العزلة افضل بكثير من وجود الآخرين

  • yusufsan

بين البشر، غالبًا ما نجد أنفسنا نحيا وفق إيقاعهم نتنازل عن جزء من ذواتنا لنلائم توقعاتهم نبتسم رغمًا عن إرادتنا نتحدث رغم عدم رغبتنا ونكبت أفكارنا لتجنب صدامات لا طائل منها

أما العزلة فهي حرية صافية حرية التفكير، الحرية في الشعور، الحرية في الخطأ والتعلم بمفردك، بدون ضغوط أو أحكام

في العزلة، تصبح مرآة نفسك أكثر وضوحًا، وتكتشف أنك لست بحاجة لتبرير وجودك لأحد، وأن راحتك ليست رهينة للآخرين

تتعلم معنى القوة الداخلية، وتكتشف جمال البساطة، وعظمة اللحظات الصغيرة التي غالبًا ما تمر بلا أن يلاحظها أحد

باختصار، العزلة ليست فراغًا بل حضنٌ لنفسك وملاذٌ للروح وميدانٌ لتعرف من أنت حقًا قبل أن تعرف من هم الآخرون

لاحاجة للأصدقاء أبدًا ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المفاجأة أنك بحاجة للاثنين. بحاجة للعزلة وبحاجة للناس. لأن إنسانًا يختار واحدًا منهما فقط ويتبناه مبدأ في حياته هو إنسان لا يفقه شيئًا قط، وحاشاك.

لماذا حكمتي بذلك، التوازن أمر مهم، لكن هناك أشخاص يفضلون واحد منهم بنسبة أكثر وراحتهم في هذا، فلماذا أصبحوا لا يفقهون شيء وفي ماذا لا يفقهون أهناك قوانين دائما وهل نشبه جميعا بعض في الاحتياجات والاختيارات!!

نعم هذا قانون. الإنسان كائن اجتماعي بالفطرة. من يود أن يموت وحيدًا؟ من يود أن ينجز إنجازًا ولا يجد من يشاركه فرحته؟ ما المعنى لو عاش الإنسان في عزلة عن الناس بسبب بعض الأشخاص؟! هذا ظلم للنفس بيّن يا آيات.

مع ذلك تظل العزلة خيار واختيار

جديًا لا احد يستحق العلاقة

من يود أن يموت وحيدًا؟ من يود أن ينجز إنجازًا ولا يجد من يشاركه فرحته؟

بالطبع لا أحد يرغب في ذلك لكن الحقيقة ان هؤلاء الناس غير موجودين فى حياة اغلبنا. من تجربتي من يتعود علي العزلة لن يتحمل العيش وسط الاخرين. كثير من الأولياء الصالحين عاشوا في الخلوة والعبادة بعيد عن الناس واستفادوا منها. الاختلاط بالناس اليوم اصبح مضر اكثر من نفعه

النص يحمل جانبًا من الحقيقة، لكنه يميل إلى التطرف في نهايته.

فالعزلة بالفعل قد تمنح الإنسان مساحة نادرة للهدوء والتفكير وإعادة ترتيب ذاته، وكثير من الناس يكتشفون في لحظات الانفراد بأنفسهم أشياء عن شخصياتهم لم يكونوا يرونها وسط ضجيج العلاقات والالتزامات الاجتماعية.

لكن في المقابل، القول إن الإنسان لا يحتاج إلى أصدقاء أبدًا يبدو مبالغًا فيه.

فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، وحتى أكثر الأشخاص ميلاً للعزلة يحتاج أحيانًا إلى وجود آخرين يشاركونه الحديث أو التجربة أو حتى الصمت.

عن تجربة شخصية، مررت بفترات كنت أميل فيها إلى تقليل العلاقات قدر الإمكان، ليس بدافع كراهية الناس، بل لأن العزلة كانت تمنحني وضوحًا أكبر في التفكير وراحة من ضغوط التوقعات الاجتماعية.

وفي تلك الفترات شعرت فعلًا أن الإنسان يمكنه أن يكتفي بذاته إلى حد كبير.

لكن في الوقت نفسه أدركت أن وجود بعض الأصدقاء القلائل يظل مهمًا.

ليس لأن الإنسان عاجز عن العيش وحده، بل لأن بعض التجارب الإنسانية لا تكتمل إلا بالمشاركة: فكرة تناقشها مع صديق، لحظة صعبة يخففها وجود شخص يفهمك، أو حتى ضحكة عابرة تكسر رتابة الأيام.

لذلك ربما التوازن هو الصورة الأقرب للواقع:

أن يستطيع الإنسان الاكتفاء بذاته فلا يكون وجوده معتمدًا بالكامل على الآخرين، وفي الوقت نفسه يترك مساحة لصداقات قليلة صادقة تضيف للحياة بعدًا إنسانيًا لا يمكن للعزلة وحدها أن تمنحه.

تظل تلك نظرية خاصة في تجربتك

المساهمة رائعة وبالطبع العزلة والهدوء لها أهميتها في حياة الإنسان ولكنها لها ايضا قدرها ، فالانسان كائن اجتماعي بطبعه ولا يستطيع العيش بمفرده او منعزل عن الآخرين لذالك علينا أن نسعي للموائمة بين الاجتماعية والعزلة او الأفضل أن نسميها بالمحافظة علي المساحة الشخصية والتركيز مع أنفسنا .

لابأس بالعزلة في كل الأوقات ..

اذا من كلامك انك تستطيع العيش في الغابات أو الجبال دون الاعتماد علي البشر في اي امر ؟

ليسَ كذلك .. قصدتها من ناحية العلاقات

تتعلم معنى القوة الداخلية، وتكتشف جمال البساطة، وعظمة اللحظات الصغيرة 

في الحقيقة كان هناك مفكر كبير قال في مرة أن القوة والجمال الذي يكتشفه الإنسان في العزلة هو مزيف، فالفضائل والمزايا الحقيقية هي التي تخضع للاختبار وسط الناس، فلو كان شخص قوي سيكون قوي خارج عزلته وسط الآخرين.

انت فقط رأيتها في نظر المُفكر

لكنك لم تراها في تجربة الآخر

والشخص المنعزل يراها في فكره وخياله، لكن لا يراها تصمد أمام التجربة والواقع!

لابأس أن لا يصمد المهم أنه سيتمسك بإنعزاله ويبقى دون أحد ....

وما الذي يرجو أن يحققه من ذلك؟

لن يحقق شيء .. ومع وجود شخص آخر لن يحقق شيء كذلك أيضا

من الأفضل له أن لا يحقق شيء وهو في علاقة، فهو بذلك سيكون قد حقق شيء على الأقل!

النهاية المختصرة أنني سأبقى دون علاقة

قابلني عندما ايأس واتذلل حتى أكون في علاقة مع شخص لاجدوى منه أبدًا ..

غير صحيح . يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر أن للوجود ثلاثة أشكال أحدهم هو الوجود للآخرين ، أي أن الإنسان المنعزل ليس موجود تماماً أو أن وجوده ناقص. أتفهم إحباطك من الآخرين و لكن العزلة وسيلة هروب و ستجعلك تغوص داخل نفسك أكثر.

-1

فليكن .. (=

يُمكنك تقييمي بالسالب ليلاً ونهارًا لن يؤثر ذلك فيني بشيء ..

ليس لدي القُدرة على المناقشة

او إعطاء رأي تحليلي يُقدم أن الآخرين يحسنون من الصحة النفسية

ويثبتون وجود الآخر .. والخ

صحيح أن الكل انعكس برأيه

+

لم تكن هناك علاقات كهذه من الأصل

فكيف يتم تأسيس نظرية كاملة عليها

لن اخوض اكثر ...