استكمالًا للمجالات التي أحب العمل فيها في العمل الحر، يأتي في المرتبة الثانية بعد مجال تلخيص الكتب، مجال كتابة اسكربت يوتيوب.
أظن بأنه أكثر انتشارًا على منصات العمل الحر الأجنبية، ولكن العربية لا تخلو أيضًا، ولكن قد تختلف التخصصات في القنوات العربية عن الأجنبية.
وهذه خلاصة خبرتي في المجال، وأرجو مشاركتي النقاش لمن يعمل فيه أو يود العمل به.
هل مجال كتابة اسكربت يوتيوب مربح؟
بمفرده غير مُربح، أقصى ثمن شاهدته هو 15 دولار، وبما إن العمل لا يتكرر كثيرًا، إلا في حال عملتم مع قناة يوتيوب لمدة طويلة، فلا يمكن اعتباره مُربحًا جدًا، مثله مثل المقال العادي.
ما التخصصات المطلوبة في هذا المجال؟
أهمها تخصص الأطفال، كتابة قصة للأطفال أو مشهد بين مجموعة أطفال، أو شخصيات القناة، وغالبًا ما يكون حوار تعليمي.
توجد تخصصات أخرى مثل مجال تلخيص الكتب، وهو الأعلى سعرًا قد يصل إلى 30 دولار، وتخصص اسكربت ساخر أو ترفيهي، واسكربت رياضي.
هذه أهم التخصصات التي شاهدتها خلال متابعتي لهذا المجال، أرجو الإضافة لمن عمل في تخصص مختلف.
مميزات مجال كتابة الاسكربت
هو الأمتع من حيث الكتابة، به قدر كبير من التأليف والخيال وليس سردًا للمعلومات فقط، أيضا يحتاج إلى قدر من الإبداع خاصة في الاسكربت الساخر أو الترفيهي، وهو ينمي لديكم حب التأليف والمعرفة بمواضيع لم تقرأوا عنها من قبل.
عيوب مجال كتابة الاسكربت
من الصعب معرفة ما يدور في رأس العميل في هذا المجال، لكل عميل طريقته في إدارة فيديوهات القناة الخاصة به، والتنسيق معه يحتاج إلى تركيز مع الطلبات والتفاصيل، ما قد يحد من خيال الكاتب في بعض الأحيان.
كيف تبدأ في مجال كتابة الاسكربت
أفضل طريقة من رأيي عبر التجربة، كتابة أكثر من اسكربت في تخصصات مختلفة، وتأدية الاسكربت بصوتكم في قناة لكم، سواء بغرض تجربة كونكم يوتيوبر ما قد ينجح وتتحولون لإدارة قناة لكم بالكامل، أو ستكون بمثابة معرض أعمال جيد على منصات العمل الحر.
وأنتم أصدقائي، هل تفضلون العمل في هذا المجال، وما انطباعكم عنه؟
التعليقات
انا فعليا لست اشارك في اي نشاط كتابي .
لكن سوف ادلو بدلوي بخصوص الكتابة .
يفاجاني كم الموهبة في الكتابة عند الاجانب .
فإني ان اقرا نصا سواء كان مقالا او غيره , اراني مذهولا كيف باستطاعتهم ان يجعلوا للنص روحا .
اجدني اقرا مقالا واشعر بالمتعة البالغة وكان كاتب المقال يحادثني فعلا .
المرح دائما يعطي نكهة للنص وبدونه يصبح جامدا مملاً .
معك كل الحق، أنا ككاتب أفضل البحث باللغة الإنجلزية، ليس فقط لجودة المقال ولكن لحسن اختيار المعلومات التي لن أجدها في أي مكان في الانترنت العربي، وأظن هذا يرجع أولا لأنهم يقدمون سعر أفضل للكتاب، شتان الفارق بين سعر المقال العربي والأجنبي، وثانيًا لأنهم تعلموا قيمة البحث الجيد والتقصي عن الحقائق، بخلاف أغلب اسكربتات العرب، يكون هدفها العنوان الجذاب والمعلومات الكاذبة.
من الصعب معرفة ما يدور في رأس العميل في هذا المجال، لكل عميل طريقته في إدارة فيديوهات القناة الخاصة به، والتنسيق معه يحتاج إلى تركيز مع الطلبات والتفاصيل، ما قد يحد من خيال الكاتب في بعض الأحيان.
اعتقد أن هذا من حق العميل، وإلا لماذا يختار مستقلين للعمل على مشروعه، هو يريد محترفين لعمل، يريد شيء ابداعه، يلمسه أي شخص يطلع عليه.
أفضل طريقة من رأيي عبر التجربة، كتابة أكثر من اسكربت في تخصصات مختلفة،
ألا ترى بأنّ هذا الأمر يُشتت الكاتب وخاصًة عندما يكون مبتديء في المجال؟
وأنتم أصدقائي، هل تفضلون العمل في هذا المجال، وما انطباعكم عنه؟
مجال رائع ولكنه قد يكون مكلفًا، في الوقت الحالي لا التفت إليه، ربما في المستقبل أتعلمه.
اعتقد أن هذا من حق العميل، وإلا لماذا يختار مستقلين للعمل على مشروعه، هو يريد محترفين لعمل، يريد شيء ابداعه، يلمسه أي شخص يطلع عليه.
في بعض الأحيان، يأتي العميل بفكرة أو طريقة للعمل، أعملها، أفاجئ بأنه غير الطريقة، لا مشكلة في التعديل ولكن على الأقل يكون للعميل فكرة أو قالب لما يريد عمله، هذا الأمر صعب وجوده في مشاريع كتابة الاسكربت.
ألا ترى بأنّ هذا الأمر يُشتت الكاتب وخاصًة عندما يكون مبتديء في المجال؟
ولماذا التشتت، هو تحضير لمعرض أعمال، ما يساوي ثلاث أو أربع حلقات في مواضيع مختلفة لتكوين معرض أعمال جيد.
في بعض الأحيان، يأتي العميل بفكرة أو طريقة للعمل، أعملها، أفاجئ بأنه غير الطريقة، لا مشكلة في التعديل ولكن على الأقل يكون للعميل فكرة أو قالب لما يريد عمله، هذا الأمر صعب وجوده في مشاريع كتابة الاسكربت.
هناك عملاء قد يطلبون مثلما تقول ولكن سنسايرهم أيمن، وسننفذ ما يطلبوه، صدقني بعد ذلك ستجد هذا العميل سيقول لك أشكرك على صبرك تجاهي، سيقدر ما تقوم بهـ وسيخبر العملاء الآخرين بالتعامل معك، وربما العميل المحتمل سيصبح عميل دائمًا لك.
ولماذا التشتت، هو تحضير لمعرض أعمال، ما يساوي ثلاث أو أربع حلقات في مواضيع مختلفة لتكوين معرض أعمال جيد.
برأيي أن ما أراد أن يُقدم عمل احترافي، لابد أن يركز على مجال واحد.
اعتقد أن هذا من حق العميل، وإلا لماذا يختار مستقلين للعمل على مشروعه، هو يريد محترفين لعمل، يريد شيء ابداعه، يلمسه أي شخص يطلع عليه.
بالطبع هذا من حقه، لكن هناك مشكلة كبيرة -أتعرّض لها شخصيّاً- وهي أن بعض أصحاب المشاريع لا يدركون تماماً ماهية ما يريدون، بل يريدون الاطلاع على العديد من الأنماط ليجدوا ما يرضيهم، وهذا برأيي سفه، يضيِّع على المستقلين أوقاتهم وأعمارهم، وقد يؤثر على اتزاناتهم العاطفيّة فيشكِّكون في منتجاتهم، والتي غالباً ما تكون جيدة.
هو الأمتع من حيث الكتابة:
أوافقك الرأي وأرى أيضا أن قدرته على إيصال المعلومة أسرع من الكتابة النمطية وتنطبق عليه نفس شروط الكتابة من معرفة مسبقة بالجمهور المستهدف لاختيار اللغة المناسبة له ويضاف عليه الحبكة مثل كتابة القصص لأن أغلب الاسكريبت يأخذ شكل السيناريو
ويجب أيضا اختيار الصوت المناسب أو طريقة الإلقاء المناسبة مع الديكور المناسب والعمل على تركيب الفيديو بشكل جيد
يعني كتابة+تصميم +العنصر البشري الملقي للرسالة= الفيديو
موضوع رائع أيمن
الحقيقة أنني عملت لحساب بعض قنوات على يوتيوب للكتابة لهم. ثم قررت العمل لحسابي وبدات في كتابة سكريبت لبعض الموضوعات وتسجيلها بصوتي.. ليست أنجح مقاطع في العالم بالطبع. لكنها ترضي شغفي في الكتابة والتصميم والمونتاج والفويس اوفر... الخ
تحياتي لك
تفضل يا صديقي
مرحبا أستاذ أيمن
لدي قناة يوتيوب وأنا من أقوم بكتابة السكريبت لنفسي،
ولكن لا أدري مدى احترافيتي في الكتابة ،
وهل يمكن لي أن أقوم بكتابة سكريبتات لقنوات أخرى،
هذان مقطعين أنتجتهما بنفسي وأتمنى أن تعطيني نقدا وبكل صراحةللكتابة (إن أمكنك ذلك) وأن تقيم مستوى كتابتي
وسأكون لك مشكورا
تشرفت بسماع المقطعين أ. عمار، وأجد أنك ممتاز جدًا في شرح الفيلم والخلفية التاريخية ومعلومات قيمة عن كل فيلم، وصدقيني أنا كواحد من الناس يهتمون لمثل هذه المعلومات جدًا، وتؤكد لي عن حسن بحثك.
الفكرة كلها أن وجهة نظري في مجال النقد السينمائي، أن هناك نوعين من القنوات التي يتحقق لها الانتشار، النوع الأول من يعرض معلومات دقيقة، لقطة بلقطة أشياء لم تعرفها عن الفيلم، أو توقعات تعتمد على لقطات من البرومو خاصة للمسلسلات، والنوع الثاني هو من يعرضون رأيهم عن الفيلم والمسلسل دون تقديم معلومات كثيرة، وفي الغالب الجمهور يحبهم لشخصهم وليس لرأيهم، بل يؤمنون برأيهم مع الوقت ليس أكثر.
لذلك نصحيتي هي أن تقف بجانب من الجانبين، إما تبحث عن تفاصيل أكثر دقة للفيلم أو المسلسل، أو أن تسوق لنفسك كشخص موثوق في رأيه في الأفلام، مع إضافة نكهة مرحة للحوار، لأن هدف المشاهد الأول هو الضخك والاستمتاع، المعلومات السينمائية لا تجذبه كثيرًا، وإلا سيتح فيديو تاريخي أو علمي معلوماتي.
أما من حيث المعدات والتصوير والمونتاج والصوت، أنت في مرحلة متقدمة جدًا يا صديقي وتحياتي لك بالتوفيق.
شكرا لك أيمن على رأيك
أتفق معك صراحة فيما قلته وسأحاول جعل الحلقات القادمة أكثر مرحا.
لكن سؤال هل بهذه المهارات التي أملكها قادر أن أقدم خدمة كتابة محتوى يوتيوبي لقنوات أخرى؟
نعم جربت كتابة سكربت لكن ليس لليوتيوب، بل لحسابات الإنستقرام، وهم يقومون بدورهم لتحويله إلى وايت بورد.
الأمر الذي في البداية شكل لي تفكير كيف يمكنني إنجاز هذا العمل!
ولكن ما إن شاهدت نماذج عن الموضوع فعلت ذلك بفضل الله، لكن ليس بالنجاح الذي يجعلني كاتبة مرموقة في هذا المجال، أظن أنني بحاجة لممارسة أكثر في هذا المجال.
ولكنها تجربة علمتني الكثير.. فأنت تبحث عن طرق جديدة، ومعلومات شيقة حتى تكتبها.
الغريب الذي أتلقاه هو أن يظن الشخص أنني سوف انفذ له السكربت كفيديو، وهذا الأمر لا يمكنني فعله، بل هو مستحيل في الوقت الحالي على الأقل، ففكرة المونتاج تتطلب جهاز عالي المواصفات، وخبرة أيضا.
وأظن أن اجر سكربت الإنستقرام قليل جدا مضاهاة باليوتيوب.
فأنا قد أخذت أجر ٣ دولار فقط على كتابة السكربت!
لكن لك شيء ميزات فهذا العمل قدم لي عدة أشياء منها:
- البحث عن مواضيع جديدة لا علم بي بها.
- تعلم الكتابة التسويقية.
- تخيل أنني مشاهد، وكيف يمكنني أن أكمل الفيديو بكامله دون إغلاقه.
- ممارسة الكتابة الإبداعية.
- تعلم الكتابة باللغة البيضاء.
- استخدام عبارات شيقة.
- تعلمت كيف أقدم بداية شيقة، وخاتمة تفاعلية.
والكثير...
لم أكن أعرف أن هناك طلب على اسكربتات لانستقرام، ولكن 3 دولار ثمن رخيص جدًا، إلا لو كان الاسكربت لا يتخطى الدقيقة أو الاثنتين.
تعلم الكتابة باللغة البيضاء.
أعذريني ما هي اللغة البيضاء!
أعذريني ما هي اللغة البيضاء!
طُلب مني من قبل الكتابة باللهجة البيضاء، اعتقدت أن المقصد هو اللهجة العامية، ولكن اكتشفت أنها عباراة عن الكلام باللغة العربية الفصحى ومزجها ببعض اللهجات المحلية، بحيث يسهل على القاريء من عدة دول فهمها.
حينما تقرأ مقالًا أو منشورًا قد كُتب بتلك اللهجة ستفهم المعنى بكل تأكيد، أنا أفضل الفصحى دائمًا أكثر من العامية أو من اللهجة البيضاء -التي لم أتعلمها بعد-
ولكن هناك من يضيف كلمات مصرية على اللغة الفصحى، وبذلك يفهمه أغلب الوطن العربي لأن اللهجة المصرية هي الأقرب لمعظم العرب بعد لهجاتهم الأصلية.
في المقالات نعم الفصحى أفضل من العامية أو اللهجة البيضاء، إنما بالفيديوهات أعتقد العامية أفضل، خاصة لو المحتوى موجه لشعب معين مصري أو خليجي مثلا.
بالعكس هناك قنوات أتابعها تمنيت لو كان المتحدث يتحدث باللغة الفصحى، خاصة أصحاب القنوات من دول المغرب العربي.. فهناك الكثير منهم يقدم محتوى رائع، بل إن افضل قناة فهمت منها السيو كانت جزائرية على ما أتذكر
ولكن أواجه صعوبة في فهم المعنى، لذا أقوم بتفعيل الترجمة إلى الإنجليزية.
برأيي الفصحى تربح دائمًا.
أظنه ممتعاً أيمن، لكن المُربك فيه هنا:
لكل عميل طريقته في إدارة فيديوهات القناة الخاصة به، والتنسيق معه يحتاج إلى تركيز مع الطلبات والتفاصيل، ما قد يحد من خيال الكاتب في بعض الأحيان.
من الصعب التعامل مع عميل صعب المراس لا يعرف ماذا يريد، خاصة في مجال الكتابة، ربما تدرك أن الكتابة روح، حين تغير فيها أمراً لا تثق بجدواه سيفقد النصّ ألقه، ولكن ربما يعتمد الأمر على ذكاء الكاتب، وقدرته على فهم طبيعة عميله.
الجميل هنا أيمن، انك تضع خلاصة تجربة، فأجد تحفيزاً منك للشباب بتجربة الأمر، وهذه مسألة جميلة جداً ومشجعة.
لم أجرب هذا المجال، لكن اراه قريبا لمجال كتابة الروبرتاجات والتقارير الذي إشتغلت عليه، لكن الاسكربت صعب نوع ما في صعوبة معرفة ذوق العميل وإرضاءه عن العمل، خصوصا إذا كان الاسكربت مخصص للاطفال فتواجه صعوبة إقناع جمهور الأصاغر بالمحتوى، وصعوبة إرضاء العميل بالعمل ككل.
شاركنا تجربتك أيمن مع العميل وكيف إقتنع بالعمل، أطلب تعديلات تعجيزية؟
ماهي أهم النصاىح الممكن أن تقدمها لشخص مبتدا في هذا المجال؟
شاركنا تجربتك أيمن مع العميل وكيف إقتنع بالعمل، أطلب تعديلات تعجيزية؟
لن أدعي أبدًا بقدرتي على اقناع العملاء، أو حتى فهمهم بشكل كامل وكافي، ولكني أجتهد، ومع الوقت تصبح العميلة أسهل للخبرة فيها لا أكثر، مثل كتابة مقال، في البداية يكون الأمر غريبًا، مع الوقت تتحول الخطوات لروتين.
ماهي أهم النصاىح الممكن أن تقدمها لشخص مبتدا في هذا المجال؟
أعتقد أن أهم نصيحة هي تجربة الأمر بنفسك، اصنع محتوى وقدمه على اليوتيوب، سواء جذب مشاهدات أو لا، ستكون تجربة مفيدة جدًا، تفهم منها العملية كلها لتكون ملم بالخطوات.