متى تطوعت آخر مرة وأين؟

التطوع مفيد لصحتك في أي عمر ، لكنه مفيد بشكل خاص لكبار السن. لقد وجدت الدراسات أن أولئك الذين يتطوعون لديهم معدل وفيات أقل من أولئك الذين لا يتطوعون ، حتى عند النظر في عوامل مثل صحة المشاركين. كما ثبت أن العمل التطوعي يقلل من أعراض الألم المزمن أو أمراض القلب.

أتذكر أنه في العام 1992 كنت لأول مرة أدخل الاردن للدراسة وكان ذلك في مارس حيث الثلج يغطي كل شيء، لقد وصلت الى شفابدران شمال عمان العاصمة، لم يكن هناك أي محل مفتوح وعلى ابواب جامعة العلوم التطبيقية تركني السائق وفق ما طلبت منه. جميع المكاتب بالجامعة مغلقة وكانت هي السنة الأولى لافتتاحها. المثير في الأمر أن عامل البوفية تعرف عليّ وسألني لماذا أنت هنا في هذه الأجواء الثلجية. أخبرته انني جئت من الأرض المحتلة ولأول مرة في حياتها أسافر ولم اشاهد الثلج طيلة عمري ولا أعرف كيفية التصرف. قدم لي الشاي وبعض المعجبات اللذيذة وطلب مني الانتظار معه لساعتين حتى ينتهي من ترتيب البوفية الخاص بالجامعة. وكان كل ربع ساعة يحضر لي شيئا دافئا.

كان منظما جدا وأنيقا للغاية. بعد ساعتين أقلني بسيارته الى وسط العاصمة حيث أسكن وكانت الثلوج تغطي الشوارع بأكثر من نصف متر.

لم ولن أنس طيلة عمري هذا الموقف و تعلمت درسا مهما أن التطوع لخدمة الاخرين وقضاء حاجياتهم أسمى من أي شيء آخر.

ماذا عن تجاربكم في التطوع وماذا عن ذكرياتكم في الشتاء والثلج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

آخر خطوة تطوّع بالنسبة إليّ كانت من خلال العمل عن بعد، حيث أقدمتُ على التطوّع في مشروع (أنا أصدق العلم - I Believe in Science) التطوّعي كمحرّر ومدقّق لغوي لقواعد اللغة والتحرير والترجمة، وهو مشروع تطوعي عرف اختصارًا باسم IBiS، يعمل على نقل المحتوى العلمي من المصادر الرسمية والموثوقة من الإنجليزية إلى العربية. كانت تجربة رائعة وناجحة جدًّا، حيث أنها أضافت لي العديد من الخبرات في مجال عملي بأكثر من 400 قطعة مقالية، ومنحتني الفرصة لتطوير سيرتي المهنية عبر مختلف المنصات.

بالضبط علي هناك الكثير من الأعمال التطوعية عن بعد، أظن أنه حتى منشوراتك المجانية التي تساهم بها في تثقيف أحد هي عمل تطوعي، إجابتك في كورا تطوع قد يختصر على أحدهم أياما من البحث على اجابة، أعمال الترجمة المجانية كلها تطوع.

لقد أصبح العمل التطوعي متاحا بكثرة، في وجود الأنترنت حتى اقتطاعك من وقتك والرد على الرسائل التي تأتيك في مواقع التواصل الاجتماعي للإستفسار وطلب الإجابة والنصح كلها تطوع.

يشترط فقط حضور النية وإخلاص العمل.

@alyfarghaly

حين نكتسب المعرفة من خلال التطوع، فهذا يعني قدرتنا على توظيف جهدنا وأوقاتنا في سبيل أن نفيد غيرنا وفي نفس الوقت نستفيد نحن من خلال ما يتاح لنا تقديمه وارى ان تجربتك كانت غاية في الأهمية والابداع وانا على يقين ان الله رزقك بالخير الوفير خلال تطوعك وبعد ذلك ثم الأهم انك سعرت بالثقة بالنفس والحافزية للعمل المستمر.

وجميل ان نبدأ في استثمار جهودنا بعد تطوعنا.

أن التطوع لخدمة الاخرين وقضاء حاجياتهم أسمى من أي شيء آخر.

هو حقا فعل محمود جدا، هذا إضافة إلى ما يمنحنا من شعور عميق بالسعادة والرضا، دون النظر لحجم الخدمة التي نقدمها للآخرين؛ فالأهم هو سلوكنا نحو هذا السلوك التطوعي بالأساس.

هذا الشغف الذي ألمسه من كلماتك الماسية أختي أمامي، يترك أمامي واقعا انسانيا وسلوكا محمودا جدا كما تفضلت، وهو هناك دوافع تدفع الشخص نحو التضحية بوقته وجهده لمساعدة الآخرين و الالتزام نحوهم بالرعاية. الأجمل هنا أنه لا يوجد مقابل مادي. وهنا يكمن أهمية التطوع وجمالية السؤال النابض بالعطاء: لماذا يتطوع الناس؟ وما الذي يدفع المتطوع لتحمل عبء المساعدة؟ فلدي صديقي هاجر الى بلجيكا وهناك على الحدود البلجيكية الهولندية يتبرع باعداد الطعام للمهاجرين من كل الجنسيات واللغات والديانات . كان يقول لي أنه يشعر بالسعادة حين يقدم هذه الوجبات الساخنة للمهاجرين. انهم يستحقون ان نقف معهم ودون مقابل.

التطوع مفيد لصحتك في أي عمر 

التطوع يكسب للفرد نقاء الروح وتجدد الطاقة والعطاء، في إعتقادنا نحن أن بمساعدتنا قد نقدم فقط العون للأخريين ولكن يقال إذا أحب الله عبدا إستخدمه لفعل الخيرات و سهل طريقه وأعانه على المصاعب التي يتعرض لها.

ما تعلمته في التطوع هو التواضع و القناعة والله لو قرأت مجلدات كثيرة لما تعلمت القناعة بالشكل الذي رأيته في وجوه البسطاء والفقراء، والله الكثير من العبر والحكم نستخلصها من قصصهم ومن تصرفاتهم.

ماذا عن تجاربكم في التطوع وماذا عن ذكرياتكم في الشتاء والثلج؟

لا أحب كثيرا أن أتحدث عن الجانب الخيري، لأنني أعتبرها مسألة لابد أن تبقى بيني وبين الله حتى يتم قبولها منا بالشكل الصحيح و تكون النية على الصراط المستقيم، لكن على ذكر الشتاء هناك الكثير من الجمعيات والنوادي الشبابية المتخصصة في جمع الملابس وإطعام الفقراء والمحتاجين بدون مأوى في هذا الفصل القارص، جزاهم الله كل خير.

@afifa08_hamza

وبجانب تعلمنا التواضع والقناعة من التطوع والوصول الى الناس كافة بأخلاق التطوع وانسانيتنا، فالتطوع يمدنا بالثقة واكتسابها وبناء دورنا في المجتمع ونقش التأثير الايجابي في سماتنا وقيمنا ونتعرف على معارف واشخاص جدد ونبني صداقات قائمة على العمل التطوعي وهنا يكمن جمال المجتمع.

والتطوع لا يمكن ان يكون مجرد عمل مساعدة هنا او هناك، بل هو عمل يبنى على تعلم المهارات الجديدة واكتساب الخبرة وتجربة حل المشكلات وصناعة الفرص وتحقيق الأهداف الشخصية والمجتمعية.

التطوع سعادة، ببساطة التطوع ممكن أن يدفع عنك البلاء، وترتاح نفسك وتطمئن وتكسب محبة الناس والأهم من ذلك دعواتهم الصادقة، التي تدفع عنك المصائب وتشفيك من الأمراض وغيرها الكثير، وتنال بذلك رضى الله عزّ وجل ومحبته فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: حين سأله صحابيٌ، أيُ الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال:(أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عزوجل، سرورٌ يدخله على مسلمٍ، أو يكشف عنه كربةً، أو يقضي عنه دينًا، أو يطرد عنه جوعًا...إلى نهاية الحديث.

وهكذا يكون ربح الدنيا والآخرة معا، لكن التطوع لا ينحصر فقط على الانخراط في الجمعيات الخيرية، التي تكون منتظمة وتقوم على شأن من شؤون العباد، قد يكون التطوع قضاءك لحاجة إنسان أنت لست مسؤولا عنه، والكثير من الأمثلة حتى لا ينحصر التطوع ضمن مجال معين ويفقد قيمته.

قد يكون قراءتك لكتاب ونشره صوتيا في الانترنت ليسمعه كفيف، عمل تطوعي إلى يوم القيامة، لذلك العمل التطوعي واسع جدا وكل انسان يفعل مايناسب قدراته، ومهاراته والجانب الذي يبرع فيه.

@Dalila31Regai

هذا نوع مهم في حياة التطوع، وهو ترك الأثر. ولا تمت فارغا .. التطوع يجمعنا بأوراح جميلة ويبني فينا ذكريات لا تنسى ويفتح لنا آفاق من التعاون والايجابية التي تصنع السعادة في قلوبنا.

مع كل ما كتب هنا عن التطوع، فإنني ألمس هذه الجمالية في المعاني وهذا الصدق في التعبير .. بل يمنحني الحافز والشغف لأن أتطوع حتى في نداء او رسالة او مقطع فيديو .. شيء جميل ورائع.

مساعدة الناس في الأوقات الصعبةيمنحنا الشعور بالرضا وهذا تطوع راقي وانساني. وكما تفضلت يجلب السعادة للانسان. 

لم أعرف أهمية التطوع في صغري ولكن جربته مؤخرًا وقد كانت تجربة مثمرة حقًا. أتطوع لترجمة محتوى دورات موقع كورسيرا الشهير مع المجتمع العربي للترجمة هناك. كانت ومازالت تجربة مثيرة أضافت لي الكثير حيث أشعري أني أعطي للمجتمع الذي أفادتني كثيرًا عندما بدأت وأراه كجزء من رد المعروف. لا شك أن العمل التطوعي يهذب النفس ويقويها ويعالجها من النظرة المادية المسيطرة على عالمنا الآن وأرى أنها تجعلنا في المجمل أشخاصًا أفضل مهما كان التطوع بسيطًا.

@omnya_Ahmed

مهما كان التطوع شاقا او بسيطا فهو يمنح الانسان الرضا الداخلي والاستقرار النفسي. وكثيرة هي المؤسسات الغير ربحية والتي يمكن للشخص التطوع فيها.

والانسان المتطوع شخص يقدر نفسه ومجتمعه وقيمة ما يقوم به.

لستُ من مؤيدي العمل التطوعي لفترة طويلة قد تصل إلى أكثر من سنة، لا أعلم ربما البعض لن يعجبه ما أقوله ولكن في الواقع عندما نرى أن هناك من يستعبد من ينخرط في المجال التطوعي قد يجعلنا نمقت شيء اسمه عمل تطوعي. أي نعم العمل التطوي يكسبنا الخبرة، يصقل المهاراة، من خلاله ندرك أهمية تنظيم الوقت، نكتسب مهارات كثيرة مثل التواصل والذكاء العاطفي والقدرة على حل المشكلات مثلًا، توسيع دائرة العلاقات لدينا وغيره. لكن له وقت محدد برأيي.

ماذا عن تجاربكم في التطوع

لا أتذكر أنني تطوعت أكثر من سنة، تطوعت في الجامعة، كون هناك مطلوب منا 160 ساعة تطوع غير ذلك لم أتطوع.

وماذا عن ذكرياتكم في الشتاء والثلج؟

لست من محبي فصل الشتاء، ربما هناك ذكريات جميلة في الماضي سواء عندما كنا أطفال أو طلاب جامعة ولكن الآن أشعر أن الأمر تغير

نعم  إن أي شيء مجانا لن يكون فيه تطوير ولن يكون هناك انجاز استراتيجي او تطوير.

وهناك مجالات يتطوع فيها الشخص ويتحمل مسؤولية غيره، وبل يعتمد عليه في كثير من الأمور التي قد لا يقترب منها الشخص الذي يعمل بأجر.

نعم هناك من لا يحب الشتاء ولكنه يعجب بسقوط المطر او الثلوج. شخصيا لا احب التعرض للبرد أبدا ولكنني أكون في قمة السعادة لحظة سقوط المطر أو الثلج وتنتابني مشاعر جياشة للكتابة العميقة.

عملت متطوعة عدة مرات في اعمال انسانية وثقافية وبيئية وتوعوية وان شاء الله استمر في خدمة ومساعدة الناس

من اجمل تجارب التطوع التي قمت بها هي حملة لتنظيف الشاطئ مع عدد من الشباب والشابات، وكان اثرها على الرضا النفسي جميل جدا الى ابعد الحدود وتعزز التواضع والسلام النفسي ان تقدم بلا انتظار مقابل.

دمت بود عزيزي مازن

مااستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط

الحياة جميلة بالمشاركة