الحادثة واقعية وقد وقعت لأناس جيرانٌ لنا.
في ليلة الخميس الموافق 30-7-2015 كانت ليلة زفاف لثلاث أخوة، إثنين منهم قد تزوجا من اختين ( أهلهما جيران لنا هم أيضًا)، واحد من العرسان الثلاثة ذهب إلى بيته بعد حفلة الزفاف مع عروسه، وبقي أخوته الإثنان مع زوجتيهما الأختين في نفس المنزل (كل زوج له جناح خاص به).
بعد منتصف الليل، حوالي عند الساعة 3:30 سمع الأهل صوت دوي انفجار هائل صدر من بيت الأزواج الأربع.
هرع الكل إلى المنزل وحاولوا فتح الأبواب لكن دون جدوى، كان الأب لديه مفاتيح للبيت فحاول أن يفتح الأبواب لكن بدون أي فائدة، قال فيما بعد أنه عندما كان يحرّك المفتاح في الأبواب كان يسمع في صوت القفل وهو يدور لكن دون أن يتحرك الباب ساكنًا، وبعد حوالي ساعة ونصف من المحاولة الشاقة فُتحت الأبواب.
عندما دخل الأهل وجدوا العروسان واقفان في البهو والعروس مرتدية مُصَلِّية (جلباب فضفاض نرتديه نحن النسوة عند الصلاة) وكانت تردد: "أنا بخير أنا بخير."، وكان زوجها خلفها يقول لها: "سوف نذهب إلى الطبيب نداوي ثم نعود". الكل وقف مذهول من الذي حدث، البيت ليس فيه أي شيء يثير إلى أنه حدث إنفجار أو حريق أو أي ظاهرة تثبت أنه حدث لهما أي شيء.
نقل الأهل العروسان إلى المستشفى تحت طلبهما في حين خرج العروسان الآخران مندهشين وقد حدث أن باب الجناح قد قُفل عليهما ولم يفتح إلّا بعد حوالي ساعة ونصف من صوت الإنفجار.
عند وصولهما إلى المستشفى، وقع العروسان مغمي عليهما وحالًا تم وضعهما في غرفة الطوارئ ليكتشفوا وجود حريق لهما أدّى إلى نقلهما فورًا إلى مستشفى الحروق، وبدأت حالتهما تسوء تدريجيًّا حتى وصلت نسبة الحروق عند العريس إلى 97% بينما عند العروس 95%.
تفقّد الأهل المنزل بالكامل ولم يجدوا أي أثر لأي حريق سواء على الأثاث أو غيره، كان كل شيء في مكانه ولا توجد أي رائحة لغاز أو إلتماس كهربي أو أي شيء يدعو إلى تفسير وجود حريق.
الشيء الوحيد الذي وجدوه في غير مكانه، كان باب الدرج الحديدي العلوي والمؤدي إلى سطح المنزل.. لقد وجدوه مقتلع من الحائط بإطاره ومرمي على بعد 5 أمتار من مكانه.
العريس توفي متأثرا بحروقه في يوم الأربعاء الموافق 5-8-2015 والعروس توفيت يوم السبت الموافق 8-8-2015
وإلى الآن لم يُعرف السبب الحقيقي وراء ماحدث لهما.
الواقعة مريبة بشكل مخيف جدًا جعلني في دائرة التساؤل عمّا حدث لهما في ذلك الوقت وكيف لشخص نسبة الحروق فيه تعدت الـ 90% يمكنه المشي أو التكلم!!
نسأل الله العلي القدير أن يرحمهما ويدخلهما فسيح جنّاته وأن يلهم آلهما وذويهما جميل الصبر والسلوان.
التعليقات
بعض اﻷسئلة تدور في خاطري:
هل أنتِ أو أحد تثقين فيه من الشهود؟
هل توجد صحيفة في بلدك ذكرت اﻷمر؟
كيف نعرف أن هذه القصة واقعة ليست من نسج خيال شخص يشعر بالملل؟
صدقني ياصديقي أنني لستُ من هواة نسج الأكاذيب، إذ كيف يمكنني أن أُلفِّق شيء من نفسي على موضوع مؤسف بهذا الشكل!!
قلتُ لك أنّ الأمر حدث لجيران لنا، وليلة البارحة فقط كنتُ عند خالة المتوفاة لتقديم التعازي
والأمر يعود لك في حال أنك تريد أن تصدّق أم لا.
إخوتي الأحبة.
قد (التي تفيد التشكيك) تكون صاحبة الموضوع تتسلى باختراع القصص. فالعاقل لا يصدق كل ما في الإنترنت.
وقد تكون صادقة في كل ما نقلته لكن العلة على عهدة غيرها. هل لأني جار لهم يعني أن يجب أن أعلم ما حصل؟ هل كنت بين الذين حاولوا فتح الباب أو في السيارة التي نقلتهم للمستشفى وسمعت من الطبيب أم قالوا لك.
قد تكون جريمة تم لصقها بالجن. قتلها ثم قتل نفسه وهو وفي نوبة الصرع والباقي فيلم هندي لحماية سمعة العائلة ودفن الإشاعات عن دوافعه.
قد يكون القاتل من العائلة غير العريس والقصة لحماية المجرم.
قد يقول قائل آلا تؤمن بالجن؟ نعم الجن موجود لكنه ليس شماعة نعلق عليها عقولنا. الله سبحانه وتعالى أخبرنا في سورة الجن أن نفر الجن الذي آمن يروي ماذا كان يحدث في وادي الجن "وأنه كان رجال من الإنس يعوذون ..." وفي التفسير تجد أن الجن هو الذي يخاف الإنس حتى لو كان الإنسان كافرا ولا يتجرأ عليه إلا اذا استعان به كما كان يفعل كفار العرب في وادي الجن فيقولون "نعوذ/نلجأ/نستعين بأسياد الوادي " عندها فقط يتجرأون عليهم.
الآية الأخرى هي في آل عمران "إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليأه فلا تخافوهم وخافون إن كنت مؤمنين " أي أننا مأمورون بأن لا نخاف الشطان ولا اتباعه بل نخاف الله. بل إننا مأمورين بلعنه بعبارة الرجيم كلما قرأنا القرآن.
الآية الأخرى هي التي تخبرنا كيف يتبرأ الشيطان من أتباعه ويقول أنه ليس له سلطان عليهم هو فقط دعاهم او وسوس لهم. (يعني لو كان له سلطان أو قدرة غير الوسوسة لما تمكن من التبرؤ منهم) والأية هي 22 من سورة إبراهيم.
والآيات الأخرى التي تنفي سلطان الجن أو الشياطين هي الحجر 42. و النحل 99 و الإسراء 65 و سبأ 21
والموضوع ليس فقط الجن بل كل شيء مسخر للإنسان فهو خليفة الله في الأرض "إني جاعل في الأرض خليفة" فأغلب الوحوش مفطورة على الخوف من الإنسان.
يؤلمني حقًا وصفي بأنني اختلقتُ الموضوع.
أعلم -أنت وكل من مرّ على مقالتي- بأن الله شاهد على أن ماقلته لم أختلقه وأنني لم أكذب في نقل ماحدث، وأن كل غايتي هو أن أجد تفسير مقنع بالذي جرى.
وأظن أن رغبتي في معرفة مالذي حدث أمر طبيعي في النفس البشريّة التي تسعى دائمًا لكشف المجهول.
أمّا عن تفسيرك بأن الذي حدث قد يكون تلفيق من الأهل من أجل حماية المجرم أقول لك ربما كان الأولى بهم أن يختلقوا شيء مقنع ليقابلو به الناس وليس قصة لم تصدقها أنت أو غيرك.
الأمر قد حدث بالفعل كما هو مسجّل في سجلّات مستشفى الحروق. والرواية قد سقتها كما رواه الأهل.
يؤلمني حقًا وصفي بأنني اختلقتُ الموضوع.
يعلم الله أني لم أتهمكِ بشيء، فلا تأخذي اﻷمر كهجوم على شخصكِ
فأنا سئلتكِ هل كنتِ من الشهود أم سمعها من تثقين فيه؟
بأن الله شاهد على أن ماقلته لم أختلقه وأنني لم أكذب في نقل ماحدث،
لا يحتاج أن تُقسِمِ على ذلك، فنحن لا نقاضيكِ بل نحاول التأكد من صحة القصة.
الأمر قد حدث بالفعل كما هو مسجّل في سجلّات مستشفى الحروق.
هذا شيء يدعم القصة.
والرواية قد سقتها كما رواه الأهل
إذن أنتِ ناقلة عن شخصٍ أخر.
هل تعرفين لماذا أشك في القصص الغريبة؟
في بلاد شاعت ثلاث إشاعات هزت الدولة بأركانها:
- إشاعة بوكيمون(هذه بالذات)
- إشاعة آلة الخياطة تحتوي على الزئبق اﻷحمر
- إشاعة معنى كلمة كوكاكولا
باقي اﻹشاعات في السعودية هنا
قد (التي تفيد التشكيك) تكون صاحبة الموضوع تتسلى باختراع القصص. فالعاقل لا يصدق كل ما في الإنترنت.
من هنا أولت حديثك بأنك شككت في حديثي عندما شبّهتني بـصاحبة موضوع تتسلى باختراع القصص
وأنا من أول حديثي أخبرتُ بأنّ مصدر قصتي هم الأهل الذين لا يزالون مصدومين مما حدث.
أما عن الإشاعات فنحن مجتمع صغير (النسبة السكّانية في مدينة مصراتة بالكامل لا تتعدّى 50 ألف نسمة فما بالك بمنطقة وقوع الحادث)
ولذلك يصعب كثيرًا تداول الإشاعات أو تناقلها لأن معضم من في المنطقة لهم صلة إمّا قرابة أو جيرة أو صداقة فيما بينهم.
ان قلت قد تكون يعني لم اجزم بل شككت في هذا الاحتمال وليس في صاحبة الموضوع. لا نأخذ الأمور بشكل شخصي.
أنت لم تكوني معهم وهم يحاولون فتح الباب ولا في المستشفى كل ما وصلك منهم هو أقاويل. حتى لو سلمنا بالوفاة وأنك جارة وقريبة لهم. ما الذي يؤكد انهم لا يكذبون.
في عصر انعدام الذمة الذي نعيش فيه السؤال هو ما الذي يدفعهم لقول الصدق ومالذي يمنعهم من الكذب.
أسباب الكذب كثير. اسباب الكذب عند وجود جريمة اكثر. منها التستر على الجاني الحقيقي. السرقة. القتل. التسلية. الخوف من كلام الناس.
فضلا أين هذه الحادثة في أي مدينة وأي بلد؟
لماذا لانعطي "الجن" احتمال حدوث هذه الحادثه الم ترى جن من قبل ؟ .. كذالك الم تسمع بجن يتحكمون بالجمادات مثلا اقفال وفتح الابواب او اصدار اصوات ؟
تسالني الم تر جن من قبل؟ اقول ان الله سبحانه قال عن الجن إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم كما في الآية 27 من سورة الأعراف. ركز الله قال لا ترونهم. وانت تقول ألم تره. لا واللع ما حصل لي الشرف ولا شفت ولا جني ولو شفت أكذب عيني وأقول صدق الله لا نراهم
طيب النبي سليمان الم يرا الجن .. وكيف كان يامر الجن ويتحكم بهم وهو لم يراهم :D ...
قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (39)قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ
سيدنا سليمان كان له ما لاينبغي لغيره
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ {35} (سورة ص)
أما الجن فنحن لانراه في صورته كجن بل يُمكن أن نراه في صورة أخرى
نعم والجن بل وحتى الشيطان ضعيف قبض عليه أبو هريرة في الحديث "صدقك وهو الكذوب".
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم {ولو شئتُ لربطتُه بسارية من سواري المسجد حتى يصبح يلعب به أطفال المدينة}. الحديث.
المسلم يخشى الله ويلتجئ إليه ويستعيذ به. ولا يخشى الجن والشياطين بل واتحاد العالم بأسره. هذا ما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم للطفل الغلام فقال له " يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ... " إلى أن قال "لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
كان الأولى والأجدر بهم هو اختلاق قصة يقبلها العقل ويقتنع بها المنطق لو كان الأمر كما ذكرت.
ولقد ذكرتُ في أحد التعليقات السابقة مكان وقوع الحادثة، لقد وقعت في منطقة اسمها "الغِيران" في مدينة مصراتة بليبيا.
بالنسبة لهم الكذب اسهل أو افضل (عند غياب اليقين بالآخرة) لأن البديل هو كشف جريمة ما أو القاء التهمة على أحد أفراد العائلة ويبدو ان لا احد يريظ أن يحمل التهمة فحملوها للجن.
الكاذب لا يفكر في معقولية الفكرة وإلا لما أحضر النظام المصري عبدالعاطي ليحدث الناس عن تحويل الإيدز إلى كفتة وكل مصري يعرف أنه كاذب. لماذا لم يفكر في قصة يقبلها العقل لأن الذي يكذبها يقال عنه خاين وإخواني. والذي يرفض قصة الجن يقال عنه كافر وملحد
أذكر أني سمعت عن شيء يسمى الاحتراق البشري الذاتي في أحد مسلسلات الخيال العلمي. هذه الظاهرة سُجلت منها عدة حالات لكنها بقيت إلى اليوم دون تفسير
صدقيني إن الأمر كان مروع وكانت مأساة بمعنى الكلمة إذ كيف يبدأ اليوم بفرح وزغاريد وينتهي بهذا الشكل الأليم والمخيف في نفس الوقت
لا يمكنني أن أتخيل مدى أثر الحادث على أهل العروسين. أرجو الله أن يصبرهم.
مقال الويكيبيديا يذكر أن البعض حاول تفسير ما يسمى بالاحتراق البشري الذاتي بربطه بفرط كيتون الجسم وهي حالة قد تنتج عن عدة أسباب كإدمان الكحول أو الصيام لفتراتٍ طويلة أو مرض السكري أو عند اتباع حمية منخفضة الكربوهيدرات. هذه الحمية تُستعمل أحياناً كعلاجٍ للصرع، لذا خطر في بالي أنه قد يكون هنالك علاقة بين مرض العريس وبين الحادث، لكن هذا لا يفسر أن زوجته أيضاً تعرضت للاحتراق. على كل حال هذا كله مجرد تخمين، ولا أحد يمكنه أن يصل إلى الأسباب دون أن يطلع على جميع الحقائق التي ارتبطت بالحادث. الحل قد يكون مختبئاً في أتفه التفاصيل.
لقد وجدتُ بعض روابط لمقالات في هذا الخصوص.
وكانت تردد: "أنا بخير أنا بخير."، وكان زوجها خلفها يقول لها: "سوف نذهب إلى الطبيب نداوي ثم نعود"
اسلوب الكلام غريب
اذا كانت تردد انا بخير فهذا يدل على معرفتهم بأن شيء هناك حصل
ولكن لماذا لم يصرخوا او ينادوا او شيء من هذا القبيل
وكان زوجها خلفها يقول لها: "سوف نذهب إلى الطبيب نداوي ثم نعود"
يبدو انه غير عاقل اي طبيب الساعة 3:30 ؟؟
لو كان هناك امر جاد جدا لقال مستشفى او طوارئ او اسعاف او اي شيء يدل على الحاجة وليس طبيب
رحمهم الله وادخلهم فسيح جناته
اللهمّ آمين يارب العالمين
أخبر الأهل فيما بعد أنهما كانا في حالة هدوء غريبة جدًا وكأنهما ليسا مع من هم محيطين بهما، وكانت ملابسهما عاديّة وليس بها أي أثر للحروق.
أولا أنا أصدقك ما قلته , ثانيا فس نهاية المطاف للأمر تفسير علمي محض , رغم أن هنالك العديد من مثل هذه الأمور وقت في الماضي و نسبت للجن , و بالفعل ' الجن حق و العين حق ' , لكن صراحة أظم أن للأمر تفسير علمي .
كلما افكر بالقصة اكثر كلما اجد شيئا غير معقول اكثر
ساعة ونصف وهم يحاولو فتح الأبواب ؟؟
الم يفكروا بمطرقة او ان يدفعو الباب بأجسامهم الخ...
الم يتصلوا بالطوارئ او الإطفاء ؟؟
الم يكن هناك تواصل بينهم من خلال الباب ؟
نقل الأهل العروسان إلى المستشفى تحت طلبهما
ما سبب طلبهم الذهاب للمستشفى ؟
وهل نقلوا بسيارة ام سيارة اسعاف ؟
لنفترض ان احد الزوجين او كلاهما لديهم مس ادى الى اعاقة تفكيرهم ولكن الأهل جميعهم ايضا لديهم مس ؟
بالنسبة لسؤالك حول الإطفاء أو الطوارئ، لقد قلت لك أنه لا توجد نار من الأساس حتى يهرعوا لإطفائها.
وأما عن محاولة الأهل لفتح الأبواب أو تحطيم النوافذ فأنا أقول أنه ما أدراك أنهم لم يحاولوا؟؟
برأيك هل يمكن أن يظلّ الأهل خارجًا لم يحركوا ساكنًا لمدة تتجاوز الساعة دون أن يبدوا أي عمل؟
لكن أنا نقلت الذي سرده لي الأهل، وكانت الأحداث أكثر من مروعة بالنسبة لي (لا أنكر أنني خفت من الموضوع).
أنا لم أسأل سؤالك لذلك لا أجد جوابًا له.
أمّا بخصوص آخر فقرة ذكرتها، ربما وجب عليك أن تبحث قليلًا حول هذا الموضوع.
الله اعلم اختي الكريمة, حقاً حدث غريب ومدهش, ولكن لا يمكن ان يحدث إنفجار ولا يحدث أي تغير في المكن, وأيضاً من أغلف الباب على العرسان لمدة ساعة ونصف, وإن كان حقاً مصاب العريس بالصرع لماذا العروس عندما وجدتوها مل تقل شيئ سوا انا بخير ؟ حقاً غريب ؟
تمّ تأويل الأمر إلى (مس) أو شيء من هذا القبيل.
غالبًا مايتجه التفكير نحو الأشياء التي حولنا ولا يمكننا رؤيتها عندما يقف الكل عاجز عن تفسير ماحدث
حادثة مثل هذه يجب أن يتم كتابتها كخبر في اﻹنترنت. أو كخبر في جريدة.
إذا تمت كتابة الخبر في الجريدة نرجو تصويره ووضعه في رابط حتى يكون مرجع لهذا الكلام.
اظن ان الامر له علاقة بما يسمى في السحر الربط والعطف او شيئ من هذا القبيل
او يكون تم عمل سحر في المنزل تم استدعاء الجن به وهم من قاموا بايذائهم ويستطيع الجن ان يؤذيك بأي طريقة كانت سواء حرق للاعضاء الداخلية او طعن من الداخل او تمزيق للاحشاء قد يصل ذلك الى القتل والعياذ بالله
قال تعالى /وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله/سورة البقرة
تبقى مجرد فرضيات هذا ان فرضنا ان القصة حقيقة وليس تلفيقا من طرف من حكوا القصة
هناك شيء واحد يتداوله الناس فيما بينهم ولا أدري إن كان له صلة بالذي حدث أم لا وهو أن العريس كان مصاب بداء الصرع عافانا الله وإيّاكم.
الصرع مرضٌ عصبي ولا علاقة له بمس الجن والخوارق كما يظن الناس.
غياب التفسير المنطقي لا يعني عدم وجوده إنما يعني أننا لم نتوصل لهذا التفسير بعد. ومع القصور في كفاءة المحققيق ورجال الشرطة في بلادنا، أستبعد أننا سنصل إليه.
أعرف بأنه مرض عصبي لكن نحن في بلدنا نحكم هلى الممسوس بأنه مصاب بالصرع
لا أعلم إن كان هناك اختلاف بينهما.
شخصياً لا أعتقد بأن الجن يمكن أن يتلبس الإنسان أو يمسه جسدياً، وأعتقد أن مس الجن لا يكون إلا بالوسوسة، وذلك انطلاقاً من الآية الكريمة
( وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم)
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الله أكبر الله أكبر، الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة))؛ رواه أبو داود عن ابن عباس - رضي الله عنهما.
لذا فأنا أعتقد أن الصرع لا يكون إلا مرضاً عصبياً لا غير، وأعراضه تعالج بالأدوية الكيمياوية وبالأنظمة الغذائية.
ويوجد شيئ غريب, هل في الطريق إلى المستشفى كانوا ما زالوا على قيد الحياة, ألم يقولوا شيئ غريب او لمحوا لشيئ, وكيف تمكنوا من الحراك إن كانوا محروقين بهذا الشكل ؟
العريس لم يتكلم حتى وافته المنيّة.
ولكن عندما سألوا العروس في المستشفى عمّا حدث قالت: "قمت بإنارة المطبخ فانفجر المكان".
الغريب أن كل مصابيح المنزل تضيء ولا يوجد أي مصباح محروق أو هناك أي أثر لأي إلتماس كهربي أو تسرب للغاز.
برأيك كيف ينفجر الباب الحديد العلوي ولم تنفجر النوافذ والأبواب المصنوعة من الخشب!!
لقد ذهبتُ إلى بيت الأهل لتقديم التعازي، وقد رأيت منزل العروسين، لا يوجد به أي شيء ينبئ بحدوث أمر يؤدي إلى حريق أو ضغط.
قلتُ لك كان كل شيء في مكانه وكأن الواقعة لم تحدث فيه.
أنا لا اصدق هذه القصة بهذا الشكل اطلاقا
هي بهذا الشكل مجرد قصة خرافية خيالية الى حد بعيد
فكل المذكور في القصة رواه وحكاه الاهل يعني المرجع الوحيد للقصة هم الاهل !
الاهل فقط من سمع دوي الانفجار و هم من حاولو فتح الابواب و استعصى عليهم الامر...الخ
لماذا لم يسمع الجيران دوي الانفجار ايضا مثلا !
اصلا حفلة الزفاق بهذه الطريقة هي غريبة فلم ارى في حياتي زفافا بهذا الشكل
لن أجهد نفسي بالدفاع عن صدق كلامي، يكفيني أن الله سبحانه وتعالى أعلم بالذي حدث وأنني لم أختلق الموضوع.
اصلا حفلة الزفاق بهذه الطريقة هي غريبة فلم ارى في حياتي زفافا بهذا الشكل
هل يمكنك أن توضّح معنى كلامك ؟إذ انني لم أفهم ماتقصد
أنا لم اتهمك بالكذب
القصة رواها الاهل و انت اخدت القصة عمن روها لك بالشكل الذي رواها بها
بالنسبة لمعنى كلامي عن غرابة هذا الزفاف أقصد به اقامة زفاف لثلاثة اخوة ء في نفس الزمان و المكان بشكل جماعي المفروض ان يقام الزفاف في قاعة مستقلة ثم ينصرف كل زوج الى بيت الزوجية و ليس العكس .. وعلى اي حال هذا لامر لا يهم في موضوع القصة .
أنا ارى القصة خرافية وهذا رأيي الشخصي و لا يعني هذا انني اتهمك بالكذب أبدا .
ربما ثمة حادثة ما قد تتضمن جنحة ما يراد التمويه عنها بهذه القصة الخرافية
في مدينتي تنتهي مراسم الزفاف وقت آذان العشاء وهذا أمر متعارف عليه عندنا بخلاف باقي المدن الأخرى
وقد بدأتُ في سرد الواقعة عند وقت انتهاء المراسم أي عندما أخذ كل عريس عروسه إلى داره
وقد كان الزفاف جماعي لثلاث أخوة في نفس الوقت، أحد الاخوة ذهب إلى بيته بينما بقي الأخوان في نفس البيت، لكن كل زوج في جناحه الخاص.
بالتأكيد لا توجد أي ضاهرة خارقة للطبيعة، حيث لكل شيء حدث، له سبب.... مع الرغم من أنه القصة تشبه قصة خيالية! :)
الله أعلم ومع أنه القصة مثيرة للشك، تفسيري أنه الزوجان كانا عى علم أو تدبرا هذه الواقعة، لا أعلم كثيرًا بالكيمياء، ولكن بما أنه الحروق أزدادت تدريجيًا فأنهما قد أستعملا محلولاً أو مسحوقًا كيميائيًا تكون أعراضه الحرق التدريجي، وربما يكون حمض النتريك!
وإذا كان هذا صحيحًا، فأنهم قد أستخدموا مخدرًا قويًا لتقليل الألم!
قصة الأنفجار، ربما تكون:
مقتبسًا من ويكيبيديا (حمض النتريك):
كما يستخدم أيضاً في صناعة المتفجرات بعد مزجه مع حمض الكبريتيك المركز، ومن تلك المواد المتفجرة التي يدخل حمض النتريك في تركيبها النتروجلسرين والنتروسيليلوز(القطن المتفجر).
وقصة الباب المقتلع، هل كان مثلما هو ولكن بغير مكانه؟ أم كان عليه آثار حروق؟ أنفجار؟ هل الباب ملتوي في مكان ما؟
أيضًا، بجانب الباب، هل الحائط مثل ما هو؟
وفي أي بلد حصلت هذه الحادثة؟!
يمكنني أن أجيبك عن آخر سؤال
الحادثة وقعت في مدينة مصراتة الواقعة غرب ليبيا وتحديدًا في منطقة اسمها "الغِيران"
أهل العريس اسمهم آل "بِن كسّول" وأهل العروس اسمهم آل "البِصْكاك"
أنا استبعد أن الأمر كان لتغطية جريمة ما (بالرغم من أن الأمر بالفعل جريمة)، لأنه لو كان كذلك لكان الاجد بالاهل إختلاق قصّة يمكن تصديقها لتمر القضيّة ويمكن نسيانها بسهولة.
أمّا عن قصة الخلاف والمحاليل الحمضيّة فمعرفتي بالعروس أنها ليس لها أي دراية بالمواد الكيماويّة وأنها نشأت في بيئة متوسطة الحال وذات مستوى تعليمي بسيط، وكانت سعيدة جدًا بزواجها.
هل رئيتي كل هذا رؤيا العين ؟
بمعني , هل شاهدتي الزوج والزوجة وهم احياء ؟ , هل شاهدتي المنزل بعد الانفجار ؟
هل شاهدتي الاضاءة كلها ؟
أنا لم أرى الزوجان حالة وقوع الحادثة ولا بعدها لكنني رأيت المنزل، لم يكن به أي شيء يدل على وجود حريق
سامحيني اختي , ولكن قد يكون من اخبرك بالقصة هول بها
هنا في مدينتي حدث شىء مثل هذا , زوجان توافهم الله يوم الفرح
والسبب انهم اثناء الإستحمام حدث تسرب للغاز وادي إلى الوفاة
قد تكون الوفاة ,حدثت بشكل طبيعي , ثم تدخل التهويل وتناقل الخبر بقصة فحولها إلى ماهو عليه الان
خالص ودي
يمكن تهويل الخبر من قِبل الناس عندما تتداوله وتتناقله بغية الإثارة والتشويق.
لكن أن تسمع القصة من أقرب الأقارب!
لا أعتقد أن لديه غاية أو نيّة لتهويل أو تضخيم الخبر خصوصًا أن بطلا القصة من ذويه.
قلتُ ومازلت أقول: لقد رأيت المنزل بأم عيني، لا توجد به أي آثار حريق أو ماشابه، بينما تقارير الأطباء في مستشفى الحروق يؤكدون أن نسبة الحروق تعدّت 90%، لقد تفاقمت حالتهما وازدادت سوءً في المستشفى تحت الرعاية الطبيّة، لدرجة أنّ الطبيب أخبر ذويهم بأن الزوج حالته ميؤوس منها أما الزوجة إن عاشت فإنها لن تعيش طبيعيّة بسبب ما سبّبه الحريق لها من أضرار وأول هذه الأضرار كان العمى عافانا الله وإيّاكم.
الأمر المخيف هو أنهما عندما خرجا لم يكن عليهما أي آثار تدل على أنهما مصابان بأي شيء.
لكن الأعراض بدأت تظهر عليهما بعد ذهابهما إلى المستشفى وتتزايد.
بناء تفسير منطقي لأي ظاهرة يرتبط بمقدار المُعطيات المتوفّرة عن هذه الظاهرة. فإذا كان لديك قدرة الحصول على إجابات لأسئلة الأعضاء من أصحاب القصّة فحينها فقط يمكنهم مساعدتك ببناء تفسير منطقي وواقعي.
ليس معقولًا أنني أعرف نوع الملابس التي كانت ترتديها الزوجة، ولا أعرف لماذا لم يطلب الأهل الاسعاف أو الشرطة أو يخلعوا الباب او يتسللوا من النوافذ طيلة ساعة ونصف,
علاوةً على تقرير الشرطة والطبيب الشرعي والجنائية كل هؤلاء يقدّمون معطيات ضرورية لتفسير القصة، أما الصورة العامة التي تم تقديمها عن القصة فلن تساعد أحدًا
لا يوجد أي تفسير مقنع يمكن الاستناد إليه.
اليوم علمت أن الأهل أجزموا أن للسحر أو الجن علاقة بالأمر.
الكلام عن السحر والجن لا يأتي جُزافًا بل بعد وجود ملابسات توحي بذلك.
الغازات تسلك سلوك انفجاري ان لم تجد فتحات في الوعاء (المنزل في هذه الحالة)
سأخبرك بنقطة مهمة بهذا الشأن.
هل لديك فكرة عن فتحات التهوية التي دأب معظم الليبيّون على تركيبها في المنازل (المطابخ والحمامات بالتحديد)؟
وهي عبارة عن مراوح ذات إطار دائري لا يزيد قطرها عن 20 أو 25 سم.
لقد لاحظتُ أن في المطبخ فتحة تهوية لم يتم تركيب المروحة بها، وقد أخبرتني خالة العروس المتوفاة أنهم لم يقوموا بتركيبها بعد، بمعنى أن المنزل به فتحة تهوية دائرية بقطر مناسب لتدفق الهواء أثناء وقوع الحادث.
والمطبخ عبارة عن (بوفيه) صغير ليس به باب، بمعنى أنه يفتح في الصالة.
كيف لوعاء أن يحدث به ضغط وبه فتحة تطل على الخارج؟؟
قصتك غير مقنعة تماما وواضح أنها من نسج خيال أحدهم .. سمعنا كثيرا من هذه القصص و كلهم يقسم صاحبها أنه صادق و حصلت له و في الأخير يتبين أنها مجرد كذبة .. ثانيا حادثة مثل هذه لو حصلت لتواترت على لسان كثير من الناس و نحن لم نسمعها إلا منك و بما أنك مجهولة فرواية المجاهيل في علم المصطلح يجعل الحديث ضعيفا و بالتالي فهو مردود
بعدما قرات هذه القصة الغريبة وما رافقها من تعليقات كثيرة لم استطع الا قراءة اول تعليق مع بضعة ردود عليه واخذ وعطاء وقال وقيل وجدت ان هذا الموضوع اثار الجدل ومن الطبيعي ان يثير الجدل وبين من هو مصدق وبين من هو مكذب وبين من هو مشكك اريد ان اقول ان هذه القصة سواء اكانت حقيقية ام لا فهي مرعبة بلا شك :)
وارى شخصيا انه من الصعب تصديق مثل هذه القصة لشدة غرابتها وارجو من كاتبة المقالة الا تزعل وتقول اني صادقة فانا من الان لا قول بانك كاذبة وما فائدة الكذب هنا اصلا!؟ لكن يجب ان تتقبلي فكرة عدم تقبل الناس لهذه القصة لغرابتها فلو رايت هذه الحادثة بعينيّ لما لُمت الناس على عدم تصديقي لان هذا هو الشيء الطبيعي المفترض حدوثه "اي عدم تصديق الناس لهذه المقالة" وهناك احتمال ان الجيران هم من كذبوا لا انتِ وقد تكون القصة حقيقية الله اعلم ورحم الله الجميع.
لا يمكنني لومك أنت ـو غيرك لعدم تصديقك للقصة، فالأمر وارد لغموضها، لكنني أستبعد كذب الأهل بخصوصها لأنه ليس لدبهم سبب لذلك، "على الأقل من وجهة نظري بصفتي جارة قريبة منهم".
لكن الآن الأمر بيد الأخ @allaaborjes فهو الذي يمكنه أن يوافينا بالخبر اليقين من المشفى الذي توفي فيه العروسان.
حدثت حوادث مشابهة لها في اواخر عام 2014 في منازل عدة وفي أماكن مختلفة لا تبعد عن بعضها سوى بعض الكيلومترات..
منزل يحترق جزءه ومنزل آخر احترقت فيه نصف الخزانة بحيث احترقت ملابس الزوجة فقط من دون مساس النار لا ملابس الزوج ولا حتى الخزانة..أحداث غريبة ولا يوجد لها سبب سوى الجن ..الذي لم يعجبه منظر الزوجان احرقهما وخرج من الباب الحديدي والذي أدى إلى سماع الدوي مجرد تفسير ..اللهم عافينا
الحادثة واقعية وقد وقعت لأناس جيرانٌ لنا.
في ليلة الخميس الموافق 30-7-2015 كانت ليلة زفاف لثلاث أخوة، إثنين منهم قد تزوجا من اختين
بعد منتصف الليل، حوالي عند الساعة 3:30 سمع الأهل صوت دوي انفجار هائل صدر من بيت الأزواج الأربع.
كانوا ثلاثة أخوة عرسان وثلاث عرائس، إثنين من العرائس كانتا أختين
وقد ذهب أحد الأخوة مع عروسه إلى بيته المستقل بينما بقي العرسان الاخوين والعروستان الأختين في ذات المنزل لكن كلٌّ في جناحه الخاص.
لربما كان عليك التأني عند قراءة المقال لتجد أنني ذكرت أن زوجين ذهبا لبيتهما بينما بقي الأزواج الأربعة في ذات المنزل.
انا ساخبرك بالسبب
القصة تدور حول الجن فقد سكن منزلهما جن يسمى بالجن الازرق سكن جسدي العروسين وبعد خروجه منهما اطلق الصوت المدوي واصابهما بحروق
واسأل العلي القدير ان اكون مصيبا
والعلم لله
هل يوجد بالقرآن او السنة النبوية او اي مصدر تشريع آخر عن الجن الأزرق ؟
ما اعلمه ان الجن قد ورد في القرآن لم يتم تفصيل الوانه
اخي انا اقرأ عن انواع الجن كثيرا انا لم اعطها الراي التام لكن بحسب معرفتي فقط
والله هو اول واخر شخص اعلم منا بكل شيئ
سبحانك يا ربي
@الازرق يبدوا أن هنا حديث يَخُصك ^_^