كيف أتخلص من ديوني ؟

يقول المثل الشائع: "الدين ذل بالنهار وهم بالليل"

يقع الكثير من الناس في هذه المشكلة إما مضطرين أو منساقين ونظرًا لتعدد أسباب الديون، اختزالها في عاملين:

الأول: يتعلق بملاحقة المظاهر الاجتماعية: كالمصاريف الباهظة على الملابس أو الأمور الكمالية أو تسجيل الأبناء بالمدارس الدولية.

و العامل الثاني فهو الاستعجال: كشراء الضروريات أو قضاء الاحتياجات مثل شراء منزل أو سيارة قبل الأوان المناسب، وفي ظل عدم توفر السيولة الكافية. و من أجل الحصول على هذه الرغبات قد نلجأ للبنوك أو للأشخاص.

و لكن هناك فرق بين الدين السيء والدين الجيد: فصحيح أن الدين هو التزام مرهق، إلا أن هناك بعض الديون يطلق عليها الديون الجيدة أو القرض الحسن، والتي تكون خالية من الفوائد من جهة ،ويمكن أن تدفعني خطوة للأمام من جهة أخرى كالحصول على قرض حسن من أجل تنمية الأعمال تطوير مشروعي الحالي أو شراء عقار من أجل بيعه بسعر أعلى .. بينما الدين السيء هو الدين بالفائدة والذي ينمو ويزيد باستمرار وتعتبر ديون البطاقة الاتمانية هي أوضح مثال على هذه الديون المتزايدة والمستمرة .

ومن هنا لكي أتخلص من ديوني علي أن أفكر بداية بالأسباب التي أوصلتني لذلك وتحديدها ثم القيام بإغلاق صنبور الاستدانة بحيث أحاصر حجم ديوني بمبلغ محدد وأقوم بالحلول التالية :

القاعدة الرئيسية هي "إدفع أكثر تتخلص أسرع" الكثير من الناس بعد أن تتورط في قرض البنك تعي حجم المشكلة ولكنها تذهب للحل الأصعب وهو جدولة الدين لفترة زمينة أطول وأقساط أقل وهذا فعليًا ليس حل لأنه سيزيد نسبة الفائدة وسيعقد أمر السداد أكثر؛ ولذا مهما حصل علينا أن نستثني هذا الحل ونعتبره غير متاح. .

في حال كانت الديون متعددة من نفس البنك من الأفضل الذهاب إلىه لجمع هذه الديون في دين واحد. فتوحيد الدين سيجعلك منتظم بسداد دفعة شهرية قد تكون كبيرة ولكنها بالتأكيد ستقلص حجم الفائدة. ويلجأ البعض للاقتراض من البنك بهدف توحيد الديون السابقة ولكني لا أحبذ هذه الفكرة لأنها ستحملني الكثير من الفوائد.

يرى البعض أن طريقة الانهيار الجليدي التي تعتمد على البدء بسداد الديون ذات أعلى فائدة هي الافضل حيث بذلك تقلل حجم تراكم الفوائد . ما يجعلنا تتخلص من تراكم ديون إضافية؛ ولكن إذا كان مبلغ القرض كبيرًا سيكون الأمر مرهقًا ومحبطًا! ولذا قد تكون طريقة كرة الثلج هي المثالية، والتي تعتمد على سداد الأصغر فالأكبر، وهنا تساعد هذه الطريقة في التخلص من المدينين الصغار ليصبح الأمر أيسر حين يقلل عدد المطالبين.

التهرب أمر يزيد الطين بلة فمن الأفضل المواجهة وإعلام الدائنين بوضعك الراهن وطلب تقسيط المبالغ أو حتى الحصول على مهلة .

تقليل الإنفاق ليس هو الحل الرئيسي وإنما زيادة الدخل هو ما نبحث عنه

برأيكم ما هي أكثر الأسباب شيوعاً للوقوع في أزمات الدين؟ و ما هي اقتراحاتكم لمساعدة المديينين لقضاء ديونهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن أكثر الأسباب التي تؤدي للديون هي:

1- الدخل المنخفض أو العمالة الناقصة

2- سوء إدارة الأموال

3- ارتفاع تكاليف المعيشة

4- الإفراط في استخدام بطاقات الائتمان

5- فقدان الوظيفة

6- التعليم والديون الطلابية

7- العيش فوق إمكانياتك

8- مصاريف الأعمال والأعمال الفاشلة

ومع ذلك هناك عدة طرق يمكنك من خلالها إدارة أموالك بفعالية وتحديد أولويات سداد ديونك.

المدفوعات ذات الأولوية - هذا هو التأكد من سداد الفواتير المهمة أولاً ، أحيانًا حتى قبل الديون. يمكن لمواكبة مدفوعات الرهن العقاري وفواتير الإيجار والمرافق العامة تجنب تراكم أي ديون أخرى.

سداد الديون - يعد سداد ديونك للشركات والبنوك ومقدمي القروض أكثر أهمية من أي نفقات غير ضرورية ، مثل تناول الطعام في الخارج أو الذهاب إلى السينما. وافق على خطة سداد مع مقدمي الخدمة للتأكد من قدرتك على إدارة مدفوعات ديونك.

التخطيط لميزانية - إن إدراك مقدار الأموال التي لديك والتخطيط لمصروفاتك الشهرية يمكن أن يساعدك على التأكد من أين تذهب أموالك. يمكنك أيضًا رؤية المناطق التي من المحتمل أن توفر المال فيها.

ومع ذلك أظن أيضا أن المشكلة الرئيسية تبدأ من لحظة إدراكك العجز المالي الذيوقعت فيه ولا تبحث عن دخل إضافي وتتجه إلى الديون لأنها تبدو سهلة في البداية.

4- الإفراط في استخدام بطاقات الائتمان

هذه النقطة مهمة فعلًا لأنها مختلفة عن باقي النقاط التي في الغالب فرضتها الظروف فهذه النقطة مفروضة بواسطة استخدام طريقة التفكير الإنسانية في الحصول على المتعة الحالية أكثر من المتعة المؤجلة.

مما يدفع الإنسان في الغالب لشراء أشياء لا يملك سعرها(متعة حالية) بدلًا من الانتظار حتى ادخار ثمنها(متعة مؤجلة) وهو بذلك يضر نفسه وعلينا جميعًا في رأيي أن نغير تلك العقلية قبل التداين بسببها فالوقاية خير من العلاج.

سوء إدارة الأموال

برأي هذا هو السبب الرئيسي للجوء للمديونية ولو كانت تقريبا كل الأسباب الأخرى موجودة إلا أنها ثانوية، لو قام الفرد الإدارة الرشيدة والسلمية لأمواله وعرف أولوياته في الإنفاق لبنى ثروة بدون أن يعلم، أعرف الكثير من الأشخاص ذوي الدخل المنخفض إلا أنهم إستطاعوا أن يشتروا عقارات وسيارة، في حين أن أصحاب الدخل المرتفع عجزوا عن ذلك، الفرق يكمن في الأهداف كلا من الطرفين، الأول يفكر في المستقبل، والثاني يفكر في أن يستمتع باللحظة فقط بدون أن يفكر في أن يحظى بحياة الرفاهية على مدى طويل.

إذا فرضنا أن إدارة المال هي اهم العوامل المؤثرة في تفادي الديون فهل تعتقدين عفيفة أن إدارة المال هي مهارة يمكن تعلمها أم أنها ملكة أو مهارة فطرية يتميز بها شخص عن آخر وهل هناك أسباب مؤثرة تجعل الشخص يسيئ إدارة أمواله ؟

 الدخل المنخفض أو العمالة الناقصة

أعتقد أن الأمر لا يتعلق بمقدار الدخل بقدر سوء الثقافة المالية السائدة عند المدينين أنفسهم الذين لا يُقدرون ما هي الاولويات وما هي الكماليات فهناك الكثير من ذوي الدخل المحدود يستطيعون استغلال دخلهم بطريقة مثالية ويقومون بالإدخار منه أيضًا بينما نجد أصحاب الدخل المرتفع غارقون بالديون لمواكبة حياة مرفهة أكثر من الازم

أسباب المديونيات الزائدة مايلى :

١-الإقبال على شراء كماليات يمكن الإستغناء عنها .

٢-التصميم على شراء البراندات مع قلة ذات اليد .

٣- النمط الإستهلاكى البذخى والإهتمام برأى الناس أكثر من اللازم .

٣-محاكاة الطبقات الدنيا والوسطى للطبقات الأرستقراطية أو الفنانين ورجال الأعمال والمشاهير .

فى دول الشرق الأوسط المدين الذى لا يسدد فى الغالب يسجن أما فى الدول المتقدمة لا يسجن ولكن يحظرون التعامل مع لبضع سنوات لكل من أشهر إفلاسه وهذه مشكلة كبيرة فى سمعة المديون .

قد يكون الحل هو جدولة الديون أو ترشيد النفقات أو البحث عن مصادر لزيادة الإيرادات .

أشرت لنقطة هامة جدًا يا تامر وألتمسها في كثير ممن حولي خصوصًا فتيات جيلي، ما يحدث حولنا من تظاهرٍ وتفاخرٍ بـ براندات الملابس، مستوى المعيشة، أماكن السفر، جعل الناس يعتقدون أن هذا المستوى لا يطمحون إليه فقط، بل وجب عليهم تحقيقه مهما كلفهم الأمر.

فلا أجد الفتيات يتداينون بأنفسهم، بل أشعر بالحزن الشديد لتكليف أهاليهم مالا يستطيعون عليه طاقةً فقط ليواكبوا / يقلدوا غيرهم.

قد يكون الحل هو جدولة الديون أو ترشيد النفقات أو البحث عن مصادر لزيادة الإيرادات

جدولة الديون هي أمر مهم ولكن بعيدًا عن طريقة الجدولة المتبعة في البنوك والتي تزيد من مدة الدين وفوائده بالتبعية ولكن في حال كانت مع أشخاص وكان الامر يتعلق فقط بالتقسيط وتقسيم المبلغ على دفعات سيكون الامر جيد.

اما ترشيد النفقات فهو حل محدود قد يكون مفضل في حالة الديون البسيطة لكن لا يمكن التعويل عليها لسداد مبالغ كبيرة.

ويبقى البحث عن مصادر لزيادة الدخل هو الحل الأمثل، وبرأيك كيف يمكن ذلك ؟

أكثر الأسباب شيوعاً للوقوع في أزمات الدين هي:

  • المرض المفاجئ
  • المستلزمات الأساسية الضرورية للمعيشة الطارئة
  • حاجة لا يمكن تأجيلها نهائياً (قد تسبب مشاكل اجتماعية أو صحية)

غالباً ما يقع البشر برأيي بفخ عدم الادخار المسبق، فتراهم دائماً ما ينفقون ما يملكون لتحصيل حياة أفضل متجاهلين فكرة الحاجة المفاجئة، لتأتي الحياة كعادتها بمنعطف قد يؤدي إلى دين، كمنعطف صحي بأغلب الأحيان، حيث يضطر المريض إلى الاستدانة من أجل القيام بعمل جراحي معين

ويدخل في حلقة مفرغة من التسديد والاستدانة لا مفكّ منها نهائياً إلا بمعجزة مهنية أو تركة (ورثة) تأتي من المجهول فجأة أو حتى بورقة يانصيب! إلى هنا قد يصل بعضهم من شدة عمق المتاهة الذين فيها.

كيف نساعد المدينين؟ أعتقد أننا نستطيع ذلك عبر ثلاث مستويات:

  • مدني فردي
  • حكومي طارئ
  • حكومي تشريعي

المدني الفردي عبر مساعدة هؤلاء البشر سواء بشيء نابع من العاطفة الإنسانية النقيّة أو الأفضل عبر الانصياع والطاعة لأمر الربّ في ذلك في كتبه المقدسة، كالقران الكريم مثلاً: مساعدة الغارمين. أما الحكومي الطارئ بتبنّي خطّة لتخليص نسبة سنوية من هؤلاء البشر المتعسرين خاصّة أولئك الذين وصل بهم الحال إلى سجن وهذه الخطة يجب أن تكون ممولة من الخزينة ولها نسبة وشروط لكي لا تسهّل العملية أيضاً على الناس!

ليأتي الحكومي التشريعي أخيراً: في إيجاد سبل تُمكّن البشر من الاستدانة من الحكومة مثلاً بقروض بفائدة مخفضة جداً مثلاً لا تذكر، أو حتى وهذا الأفضل: بتقديم قنوات للمواطنين لطبابة مجانية وتخفيف نفقات الحياة الأساسية.

لمدني الفردي عبر مساعدة هؤلاء البشر سواء بشيء نابع من العاطفة الإنسانية ا

قد يبدو هذا الحل مثاليًا ولكن حين يحدث من المتبرع دون طلب المدين بذلك، لأن السؤال سيجعله يبدو للآخرين وكأنه متسول وقد تغلق أمامه الأبواب وإراقة ماء وجه الإنسان أبشع من إراقة دمه.. بالإضافة لأن بعض المديينين يفتقدون لثقافة إدارة المال فحتى وإن تم السداد عنهم فإنهم سيعيدون الكرة مرة اخرى فكيف يمكن معالجة الامر من جذوره ؟

مُسببات الأمر إقتصاديّة بحتة، يبدو أنّ المجتمعات في العالم الأوّل بدأت بالتخلّص من هذا الأمر.

لكنهم كملاحظة: وقعوا في مسألة الدين الاختياري غير الضروري لشراء الحاجيات والأمور فوراً وسدادها مع الزمن، من الممكن أن يكون الأمر ثقافة إنسانية مغلوطة يجب التنبيه منها من الأساس قبل أي مناقشة لأي معالجة.

بالنسبة لي اقترح الادخار ، اي زيادة يدخرها يمكن تهون عليه .

كيف ذلك طيف ،فمن أين يدخر إذا كان لا يستطيع أن يقضي ديونه

في البدايه علينا التعرف علي اسباب الديون تلك فكما تعلمين يا ديما ان تحديد المشكل او السبب هو الخطوة الاولي لبناء حل نافذ، وبالاضافة الي ما ذكرة الاصدقاء من اسباب، سأتجة الي حل، ربما يكمن الحل في رأي الي توجية المصروفات بما يتوافق مع الدخل هناك استراتيجية معروفة تتناول توزيع الدخل الي ثلاث اقسام الاول يكون مصروف والثاني توفير والثالث معالجة كان يتم سداد دين او قرض او ما شابه.

وفي الحقيقة مقتنع جدا بهذه الاستراتيجية واحاول تطبيقها علي حياتي.

ماذا لو كنتُ شخصًا لا يجيد الإدخار يا مصطفى؟ أنا دائمًا ما أرى في مالي دافعًا للشراء أو الاستمتاع ، شراء الأساسيات في المقدمة لكني أفشل أيضًا أن أدخر .. كيف يتصرف أولئك الذين ينفقون ما بـ أيديهم ولا يدعون قرشًا لتقلبات الزمن ؟

أعتقد يا نورهان أن أفضل حل لذلك هو تقسيم الدخل. فمثلًا تحددين جزءًا لا يمكن المساس به أو اعتباره جزءًا من دخلك من الأساس.

سواء أن يكون رقمًا ثابتًا أو نسبة من دخلك. وتضعينه بعيدًا عن حسبانك وكلما جمعتي مبلغًا ما يمكنه استثماره في شيء كشراء الذهب مثلًا فهذا سيجعل إمكانية صرفه في المستقبل دون الحاجة إليه أقل.

أيضًا يمكن لجزء من المدخرات أن يتم الاحتفاظ بها في صورة دولارات. خاصة لو لم تكوني من محبي الشراء عبر الإنترنت.

الأمر هنا هو أن تغيري من عقليتك فلا تستسلمي للمتع اللحظية مثل الاستمتاع أو امتلاك شيء ما. ولكن ركزي على المتع المؤجلة مثل أن يكون معك مبلغ كبير من المال والضروريات فلا أحد يأمن غدر الزمان.

إن كان لديك أي بطاقات مسبقة الدفع كالتي تسمح لك بشراء الشيء ثم تقسيط ثمنه فهي أحد المشاكل التي تساعد في الحفاظ على هذه العقلية المضرة.

منذ شهر تقريبًا بدأ والدي في إقناعي بهذا جبرًا مستنكرًا بذات النبرة التي لا يزال يردد فيها :-

( نور لو معاها مليون جنيه هتصرفهم برضو )

عقلية مضرة فعلًا أعترف وعادة ليست بالسليمة أبدًا لكنّني أجاهد نفسي في التخلص منها .

شكرًا أمنية ')

ربما يتعلق الأمر بقناعتنا الشخصية يا نرهان، فقناعة الشخص لها العامل الأساسي في توجهاتة وبالنتيجة التأثر علي مستقبلة، ومن الممكن ان تدربي نفسك علي الإقتناء تحسبا لتقلبات الزمان وما يخبئة لنا المستقبل.

أعتقد أن استراتيجية تقسيم الدخل هي تهتم بالدخول المرتفعة والتي تقبل القسمة أما في حال كان الشخص غارق بالديون ولديه دخل جيد فهذا لا يكفي خاصة لو كان يعيل أسرة و ملتزم بدفع إيجار منزل إلى جانب ديونه فهنا ستستنفذ كل أمواله ولن يقدر على ذلك .

واحاول تطبيقها علي حياتي.

هي خطوة مهمة من اجل الحفاظ على الاستقرار المالي ولكنها ليست حلا للمشكلة بعد وقوعها وإنما طريقة وقائية لتفادي حدوث ذلك

ربما تتناسب مع كل مصادر الدخل يا ديما فا الفكره هنا تعتمد علي إدخار جزء من المال نراعي فيه تقلب الزمان وتغير الأحوال أعتقد أهمية الأمر جدا بل ضروريتة فالامر في الحقيقة يعتمد علي قناعة الشخص نفسة هل لدية القدرة علي إدخار شيئ ام لا.

وجود الدين في حياتنا يشعرنا بضيق شديد، والحمد لله في كل مرة أعتمد على طريقة كرة الثلج أنجح في التخلص من ديوني، ولكن في حالة كان المبلغ بسيطا فأفضل أن يتم تسديده دفعة واحدة أفضل بكثير من تقسيمه الى أجزاء.

ولكن في كل الأحوال أرى بأن إذا كان الشخص موظفا يملك راتبا ثابتا فالأفضل أن يخصص 30 بالمئة من راتبه لتسديد دينه، أما إذا كان مستقلا فالأفضل أن يكون 10 بالمئة الى 20 بالمئة موجه لدين.

برأيكم ما هي أكثر الأسباب شيوعاً للوقوع في أزمات الدين؟ و ما هي اقتراحاتكم لمساعدة المديينين لقضاء ديونهم؟

لا يمكن أن نجزم بوجود أسباب ثابتة للجوء للمديونية، لكن من الأسباب الشائعة للوقوع في الدين هي:

  • المرض الفجائي الذي يتطلب مصاريف للعلاج.
  • إحتياج للأكل والحاجيات اليومية الضرورية.
  • دائقة مالية يمر بها المشروع، ويحتاج لدعم مادي.

أما عن الإقتراحات، فلا يوجد أفضل من أن يخصص الشخص حساب الدعم مخصص لهذه الشؤون لعدم الوقوع في المديونية.

ن يخصص 30 بالمئة من راتبه لتسديد دينه، أما إذا كان مستقلا فالأفضل أن يكون 10 بالمئة الى 20 بالمئة موجه لدين.

جميل أن نفرق بين النسبة ولكن لماذا وضعت للمستقل نسبة أقل على الرغم من أن المستقلين قد تكون أمامهم فرص اعلى من الموظفين لزيادة دخلهم ؟

أنا أتفق مع عفيفة يا ديما في هذا الاختلاف في النسبة بين المستقل والموظّف، لأن المستقل في الحالة التي تشير إليها يجب أن نلتفت إلى نقطة معيّنة ومهمة في مساره المهني، وهي أن المستقل لا يكلّف مساره المهني ما يكلّفه الموظّف، على الأقل في البداية، فالعمل الوظيفي على الرغم من الفوائد الشائعة عنه، فهو يلزم الموظّفين بمجموعات معيّنة من التكلفة المالية، سواء على صعيد تكلفة الخروج من المنزل كتكاليف التوصيل والطعام، أو تكاليف المظهر الاجتماعي التي تتفاوت بين كل شخص والآخر. فالنسبة التي تم خصمها من الموظف عندما تناولنا الحديث عن المستقل هي أصلًا لا تذهب للموظّف، وإنما تذهب إلى العمل الوظيفي في رأيي.