مهارة لم أكن منتبها لها

مهارة لم أكن منتبها لها

كنت في السنوات الماضية أستعمل الهاتف الجوال

وتعلمت الكتابة السريعة عليه، وحتى عملت به كفريلانسر.

السنة الماضية، أردت ان أطور العمل فاقتنيت حاسوبا

ولم أكن أحسب أن التغييرات ستحصل بتلك السرعة.

بعد أقل من شهر من اقتنائي للحاسوب، مازلت لم أعتد بعد على استعماله

يصبح الهاتف غير صالح للاستعمال، شاشة زرقاء وحتى تقني الهواتف لم يعرف

السبب وراء ظهورها، وهكذا أصبح الهاتف في عداد المعدم.

بدأت وقتها في التدرب على الكتابة باللغة العربية ولكن أرهقني بطئي الشديد في الطباعة.

لوحة الأزرار كانت باللغة الفرنسية وأنا لا أعرف أين توجد الحروف العربية مقابل كل حرف فرنسي

ومنه أنني أكتب بإصبع واحد، كعادتي على الهاتف.

لم يكن أمامي سوى تعلم مهارة الكتابة السريعة على لوحة المفاتيح

دخلت ليوتيوب، بحثت عن فيديوات لكيفية التعلم.

وجدت اليوتيوبر المصري أحمد أبوزيد يتحدث عن موقع يعلمك الكتابة باللغة العربية

فاشتركت في موقع طباعة وبدأت العمل على تعلم المهارة التي لابد منها.

لمدة أسبوعين وأنا أحاول أن أكون سريعا ولكن دون جدوى، ولكن بدأت حفظ أماكن الحروف، وتحسنت سرعتي في الكتابة تدريجيا

وفهمت أنها مهارة ذات قيمة كبيرة لكتاب المحتوى.

فكاتب المحتوى الذي لا يجيد طبع الحروف بسرعة جيّدة سيكون عرضة للخسائر

في عالم الفريلانسر والسرعة التي تحكمه..

وهذه كانت قصتي مع تعلم مهارة أخرى لم أكن منتبها لقيمتها في عالم كتاب المحتوى

فهل كانت لك تجربة مماثلة في التعلم؟ أكتب لنا في التعليقات كيفية تعلمك لمهارة ما ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شكرًا لمشاركتك تجربتك معنا أ. بلال.

فعلًا "رب ضارة نافعة" فلو لم يتعطل هاتفك ربما لم لتكن ستتعلم هذه المهارة 😅

مهارة الكتابة السريعة مهارة هامة بالفعل لمن يعمل في مجال العمل الحر مثل كتابة المحتوى وإدخال البيانات وغيرهم، وخاصةً بمجال التفريغ الكتابي للمحتوى والترجمة الفورية مثلًا فالسرعة هنا عامل هام.

أنا مثلك أعتمد في الغالب على التعليم الذاتي ومن خلاله تعلمت الكثير من الأشياء منها كتابة المقالات المتوافقة مع تحسين محركات البحث SEO.

نعم، ذلك ما أعتقده حرفيا، لو لم يتعطل الهاتف لا كنت استعمله للآن، ولفوت وقتا كثيرا للتعلم

حتى تجربة السيو، تعلمتها وحدي، يمكنك قراءة تجربتي مع التدوين وسأنزل في قادم الأيام كيف تعلمت الكتابة المتوافقة مع محركات البحث

حسنًا، في انتظار مساهماتك القادمة أ. بلال.

مرحبا بك أستاذة سهام

منها كتابة المقالات المتوافقة مع تحسين محركات البحث SEO.

لا أقصد أن أصدمك لكن ال SEO أصبح دقة قديمة في ظل وجود ال AI, لأن الهدف الآن لم يعد تصدّر محركات جوجل وإنما هل المحتوى الخاص بي يتم ترشيحه عند البحث العميق من قِبَل الذكاء الاصطناعي أم لا؟

لم يعد المستخدم يكتب في محرك البحث: "أفضل طريقة لزيادة التفاعل على الإنستغرام"، بل يسأل ChatGPT أو Gemini أو Claude:

"كيف يمكنني تحسين التفاعل على إنستغرام في مجال المطاعم؟"

ويُنتظر من الذكاء الاصطناعي أن يقدّم إجابة ذكية...

وهنا يظهر المحتوى الحقيقي، الأصلي، المفيد، وليس المنسوج بحيل SEO.

فنصيحتي لك هي إعادة ترتيب ما تعلمتيه قبل فوات الأوان.

شكرا للتدخل والإفادة

بالعكس، الوضع الآن لا يلغي الseo بل يشدد على أهميته، وأتحدث هنا عن seo الصحي وممارساته العميقة من الخبراء وليس الشروط السطحية.

مواضيع مثل eeat و بناء سلطة في المواضيع صارت أهم من أي وقت مضى، وضع في اعتبارك تحديث google ai overviews الجديد الذي من شأنه أن يعيد الناس لاستخدام جوجل بدل أن يبقوا دائما يسألون شات جي بي تي أو غيره.

لأن الذكاء الاصطناعي على ما سيعتمد كمعلومات؟ سيعتمد على محرك البحث وسيقرأ أول نتائج مباشرة حتى في روبوتات البحث العميق (وأنا أستعمل هذه الأدوات يوميا، وكتبت عنها مقالات مؤخرا، لولا الالتزام بالسرية لشاركتها معك للفائدة)

كلامك صحيح تماما، السيو الآن تعزز ومن يستحق الظهور فعلا هو من يجيده كمهارة ويعرف أدواته وتقنياته بشكل جيد

لا بالعكس SEO من الأساسيات التي لا غنى عنها، بالإضافة لأشياء أخرى مثل EAT أو EEAT.

الكتابة على الكيبورد أسرع كثيرا من الهاتف، وهذا نفس شبيه لما حدث معي بالبداية، ولكني كنت اسستعمل الاثنان، وفي أحد المشاريع اعتمدت الهاتف فقط، وهنا أدركت الفرق بين الاثنين في حجم الإنتاجية

وبالنسبة لتعلم المهارات، أي مهارة تجعل مخرجاتنا من الكتابة ممتازة ستشعر من خلال تعلمها نفس الفكرة، يعني لما بدأت بالكتابة لم أكن تعمقت بقواعد اللغة والتدقيق، ولكن بمجرد أن تعلمتها أدركت الفرق بوضوح، حتى أنها فتحت لي مشاريع وقتها لم تكن بحسباني عند الدخول لمجال الكتابة، لذا من خلال تجربتي أجد أننا مهما كانت خبراتنا لا يجب أن نتوقف عن التعلم والتطوير من مهاراتنا

الكتابة على الكيبورد أسرع كثيرا من الهاتف، 

والكتابة باستخدام نماذج ال Speech to text أسهل بكثير خصوصا لو كانت معتمدة على نماذج الذكاء الاصطناعي.

لقد أصبح الاعتماد حتى على الكتابة التقليدية أمر تقليدي في حد ذاته، فبَرامج كتابة الاجتماعات وتفريغ النصوص الطويلة إلى كتابة تتطور بصورة مرعبة، وزادت عليها ال خوادم الذكاء الاصطناعي التي يمكنك جعلها تتحكم في جهازك وتفعل هي كل شيء مثل Claude مثلا.

لو تتكرم بإعطائنا مثال عن أدوات speech to text معتمدة على الذكاء الاصطناعي، لأن أداة جوجل الحالية غير دقيقة ولا تساعد.

يعني أداة تعمل في الوقت الفعلي مثلا وتتكامل مع الكيبورد كما هو الحال في الكتابة الصوتية بلوحة مفاتيح جوجل على الهاتف.

شكرا على النصيحة، نعم هناك تطورات جديدة، وأنا مواكب لكل هذا.

شكرا على الإضافة

نعم، تعزيز المهارات يأتي بالممارسة أكثر، وبعدها تصبح الأمور أكثر سلاسة وتكشف لك عدة اتجاهات لم تكن تعرفها

تجربتك تشبه تجربة كثير من الناس الذين يبدأون العمل الحر من الهاتف وبعد فترة يكتشفون أن الاعتماد على لوحة المفاتيح يحدث فرقًا حقيقيًا في سرعة الإنتاج وجودته أنا نفسي جرّبت أن أكتب مقالات طويلة من الهاتف وكانت العملية متعبة ومرهقة وبعد أن انتقلت للكتابة على الحاسوب بدأت أشعر بفرق حقيقي في التركيز وتنظيم الأفكار ويمكن ما ساعدني أكثر هو أنني خصصت وقتًا ثابتًا كل يوم أتمرن فيه على الكتابة السريعة حتى لو كانت عشر دقائق فقط ومع الوقت أصبحت الكتابة أسهل وتحسنت السرعة دون أن أشعر فعلاً مهارة مثل هذه بسيطة لكنها تغيّر كثيرًا في طريقة العمل والإنتاج

الحقيقة كنت أكتب بسرعة جيدة جدا على الهاتف خاصة وأنني بدأت باستعماله منذ مدة طويلة، ولكن بتعطله أصبحت مجبرا على تعلم الكتابة على الحاسوب ومنه انطلقت في تعلم عديد المهارات التي لم أكن أجيدها قبلا بحكم أنني لا أمتلك حاسوبا خاصا

أشعر أن حكايتك تشبه ما حدث معي بطريقة ما، عندما شرعت في تنفيذ مكتبتي وقتها كنت بعمل كل حاجة لوحدي، بدير المكتبة وبدرب وماسكة السوشيال ميديا حتى أني تعلمت مبادئ التصميم على كانفا وعمل عروض تقديمية باستخدام باوربوينت، باختصار حاولت تعلم كل ما يحتاجه العمل، لم يكن هناك أي ميزانية لتوظيف أي حد

بورك مجهودك.

والآن أنت أصبحت صانعة محتوى بما أنك لك من المهارات الكثير، الذي يساعدك على العمل على أي مشروع دون الحاجة لتدخلات خارجية

مشكورة لمشاركة تجربتك

شكرا لك كلماتك جعلتني انتبه وأثق في نفسي اكتر، شكرا جزيلا لك 🙏

على الرحب دوما

سبحان الله، أخيرا وجدت شخصا تحدث عن هذه المهارة بالغة الأهمية!

قصتي معها كانت مختلفة قليلا لكن شبيهة، أنا بدأت على الحاسوب، لكنني بدأت دون هذه المهارة، وكنت أكتب باصبعين وأحملق طول الوقت في لوحة المفاتيح وظهري يتقوس من شدة التركيز والانحناء! ولا يمكنني الكتابة في الظلام.

وفي أحد المرات حصلت على مشروع محلي، وهو طالب جامعي كتبت له مذكرة تخرجه (المكتوبة بخط اليد) طبعتها له على الحاسوب، فوجدت نفسي مرهقا بالتردد بالنظر بين الورقة ولوحة المفاتيح، مما يفقدني السطر الذي كنت فيه فأتعطل كثيرا!

ففكرت حينها في تلك المهارة (التي كنا نشاهدها في الأفلام والمسلسلات ههههه) فقلت لما لا؟ وبحث في اليوتيوب كما ذكرت تماما، وتعرفت على موقع "أكاديمية الطباعة" https://www.tybaa.com ووجدت أن التعلم أكثر من سهل! وليست أبدا مهارة أسطورية تحتاج لشخص "خمر رأسه" مع الحاسوب ههههه

فبدأت بالتعلم بسرعة، وبمجرد ما أنهيت الدروس الأساسية لأماكن الحروف التي أحتاجها بدأت بالتطبيق المباشرة على المذكرة، وخلال أسبوع واحد أتممت كتابة المذكرة وخرجت بتلك المهارة الجديدة التي غيرت حياتي المهنية جذريا ككاتب محتوى.

والآن أنا أكتب هذا التعليق (وإن شئت قل الجريدة) على كيبورد حاسوبي الشخصي الجديد الذي لا يحتوي على لوحة مفاتيح عربية من الأساس، ويعجبني جدا هكذا بالمناسبة ولم أشتري له الحروف العربية ههههه

ثم وجدت نفسي مع الوقت تعلمت حتى الحروف الانجليزية نظرا لأن الذاكرة العضلية تمرنت بسرعة على مواضع الحروف، واليوم أكتب بسرعة يحسدني عليها زملائي في العمل! ويندهش منها كل من يراني لأول مرة أمام الحاسوب! إذ أنها مهارة نادرة في مجتمعي المحلي.

فعلا، هي مهارة مهمة جدا لكل من يعمل لحسابه الخاص، حتى في كتابة العروض كمستقل تساعدك في الكتابة بسرعة وتعطيك أفضلية العرض الأول

تجربة ملهمة تؤكد أن أبسط المهارات، كالطباعة السريعة، تصنع فرقًا كبيرًا في عالم العمل الحر، وأن الإصرار على التعلم يؤتي ثماره.

تعتبر مهارة أساسية في العمل الحر، إكتسابها يعني أنك حققت قرابة النصف من العمل قبل أن تبدأه.. فمثلا لو عندك نص لتفريغه، وأنت لا تمتلك مهارة الطباعة السريعة على لوحة المفاتيح سيكون العمل بطيئا جدا وعلى العكس، فحين تكون متمكنا من ذلك ستكون العملية سريعة ولا تتطلب الكثير من الوقت، وحتى العملاء سيحبون العمل معك لأنك تكمل العمل في أقل وقت وجودة ممتازة لامتلاكك المهارة اللازمة.

أقدّر تمامًا أهمية مهارة الكتابة السريعة، خصوصًا في بيئات العمل الحر التي تتطلب كفاءة عالية في الأداء والتنفيذ.

لكن حين وصفتها بـ"البسيطة"، لم أكن اقصد ذلك بالمعنى الحرفي، بل الإشارة إلى أنها من المهارات الأساسية القابلة للاكتساب بالتدريب، لا من المهارات المعقدة التي تتطلب موهبة فطرية.

فالتمييز بين ما هو بسيط في التعلم، وما هو بسيط في القيمة، أمر بالغ الأهمية.

وأنا أرى أن الطباعة السريعة، رغم بساطة تعلّمها نسبيًا، تُحدث فرقًا واضحًا على المدى المهني. وهذا ما يجعلها مهارة محترمة.

نعم، كلامك صحيح

شكرا مجددا على إثراء النقاش