11

ما رد فعلك بعد أن أدركت أنك كنت تعيش طوال سنوات في الحجر الصحي

مما لا شك فيه أن كل من يعمل على الأنترنت يقضي يومه أمام شاشة الحاسوب، بحيث أنه يصعب في هذا المجال التوفيق بين الحياة الخاصة و العمل لأنه لا يوجد هناك أي وقت محدد لبدء العمل و نهايته.

أنا كنت أعيش هكذا لسنوات. يكون خروجي من المنزل الضروريات فقط. مؤخرا بعد فرض الحجر الصحي اكتشفت أن لا شيء تغير في حياتي على الإطلاق بمعني أنني كنت أعيش بطريقة يعتبرها أغلب الناس سجنا. هذا الأمر جعلني أعيد التفكير في أسلوب حياتي الحالي. سأعمل على تنظيم حياتي و الخروج أكثر، الوقت يمر بسرعة و من الأفضل لنا أن نعيش قليلا و لا نعمل كل الوقت حتى نحافظ على صحتنا

كيف أترت الكورونا على حياتك؟ هل ستغير من أسلوب عيشك بعد هذا الوضع؟

هل هناك خطط جديدة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا للمصادفة، في الحقيقة كنت أسأل نفسي نفس السؤال؟ لماذا الجميع يتذمر من الحجر الصحي والعزل وعدم الخروج أم أنا أجده أمرا عاديا فلم يتغير في روتين يومي شيئا سوى أن الزيارات والتجمعات اتمنعت نهائيا، وربما يكون هذا شعور كل من يعمل عن بعد أو يعمل عمل حر كمستقل. فلم يطرأ أي تغير على روتين حياتهم فهم بالنهاية يقضون أغلب الوقت في المنزل للعمل.

لذا قررت بعد انتهاء الكورونا أن أعمل خارج المنزل، على الأقل يوم أو يومين سأصطحب اللاب الخاص بي وكوب النسكافية وسأذهب لأعمل في حديقة ما أو على النيل وسأعود إلى منزلي بعد انتهاء الدوام، بالتأكيد ستترك أثرا جيدا، جربتها مرة واحدة وشعرت بأنني جمعت بين مميزات الطريقتين للعمل.

وسأنظم موعد للخروج مع الأصدقاء أسبوعيا، فبسببه أيضا تضائلت علاقاتي لذا سأحول أن إعادة إحياءها مرة أخرى.

شعرت بنفس الكلام تقريبًا يا نورا، وانوي مثلك تمامًا، لكن فيما يخص صديقاتي وعلاقاتي فبالفعل افرد للأمر مساحة جيدة، ربما هذا الفرق الوحيد

نفس النظام لكن لدي اختلافات طفيفة وهي لدي 4 أيام في الأسبوع تقريبا للعب كرة القدم. :(

في الواقع أجل أنا لا أحد الجلوس في المنزل كثيراً وغالباً ما أجد أمراً أقوم به مع عدم عملي الأشهر القليلة التي سبقت الحجر الصحي، أحاول تمضية وقتي في الخارج وهذا يبقيني حيّة أشعر بالحركة والنشاط واستفيد في شحث همتي، أصطحب كتابة أذهب للبحر أو أجلس في الحديقة أو أمشي صباحاً وأذهب للزيارات والتدريب أو التطوع وألتقي أصدقائي، أما الأن أنا أقضى فترة تجاوزت الأربعون يوماً دون الخروج إلا مرة أو مرتين وأشعر أن الروتين يكاد يقتلني فنومي متقلب وليلي نهار ونهاري ليل مع صعوبة ضبطي لنومي أصبحت لا أعرف ما هو اليوم أقوم أكتب أو أعمل بعض الأمور وكنت في البداية متحمسة بشأن الجلوس في المنزل وخططت لعمل أمور منها الدراسة الحرة وزرعت بعض الشتلات لأشعر بالحياة كل يوم وأنا أعتني بها وأقلمها لكن بعد مضي هذا الوقت أشعر أنه يجب عليّ شحذ طاقتي من جديد، أحتاج لرؤية الطرق والناس تتحرك والأمطار وقعها على الأرصف، أنا لست اجتماعية لكن أشعر بقيمة ما هو حولي كونه تقدير لجمال اليوم وجمال الكون بكامله، بالطبع تعطلت أمور كنت أخطط لها والأن عليّ أن أنتظر مجددا للسنة القادمة لاعادة المحاولة وبذل مجهود كبير ولكن في الواقع لا أتصور كيف سيكون الأمر لو عشت بقية حياتي في العزل المنزلي.

مجهول أضف ردا

حرفيا لاشيء تغير فى روتينى اليومي فى أغلب الأحيان لا أتذكر أبدا أننى فى حجر منزلي .

قبل هذا الوضع كان بعض الأخوة والأصدقاء يتصلون يطلبون الخروج مشكورين ولكنى أعتذر لهم بسبب الانشغال لا يمكنني الخروج من المنزل ، واحيانا اقول لا يمكنني الخروج من المنزل حاليا بدون أن أخبرهم بأنني مشغول مللت من تكرارها الآن هم مثلي تماما لا احد يخرج من المنزل :) ربما يمرون الآن بنفس الشعور ويتعرفون على روعة الجلوس فى المنزل .

لا أعتقد أنني سأغير الكثير بعد ان يتعافى العالم ربما الإجتهاد أكثر فى حياتي ... حفظ الله العالم من هذا الوباء .

لم يغير كورنا في أي شئ و أنا مستمتعة بالحجر و ليست لدي أي مشكلة علما أنني لا أعاني من الرهاب أو الخجل .

ليست لدي أي خطط جديدة .

مرحبا انا جديد هل ممكن نتعرف وبدي خدمي صغيره لو سمحت

أنا ايضَا مثلك، لم اتأثر كثيرًا بهذا لحجر كما يشكو الناس، مع أنني كنت امارس الخروج مع صديقاتي باستمرار، لكن اعدت النظر أيضَا في جزء من حياتي، واود أن افرد للطقوس التي احبها وقتًا بشكل ما، ليس على العمل أن يكون هو يومي فقط ولا شيء غيره

اخطط لقضاء وقت ممتع نفسيًا أكثر من ذلك في الحقيقة فيما يخص الافلام، والطهي والتفصيل وخلافه

في الواقع لم أنزعج من الحظر على الاطلاق، بل على العكس تمامًا أجد نفسي سعيدة وأستغل كل دقيقة في شيء مفيد ( عمل - دراسة - رياضة - ترفيه )

وربما يكون الحظر علمني كيفية التعايش مع ذاتي، والتعرف عليا بشكل اكثر وضوح والتركيز على ما يجب أن أكون ولماذا أرغب فيه تحديدًا .

ربما ما يتغير بعض الحظر هو تخصيص وقت للعائلة والأصدقاء لنجتمع بشكل أسبوعي، لأن الأزمة جعلتني أشعر أن هذه التجمعات الروتينية نعمة كبيرة لم نشعر بقيمتها الا عندما فقدناها، لدرجة أنني اخشى فقد احد من اقاربي او اصدقائي لم أره منذ فترة طويلة، لذلك سأكون حريصة على هذه اللقاءات بشكل دائم

انا لا أعانى من هذا الأمر كثيرا فأغلب أوقاتى تكون خارج المنزل، لكننى لاحظت هذا على والدتى و قبل أيام سألتها نفس السؤال بهذا الشكل " أنت في البيت دائما، أعتقد أن الحظر الصحى لم يؤثر عليك كثيرا أليس كذلك؟"

أجابتنى: من هذه الجهة أنا لا أتأثر بالحظر فأنا معتادة على هذه الحياة وأكثر ما يحزننى الآن هو وفاة الكثيرين من هذا الوباء بالإضافة إلى المشاكل التي يتعرض لها دوى الدخل المحدود.

الحظر جعلنى أفكر و أحس اكثر بوالدتى و قررت بعد انتهائه محاولة اخراجها من هذه القوقعة قدر الإمكان.

في الحقيقة للحجر الصحي فوائد ومنها أن الفرد يستطيع تقييم نفسة ومساره في الحياة ورمضان علي الأبواب وكل عام وأنتم بخير ورمضان كريم

من جهتي لم يتغير الكثير في حياتي... فبطبعي أفضل البقاء في المنزل اقضي الساعات أمام شاشة الحاسوب ابرمج أو ادرس أو أشاهد الأفلام و المسلسلات و اخرج لبضعة ساعات من أجل ممارسة الرياضة أو لشراء حاجياتي و في بعض الأوقات اتنزه مع الأصدقاء... كان هذا روتيني اليومي سابقا...لكن قبل سنة تحصلت على وضيفة حكومية بدوام كامل في الجامعة و الان اقضي معظم وقتي هناك اتعامل مع العشرات من الاشخاص يوميا لدرجة اني لا أجد وقت للراحة... الحجر الصحي أعطاني متسع من الوقت لاجدد نفسي و أجد راحتي من جديد و انا مستمتع بكل ثانية و أحاول استغل هذا الوقت من أجل بناء بعض المشاريع على الإنترنت التي كنت اجلتها سابقا لعدم تفرغي لها فأنا اعلم ان هذا ظرف مؤقت و في الأخير لن يدوم...