13

لماذا فضلتُ العمل الحر على التوظيف عن بعد؟

على الرغم من نشاطي في العمل الحر منذ فترة، فقد ساورتني بعض الرغبة من وقت لآخر لدخول عالم التوظيف عن بعد. 

فبالتأكيد تعلمون أن التوظيف عن بعد أحد أهم تقنيات التوظيف المعاصرة، والتي يميل إلى اتباعها العديد من المستثمرين والشركات، خصوصا في إطار نجاحها في اجتياز أزمة الجائحة والحجر الصحي.

لماذا قد ينجذب المستقل للتوظيف عن بعد؟

من خلال تجربتي، رأيت بعض المميزات في بدايات اهتمامي بالتوظيف عن بعد مقارنةً بالعمل الحر، ومن أبرز هذه المميزات:

  • ثبات عدد ساعات العمل مما يساعد على تنظيمه.
  • ضمان الاستقرار المالي من خلال ثبات العائد المادي شهريًا.
  • توافر منصات لإيجاد هذه النماذج من الوظائف، مثل منصة بعيد.
  • تحويل تجربة العمل الحر إلى تجربة أكثر انتظاما واستقرارا.
  • توافر مميزات العمل الحر نفسها من المرونة وحرية التحرك وبيئة العمل المنزلية أو التي نختارها بأنفسنا.

لماذا فضلت العمل الحر؟

وفي الصدد نفسه، وبعد فترة من الوقت والممارسة، أدركت أن المسألة تختلف من شخص لآخر.

أجد أن التجربة المهنية للعمل الحر تناسبني شخصيًا، وذلك للأسباب التالية:

  • ثبات العائد المالي شيء جيد، لكنني أرغب في توسيع نشاطي المهني، لذا فالحرية تصبح أكبر في العمل الحر.
  • بما أن التعامل على منصات العمل الحر مضمون، فإن النشاط المستمر يضمن الاستقرار والتوسع معا، لا الاستقرار فقط.
  • يمنحني العمل الحر تجارب متعددة في فترة زمنية أقل، حيث أن هذا التنويع بالتجارب المتعددة تصقل خبرتي في مجال كتابة المحتوى بصورة أكثر إفادةً من الالتزام بوظيفة واحدة.

يختلف الأمر من شخص إلى آخر، نظرا لما يتبناه كل مستقل من وجهات نظر ومخططات مستقبلية وظروف مختلفة.

في رأيك، ما هو الجانب الذي تفضله ولماذا؟ العمل الحر أم التوظيف عن بعد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لماذا اخ علي لم تضف للسؤال ( ام كلاهما) .. ساخبرك بشيء انني اعمل في وظيفة تقليدية 7 ساعات يوميا. ومع ذلك لدي شغف كبير ومتعة بالعمل الحر عبر المنصات او عبر العملاء خارج المنصات وبالكاد والحمد لله اتوقف لساعات للراحة بفضل الله. بالتالي امزج هنا بين العمل التقليدي وبين العمل الحر.

اما مسالة التوظيف عن بعد فلقد ظهرت بالفعل كإحدى الحلول الابداعية مثلا للمرأة العاملة او المراة التي تخضع لاجازة لاسباب امومة او غير ذلك، وكذلك هناك من يعملون عن بعد ضمن ما يسمى بالوظائف عبر الانترنت.

ولكن لنتفق ان الوظيفة عن بعد هي 6 ساعات يوميا. الا يوجد فائض 6 ساعات اخرى للعمل الحر الذي هو صورة اخرى من صور العمل عن بعد؟

اتفهم الاجهاد والضغط والتركيز وغير ذلك ولكن كلما اجتهد المستقل في مجال يعرفه ويبدع فيه كلما كان الجهد المبذول اقل مقابل الانتاج والجودة الاعلى.

الوظيفة التقليدية تختلف عن الوظائف عن بعد في عدة نقاط منها المتطلبات، فالوظائف عن بعد تطلب نفس ما تطلبه العمل الحر لكن في إطار رسمي، يعني استعمال اللابتوب والجلوس لساعات متواصلة فالعمل الحر والوظيفة عن بعد متقاربان جدا، لذا الاستمرار بكلايهما غالبا سيطلق عنه ملل وروتين، تخيل تقضي 12 ساعة أمام الكمبيوتر أمر مرهق بدنيا ونفسيا على عكس أن تكون بوظيفية تقليدية مع مهام مختلفة ثم عمل حر لساعتين أو ثلاث على اللابتوب.

ولكن لنتفق ان الوظيفة عن بعد هي 6 ساعات يوميا. الا يوجد فائض 6 ساعات اخرى للعمل الحر الذي هو صورة اخرى من صور العمل عن بعد؟

من قال ذلك، أغلب الوظائف عن بعد لم يكن كلها 8 ساعات يوميا، لم أرى أي شركة تعمل عن بعد لمدة 6 ساعات، بجانب أن أغلب الشركات الكبيرة تشترط عدم الجمع بين وظيفتين حتى لو كان بالعمل الحر.

من قال ذلك، أغلب الوظائف عن بعد لم يكن كلها 8 ساعات يوميا، لم أرى أي شركة تعمل عن بعد لمدة 6 ساعات، بجانب أن أغلب الشركات الكبيرة تشترط عدم الجمع بين وظيفتين حتى لو كان بالعمل الحر.

هذا هو تمامًا ما أدتُ الإشارة إليه يا نورا. وإضافةً، أرى أيضًا أن التعامل بالمنهج نفسه، حتى وإن كان الجمع بين العمل الجر والوظيفة عن بعد ممكنًا، يؤدي إلى تشتتنا عن مسارنا التخطيطي، وهذا أمر غير مستحب بالمرة. إننا يجب أن نمتلك خطة عامة للعمل، وهذه الخطة لن تتحقق إذا ما كان وقتنا كاملًا يتم استهلاكه في تنفيذه المهمات، فالعمل الحر له العديد من الجوانب التي يعتبر التنفيذ والقيام بالمهام أحدها، وهذه الجوانب هي التي تساعدنا على توسيع مشروعنا وتطوير مهاراتنا.

لكن من جهة أخرى، نجد التوظيف عن بعد يمثل عرقلة في هذا الصدد، حيث أننا لا نستطيع التعامل مع المزيد من الأطر التطويرية في عملنا، فالتنفيذ الوظيفي هو السياق الوحيد المفروض علينا أثناء وقت العمل.

لذا الاستمرار بكليهما غالبا سيطلق عنه ملل وروتين، تخيل تقضي 12 ساعة أمام الكمبيوتر أمر مرهق بدنيا ونفسيا

في الحقيقة الشعور بالملل جراء السبب المذكور غير مؤكد، فنحن نقضي أوقاتا ربما تزيد عن ذلك في حالات الفراغ أمامهما، كما أن تنوع العمل ستجدينه هنا أيضا، حتى لو كان العمل كله في مجال واحد كالكتابة أو التصميم مثلا، فإن اختلاف المكتوب والمصمم يخلق تغييرا يقضي على الملل، وأراه سببا لاستكمال السعي والطريق.

على الرغم من أن هذه التجربة التي تشير إليها ترفع لها القبّعة، فأنا لدي سبب ما يمكنني أن أشاركه هنا في هذه الجزئية، فأنا أرى أن جزء لا يتجزّأ من دوام العمل الحر يجب أن يكون موجّهًا للتسويق الذاتي، لأن الجمع بين كلا العملين لا يمكّننا بالتأكيد من امتلاك الوقت الكافي للعمل على التسويق الذاتي الخاص بمجالنا ومسارنا المهني وخدماتنا في العمل الحر، وبالتالي لا أستطيع أن أهمل هذا الجانب لأن العائد الذي أنتظره من العمل الحر شخصيًا ليس عائدًا ماديًا فقط، وإنما عائدًا استثماريًا أيضًا.

فإذا كنتُ أفكر في الجمع بين الوظيف عن بعد والعمل الحر، فإن استثماري هنا بشكل أوتوماتيكي سوف يكون في الوظيف عن بعد، لأن خبرتي فيها ستستمح لي بذلك. لكن عندما تكون رغبتي في الاستثمار موجهة للعمل الحر، فإن شق التسويق الذاتي يجب أن يتوافر بصورة ضرورية.

برأيي أُفضل الأعمال الحرة لأنها تمنحنا تنوع وظيفي أكبر من ناحية المجالات، وعملاء متجددين، وإنجاز أعمال مختلفة داخل المجال نفسه، والتي على عكسها تمامًا أرى أن العمل عن بعد لا يوفر لنا تلك الميزات في تغيير العمل المطلوب إنجازه في كل مرة، أو التعامل مع شخصيات مختلفة لصقل مهارات التحدث مع الزبائن المختلفين، أو تغيير المجال المُراد العمل به في المرة القادمة، لذا أرتأي أن الأعمال الحرة تمنح حرية أكبر للمستقلين في إنتقاء أعمالهم وهذا أهم أمر أقوم بتفضيل عمل على آخر بالنسبة إليه.

اختلاف العملاء وتنوعهم أيضًا أحد أهم الأسباب التي دفعتني إلى اختيار مجال العمل الحر مفضّلًا على التوظيف عن بُعد، فهناك نقطة مهمة جدًّا في هذا الصدد أضاءها تعليقك في رأسي، وهي التعامل مع العملاء واكتساب المهارات اللازمة للتفاوض، فتنوع العملاء بالتأكيد يطلعنا على أنواع مختلفة من الشخصيات، وبالتالي يمنحنا الخبرة الكافية للتعامل المستقبلي مع مختلف أنواع العملاء.

شخصيًا أُفضل العمر الحر، واتفق تمامًا مع النقطة الثالثة (يمنح تجارب متعددة في فترة زمنية أقل)، وكذلك بأن يمكنك العمل في أكثر من مجال في الوقت نفسه، إضافة إلى العمل مع أشخاص ومشاريع من كل بقاع العالم.. ولعل هذا أكثر ما أُفضله، فاتعلم الكثير دون أن أُدرك أحيانًا.

بالتأكيد إن العمل الحر يمنحنا الكثير من الخبرات والتنوع ونجد ثمار عملنا بعد كل مشروع، لكنه لا يوفر أي استقرار وظيفي، ويجعلنا في حالة سعي دائم لتحصيل العمل فيظل الفكر منشغلًا طوال الوقت وقد عانيت من هذا الأمر كثيرًا، بينما الوظيفة عن بعد أو في الواقع تمنحك بعض الراحة مما يمكنك من التركيز على عملك وإنجازه بشكل أفضل

أنا أفضل العمل الحر عن التوظيف عن بعد لأن أقوى ما أراه في التوظيف لا يتوفر في العمل عن بعد وهو التعرف على زملاء وتكوين صداقات جديدة وبالطبع تكون حقيقية.

العمل الحر يوفر لي حرية الزمان والمكان واختيار من أرغب في العمل معه وما أرغب بعمله وهذا أمر مناسب لأغلب النساء وذوي الاحتياجات الخاصة ومن يعيش في الضواحي ومقرات العمل بعيدة عنهم.

العمل الحر يتيح بشكل كبير تعلم مهارات جديدة وفهم مختلف المجالات وبالتالي تكون إمكانية تغيير مجال العمل أسهل من ذي قبل ويمكن العمل باكثر من مجال أيضًا.

أنا أفضل العمل الحر عن التوظيف عن بعد لأن أقوى ما أراه في التوظيف لا يتوفر في العمل عن بعد وهو التعرف على زملاء وتكوين صداقات جديدة وبالطبع تكون حقيقية.

كلا المجالين يتم العمل بهما ببيئة إفتراضية، فلا ترين العميل ولا أي من الزملاء بمجال العمل الحر، فاحتمالية تكوين علاقات أو صداقات بهما متساوية.

ولأجل هذا فإنني أفضل العمل الحر.

من أجل ماذا، لم أفهم

من أجل أن التوظيف عن بعد هو بيئة افتراضية من حيث معرفة الأشخاص بقدر العمل الحر وبهذا لم أحقق الفائدة الوحيدة التي أراها من التوظيف العادي وهي تكوين الصداقات ومعرفة زملاء جدد على أرض الواقع، وبهذا فإن العمل الحر يتقدم على التوظيف عن بعد من حيث عامل الزمان واختيار من أعمل معهم.

يبدو هناك سوء فهم، فالعمل الحر المقصود هنا بالمساهمة هو مجال العمل الحر الفريلانسر، لكن أنت تقصدين الوظائف التقليدية أو الأعمال الحرة بأرض الواقع.

نعم أنا أفضل العمل الحر Freelancing على التوظيف بمعظم أشكاله.

كفريلانسج لماذا تفضلينه عن التوظيف عن بعد، بخلاف اختيار المشاريع التي تعملين عليها؟

لانني إلى حد ما قادرة على اختيار الزمان والعمل، والأشخاص الذين أتعامل معهم يتغيرون فمن يعجبني التعامل معهم قد أعمل معهم مرة أخرى ومن لا أطيق التعامل معهم فغالبا لن أعمل معهم مرة أخرى على عكس التوظيف؛ لأن في التوظيف سأكون مجبرة على العمل في وقت محدد ومع نفس الأشخاص.

العمل الحر يوفر لي حرية الزمان والمكان

على الرغم من أن عامل الزمان حريته لا تتوافر دائما في العمل الحر، فإنها تتوافر بشكل جزئي على الأقل إذا ما قورنت بالوظيفة عن بعد، حيث أن التوظيف عن بعد عادة ما يتحكم باستراتيجية الtracking أو تتبع العاملين من خلال أدوات تقنية معينة مثل time tracker. هذه الأدوات لا توفر السعة الزمنية المقصودة. والعمل الحر إن اشترط تواجدا زمنيا محددا، فهو يكون في إطار مهمة واحدة فقط من المهمات، مما يتيح لنا التنوع حتى في أشكال العمل وآلياته.

أنا مدركة لهذا، ولكن بالنسبة لي حرية جزئية للوقت خير من تقييد كامل.

الحقيقة كما تفضلت وأبنت فإن لكل منهما مميزاته لكنى أميل للتوظيف عن بعد لما تفضلت وبينت من مميزات، أما العمل الحر فرغم ما قلته إلا أنه قد يكون صحيحا في بعض المجالات وليس كلها.

ويزيد علي ذلك أن التوظيف عن بعد مع الاستقرار المالي لن يمنعك من اختيار عمل حر بجانبه مناسب لك ويزيد دخلك، إذ أنك ستختار ما يناسبك من المشاريع بجانب وظيفتك، لكن العمل الحر قد لا توفق فيه في بعض الأحيان وقد تتراجع أعداد مشاريعك.

إذا كنت من مفضلي التوظيف عن بعد، فبالتأكيد يمكنك الجمع بين العمل الحر والتوظيف عن بعد، فهي طريقة مباشرة وفعالة لزيادة الدخل في الوقت الحالي.

أما بالنسبة لما تشير إليه يا صديقي على صعيد المجالات التي قد لا تناسب العمل الحر بينما تناسب التوظيف عن بعد، هل يمكنك أن تشرح المزيد من التفاصيل حول هذا الرأي؟

لا أقصد أن المجالات هي التي لا تناسب العمل الحر، بل أقصد أن المجالات المطروحة قد لا تتناسب معي أنا ومع خبراتي والمجالات التي لدي خبرة فيها، وحينها ربما تمر أياما لو كنت أعتمد فيها على العمل الحر وحده لا أجد لي دخلا

شخصيا ولأن الأنسان بطبعه طماع أفضل الأثنين معا اذا أمكن :")

العمل الحر .. يعيطك ثراء وتنوع رهيب في مقابل عدم استقرار مالي الا بعد الوصول لمرحلة معينة تحتاج لسنوات أحيانا

العمل عن بعد .. قد يكون أقل ثراءا ولاكنه يضمن استقرار مالي ووظيفي بصورة أكبر من العمل الحر

والسيناريو الأفضل في رأي هو الدمج بينهما، في حالتك وحالتي زميلي على لما لأ نعمل ككتاب محتوى عن بعد وبشكل حر معا؟

كما أشرت في تعليق سابق، أصر دائما على أن الاستمرارية في العمل الحر تتطلب تطويرا ذاتيا على صعيد المهارات والأعمال المهنية، وبالتالي فإن التزامي بمشروعي الشخصي بالعمل الحر يوجب عليّ توفير الوقت اللازم لصقل مهاراتي من جهة، وللتسويق الذاتي لخدماتي وعلامتي التجارية في كتابة المحتوى -أو أي مجال آخر- من جهة أخرى، لذلك أرى أن الجمع بين الوظيفة عن بعد والعمل الحر ما هو إلا أسلوب لزيادة الدخل المادي في الوقت الحالي فقط. لكن على المدى الطويل، لن يضمن هذا الجمع مشروعا ثابتا في العمل الحر قادر على التطور باستمرار.

هل هذا باعتبار ان مجال عملي كسمتقل يختلف عن مجال عملي عن بعد، أم تقصد أنه حتى لو كان العملان في نفس المجال فلا يجب الجمع بينهما؟

شكرا لك على هذا الطرح لكن من جهتي أفضل العمل الحر فهو يساهم في توسعي من الناحية المهنية والخبرات التي أتعلمها وبهذا أخرج من دائرة الروتين والتكرار وكذلك من الناحية المادية وتعدد المداخيل من خلال العمل الحر يمكنني أن أكون تابعة لجهة معينة أو عمل لوحدي في مشاريع تخصني وتدر عليا دخل سلبي ومن جهة أخرى أنا أقرر وقت العمل ووقت الراحة أو العطلة حسب متطلباتي ومتطلبات عائلتي الصغيرة ، لكن الوظيفة سواء كانت عن بعد أو على أرض الواقع تكون مرهقة لي من كل النواحي الجسدية والنفسية والمادية.

لكن الوظيفة سواء كانت عن بعد أو على أرض الواقع تكون مرهقة لي من كل النواحي الجسدية والنفسية والمادية.

على الرغم من أنني من أنصار العمل الحر مثلك تمامًا، فأنا أرى أن الوظيفة عن بعد -كي أكون منصفًا- لديها ما يميّزها بفجوة كبيرة من الفائدة أمام الوظيفة التقليدية، حيث أنها تمتلك العديد من المميزات التي تتوافر في العمل الحر، ذلك بالإضافة إلى الوضع الصحي العالمي الذي ما زال غير واضح حتى الآن. وقد اطلعتُ في الفترة الأخيرة على منصات عديدة مثل منصة بعيد الخاصة بحسوب على سبيل المثال، حيث أنني رأيتُ العديد من التطورات في هذا المجال لم تكن في حسابني على الإطلاق. لذلك فأنا أرى أن الضغط النفسي الذي تخلّفه الوظيفة العادية التقليدية لا يقارن على الإطلاق بما قد ينتج عن التوظيف عن بُعد.

الوظيفة بصفة عامة من أكثر مميزاتها الدخل الثابت، لكن من جهتي لو خيروني بين وظيفة تقليدية ووظيفة عن بعد فسأختار الوظيفة التقليدية تقول لي لماذا؟ أنا أم لطفلين والوظيفة عن بعد تجعلني أشغل وظيفتين في نفس الوقت والعديد من المهام الأخرى وهذا يسبب لي ضغط وأفقد التركيز في الجهتين وفي نفس الوقت تكون ملزم وليس لديك خيار التنازل أو تنظيم وقتك حسب الظروف.

لكن الوظيفة التقليدية تسمح لي بالتنازل عن دور الأم لبضع ساعات والتركيز في العمل بعد انتهاء الدوام العودة للمنزل ولدوري كأم، لأجل هذا أفضل العمل الحر والتحكم في وقتي وتنسيقه مع مهامي وأدواري الأخرى ويسمح لي بالتطور لكن ليس على حساب أطفالي.

اذا في وظيفة عن بعد احنا كمان منقدر نحدد الوقت يلي نحمل فيه الموبايل لو بتعرفي خبريني بتعليق متمنية ألاقي وظيفة ومع اني مضطرة كتير بس ما عم الاقي بدي اياها عن بعد كمان

منصة بعيد يتم نشر فيها العديد من الوظائف عن بعد من قبل أصحاب الشركات وفي مختلف المجالات يمكنك تتبع العروض والتقديم على المناسبة لك.

خل ابحث عنها عن طريق google

نعم

ويوجد منصة مستقل ومنصة خمسات للعمل الحر

المجالات متنوعة وحتما ستجدين ما يناسبك

بعيد https://baaeed.com/remote-jobs

بالنسبة لي، العمل الحر أفضل من حيث تعدد أكثر من عمل على عدة فترات، بشروط أقرب لما أريد. خاصة في بداية العمل، كأن آخذ 3 مشاريع ترجمة في شهر، فإنه يمنحني خبرة أكبر من أن أكون موظف لشركة واحدة لمدة شهر.

لذلم العمر الحر بالنسبة لي أفضل الآن

ولكن بعد تمكني من الخبرات، أتوقع أن أفضل العمل الوظيفي براتب ثابت، كونه أضمن مستقبلاً من أي موقع.

شخصيا أفضل العمل الحر، لأنه يكسبك حرية أكبر، و يمكنك من التحكم في وقتك بالكيفية التي تريد.

العمل الحر بالتأكيد يعطي حرية أكبر للشخص في تنظيم أوقاته ومواعيده بنفسه بدون اي قيود على الإطلاق. لكن المبتدأئين دائما يفضلون الوظيفة الثابته كونهم غير مستعدين للتعامل مع كل المتغيرات التي تطرأ على الأعمال التي يتم تنفيذها داخل منصات العمل الحر كمثال في هذه المناقشة احد المستقلين يستاء من طريقة تعامل العملاء معه على مواقع العمل الحر https://www.ar-wp.com/forum...

لكن مع الوقت اعتقد ان اي شخص يمتلك مهارة ويستطيع تقديمها بصورة جيدة يستطيع ان يوازن بين تقديم بعض المجهود والوقت في وظائف ثابته بالاضافة الى بعض الأعمال عبر منصات العمل الحر ايضا.

لا أعتقد بأن العمل الحر به ثبات فى عدد ساعات العمل لأنه متغير على حسب العمل والمشروع الذى تقوم به، وهو عكس الوظيفه فى الحياة الواقعية التى تتطلب ثبات عدد ساعات العمل مثل 8 أو 9 أو 12 ساعة، وللأسف فالعمل الحر ليس به ضمان للعائد المادى إلا فى حالات معينة فهى صفات يتميز بها العمل الواقعى وليس العمل الحر المبنى على البحث على مشروعات جديدة فعندك مثلا موقع خمسات فأنه حينما ينزل مشروع ما من قبل مشتري لا يكاد يمر 10 دقائق وتجد 20 شخصاً يتهاتفون من أجل الفوز بالمشروع وكأننا فى سباق، وبالتالي فمن الممكن أن تجلس بالساعات منتظر الدخول فى مشروع ولا يحدث ذلك بسبب التسابق الشديد بين المستقلين، ولكن من ناحية أخرى فمن مميزات العمل الحر هى عدم الإلتزام بتوقيت ما بالإضافة أنه لا يتطلب مجهود عضلي أو الذهاب لأماكن من أجل إنجاز العمل، ولذلك بعض سهولة فى العمل من أى مكان، ولذلك أفضل الاثنين معاً على قدر المستطاع.

أعتقد أن الوظيفة عن بعد ممتازة لو توفرت وجيدة أكثر من العمل الحر، فالثبات والأمان الوظيفي الموجود في الوظيفة لا يمكن أن يوفره العمل الحر مهما كان مربحًا، لذا فلطالما نظرت العمل الحر كعمل جانبي وخطة احتياطية لعملي الأساسي، والذي يجعلني أبدع وأبني علاقات عمل خارج العمل الطبي المرهق

من خلال تجربتي في العمل الحر للاسف دائما يخذلني الانترنت ودولتي التي انا فيها حيث قطوعات الكهرباء الكثيرة ومشاكل عديدة حتى في محاولة استخراج المبلغ مما جعلني افكر جديا الان في التحول لبائع خضار وترك تصميم المواقع لاني لم استفد ماليا بشكل كبير منها وندمت على دراستي الجامعية والكورسات التي اضعفت نظري وجلبت لي الهموم فقط

ما هو الجانب الذي تفضله ولماذا؟ العمل الحر أم التوظيف عن بعد؟

لماذا نحصر أنفسنا بين هذا وذاك؟ يمكننا أن نمارس الإثنين معًا بدل دخول دوامة المفاضلة والاختيار.

لنفترض أنّك يا علي تعمل مع شركة لمدة أربع أو خمس ساعات ثابتة يوميًا، ويمكنك قبول مشاريع أخرى فيما تبقّى لك من الوقت تماما كما يفعل أي موظف في وظيفة مكتبية أو معلم في مدرسة.

موفق صديقي علي، اطلعت على بروفايلك على مستقل، أجد أنه محفز وملهم نظرا لأعمالك المتعددة ومواصلتك العمل، أعتبر مسيرتك محفزة لأنني أعرف صعوبة العمل الحر وصعوبة تحمل الضغط وكل التحديات. أتمنى لك كل التوفيق ودوام الصبر والتألق.

من خلال تجربتي أرى أن العمل الحر على مشاريع صغيرة من خلال منصات العمل الحر هو أفضل بكثير من التوظيف عن بعد، وذلك لأنه لا يختلف بشكل كبير عن التوظيف وجاهياً، ففي كلتا الحالتين يكون هناك تقييد لحريتك من حيث عدد ساعات العمل، والتحكم في ميزانية المشروع أو الراتب الشهري من قبل المدير، كذلك الالتزام مع عميل واحد لفترة زمنية طويلة قد يفقدك الشغف في تقديم أفضل ما لديك وإنجاز العمل المطلوب منك في فترة زمنية محددة وبأفضل جودة ممكنة، وهذا الرأي قد يخالفني فيه الكثير من الأشخاص ممن يفضلون الاستقرار الوظيفي والتكيف مع صفات عميل واحد فقط، بدلاً من المغامرة في خوض العديد من التجارب، فالعمل الحر قد يكون في بعض الأحيان يحتاج إلى ساعة أو ساعتين فقط لإنجازه، بينما في مشاريع أخرى يحتاج عدة أيام أو أسابيع، ولكن في النهاية عندما تنتهي من العمل وتقوم بتسليمه للعميل، تحصل على عائدك المالي في ذات اللحظة وهي ميزة مهمة جداً للمستقلين، ومن المميزات الأخرى أيضاً عند الانتهاء من تسليم المشروع وقبول العميل له، أنني أمتلك الحرية التامة في التقديم على وظائف أخرى، أو عدم التقديم والحصول على قسط من الراحة قبل الغوص في مشروع آخر قد يكون مختلف أو متشابه مع السابق له.

لان في بلدي لا يكفي ان اعمل عمل تقليلدي فالاجور قليلة ولا تكفي🙁😢

لأكون معك صريحة، أتوقّ حقاً لفرصة للعمل عن قرب.

في مكتب مع زملاء و كوب شاي خاص بي لا أحد يلمسه وأكتب في مجموعة العمل في الواتساب أنه لو سمحتم لا تضعوا الأشياء على مكتبي :)

لكن الحالة أصبحت كارثيّة ببعض أسواق العمل. لذا، فضلت العمل الحُر..توظفت لفترة عن بعد، و كنت أشعر دوماً أن ثمة ما ينقصني. من الممل أن تستيقظ في بيتك وتتكلم مع مديرك وتستلم مهمة ثم تكرر الموضوع! أما العمل الحر فيه تشويق. عميل جديد؛ تعليمات جديدة، لهجة جديدة! خصوصاً على مستقل :) تعاملت مع شخص سعودي، وليبي، و مصري، وأخيراً عُماني! أصبحت لدي رؤى أوسع. و رغم ذلك، يأتيني صاحب الخدمة مرتين، مرة ليشكرني ومرة ليضيف خدمة أخرى و أنا أشعر حقاً أني محظوظة. عملت للآن مع ثلاثة أشخاص على مستقل، الأول عرض عليّ مشروع جديد! و مازلنا نعمل

الثاني عرض عليّ وظيفة بدوام كامل و بصراحة قبلتها لأنها ممتعة! و مع أشخاص من أربع جنسيات ! ومازلنا نعمل .. والثالث أتممت له خدمتين و استلمت الثالثة!

لا أنفك أقول أن العمل الحُر فرص عظيمة تأتيك لباب البيت، وظيفة و فرصة و تعلم ورؤية وتطور مستمر!

لكل منه سيئاته وعيوبه، و ايجابياته و لذته! ف مثلا العمل الحُر قد يكون غير آمن مالياً! شهر تستلم عشر مشاريع وسلم تتوقف مهمتك على ترتيب المكتب وشحن اللابتوب :)

لكن في النهاية الأمر يستحق التجربة! ثقّ بنفسك و آمن بها وسيأتيك العميل

( نسيت أذكر بمستقل العميل الأول لكن مابظن أنو محسوبة لأننا تقريباً شدينا شعر بعض 😂)