ما الأسئلة التي على العميل طرحها على المستقلين لاختيار الأفضل من بينهم؟
- Wafaa_Awad95
- 2023-01-26T16:24:59+00:00
- 2023-01-26T16:25:25+00:00
عادة ما يقف العميل حائراّ أمام اختيار المستقل المناسب من بين عشرات العروض، لأن الاختيار السليم سيوفر عليه الكثير من الوقت والجهد، لذلك كيف يتخذ العميل القرار الصحيح ويختار المستقل المناسب لتنفيذ المشروع؟
بعد قراءة العروض وتصفح ملفات المستقلين من نبذتهم التعريفية إلى تقييماتهم ثم معرض أعمالهم، تأتي مرحلة التواصل مع المستقلين الذين لفتوا انتباه العميل، ويجد العميل نفسه أمام استفسارات وتساؤلات حول المستقل وعرضه.
وخلال مرحلة التواصل المبدئي، على العميل التأكد من أن هذا المستقل هو المستقل المناسب أم لا من خلال طرح أسئلة للمستقلين لتوضيح مدى توافقهم مع متطلبات المشروع.
ومن تلك الأسئلة:
- ما هي متطلبات المشروع حسب رؤيته؟
- ما هي خبراته المتعلقة بالمشروع الذي تطلبه؟
- هل لديه أعمال سابقة في نفس المجال؟
- كيف يتخذ القرارات، وكيف يجهز للمشاريع؟
- كيف يدير الجدول الزمني الخاص به؟
- كيف يحافظ على النزاهة الشخصية والخصوصية في العمل؟
- كيف يضمن الجودة في العمل الخاص به؟
- كيف يتعامل مع التعليمات والملاحظات والمشورة؟
- هل لديه تجربة في العمل الجماعي؟
- هل يوجد شروط مالية أخرى على الإطلاق؟
- هل له أسلوب خاص في التعديل والمراجعة على الملفات وآلية التسليم؟
- هل هو متاح في أوقات عملك؟
وبعد استسقاء كل هذه التساؤلات وإجابتها والحصول على المعلومات اللازمة، يتبقى على العميل مقارنة المستقلين من حيث الخبرة والسعر ومدة التسليم وجودة الأعمال السابقة والتواصل ومرونة آلية العمل، وغيرها. وكل ذلك يؤثر على اختيار العميل للمستقل المناسب. وتلك الأسئلة تساعد العميل في التأكد من أن المستقل الذي يختاره هو الأفضل من حيث الخبرة والمهارة اللازمة للقيام بالمشروع بنجاح.
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟ ام ان هناك أخرى يحتاج العميل لطرحها على المستقل؟
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟ ام ان هناك أخرى يحتاج العميل لطرحها على المستقل؟
أتحفّظ على بعض الأسئلة التي ذكرتها، على شاكلة:
- كيف يدير الجدول الزمني الخاص به؟
- كيف يحافظ على النزاهة الشخصية والخصوصية في العمل؟
- كيف يضمن الجودة في العمل الخاص به؟
فمن المتعارف أنّ المستقل له نبذة تعريفية عن نفسه تعرّفه، ولديه تقييمات ومشاريع سابقة، وتقييمات موقع العمل الحر الذي يعطي إحصائيات حول المستقل، وأعتقد أنّها كافية.
أمّا النّزاهة فالحديث عنها أعتقد أنّه يهين المستقل، ولم الخوف فمواقع العمل الحر تضمن حقوقا أكثر لصاحب المشروع على حساب المستقل، وتعتبر وسيطا بينه.
أعتقد أنّ الأسئلة يجب أن تتمركزَ أكثر حول المشروع وكيفية تجسيده، وعدم تضييع الوقت في أسئلة جانبية.
فمن المتعارف أنّ المستقل له نبذة تعريفية عن نفسه تعرّفه، ولديه تقييمات ومشاريع سابقة، وتقييمات موقع العمل الحر الذي يعطي إحصائيات حول المستقل، وأعتقد أنّها كافية.
ماذا إذا كان المستقل حديث ولا تقييمات له، والجميع يكتب في النبذة التعريفية الكثير بشكل عام، لكن حين يتلقى المستقل سؤالاّ من تلك الأسئلة ويكون موجه لمشروع العميل أي انه الإجابة ليس عامة وعشوائية وتقال في أي مكان. هنا ربما تكون إجابته كنموذج مصغر لرؤيته العامة الأولية حول المشروع. أليس كذلك؟
أمّا النّزاهة فالحديث عنها أعتقد أنّه يهين المستقل، ولم الخوف فمواقع العمل الحر تضمن حقوقا أكثر لصاحب المشروع على حساب المستقل، وتعتبر وسيطا بينه.
في كثير من الأحيان يريح الشخص السؤال عن الخصوصية ويحب التنويه لها رغم وجود خطوط عرضة في المواقع بخصوصها. ولو ضربنا مثالاّ من الحياة العامة تجد أحدنا يحدث شخص الأقرب إليه عن سر ما فتجده يقول له تلقائياّ " أوعك تحكي لحد" "هذا بيني وبينك فقط" وغيرها من الكلمات ذات المعنى نفسه. الا تفعل ذلك؟
أعتقد أنّ الأسئلة يجب أن تتمركزَ أكثر حول المشروع وكيفية تجسيده، وعدم تضييع الوقت في أسئلة جانبية.
قد أختلف معك هنا، لان تلك الأسئلة التي هي على حد قولك جانبية ترسم نظرة العميل الأولية حول وضع المستقل ضمن القائمة المفضلة أم لا. وقد تجد بعض العملاء لا يفصح عن تفاصيل مشروعه إلا بعد الاختيار وخاصة يركز على الخبرة والأعمال السابقة ويطلب نموذج ما، وبذلك تكون هذه الأسئلة محورية بالنسبة له لاختيار المستقل المناسب.
في الغالب لن تخرج أسئلة عن هذا النطاق فقد ذكرتى النواحى المادية والجودة والخبرة ، ولن يخرج الأمر عن ذلك .
وفى الغالب إذا كان صاحب المشروع متمرساً فسيكون هناك سؤال خفي في ذهنه لن يسأل المستقل عنه ، إلا وهو المرونة والقدرة على تقبل التعديلات .
خبرة صاحب المشروع ستلعب دوراً كبيراً في ذلك ، لذلك المرونة السؤال الذى لم تنسيه .
لأنه سؤال وارد على ذهن صاحب المشروع فقط ، غير مذكور في حضرة المستقل ، تُستشعر بوادر إجابته من ردود أفعال المستقل من تفاعل واحد أو أكثر من تفاعل .
ربما يكون شكل الأسئلة عام لكن العميل من يصيغها بطريقة تربطها بمشروعه والمستقل وإن طرحت بشكلها العام عليه أن يكون لماحاّ ويجيب بناءا على المشروع ومتطلباته. أليس كذلك؟
لأنه سؤال وارد على ذهن صاحب المشروع فقط ، غير مذكور في حضرة المستقل ، تُستشعر بوادر إجابته من ردود أفعال المستقل من تفاعل واحد أو أكثر من تفاعل .
غالباّ ما ينفر العميل من المستقل الجامد الغير مرن. وكثير من المشاريع تطلب المرونة في كل زوايا المشروع من حيث الوقت والألية والتعديل وغيره.
وبالحديث عن التفاعل، ما يريده العميل من المستقل ليس إجابات جافة إنما إجابات مرنة وأن يشعر بتفاعل بينه وبين المستقل ويستشعر شغفه واستعداده للعمل وفعاليته من خلال التفاعل معه إجابة أسئلة تترتب على إجاباته.
هل واجهت سؤالاّ غريباّ من قبل عميل سابق أو سؤلاّ وجدته غير مناسب ولا يصب في العمل أبداّ؟
بعض العملاء يكونوا في حاجة غير ماسة للخدمة في الوقت الحالى ، أعتقد أنكى ستجدى الأسئلة الغريبة من مثل هذه النوعية تحديداً .
لكن العميل الجاد صاحب الطلب ، أول ما يطالعه معرض الأعمال والتقييمات ثم ينتقل بعد ذلك لمناقشة شخصية صغيرة ، هو لا يريد ضياع وقته بل يريد عمل فقط ، والجودة هى لغة النقاش .
تماماّ، لكن للأسف أصبح المستقل يصادف الكثير من العملاء الغير مهنين وتجد أحياناّ يعتقدون أن المستقل ملكه تماماّ لمجرد أنه قدم عرض لمشروعه.
وكيف تجيب تلك الأسئلة الغريبة؟ أو ربما التي لا داعي لها أبداّ ولا تعني العميل؟
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟..
أظنها كافية، وقد تزيد عن الحاجة أخت وفاء؛ فبالفعل معظمها مبرر ومفيد جدا، لكن بعض الأسئلة المذكورة، قد لا أجد إجابة مناسبة عليها، فكيف لي كمستقلة أن أوضح للعميل طريقتي في إتخاذ القرار، أو نزاهتي الشخصية؟!
ولأن نجاح المشروع يعتمد إلى حد كبير على اختيار المستقل المناسب لتنفيذه، فأنا أرحب دائما بالأسئلة المرتبطة فعلا بالعمل المطلوب، حتى يتثنى للعميل اختيار المستقل الكفؤ.. وبالإضافة لما ذكرته أزيد:
ـ ضرورة التأكد من فرق التوقيت بين البلدان؛ لسهولة التواصل.
ـ معرفة مدى إلتزام المستقل بتسليم الأعمال بوقتها.
ـ معرفة السبب الذي دفع المستقل للتقدم لتنفيذ المشروع، أو ما حمسه لتنفيذ المهمه.
أظنها كافية، وقد تزيد عن الحاجة أخت وفاء؛ فبالفعل معظمها مبرر ومفيد جدا، لكن بعض الأسئلة المذكورة، قد لا أجد إجابة مناسبة عليها، فكيف لي كمستقلة أن أوضح للعميل طريقتي في إتخاذ القرار، أو نزاهتي الشخصية؟!
ذلك يعتمد على طبيعة المشروع والعمل عليه وفي كل مشروع يتم صياغة السؤال بالطريقة التي تناسب المشرع ومتطلباته.
ولأن نجاح المشروع يعتمد إلى حد كبير على اختيار المستقل المناسب لتنفيذه، فأنا أرحب دائما بالأسئلة المرتبطة فعلا بالعمل المطلوب، حتى يتثنى للعميل اختيار المستقل الكفؤ.. وبالإضافة لما ذكرته أزيد:
كل الأسئلة المطروحة وما أضفتها يتم تطويعها وتشكيلها بما يناسب المشروع وطبيعته لتصبح مرتبطة بالعمل وليس نقاشاّ مفتوحاّ.
هل واجهت سؤالاّ غريباّ من قبيل عميل سابق أو سؤلاّ وجدته غير مناسب ولا يصب في العمل أبداّ؟
هل واجهت سؤالاّ غريباّ من قبيل عميل سابق أو سؤلاّ وجدته غير مناسب ولا يصب في العمل أبداّ؟
ليس سؤال محدد، لكن لم ترقني طريقة تواصل بعض العملاء نفسها؛ فأحيانا يسأل العميل عن معلومات وتفاصيل كثيرة جدا، لا أراها ذات صلة بالعمل المطلوب، والمشكلة الأكبر، أنه غالبا لا يقدم وصف دقيق أو توضيح للعمل الذي يريده بشكل محدد، مما يستهلك الكثير من الوقت والجهد لكلينا!
في بعض الأحيان نعم هناك عملاء لا يدري ما يريد وتجده تائه في مشروعه ويضيع معه المستقل ويشتته.
برأيك، ما الحل؟ لو كان العميل مشتتاّ ولا يدرك جيداّ الكثير من تفاصيل المشروع وربما يدرك أمور ليس جيدة لمشروعه ولكن حسب اعتقاده أنها جيده؟ هل يتماشى معه المستقل ويأخذ برايه أم يحاول إقناعه فالبعض لا يحبذ ذلك ويعبره فلسفة من المستقل؟
هل يتماشى معه المستقل ويأخذ برايه أم يحاول إقناعه..
عن نفسي أحاول دائما إشراك العميل بمراحل المشروع المختلفة، مع التنبيه على نقاط الضعف التي قد توجد بالعمل نتيجة لتوجيهاته ورغبته الخاصة، واحاول تقديم بدائل مناسبة لمعالجة ذلك الضعف.. لكن ان أصر العميل على رأيه، فهو صاحب القرار الأخير بالنهاية، بالطبع طالما لم يخرج الأمر عن القواعد المهنية والأخلاقية.
ولذلك مهم جداّ التواصل والحوار والأسئلة التي يطرحها العميل لمعرفة ألية التنفيذ والمراحل وما إلى ذلك. وهذا دليل على أن العميل لا يهمه فقط معرض الأعمال أو النبذة التعريفية بل يهمه كيف سيسقط تلك الخبرات على مشروعه وكيف سيوظفها. وأيضاّ يهمه التواصل الجيد والقدرة على التعامل مع المشكلات.
وأود إشراك @khouloud_benzeghba في هذا التعليق للتعقيب على أهمية الأسئلة في ضوء هذه التجربة؟
وفي ضوء هذه الجزئية بالتحديد يا وفاء، نجد أن منصة مستقل قد منحت أصحاب المشاريع ميزة غير موجودة منذ فترة طويلة وعلى العديد من المنصات، وهي ميزة إضافة الأسئلة عبر عرض المشروع بشكل فراغي أنيق. يمكن لأصحاب المشاريع أثناء كتاب العروض من خلال هذه الخاصية التواصل مع كل مستقل على حدة بطريقة غير مباشرة، وذلك من خلال تضمين بعض الأسئلة التي تظهر في العرض، والتي يجب على المستقل الإجابة عليها كي يستطيع إرفاق عرضه على المشروع.
صحيح هذه ميزة جيدة جداّ لكن قد أختلف مع فكرة أنها قد تغني تماماّ عن إعادة السؤال، والسبب انه العميل ما يحتاجه من الأسئلة ليس فقط الإجابات لكن التفاعل وطريقة الرد ووقته وربما تجد العميل حين تجيب السؤال يرد عليك بسؤال يستنبطه من حديثك وهكذا. ما رايك؟
وما هي أهم الأسئلة التي يمكن طرحها في تلك الخانات لأنه يصعب كتابة كل الأسئلة التي تمر في ذهن العميل في تلك الخانات؟
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟ ام ان هناك أخرى يحتاج العميل لطرحها على المستقل؟
ليس على العميل طرح كل هذه التساؤلات على العميل، ما فائدة التجربة في العمل الجماعي إذا كان سيعمل لوحده مباشرة معه؟
أسلوب التعديل ليس مهم، المهم هل يوفر تعديل مجاني زكم مرة يمكن التعديل على المشروع بطريقة مجانية؟
كيف يضمن الجودة في العمل،؟ الجودة تختلف من عميل لآخر ما هو جيد لهذا العميل من الممكن أن لا يكون جيد لآخر لهذا عندما التحدث عن الجودة لا يمكننا قياس بالكلام وانما النتيجية النهائية هي التي تتحدث عن الجودة.
ليس على العميل طرح كل هذه التساؤلات على العميل، ما فائدة التجربة في العمل الجماعي إذا كان سيعمل لوحده مباشرة معه؟
تلك الأسئلة يتم اختيار منها ما يناسب المشروع والأكثر أهمية بالنسبة للعميل وعلى حسب طبيعة العمل ربما سيعمل ضمن شركة أو مؤسسة أو ما إلى ذلك؟ فذكرها جميعها لا يعني وجوبها كاملة، ما على العميل هو تطويعها لتناسب مشروعه وطبيعته.
أسلوب التعديل ليس مهم، المهم هل يوفر تعديل مجاني زكم مرة يمكن التعديل على المشروع بطريقة مجانية؟
قد تتطلب بعض المشاريع ألية تعديل ومراجعة ومتابعة معينة وهذا وارد جداّ في الكثير من المشاريع.
كيف يضمن الجودة في العمل،؟ الجودة تختلف من عميل لآخر ما هو جيد لهذا العميل من الممكن أن لا يكون جيد لآخر لهذا عندما التحدث عن الجودة لا يمكننا قياس بالكلام وانما النتيجية النهائية هي التي تتحدث عن الجودة.
تلك الأسئلة لا تطرح بقالبها دون ربطها بالمشروع وربطها بخبرات سابقة للمستقل كيف عمل على الجودة وغيرها.
وهل سيجيب لمستقل على أي سؤال من الأسئلة في كل مشروع بنفس الطريقة؟ من الطبيعي ان تكون إجابته متعلقة ومرتبطة بالمشروع ومثبتة بخبرات ونماذج سابقة كانت الجودة فيها كما يجب، حتى لو طرح العميل السؤال كما هو دور تطويع فالمستقل الذكي لا يجيب بشكل عام بل يجيب كما ذكرت "تكون إجابته متعلقة ومرتبطة بالمشروع ومثبتة بخبرات ونماذج سابقة كانت الجودة فيها كما يجب."
لا أظن أن عليه طرح كل تلك التساؤلات، يكفي البعض منها؛ أعلم أنه يحاول التوفيق واختيار الأنسب بقدر الإمكا، لكن كل تلك الأسئلة قد تضيق مساحة المستقل، فربنا لم يكن لسه سابقة أعمال في ذلك المجال لكنه يحب أن يجريه وييحث فيه أكثر للمرة الأولى، مما يضعه بين شقي الإجابة بصراحة مع الخوف من عدم القبول، أو أن يجيب بغير صراحة كاملة.
من حقه أن يسأل عن سابقة الأعمال، لكن أعتقد أن لا مانع من إعطاء الفرصة للمبتدئين وتقبل أخطائهم على أن يكونوا مستعدين لتعديلها والتعلم منها.
خاصة في ظل اتجاه الكثير من الناس للعمل الحر بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، فيطلقون عروضهم بالرغم من أنهم مالزالوا في مرحلة تعلُّم.
كما وضحت سابقاّ في التعليقات، تلك الأسئلة يتم اختيار منها ما يناسب المشروع والأكثر أهمية بالنسبة للعميل وعلى حسب طبيعة العمل. وذكرها جميعها لا يعني وجوبها كاملة، ما على العميل هو تطويعها لتناسب مشروعه وطبيعته.
من حقه أن يسأل عن سابقة الأعمال، لكن أعتقد أن لا مانع من إعطاء الفرصة للمبتدئين وتقبل أخطائهم على أن يكونوا مستعدين لتعديلها والتعلم منها.
يعود الامر لو كان ممكنناّ عند بعض العملاء إلى مهارة المستقل في التواصل والإقناع وإظهار شغفه للعمل.
هل واجهت عميلاّ لا يقبل بالمستقل المبتدئ؟ وهل حاولت إقناعه؟
نعم هناك عملاء لا يقبلون بالمستقلين الجُدد
لم أكن أقنعهم لكنني ربما أفعل في المرات القادمة
من الجيد تنمية مهارات التواصل والإقناع والمحاولة ربما تصادفي عملاء يدركون المستقل الجديد ويستثمرون فيه.
برأيي أن الأسئلة غير كافية لأنها لم تتمحور حول المشرع بذاته
وبرأيك ما الأسئلة التي يمكن أن تتمحور حول المشروع ذاته؟
وأيضا ماذا عن المشاريع التي لا يفصح عن تفاصيلها العملاء حتى يختاروا المستقل ويتأكدوا منه؟
والا يمكن أن تصاغ الأسئلة المطروحة بطريقة تناسب كل مشروع وتربطه وتصاغ بناءا على طبيعته؟ وهل المستقل سيجيب عن تلك الأسئلة بشكلها العام أم أنه من الذكاء أن يربطها بالمشروع ويثبتها من خلال ما لديه سواء خبرات أو نماذج؟
اعذريني وفاء أرى أنها أسئلة كثيرة ربما أكثر من اللازم، إذ يكفي مع النبذة الشخصية معرفة إذا كان لديه عمل سابق مشابه، وهل يمكنه الإنجاز خلال مدة المشروع المحددة أم لا، أما باقي الأسئلة الخاصة بادارة الجدول الزمني وكيف يدير المشاريع فلا أرى أنها تفيد العميل في شيء، بل ربما تضيع وقته في التواصل إذا سأل كل المستقلين المرشحين كل تلك الأسئلة وقراءه الإجابة لكل منهم
طبيعة العمل والمشروع ومدته تحكم الامر. والنبذة التعريفية مهما كانت مقنعة لا تجعل العميل يسلم أموره كامله للمستقل. وتلك الأسئلة يتم اختيار منها ما يناسب المشروع والأكثر أهمية بالنسبة للعميل وعلى حسب طبيعة العمل. وذكرها جميعها لا يعني وجوبها كاملة، ما على العميل هو تطويعها لتناسب مشروعه وطبيعته. أي ليس بالضرورة أن يسالها جميعها دفعة واحدة.
وعادة العميل ربما يرسل لأكثر من شخص وربما عدد لا باس به، ولكن من يتواصل أولاّ يكون له نصيب أكبر. وهذا يقلل العدد المرشح والذي على حد قولك سيكون تضييع للوقت حين يطرح تلك الأسئلة. ومرة أخرى تلك الأسئلة شاملة لكن العميل يختار منها ما يناسبه أو بالأحرى ما يكون من أولوياته.
هل واجهت عميلاّ أضاع وقتك بأسئلة غريبة أو أسئلة غير مناسبة ولا تصب في العمل أبداّ؟ ما هي؟
وتلك الأسئلة يتم اختيار منها ما يناسب المشروع والأكثر أهمية بالنسبة للعميل وعلى حسب طبيعة العمل. وذكرها جميعها لا يعني وجوبها كاملة، ما على العميل هو تطويعها لتناسب مشروعه وطبيعته. أي ليس بالضرورة أن يسالها جميعها دفعة واحدة.
هذا التعقيب منطقي جدا، أشكرك على التوضيح، بالفعل بعضها قد يحتاجه مشروع معين دون غيره.
هل واجهت عميلاّ أضاع وقتك بأسئلة غريبة أو أسئلة غير مناسبة ولا تصب في العمل أبداّ؟ ما هي؟
عميل واحد سأل الكثير عن المؤهل والدراسة نظرا لأن مشروعه وثيق الصلة بنوعية الماجستير الذي أدرسه، بل وطلب مني تصوير كارنيه الجامعة لإثبات الدراسة في التخصص، وبعدها ذهب ولم يرد مجددا
هل ترين أن إرسال إثباتات شخصية للعميل أمر لا يضر العميل؟ مثلا بطاقة هوية أو صورة لجواز السغر؟
إرسال الهوية الشخصية او جواز السفر أمر مرفوض بالنسبة لي لما يترتب عليه من مخاطر، لكن بعض اثباتات العمل لا بأس بها، مثلا صورة كارنيه نقابة ما للتدليل على عملك، أو صورة شهادة انتساب أو إنهاء دراسة معينة، وما شابههم من اثباتات على الشهادة أو المؤهل أو المقومات العملية فلا بأس بإرفاق صورتها ولا ضرر من ذلك.
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟ ام ان هناك أخرى يحتاج العميل لطرحها على المستقل؟
برأيي التساؤلات كافية لأن مستقل يعتمد على العمل الحر في معظم الأوقات، و كما أن هذا النوع من الأعمال لا يتطلب الأكاديمية بل الهواية و الاحتراف.
و أرى أن وضع فرصة للعملاء أو المستقلين الذين يبحثون عن فرصة للتوظيف أول مرة، إن كان العمل بسيطًا كتصميم قالب بوربوينت أو ترجمة نص بسيط، سيكون رائعًا من باب المساعدة و التشجيع و كذلك من باب البحث، فلك حق الرفض إن لم يعجبك عمل هذا المستقل و هذا يكفي.
أما بالنسبة للأسئلة التي قمتي بطرحها فهي شاملة، و لا أعتقد أن هناك من سيسأل أسئلة إضافية في حين وجود دليل كمعرض الأعمال خاصتك و تقييم المشرفين أصحاب المشاريع لك و للأعمال المقدمة من قبلك شخصيًا.
و أرى أن وضع فرصة للعملاء أو المستقلين الذين يبحثون عن فرصة للتوظيف أول مرة، إن كان العمل بسيطًا كتصميم قالب بوربوينت أو ترجمة نص بسيط، سيكون رائعًا من باب المساعدة و التشجيع و كذلك من باب البحث، فلك حق الرفض إن لم يعجبك عمل هذا المستقل و هذا يكفي.
قد يكون لدى المستقل الجديد شغف للعمل واستعداد لتقديم الأفضل يتجاوز المستقل ذو تجربة سابقة. ألا يمكن ذلك؟
أما بالنسبة للأسئلة التي قمتي بطرحها فهي شاملة، و لا أعتقد أن هناك من سيسأل أسئلة إضافية في حين وجود دليل كمعرض الأعمال خاصتك و تقييم المشرفين أصحاب المشاريع لك و للأعمال المقدمة من قبلك شخصيًا.
مسألة التواصل والاستفسار تأتي بعد مراحل الاطلاع على النبذة الشخصية ومعرض الأعمال والتقييمات ومن ثم يكون للمستقل فرصة متقدمة للحصول على العمل لأنه ضمن القائمة المرشحة للمشروع.
هل واجهت سؤالاّ غريباّ من قبل عميل سابق أو سؤلاّ وجدته غير مناسب ولا يصب في العمل أبداّ؟
هل واجهت سؤالاّ غريباّ من قبل عميل سابق أو سؤلاّ وجدته غير مناسب ولا يصب في العمل أبداّ؟
لم يسبق لي التعامل مع هذا النوع المريب أبدًا، لكن وجب اتخاذ الاحتياطات و التفكير المسبق قبل الشروع في العمل عبر مستقل.
تماماّ يجب أن يكون المستقل ملماّ بكل الشروط والمغزى من أسئلة وطلبات العميل وعليه أن يسال في حال شعر بأمر غير مريح أو غير واضح أو غير مناسب له. لا أن يسكت ليقبل به العميل ومن ثم يتذمر ويجعل العميل يتذمر.
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟
الأسئلة التي وضعتيها وفاء تكفي، حتى ان بعضها غير ضروري، أو قد يتناسب مع وظيفة للعمل عن بعد لا العمل الحر مثل أسلوب إدارة الجدول الزمني، كيف يتخذ القرارات، وكيف يجهز للمشاريع، والسؤال عن النزاهة والعمل الجماعي، فهو في حالة العمل مع مستقل لا داعي لمعرفة طريقة إدارة وقته او طريقة تجهيزة للمشاريع طالما ستكون النتيجة ملائمة لاحتياجاته وطلباته، وبالنسبة للنزاهة فهي تظهر عند التسليم ولا أعتقد ان أي شخص يستطيع الإجابة عن هذا السؤال دون ان يشعر بالتشكيك في نزاهته.
هل لديه أعمال سابقة في نفس المجال؟
قرأت مساهمة سابقة عن هذا الموضوع بالنسبة للعمل على مشاريع ليس لديه أعمال سابقة بها، ولكن طالما يمتلك الخبرة انه يستطيع أقناع العميل بأهليته للعمل عليها، وأعتقد أن الامر يتعلق بطريقة وقدرة المستقل على المفاوضة مع العميل وإقناعه.
يقدم بعض العملاء نموذج للعمل على أساسه يتبعه العميل حتى يضمن الحصول على النتيجة التي يرغب بها.
ام ان هناك أخرى يحتاج العميل لطرحها على المستقل؟
ليس تساؤل بل يمكنه طلب عينة صغيرة ليختبر بها عمل المستقل ويفحص قدراته وملائمته للعمل من خلالها.
حتى ان بعضها غير ضروري
تلك الأسئلة يتم اختيار منها ما يناسب المشروع والأكثر أهمية بالنسبة للعميل وعلى حسب طبيعة العمل. وذكرها جميعها لا يعني وجوبها كاملة، ما على العميل هو تطويعها لتناسب مشروعه وطبيعته.
فهو في حالة العمل مع مستقل لا داعي لمعرفة طريقة إدارة وقته او طريقة تجهيزة للمشاريع طالما ستكون النتيجة ملائمة لاحتياجاته وطلباته،
تعقيباّ على ذلك، إدارة الوقت هنا لا تتعلق بوقته الخاص فالأمر يتعلق بالمشروع وخاصة إذا كان على مراحل أو يتعلق بتواجد المستقل في أوقات محدد يومياّ لساعات محددة وغيره من التي تستوجب معرفة كيف سيوزع العميل المهام على الوقت وربما يفضل العمل تقديد وقت على أخر أو مهمة على أخرى. ومن الوارد جداّ وبل هو متاح وهناك الكثير من العملاء الذين يعنيهم ذلك الامر. ألا تحتاج بعض المشاريع أو مهام العمل ذلك؟؟
وبخصوص تجهيز المشروع، للعميل الحق في معرفة كيف سيقوم المستقل على إنجاز عمله وربما يفضل أدوات عينة أو ربما الأفضل أن يشاور او يشارك المستقل العميل بأليته او و كانت هناك أداه سيستخدمها إّا لزم الأمر إخباره. من الطبيعي قلق العميل حول مشروعه وحديث المستقل حول ألية التطور ومراحل تنفيذ المشروع تعطيه نوعاّ ما شعور ان المستقل يعي تماماّ المشروع ويجيد العمل.
ليس تساؤل بل يمكنه طلب عينة صغيرة ليختبر بها عمل المستقل ويفحص قدراته وملائمته للعمل من خلالها.
بعض العملاء حتى لو كان هناك نماذج سابقة تجد أن طلب عينة بالنسبة لهم أمر لا مفر منه. وهذا قد يوضح للمستقل مدى قدرته على المشروع وبالتالي يكون قد استعد للعمل وربما يجد أن العمل لا يناسبه فيستطيع الخروج من الامر دون ضرر له.
لكن برأيك ما هي مواصفات حجم العينة التي على المستقل القبول بها أو على العميل عدم تجاوزها؟ أي هل يعقل أن تكون العينة هي نصف المشروع كما يفعل البعض؟ أو تكون تستغرق مدة وجهد طويل جداّ على أمل القبول؟
برأيك، هل هذه التساؤلات كافية؟ ام ان هناك أخرى يحتاج العميل لطرحها على المستقل؟
حسب رأيي وتجربتي كمستقلة وعميلة ، اظن أن هذه الاسئلة كلها هي اسئلة غير لازمة وهي مجرد أحاديث كتب لا أكثر ولا أقل، لأن المعيار الأخير في الحكم والمفاضلة بين المستقلين هي السيرة الذاتية ومعرض الاعمال او اابرتفوليو الخاص بالمستقل، أما الاسئلة والاجابات المطروحة اعلاه والتي يمكن ان تطرح ايضا هي اسئلة غير عملية، خصوصا في المشاريع المتوسطة الكبيرة، لأن الخبرة العملية هي الاجابة الشافية الكافية عن كل اسئلة العميل، وستجديين الكثير من الاشخاص الذين لهم مؤهلات عالية ليس لهم اجابات عن بعض الاسئلة الهلامية التي يطرحها العميل الجديد، بينما العميل المتمرس في اختيار المستقلين، يعرف بأن هناك من المستقلسن من يملك قدرة هائلة على التلاعب والتوسق لنفسه على انه محترف وهو ليس كذلك، ويعرف ان الكثر ايضا من المستقلين لا يملك قدرة على المفاصلة والاجابات الشاعرية هذه لكنه يملك خبرة عملية جيدة لذلك الختيار والاسءلة تأتي من مدى وعي العميل بالسوق وعقلياته عموما.
حسب رأيي وتجربتي كمستقلة وعميلة ، اظن أن هذه الاسئلة كلها هي اسئلة غير لازمة وهي مجرد أحاديث كتب لا أكثر ولا أقل، لأن المعيار الأخير في الحكم والمفاضلة بين المستقلين هي السيرة الذاتية ومعرض الاعمال او اابرتفوليو الخاص بالمستقل، أما الاسئلة والاجابات المطروحة اعلاه والتي يمكن ان تطرح ايضا هي اسئلة غير عملية، خصوصا في المشاريع المتوسطة الكبيرة، لأن الخبرة العملية هي الاجابة الشافية الكافية عن كل اسئلة العميل
وأعيد تعليقي على ذلك "تلك الأسئلة يتم اختيار منها ما يناسب المشروع والأكثر أهمية بالنسبة للعميل وعلى حسب طبيعة العمل. وذكرها جميعها لا يعني وجوبها كاملة، ما على العميل هو تطويعها لتناسب مشروعه وطبيعته." ولا تأخذ بشكلها الجاف الذي يشبه الكتب التي لا يلقى لها بالاّ.
وهل يمكن أن يقبل العميل المستقل دون الحديث معه وسؤاله عن أي من الأسئلة المطروحة حتى لو كانت موجوده في نبذته او معرض أعماله؟ الامر لا يتعلق بان النبذة هي كل شيء أو حتى معرض الأعمال، فالعملاء مهما كانوا مهنيون تجد الحديث وطريقة التواصل تؤثر عليهم وتسحبهم لطرف المستقل قليلاّ. ومعرض الاعمال لا يعني بالضرورة أن يكون شافياّ تماماّ للكثير من العملاء. فتجد الامر تلقائياّ بالنسبة للعميل يسأل عن الخبرة والأعمال السباقة وغيره رغم توفرها في المعرض.
فالنبذة والمعرض والتقييمات هي خطوات أولية وترشح المستقل ولا يمكن تجاوزها، لكن المرحلة الأخيرة هي كيف تقنع العميل وتوظف تلك الخبرات التي كتبت عنها في الحديث والأسئلة التي تخص مشروعه وكيف تبرع في إظهار نفسك له دون التملق. فربما مثلاّ يسال العميل عن عمل ما وجده في معرض أعمالك واجبت بطريقة عشوائية غير منظمة وكان الحديث يجوب به شمالاّ ويميناّ. رغم أنه مشروعه لكن ليس لديك تلك القدرة على التواصل والإجابة عن سؤال مطروح وربما بنظرك "معاد ومذكور ربما بسيرته أو غيرها" هل سيقتنع العميل به؟ هل ذلك لا يعني العميل؟ بالنهاية العميل سيكولوجياّ يريد أن يعمل براحة مع المستقل بجانب المهنية والخبرة العالية.
وقس على ذلك أغلب الأسئلة المطروحة لو كانت الإجابات لا محل لها من الإعراب أو تكون غير مرتبطة بمشروعه.
سأحدثك عن مجال البرمجة
أعتقد أن سابقة الأعمال والمشاريع المنفذة من قبل ستختصر الكثير من الوقت لأن بالنسبة لمجال البرمجة ما تم تنفيذه بالفعل وطريقة وأسلوب التنفيذ هو ما يهم العميل وسيوضح له بشكل مبدأي ما سيحصل عليه.
تحياتي
ما هي اكثر الأسئلة التي يطرحها العميل في مشاريع البرمجة؟ وهل هناك أسئلة تخص المستقل الذي يعمل بالبرمجة عن غيره؟
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.