برأيكم كيف نصبح أثرياء؟

امتلاك الكثير من المال والوصول إلى الحرية المالية واحدة من الأهداف صعبة المنال حتى أن البعض يعتقد أن الثروة لا تأتي إلا بالميراث،

ومجال المال والأعمال له قواعد وأسرار ولكن القليل من ينقل من حيز الرغبة في الغنى إلى العمل على جني الثروة، ولكي نبدأ في تكوين ثروتنا علينا اتباع القواعد التالية:

  • خطة تحقيق الثراء

في هذه الخطوة لن نكتفي فقط علي تسليط الضوء على عمل خطة لتوضيح كل الأهداف التي يجب تحقيقها لتحقيق الثراء والطرق العملية التي يمكننا تحقيق الثراء بها والمتطلبات التي نحتاجها. ولكن يجب في البداية أن يسأل كل من يريد الثراء نفسه عن الأسباب التي يريد أن يكون غنيا من أجلها وكم الأموال التي يريد أن يحققها ويحدد الطرق التي سيبدأ في جني المال من خلالها.

  • التخلص من الطرق التقليدية لجني المال

إن واحدة من الأمور الحاسمة في رحلة بناء ثروة هو الابتعاد عن التفكير التقليدي المستخدم لكسب المال، فالتفكير الإبداعي اليوم هو الوسيلة الفعالة لكسب المال وقد نلاحظ هذا في أن الأغنياء لا يسلكون طرقا تقليدية يسلكها الجميع لجني المال بس أنهم يسبقون الجميع بأفكارهم البدعية.

  • لا نستثمر كل المال في مشروع واحد

لكي يتم النجاح في عالم المال والأعمال يجب ألا يستثمر رائد الأعمال كل المال في مشروع واحد لأن النجاح لا يتحقق دائما في هذه الحالة. ويجب علي رائد الأعمال الحذر من الرغبة في الثراء السريع لأنها سوف تدفعه إلى أن يخاطر ويضع كل المال في مشروع واحد ويعد النهوض بعد الفشل أمرا صعبا في هذه الحالة.

  • الدخول إلى عالم الاستثمار

وهنا نسلط الضوء على عالم الاستثمار الذي بإمكانه تحقيق الثراء للفرد ولا شك بأن المخاطرة من أعظم مفاتيح النجاح والدخول إلى عالم الاستثمار قد يتطلب المخاطرة في بعض الأحيان، ولكن يجب أن يخاطر المرء لكي يصل إلى ما يريد.

في النهاية قد عرضت بعض الخطوات العملية التي يجب تطبيقها قبل الدخول إلى عالم الثراء. . . ولكن في رأيكم ما هي الخطوات الأخرى الأزمة لتحقيق الثراء والحرية المالية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد ذكرت أخي نقطة مهمة في مقالك وهي التعرف على أسباب تحقيق الأموال، أعتقد أن رغبة الكثيرين في تحقيق الثراء بسبب كرههم وخوفهم من الفقر ورغبتهم في نعيم الثراء هو ما بقيهم فقراء، لأن هذا يؤثر على المخططات المالية، ويجعلها أكثر اندفاعًا وحِلمًا، وبالتالي أكثر خيالًا وابتعادًا عن الواقع، فترتفع فرصة فشل هذه المخططات.

والواقع أن الرغبة في تحسين الأحوال الحياتية باستخدام الثراء أمر منطقي، وموضوعي للغاية، لكن المشكلة تحدث عند المبالغة في هذه الرغبة، وعدم وجود سبب آخر غيرها، فمثلًا ستكون فرصة نجاح من يريد تحقيق الثراء من أجل إنشاء مشروع عمره الذي يمثل شغفه أفضل أعلى بكثير من الذي يريد المال من أجل ركوب سيارة أو شراء منزل فاره، فرؤية الأول موضوعية تنم عن عقل مفكر قادر على النجاح، أما الثاني فلا يتعدى محض طفل يود اللهو بالأموال، ومثل هذه العقلية اللاهية غير قادرة على ترسيخ خطة قوية، ومجالدة الظروف، ومناطحة العمالقة من المنافسين، فهذه الأمور من نصيب أصحاب الرؤى الناضجة، والذين يريدون تحقيق الثراء لأسباب أخرى غير شراء سيارة ومنزل فاره.

Iloveallah12 أضف ردا

كنت سأقول هذا، لا ينبغي أن يكون الرغبة في الغنى خوفًا من الفقر، لأن هذا يجعلنا دائمًا محاصرين نفسيًا وأكثر رغبة في تعويض انفسنا من شعور الحرمان، فيصبح المال متحكمًا فينا، يملكنا ولا نملكه

كما ان الكثير يربط الغنى بالميراث لا بالعمل الجاد لتحقيق الاهداف.

ومن رايي ان المال له قواعد للتعامل معه وكل من يعمل بجد لتحقيق المال سيكون هو المتحكم به.

بالضبط، إن لم تضع قواعد للتحكم في أي شئ في حياتك، ستخضع بالضرورة لقواعده هو

إضافة مهمة

قرأت مرة أن الطريق للثراء أن تقدم قيمة حقيقية، الثراء عرض جانبي لتقديم تلك القيمة، هذا متوافق مع الفقرة الثانية من تعليقك

مقولة رائعة تحث علي العمل ونقل الفكرة الي ارض الواقع :)

أرى أن المفتاح الأهم لتحقيق النجاح المشار إليه يتمثّل في اختيار المجال العملي الذي نطمح إلى بزوغ نجاحنا فيه، فالعديد من الأشخاص يفقدون شغفهم نظرًا لأنهم يخوضون تجاربًا لا تناسبهم في سبيل كسب المزيد من المال أو زيادة الدخل، بينما يضل آخرون طريقهم فقط لأنهم لم يستغلوا شغفهم في الطريق الصحيح.

أجد مسألة إقامة التوازن بين الشغف والمجهود هي العامل الرئيسي فيما تشير إليه.

اتفق معك , ولكن هذا شئ بديهي لانه لا شخص سيبدء في مشروع هو غير مقتنع به او لديه شغف لعمله غير لسبب مادي وهذا في الغالب يؤول الي الفشل.

رائد الاعمال الناجح يبدء في الطريق الذي يحب ان يري نجاحه به

لا أظن هذا بديهي، معظم الناس يشتغلون في مشاريع يفضلونها ماديًا وغير مقتنعين بها إطلاقًا

وهذا في الغالب يؤول في النهاية الي فشل المشروع....وحتي ان لم يفشل فسوف يحقق نجاح ثابت لا يتغير او يتطور.

الاقتناع بالمشروع واحدة من العوامل المهمة التي تؤثر في نجاحه

نعم، اتفق معك، لكن هذا الايمان ليس متوفرًا كصيرًا في عالم يهتم بالأسباب المادية

اتفق معك , ولكن هذا شئ بديهي لانه لا شخص سيبدء في مشروع هو غير مقتنع به او لديه شغف لعمله غير لسبب مادي وهذا في الغالب يؤول الي الفشل.

رائد الاعمال الناجح يبدء في الطريق الذي يحب ان يري نجاحه به

برأي أهم أسرار كسب الثروة هي:

أن نبحث عن شيئ لا يستغني عنه الناس ونبيعه أو نؤجره، وصراحة أفضل التأجير أكثر..

لان التأجير هو أحد الأصول المالية الكبرى، وهو نوع من الدخل السلبي Passive Income وأفضلها..

فالعقار مثلا مهما تراجعت اقتصاديات الدول الا انه لا يتراجع ابدا فيما اعلم بل يزيد سعره كل سنة لاضعاف مضاعفة..

لذا العقار هو أكثر مجال استثماري وعليه طلب لا ينتهي أبدا ولا يتأثر بأسعار الدولار والمحروقات..

هناك أيضا الاستثمار في المجال الصحي والذي أصبح اليوم يسمى التجارة الطبية! ومع أن الطب من المفروض ألا يكون مجالا تجاريا بحتا، إلا أن عدة تخصصات طبية اليوم أصبحت استثمارا جيدا ليس للطبيب بل قصدي لرجل الأعمال الذي يدعم الطبيب ويوظف فريق عمل ويبني عيادة احترافية..

مجال المال والأعمال له قواعد وأسرار

العمل والاصرار هما السر المشترك لجميع الناجحين في مجال الأعمال، أما غيرها من القواعد فهي نسبية، وفي استراتيجيات الشركات ومسيرات أمجح رجال الأعمال دليل على هذا. قد نجد من يؤمن بالاستثمار في أكثر من مجال من أجل النجاح وفي المقابل قد نجد من يؤمن بالإستثمار في مجال واحد لا يقل عنه نجاحا. ما يعني أنه ليست هناك قاعدة محددة للنجاح.

لكن في رأيكم ما هي الخطوات الأخرى الأزمة لتحقيق الثراء والحرية المالية؟

تحديد ما تجيد عمله ودراسة كيفية تحويله إلى مشروع لجني المال، ثم تأتي رحلة البحث عن التمويل لهذا المشروع والتخطيط، وبعد الانتهاء منها واطلاق المشروع لن ينتهي الأمر فأنت بحاجة للعناية بالجماهير والتطوير من المنتجات لمواكبة السوق والبقاء في المنافسة، بالمختصر لا توجد استراتيجية واحدة للنجاح،إمكانياتك وظروفك هي من تحددها.

لكن أنت بحاجة لأن تكون مثابرا ومجتهدا ومبدعا بإمكانه إيجاد حلول خارجة عن المألوف للتعامل مع العقبات الكثيرة التي ستواجهك أثناء القيام بعملك.

Mohamed_Mahmoud99 أضف ردا

إضافة رائعة, ولكن أريد أن أعلق على أن العمل والإصرار يمكن أن يكونوا في الاتجاه الخاطئ أو تحتاج إلى تعديل المسار حتى تستثمر بشكل جيد لتحقيق النجاح.

كل منا يصنع قصة نجاحه بشكل مختلف عن الآخر وبأسباب هو مقتنع بها ويراها قاعدة للنجاح لذا فأنا اتفق معك أن النجاح ليس له قاعدة محدد.

التخلص من الطرق التقليدية لجني المال

على العكس تماما، الأفكار الجديدة نسبة النجاح فيها ضعيفة بسبب المخاطرة العالية جدا، كما أنه لا يوجد تجارب سابقة تعيننا على تنبأ ما يمكن أن يحدث، الامر يسبه أن تسير في طريق مظلم لا تعرفه، قد تصل لوجهتك وقد لا تصل، والإحتمال الاكبر أنك لن تصل، لهذا ينصح خبراء الإدارة بالإستثمار في الطرق المضمونة بافضل شكل ممكن فنسبة المخاطرة هنا منخفضة ويمكننا بسهولة توقع الأخطاء

القصد هنا أن الطرق التقليدية أصبحت متواجدة وبكثرة ويجب الابتكار لأن الناس تحب كل ما هو جديد ومختلف.

كما أن الطرق الجديدة المدروسة جيدا يمكن أن تحقق نجاحا مضاعف عن الطرق التقليدية.

كيف ستدرس الطرق الجديدة وأنت أصلا لم تجربها من قبل، أنت تقدم منتج لا تعلم إن كان الناس في حاجة إليه أم لا، لا تعلم إن كان الناس ستحبه وتثق به أم لا.

الناس لا تحب ما هو جديد، هذا خطأ شائع، الناس تحب ما يلبي رغباتهم واحتياجاتهم بأفضل وسيلة ممكن

كلنا نعلم أن على رائد الأعمال دراسة السوق والمنتجات التي يقدمها والجمهور المستهدف قبل البدء.

والشيء الجديد يكون رائع في أعين الكثير فعلي سبيل المثال: لو هناك منتج كأحذية الأطفال. . . وقام رائد الأعمال بالتجارة في أحذية جديدة مبتكرة تصدر إضاءة ملونة. . . .

حينها نجد أن الكثير سوف يسعى للحصول على هذا الحذاء المضيء لأنه مختلف وفريد من نوعه حتى ولو كان اغلي.

ولا شك بأن أي حذاء آخر كان سيلبي احتياجهم ولكن الابتكار والتجديد هنا ساهم في النجاح

وهنا نسلط الضوء على عالم الاستثمار الذي بإمكانه تحقيق الثراء للفرد ولا شك بأن المخاطرة من أعظم مفاتيح النجاح والدخول إلى عالم الاستثمار قد يتطلب المخاطرة في بعض الأحيان، ولكن يجب أن يخاطر المرء لكي يصل إلى ما يريد.

يخاف الناس وأنا منهم طبعا من المخاطرة، ولعلها أكثر ما يبعدني عن مجال الاستثمار..

كانت لي تجربة في إحدى المرات بانشاء حساب لبيع الأحذية الرياضية على انستغرام، ونجح المشروع لفترة ولكنه ما لبث إلا أن بدأ البيع بالتراجع شيئًا فشيئًا،حتى توقف. وكسدت لدي البضاعة فعرضناها على أحد الأشخاص ليبيعها فأخذها ولم يعد لا هو ولا المال ولا البضاعة.

ولكن حينها عرفت أن من أهم الطرق لنجاح الاستثمار هي دراسة السوق، ومعرفة الموردين ومعرفة طبيعة الزبائن ومعرفة طرق التسويق وغيرها..

اصبح الاحتيال في كل مكان حاليا ويجب الحذر.

وانا اري انه كان عليك الا تتوقفي عن المحاولة في البيع يمكن ان تكون فترة صعبة يقل فيها البيع.

لكن لا عليكي يمكنك التعلم من الاخطاء والبدء من جديد بعد دراسة جيدة للمنتجات والسوق والعملاء

اختلفت الظروف كليًا الآن، ولكن من قراءتي لمقالك خصوصًا موضوع التأجير تذكرت فكرة مشروع أن أؤجر حقائب سفر والتي يمكن أن يستأجرها الناس لنقل ملابسهم من مكان إلى آخر، أو يمكن أن تستخدمه العرائس بنقل ملابسها وحاجياتها من بيت أهلها إلى بيت الزوجية..

فكرة جيدة ولكن في رايك هل سوف تحقق النجاح والربح المطلوب في هذا الوقت خصوصا ان المعظم اصبح يمتلك تلك الحقائب ؟

لقد كتبت مقال عن بعض الافكار التي تحولت الي مشاريع ناجحة الان يمكنك قراءته ....المهم ان تفكري جيدا قبل البدء في تحويل فكرتك الي مشروع

دعني أقرب لك الموضوع أ

سعر حقيبة السفر يتجاوز 70 ألف ليرة سورية، وراتب الموظف بين 50 إلى 100 ألف ليرة سورية.. فمن سيشتري تلك الحقيبة من أجل أن ينتقل بها من مكان إلى آخر؟

وغالبًا ما تأخذ هذه الحقائب حيز مكاني كبير ولا يعاد استخدامها إلا بالنادر.. ولا يمكنهم التخلص منها بسبب ارتفاع سعرها وأنهم سيحتاجونها مرة أخرى..

وغالبا ما يضطرهم الأمر إلى أن يستعينوا عن الحقائب بالعلب الورقية المقوى-كراتين- لسهولة الحصول عليها وعدم ارتفاع تكلفتها وسهولة التخلص منها..

ولقد شاهدت بالفعل أناس يطلبون حقائب مزينة وبخاصة العرائس وما يسمى عندنا ب"فرد الجهاز" وهي المناسبة التي تنقل فيها العروس ملابسها إلى بيت الزوجية.

هنا حيث أقيم، الملابس تؤجر-خصوصًا فساتين السهرة-، والاكسسوارات تؤجر، والأحذية أيضا تؤجر..

وسأطلع على المقال طبعا شكرا لك..

فهمت, اريد التنويه ان عليك ان تفكري في البيئة المحيطة بك وتسئلي نفسك :

هل سأجد العملاء الذين بدورهم سيساهمون في نجاح هذا المشروع؟

هل ممكن ان يحدث اي خسارة كتلف الحقائب او غيره؟ وكيف سأتعامل مع الوضع حينها؟

هل توجد رأس المال الكافية للمشروع؟

هل سينجح مشروع حقائب السفر حقا؟

وفي حاله ان الرد كان بالايجاب توكلي علي الله وابدءي في دراسة فكرتك جيدا لتحويلها الي ارض الواقع.

واذا كان بالسلب فكري ثانيا في الامر او فكري في مشروع اخر يمكن ان يحقق نجاح اكبر ...المهم البيئة المحيطة بك وما تطلبها من سلع او خدمات حتي تجدي جمهور :)

خطوات عملية وقيمة، سأعمل بها بإذن الله وسأدرس المشروع بتأني..

شكرا لك

أرى ان الثراء يأتي عندما تمارس شئ تحبه ، حينها ستأتي الاموال بنفسها.

هذه ليست قاعدة يا صديقي فهناك الكثير يمارسون اشياء يحبونها ولكنهم لم يحققو الثراء!

الثراء غير محمود

والرسول كان يدعو اللهم اسئلك عيش الكفاف

ليس المعنى العيش بفقر

ولكن لماذا الطمع بجني الاموال التي تفوق الحاجة ؟؟كل قرش زيادة على حاجة الانسان وفي سبيل التخمة يسبب مشاكل اكثر ما يحل...

الاغنى ليس من يملك الاكثر

الاغنى هو من يحتاج الاقل

اتفق معك, ولكن الغني يلبي متطلبات الانسان المادية ويمكنه من العيش في راحة كما ان المال من زينة الحياة الدنيا.

الغنى وليس الثراء...

يعني لا يستطيع المرء العيش الا بثروة بيل غيتس؟!

التخلص من الطرق التقليدية لجني المال

لا ينبغي أن نتخلص من الطرق التقليدية، فهذه الطرق هي ما أدت إلى نجاح الكثير من قبل وحتى الآن

ربما محاولة تجديدها لتناسب العصر الحالي سيكون أفضل.

ولكن في رأيكم ما هي الخطوات الأخرى الأزمة لتحقيق الثراء والحرية المالية؟

سؤال أصحاب الخبرة أراه أمًر مجديًا للغاية، فأن تعرف الأخطاء التي مر بها الناس من قبلك ستساعدك في الوصول أسرع بدلًا من أن تتعرض لذات الأخطاء.

تصبح ثريًا عندما يزيد عائدك المادي عن احتيجاتك الأساسية، وتتمكن من الاستثمار لو أنك تمتلك رأس مال فائض عن احتياجك الشهري أو السنوي، وهنا مربض الفرس والنقطة المهمة، كيف يمكن توفير هذا الفائض؟

خصوصًا في وجود زوجة وأطفال.

ولذلك يربط الناس بين الثراء والميراث، لأنه يوفر هذا الفائض منذ البداية، وعليه فإن الاستثمار ممكنًا، وتقبل مراحل الربح والخسارة ممكنًا أيضًا.

ان من اهم الخطوات الواجب اتباعها ممن ينشد تحقيق الثراء والحرية المالية هي فهم طبيعة العمل الذي يريد الشخص البدء فيه ربما ينجرف الكثير الى ما تسمى"خطط الثراء السريعة" بحيث يحقق دخلا في غضون ايام وبمبالغ كبيرة قد تغنيه عن وظيفته الاساسية لكن في الواقع نادرا ما تحدث هذه التقنية؛لانه ولادارة هذه المشاريع او الخطط يجب ان يكون الشخص ملما بالاسس والاساليب للعمل الجديد،يميل العديد من الناس للطرق التقليدية لاسباب منها قلة المخاطرة،والحصول على الدخل بغض النظر كفاءة العمل اغلب الاحيان ونظرا لان المجتمع المحيط بهم لا يأخذ بعين الاعتبار الطرق الحديثة التي مع انتشار وتطور التكنولوجيا سهلت الحصول على الثروة،او لان هؤلاء الاشخاص قد بنوّا توقعات بانهم لن ينجحوا في هذا المجال.

على اي حال ان العديد من طرق الثراء الحديثة فيها مخاطرة كبيرة،بالاضافة الى عملية التعقيد التي تشكل جزءا لا يتجزأ من غالبية هذه الاعمال.

هناك العديد من المواقع التي تتيح وظائف للاخرين في مجال تخصصهم والمخاطرة هي احتمال خسارة الجهد فقط دون خسارة للنقود.

او العمل في مجال التسويق لمنتجات وشركات معينة،وانا افضل مجال الوظائف عن بعد؛ لانه اقل مخاطرة وقد يبني علاقات اجتماعية وثيقة بين افراد من دول مختلفة.