13

هل يراودك شعور الرغبة في مشاركة شعورك اللحظي؟

  • schrodinger

لا أعلم، قد أكون مجنوناً ولا أحد غيري يمر بهذا الشعور الغريب.

أنا من النوع الذي يتأثر بشدة عندما أٌعجب بشئ (كتاب/فيلم/مسلسل/أغنية/موقف مررت به) لدرجة الجنون، لكن أعاني من عدم وجود شخص أبداله الشعور ( لا أعلم هل بسبب قلة أصدقائي أم اهتماماتي وذوقي المختلفين)، لذلك لا أجد حلاً غير أن أذهب مباشرة لقراءة ما كتبه أشخاص عشوائيون على الإنترنت كقراءة مراجعة فيلم أو كتاب مثلاً، لكن للأسف هذه الطريقة تزيد رغبتي في إبداء رأيي، ولا أخرج من هذا الشعور إلا بعد نسيان الأمر تماماً (وجه حزين).

ماذا تفعل عندما تمر عليك تكون فيها في حاجة إلى مشاركة آرائك وإبداء إعجابك بشئ معين مع أشخاص لديهم نفس اهتماماتك؟

كأن تنتهي لتوّك من مشاهدة فيلماً أعجبك بشدة وكل ما تريده فقط هو التحدث عنه لبضع دقائق أو ساعات، أن تشارك إعجابك الشديد (أو عدم إعجابك الشديد) مع شخص يتبادل معك نفس الشعور. قِس على ذلك أي شئ آخر كموقف رائع أو كتاب قرأته أو أغنية لا تستطيع نسيانها وتريد مشاركة شعورك اللحظي مع أشخاص آخرون.

هل أنت من هؤلاء الذين يحبون مشاركة اللحظة مع غيرهم؟ أم أنك تكتفي بالاستمتاع الذاتي ولا تحب الكشف عن شعورك للآخرين؟

إن كنت من النوع الأول، فما طريقتك المستخدمة لفعل ذلك؟ هل تبحث عن صديق لك لتتبادل معه الحديث؟ أم تعتمد على التواصل مع الأشخاص الافتراضيون؟

إذا لم تجد أحداً لذلك، فماذا تفعل لتهدئ من رغبتك في إبداء رأيك؟

..

سؤال جانبي: هل هذا الشعور طبيعي أم أنه بسبب الفراغ العاطفي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس لي صديق أستطيع أن أشاركه الشعور اللحظي خاصة عند إنهاء أحد الكتب، لكن أفرغ ذلك الشعور بنشر بوست في الفايسبوك أو تويت في التويتر، أو أصارح ذلك لصديقتي العزيزة الوفية مذكرتي. (ماذا كنت تظن هه؟)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أمرّ بهذا...

التعبير يختلف حسب ما الذي أدى لهذا الشعور، فإذا كان كتاب أكتب عنه في Goodreads أو إذا كان فيلما اتابع جميع صفحات المعجبين و الصفحات الرئيسية و هكذا...وفي الغالب يكون نشاطي افتراضياً للتعبير عن هذا الشعور اللّحظي، و في هذه الفترة الحالية حسوب صديقي الصدوق كمساحة تعبير :]

يحصل هذا الامر معي كثيرا ، المتعة اصلا تكمن بالمشاركة.

نفس الشيء لا يوجد احد اشاركه شعوري اللحظي بشيء ما ، لكن الحماس يبقى موجودا ، فافتح مثلا الفيسبوك، ثم اكتب كلام كثير عن ما مررت به ، ثم قبل ان ارسل احذف كل شيء ، لأنه ببساطة لن يهتم احد، وهذه لا تعتبر مشاركة لشعور.

احيانا اذهب الى امي واشاركها ، لكن احيانا او حتى اغلب الاوقات هي ايضا غير مهتمة، فالغي فكرة المشاركة مع احد، واحتفظ بكل شيء لنفسي.

(وجه بائس)

غالبًا، بل دائمًا أحتفظ بذلك الشعور لنفسي، لعدم وجود من أشاركه إياه (أحزن وجه في تاريخ الـ emoji).

إن كان الشعور مفاجئ، كأن أفوز في لعبة بطريقة ذكية وغير متوقعة مثلًا، أو أجد فيلم بصيغته النهائية بعدما هرِمتُ في البحث عنه، حينها، كل ما أفعله لتصريف تلك الكمية من الأدرينالين التي تم ضخّها في جسمي فجأة هو أن أضمّ على يداي بقوة، وأتمشى (أو أسرع قليلًا من المشي) في غرفتي ذهابًا وإيابًا كما يفعل لاعب كرة القدم عندما يحرز هدفًا، وأقول: yes, yeees, wow... إلخ من كلمات الحماس المجنونة إلى أن يرجع الأدرينالين من حيث أتى، أو يتسرّب بطريقةٍ ما... إلخ.

المشكلة معي أن هذا الأدرينالين يظل هكذا لمدة أسبوع على الأقل، ليته يهدأ بالتمشي أو بإطلاق كلمات الحماس :"(

أغبطك على ذلك ^^

للأسف ذلك الشعور الجميل يستمر معي لدقائق فقط ثم ينقلب لحزن واكتئاب، وقد تناقشت بخصوص هذا الأمر الغريب هنا:

ماذا؟ تغبطني؟

نعم هو شعور رائع، لكن لا يجعلني أمارس حياتي العادية بسهولة، يسيطر على عقلي لدرجة أنني لا أستطيع فعل شئ آخر.

رأيت موضوعك سابقاً، الشعور لا يكون سعادة فقط، ربما يكون حزن واكتئاب ( لا أعتقد انك تغبطني هذه المرة :"D )

أغبطك لأن تلك المشاعر قليلًا ما تأتيني وتذهب بسرعة فأشتاق لها، وعندما تأتي أشعر بأنني في قمة النشاط والحيوية والحماس لفعل أي شيء، ولا يعطلني ذلك عن ممارسة حياتي الطبيعية كما يحدث معك، بل بالعكس :)

أُخرج دراجتي على طريقٍ أستطيع فيه القيادة بالسرعة القصوى حتى تكاد أعضاءها تنفجر وأصيح أو أغني بصوت عال -على الأغلب لن أسمع لصوتي بسبب صوت الدراجة والرياح لكن هذا يريحني أكثر من أي شيء آخر-

ClassicD3v أضف ردا

شعورٌ مؤلمٌ بالفعل :(

أعاني منه أحياناً كثيرة ولا أجد مكاناً او شخصاً أخبره بما أشعر. فأكتفي بالصبر حتى ينتهي هذا الشعور (وجهٌ حزينٌ جداً).

سؤال جانبي: هل هذا الشعور طبيعي أم أنه بسبب الفراغ العاطفي؟

لا أعلم حقاً ولكني أعتقد بأنه بسبب عدم وجود أشخاصٍ أو مجتمعاتٍ تشاركك إهتمامك. وحتى وإن وجدت، ف قليلٌ منهم من يستطيع فهم شعورك وإحساسك المميز.

نعم يحدث كثيرا..

ربما أذهب وأحدث أختي عما أثار حماستي

هذا الشعور مؤقت فعلا .. وطبيعي جدا ، نحن فطرنا على حب المشاركة ؛ مشاركتنا لاي شيء ولو كان بسيطا مع احد تزيد شعورنا بالبهجة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Prous أضف ردا

أظن أنني أمر بهذا، وكذلك أنني بحاجة لصديق لا يمل إن شاركت معه هذا الشعور مهما كان السبب، ولا أرجح أنني سأجده، من هنا أريد أن أسأل أعضاء io حول ما إذا كانوا يفضلون الأصدقاء الذين يشاركونهم اهتماماتهم أم العكس (أظن أنني سأطرح مساهمة بخصوص هذا)

ألجأ للكتابة. فيراودني شعور مشاركة الكتابة عن اللحظة. ومازلت أتردد في كيفية مشاركته! أفكر في إنشاء مدونة شخصية لكن ما زلت أتردد لعدة أسباب.

للأسف عندنا تراودني الرغبة في التحدث عن مدى أعجابي بشيء لا أرى امامي الا الجدار كأنه يخبرني بإن لا يوجد شخص ما اشاركه شعوري اللحظي فأضطر الى كتمان مشاعري

نعم احب جدا أن أجد احد يشاركني و اشاركه اللحظة، و لكن لعدم توفر ذلك" المخلوق البشري" اكتفي بالكتابة على الورق.. انه شعور طبيعي طبعا و لكن قد تكون في دائرة كبيرة من المخلوقات البشرية الغير مهتمه بهتماماتك و الغير مستعده للاستماع عن ماتفكر او تشعر به.. 😌