعد الاستلام.
كن صادقًا حول قدراتك والوقت المتوقع لإكمال المشروع، لا تتعهد بمشاريع لا تستطيع القيام بها أو في مواعيد لا تستطيع الالتزام بها
جميل ما تقدمت به يا مريم، لكن ألا تلحظين بأنّ بعض المشاريع يقوم بعض العملاء بتقليل مدتها عمدا، أي أنها ربما تحتاج لمدة أطول فكيف تتعاملين مع ذلك في حال إكتشفت أن فترة إنجاز المشروع غير منطقية؟
فكيف تتعاملين مع ذلك في حال إكتشفت أن فترة إنجاز المشروع غير منطقية؟
من بداية الصفقة أناقش هذا الأمر وأقدر الوقت الحقيقي الذي يحتاجه المشروع ولا أوهم نفسي أو العميل بأن المشروع لا يتطلب وقت كبير وبعدها أندم أو أقدم جودة غير جيدة.
هذه المشكلة شائعة ومزعجة في نفس الوقت في عالم العمل الحر، فبحكم أني مستقلة يمكنني أن أتفهم التأخير الحاصل من بعض الزملاء في مشاريعهم التي يعملون عليها، وفي نفس الوقت لا أبرّر التأخير الغير منطقي
في الحقيقة من الضروري أن لا تكون هنالك تبريرات غير منطقية، لأن مجال العمل الحر يعتمد بكثرة على الإحترافية في التعامل، لا يمكن أن ننكر بأننا بشر نخطئ ونصيب، لكن فلنفكر في الأمر مليا، كل ما يتطلبه الأمر هو تنسيق مسبق بشأن الظروف والطوارئ التي نحن في شك منها أن تحدث، والإعتذار من الظروف والطوارئ التي تحدث لنا فجأة دون علم لنا، نحن بشر في النهاية.
كل ما يتطلبه الأمر هو تنسيق مسبق بشأن الظروف والطوارئ التي نحن في شك منها أن تحدث، والإعتذار من الظروف والطوارئ التي تحدث لنا فجأة دون علم لنا، نحن بشر في النهاية.
صحيح يا محمد، هذا هو المفتاح لحل المشكلة من الأساس، التفهم والإعتذار والتفاهم المسبق بشأن أي طارئ قد يقع قبل حدوثه أمر جيد. أضيف إليه نقطة أساسية، وهي موجهة إلى العلماء بشكل أساسي وهو أن لا يغفلوا عن دراسة الوقت المناسب للمشروع فبعض المشاريع تحتاج مدة أطول ولكن العميل يريد تقليصها على حساب قدرات المستقل، ثم تتهافت عليه العروض ويقبل أحدها فيكون عديم خبرة مثلا، فيواجه مشكلات، إضافة كذلك إلى إمكانية تمديد مدة إنجاز المشروع على منصة مستقل مثلا، بتراضي الطرفين.
أنا مستقل، وأحرص على احترام المواعيد النهائية في مشاريعي، لأنها تعكس مدى احترافيتي ومصداقيتي. لذلك، أخطط لمشاريعي بشكل جيد، وأفهم تطلبات عملائي بشكل واضح، وأتواصل معهم بشكل مستمر. هذا يجعلني أنجز المشاريع بجودة عالية، وأرضي عملائي، وأبني علاقات طويلة الأمد معهم.
ما ردة العميل التي تتوقعها حين تتأخر في تسليم المشروع؟
في العموم أنا أحاول ألا أتأخر في تسليم المشاريع، ولكن إذا حدث ذلك لسبب قوي، فأنا أتوقع أن ردة العميل تكون واحدة من الخيارات التالية:
- الغضب: العميل قد يغضب مني ويشتكي مني ويطالبني بالتسريع في التسليم أو بالتعويض عن التأخير.
- الصبر: العميل قد يصبر علي ويتفهم ظروفي ويسمح لي بتمديد الموعد النهائي بشرط أن أحافظ على جودة العمل.
- السكوت: العميل قد يتوقف عن التواصل معي ولا يرد على رسائلي أو اتصالاتي، وقد يفقد ثقته في وقد يلغي الصفقة أو يبحث عن مستقل آخر.
ولأجعل نفسي لا أتأخر بالأساس، أتبع الطريقة التالية:
- التخطيط: أخطط لمشاريعي بشكل جيد، وأحدد المهام والأولويات والموارد المطلوبة، وأحسب الوقت المناسب لإنجاز كل مهمة، وأضيف بعض الهامش لأي طارئ.
- التفاهم: أفهم تطلبات العميل بشكل واضح وكامل، وأطرح عليه كافة الأسئلة والاستفسارات التي تساعدني على إنجاز المشروع بشكل جودة، وأتفق معه على المواصفات والتفاصيل والتغييرات المسموح بها.
- التواصل: أحافظ على التواصل المستمر مع العميل، وأطلعه على مراحل العمل والتقدم المحرز، وأستقبل ردود فعله وملاحظاته، وأبلغه عن أي تأخير أو صعوبة أو تغيير قد يحدث.
ما رأيك في طريقتي، هي من ناحيتي ناجحة بنسبة كبيرة، قد يحدث بعض التأخير، ولكي أحل ذلك كنت عندما أشعر بأنني سأتأخر في تسليم المشروع، أبلغ العميل بذلك مبكرا، وأشرح له سبب التأخير والوقت الإضافي الذي أحتاجه، وبالفعل كان العميل يقدر ذلك.
ولكن ماذا عنك؟ ما هي طريقتك لتجنب ذلك؟
ما رأيك في طريقتي، هي من ناحيتي ناجحة بنسبة كبيرة، قد يحدث بعض التأخير، ولكي أحل ذلك كنت عندما أشعر بأنني سأتأخر في تسليم المشروع، أبلغ العميل بذلك مبكرا، وأشرح له سبب التأخير والوقت الإضافي الذي أحتاجه، وبالفعل كان العميل يقدر ذلك.
بالنسبة لطريقتك أراها جيدة يا أحمد، وأعتقد أن مجرد التفطير في هذا الأمر هو عمل إحترافي، فالزبون عليه أن يحرص على تسليم خدمته للعميل بالشكل المطلوب، من جهة ليصفي ضميره المهني ومن جهة هذا واجبه ويجب على كل شخص أن يتحمل دوره ومسؤوليته في عمله على هذه المنصات.
العمل الحر لا يعني التحرر من المسؤولية. كل مشروع يقوم المستقل بتسلمه يجب أن يوقن ان لديه القدرة على إتمامه، وإلا فلا داعي لتضييع وقت العميل ووقته. إذا حدثت المشكلات بشكل فجائي أو جدت ظروف طارئة فسيكون عليه تقديم الاعتذرات أو طلب مد موعد التسليم وأتوقع أن يفهمه العميل إذا كان عذره حقيقيًا.
لو كنت صاحبة مشروع وبدا لي من المستقل الذي اخترته أنه غير مسؤول ولا يتعامل باحترافية أو بالأحرى لا يأخذ مشروعي على محمل الجد فلن أتردد لحظة في إنهاء الصفقة وسأمنحه تقييمًا يستحقه. وإذا بلغ مني الانزعاج ما بلغ فقد أقوم بإبلاغ المنصة عن مستقل غير محترف يضر بسمعتها ولا يحترم عملاءه.
لو كنت صاحبة مشروع وبدا لي من المستقل الذي اخترته أنه غير مسؤول ولا يتعامل باحترافية أو بالأحرى لا يأخذ مشروعي على محمل الجد فلن أتردد لحظة في إنهاء الصفقة وسأمنحه تقييمًا يستحقه. وإذا بلغ مني الانزعاج ما بلغ فقد أقوم بإبلاغ المنصة عن مستقل غير محترف يضر بسمعتها ولا يحترم عملاءه
هذا من حقك يا رغدة ومن حق أي عميل تعرض لمثل هذا النوع من اللاإحترافية في التعامل المهني، لكن ما رأيك؟ رأيت بالأمس أحد المشاريع وهي مزيفة وصاحبها غير جدّي تماما، يطلب وصف منتجات ويضع روابط مزيفة على وصف مشروعه، إمتعظ الكثيرون من تصرفه وأنا واحدة منهم، لكن البعض الآخر من المستقلين رأيتهم يقدمون عروضا تلو العروض دون أي تردد، ماذا دهاهم، بالنسبة لي قمت بالتبليغ عنه مباشرة، أعتقد أن للمستقلين كذلك الحق في التبليغ عن المحتوى المزيف والغير جدي الذي يطلقه بعض أشباه العملاء، ما رأيك؟
يمكن تجنب ذلك من خلال تجزئة المشروع إلى مجموعة من المهام والمهل. فبدل أن يكون هناك مهلة واحدةة مقابل مهمة واحدة أساسية يمكن تجزيئ المشروع إلى مجموعة من هذه المهام ويكون لكل مهمة مهلة محددة وهو ما يساعد في تجنب هذا الموقف إ ذ أنّ المستقل سيكون حينها مضطرا لتسليم كل مهمة على حدا.
وهو ما يساعد في تجنب هذا الموقف إ ذ أنّ المستقل سيكون حينها مضطرا لتسليم كل مهمة على حدا
أرى يا فاطمة بأن هذه الطريقة مجدية في المشاريع الكبيرة أين نجد مهاما متعددة وجزئيات مترابطة بين تلك المهام، من أجل الوصول للنسخة النهائية التي يريدها العميل، في ذات الأمر فالبعض قد لا يراعي هذا الجانب ويظن نفسه قادرا على إنجاز المشروع وإتمامه فلا يحترم الميعاد ليس عن قصد وإنما بسبب سوء تقديره وثقته الزائدة في نفسه وقدراته، وهذا الأمر للأسف يقع فيه الكثيرون.
الالتزام بالوقت المحدد أمر في غاية الأهمية ..لا يقل عن جودة العمل والتواصل والتفاهم الجيد بين المستقل والعميل ..ما أعانيه شخصيا كمستقل هو معاناة عكسية ، بمعنى أهمال العميل لأهمية الوقت ، بعض الأشخاص يتم الإتفاق معه على وقت محدد وأقوم بناء على ذلك بتوزيع المهام المطلوبة على الوقت المحدد ، وعند الإنتهاء من العمل وتقديمه للعميل ليبدي رأيه وتوجيهاته لطلب تعديلات وما إلى ذلك ، أو حتى تسليم المشروع إذا كانت الأمور على ما يرام ، فهذا يحتاج إلى أوقات إضافية لمحاولة جعل العميل يدخل الموقع ليجيب فقط على تساؤلاتي وما إذا كان راضيا عن العمل .
يطلب انجاز العمل في يومين ، وأحتاج أسبوعين للحصول على رد او ابداء ملاحظة ان وجدت .. الحقيقة أن المشكلة في أسلوب التفكير ، تقدير أهمية عدم اهدار الوقت بلا طائل، للأسف ثقافة غير موجودة ، وترتبط بالمصلحة ، الوقت مهم حتى أحصل على ما أريد أنا فقط .
يطلب انجاز العمل في يومين ، وأحتاج أسبوعين للحصول على رد او ابداء ملاحظة ان وجدت .. الحقيقة أن المشكلة في أسلوب التفكير ، تقدير أهمية عدم اهدار الوقت بلا طائل، للأسف ثقافة غير موجودة ، وترتبط بالمصلحة ، الوقت مهم حتى أحصل على ما أريد أنا فقط .
آسف لتعرضك للتعامل مع هذا النوع من المستقلين يا منال، لكن إعلمي أنه ليس كل المستقلين بمثل هذه العقلية، أنا كسمتقلة أحرص على الإلتزام بالوقت قدر المستطاع وفي حالة ما كانت لدي ظروف أقوم بإعلام العميل لأن المشروع الذي أعمل عليه هو بمثابة أمانة أقوم بإنجازه على أكمل وجه في الوقت المطلوب مني للعمل فيه، ربما تحديد الوقت يا منال يجب أن يكون مناسبا للطرفين وليس للعميل فقط، لكن التأخر لمدة أسبوعين في مشروع خاص بيومين هو أمر غريب وغير مرغوب على الإطلاق.
لكن التأخر لمدة أسبوعين في مشروع خاص بيومين هو أمر غريب وغير مرغوب على الإطلاق.
تماما ، هو تضييع لوقتي وجهدي ، وعدم تقدير لالتزامي بالتسليم في الموعد المحدد. .
هو تضييع لوقتي وجهدي ، وعدم تقدير لالتزامي بالتسليم في الموعد المحدد.
قد يكون التأخير نتاج أسباب عديدة، ربما هو ناتج عن عدم إحترافية المستقل، وعدم أهليته للمشروع المقدم عليه، أو أن مدة إنجاز المشروع غير مدروسة كفاية، فهل حقا هذا المشروع يحتاج إلى يومين في نظرك؟ ليس دفاعا عن أحد، فالمستقل هنا مخطئ بأنه لم يتواصل معك لمدة أسبوعين كاملين وهذا غير مقبول بتاتا.
عزيزتي أعتقد أنك فهمت كلامي بشكل معكوس ، أنا أتحدث عن عدم التزام العميل صاحب المشروع بالتواصل معي انا كمستقل أقوم بالعمل على مشروعه .
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.