الخوف المرضي

  • القلق أو الخوف هو شيء طبيعي في حياة الإنسان
  • لكن متى يكون الخوف غير طبيعي ؟
  • يبدأ الخوف بالتولد جراء الصدمات المتكررة في حياة الإنسان ويتحول من خوف عادي إلى خوف مرضي ،يبدأ فيه الإنسان بالتوجس والخوف من المجهول ويطلق العنان لخيال غير واقعي وكأن الوقت في مخيلته يمر ببطئ شديد
  • خوف لا مبرر له ينتقل به الإنسان من التفكير الإيجابي إلى التفكير السلبي وكثرة الوساوس وتوقع المصائب الغير موجودة وغير قابلة للتصديق
  • والمريض نفسه لا يصدق أن ما يوحي به خياله قابل للتصديق أو أن يتمحور على أرض الواقع

لكن ما الحل؟

هذا ما سنجيب عنه في المقالة القادمة

تقبلو مني أول مساهمة وأتمنى أن تنال إعجابكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بك مراد،

الخوف المرضي، نوبات الذعر، أو القلق.. جميعها أمور تنغص على الإنسان حياته، تجعله يعيش دون لحظة اطمئنان تهون عليه مصاعب الحياة.

المشكلة الأكبر أن هذا الخوف قد يصل بالإنسان إلى الإكتئاب، فلا هو قادر على الإستمتاع بحياته، ولا هو تارك الحياة لتمتعه.

والمريض نفسه لا يصدق أن ما يوحي به خياله قابل للتصديق أو أن يتمحور على أرض الواقع

هلا وضحت لي ماذا تقصد من هذه الجملة؟

مجرد هراء لا يستحق التحليل.

القلق والخوف ليسا بهراء، أثناء دراستي لعلم الأمراض لم يخلو فصل كامل من ذكر الخوف وكيف أنه يسبب أمراضًا نفسية كانت أو عضوية.

هو لا يتحدث هنا عن القلق الشديد الذي قد يصل إلى مستويات مرضية، أو إضطرابات مثل إضطراب القلق العام، أو القلق الإجتماعي أو الفوبيا، بل يضعهم كلهم تحت مظلة واحدة و يقول أن مسبباتهم هي "صدمات متكررة"

مجرد هراء علم نفس شعبي (علم نفس الشارع و الأنترنت) و علوم زائفة.

شيماء محمود دعيهم يعبرون كما يحلو لهم فلو علموا ما هو الخوف المرضي لكانت تعليقاتهم تحمل بعضا من اللباقة

تحياتي لك

شكرا أختي الكريمة على هذا الرد الرائع

خصوصا أني قد ذقت مرارة هذا المرض شخصيا حتى تحول الى إكتئاب كما أسلفت الذكر

وفي جوابي على سؤالك

ما أقصده هو أن المريض يشعر في قرارة نفسه أن هذه مجرد وساوس ولا يمكن أن تحدث أبدا ولنفترض أن هذه الكوارث حدتث فليس بهذه السرعة

فالانسان المريض يخيل له (مثال)أن البحر المباني ستنهار وأن السيارات ستصطدم وأن هناك إعصار قادم وأن .....

وهذه الأشياء يمكن أن يحدث فيها أمر أو أمران وبنسب زمنية متفاوتة

أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت

تحياتي

لا يوجد هذا الكلام في علم النفس، بل أتيت به من عندك.

التفكير الإيجابي إلى التفكير السلبي

لا توجد هذه المفاهيم أيضا في علم النفس بل هي مجرد هراء علوم زائفة.

-1

أولا لم أحلل علوم النفس صديقي المجهول لو كنت تقرأ جيدا لرأيت أنها تجارب شخصية ولا صلة لها بعلوم النفس أتمنى أن تقرأ المواضيع من كل الجهات قبل أن ترد وإن رددت فليكن بشكل لائق

تحياتي

حسنًا صديقي..

لكي يوجد حل، يجب أن توجد المشكلة، والمشكلة هنا من وجهة نظري، ليست مشكلة مرضية أو مشكلة نفسية..

هذا باختصار تشاؤم، والتشاؤم صفة من صفات الإنسان هو من يحدد وجودها به أم لا مثلها مثل العصبية والهدوء.

غالبًا ما يكون التشاؤم والتفاؤل تحليلات للأحداث الواقعة أمامنا ونحن من نختار هل نتشاءم أم لا، أو هو مجرد إحساس وليست حالة ثابتة دائمًا. هذا ما أظنه في نقطة التشاؤم

بالنسبة للخوف المرضي فالتشاؤم ليس من تصنيفاته، لذا للدقة ممكن أن نتحدث عن التشاؤم بشخصه وليس عن مجموعة أمراض حقيقية وخطيرة.

اخي الكريم شكرا على تحليلك الرائع

لكن ما أقصده أن الأمر يتجاوز التشاؤم بل يصبح الأسوء يسكن مخيلته ولا تفارقه .

وأعترف وهذا خطأي فربما مرت علي بعض الأشياء التي تركتها مبهمة بما أنها مساهمتي الأولى وصراحة لم أظن أني سأجد منصة بها هذا الكم من التحليل من جميع الجوانب أرجو أن أتدارك هذه الامور في مقالتي القادمة

مودتي

وأعترف وهذا خطأي فربما مرت علي بعض الأشياء التي تركتها مبهمة بما أنها مساهمتي الأولى وصراحة لم أظن أني سأجد منصة بها هذا الكم من التحليل من جميع الجوانب أرجو أن أتدارك هذه الامور في مقالتي القادمة

لا تعتذر يا صديقي، تلك المناقشات هي من تجعلنا نتحسن في طريقة تفكيرنا للأمور، وبالتالي ستنعكس على كتاباتنا أو حتى حياتنا العادية، استمر!

ناقش ودافع عن وجهة نظرك طالما كانت الأدلة قوية.

غالبًا ما يكون التشاؤم والتفاؤل تحليلات للأحداث الواقعة أمامنا ونحن من نختار هل نتشاءم أم لا

لا المزاج الإيجابي يجعلك متفائلا حتميا مهما كان سببه، حتى ولو كان عقارا، و العكس صحيح.

يبدأ الخوف بالتولد جراء الصدمات المتكررة في حياة الإنسان ويتحول من خوف عادي إلى خوف مرضي ،يبدأ فيه الإنسان بالتوجس والخوف من المجهول ويطلق العنان لخيال غير واقعي وكأن الوقت في مخيلته يمر ببطئ شديد

لا أظن أن هذا يسري في كل الحالات، هنالك العديد أعرفهم مرت عليهم مصائب وكوارث ومع ذلك الأمور معهم عادية..

في انتظار مساهاتك، وأهلا بك مراد في حسوب

اذكر انني وانا صغيرة ، كنت في اولى ابتدائي مثلا وفي مدرسة ذات بناء اثري في حي عريق مليء بالفيلات القديمة المهجورة، الجو مناسب تماما للعفاريت أليس كذلك؟

سلام قولا من رب رحيم

كنت اخاف جدا في هذه المرحلة من الجن وكان يحلو لبعض الزميلات الاكبر سنا ان يطلقن الحكايات المشابهة عن جرائم وقعت في المبنى هذا او ذاك وان عفريت ظهرالى اخرما هنالك، وكان يصل بي الخوف لحد انني لا استطيع البقاء في الحجرة وحدي حتى لو بالنهار، وفي حالة انقطع النور كنت اتصور ان احدهم سيأتي من اليمين ،، لالا بل من اليسار ومن الخلف وفي نفس الوقت من هنا ومن هنا ... حتى كنت ألف نفسي بالغطاء واحيط جسمي بالوسائد والفرش... كانت فترة عصيبة.

والحمد لله خرجت منها بسورة يس، علمتني امي ان أقرأها قبل النوم وعندما اشعر بالخوف.

الان اضحك من هذا الامر، وكأني لم أكن كنت معرضة يوما للموت خوفا. هل كان هذا خوفا مرضيا؟

وانا كبيرة دخلت مع اولادي بيت الرعب ، مكان سيء جدا. كيف يستمتع البعض بهذه الالعاب، كيف يعتبرونهاألعاب وتسلية اصلا. الحمد لله لم يدخلوا هذا البيت مرة ثانية كانت الأولى والاخيرة.

مازلت اذكر كم تألمت فيه، اعتقد انه 100% به عفاريت.

الخوف الناتج من صدمات متكررة أمر جلل وخطير وأرد عليك هنا من واقع تجربة وقراءات كثرة في هذا الشأن وللخروج من هذا الخوف أو على الأقل وضع حدود له يحتاج الأمر لسنوات وربما لاتصل لحل نهائي ولكن على الأقل ستحد من تأثيره وأرى أن هذا يتطلب منك شخصية مقاومة ودعم من المقربين ولكن للأسف في الناحية الأخرى مع البعض الآخر يتملك هذا الخوف من الإنسان ويمسك بذمام حياته فيرى العالم من نظرة تشاؤمية وتوجس بالخطر الدائم ورأيت هذا النوع الذي أغلق على نفسه بداخل صندوق زجاجي وابتلع المفتاح يرى العالم ولا يشارك معهم بل وظل يصرخ لأنه مازال يشعر أنه ليس بمأمن أعانه الله

تصورو أيها القراء الأعزاء أن أحدهم أصبح يخاف الركوب في سيارة الأجرة وان قاوم نفسه واستقلها

ظل ينتظر متى تنقلب الآن ستنفجر الآن ....الآن ....

لا حدود لخوفه

هلا حللتم معي هذا الجزء فقط من الخوف؟

وما سبب هذا الخوف من سيارات الأجرة؟

هل حصل له حادث من قبل؟

مرحبا،

هل الخوف ضار؟ اذا كان نعم/لا فكيف؟

هل يتجسد الخوف أمام الأعين؟ من أشد القلق أم الخوف؟

إن الخوف و القلق مفيدان جدا اذا بقيا في مرحلة الأمان و الإستماع من الذات! لكن يصبح الأمر مرعب اذا تم الإنتقال إلى مرحلة جلد الذات و عدم الإنصات إليها.

إن التفكير الزائد و عدم القدرة على ضبط المشاعر الجياشة، سيؤديان الى حبس الذات في غرفة مظلمة و باردة و ترى أمامها شخص ملثم يحمل السوط و يمنعها من الكلام و الحركة و يجلدها بين الفنية و الأخرى.

اذا كان قلبك هو الخائف، فعمليا أنت قلت له بأن يخف، لأن القلب عبارة عن عضلة لكنها مليئة بالنواقل العصبية و المحاور و الأزرار التشابكية و غيره. لذلك تتغير الحالة من وضع الراحة الى وضع الاضطراب بسبب ارسال العديد من الإشارات العصبية الغير منظمة مما يؤدي الى ضيق كبير في عضلة القلب فتحس بأنك حزين و خائف حتى تصل مرحلة القلق و تدوم.

في كتاب "فن الإصغاء" للمؤلف "إيرك فروم"، حيث قال فيه أن سبب تعاظم الخوف حتى يصل الى مرحلة القلق و يدوم مع صاحبه في حياته اليومية، هي قلة الإصغاء لذاته. و قد أردف متابعا أنه يجب على المرء أن يحلل جذور المشكلة التي حصلت، و أن يقم بتعيين و تقييم المشكلة و يجد الحلول المناسبة لأجزاء المشكلة و ليس للمشكلة ككل.

الجميل في الموضوع أن الخوف المسيطر عليه يبني لك أملا و يجعلك تتجنب حصول الأسوأ. لذلك لنهديء من روعنا و نستمع لأنفسنا. فنحن قريننا العقل و العلم لنشاورهما و لا نستمع لوساوس الشيطان.

إيريك فروم هذا مخرف و لا علاقة له بعلم النفس.

الجزء السيء في القلق هو

الألم

و القلق يعالج من جذوره و إلا ستطرأ لك دائما أفكار آلية مرتبطة به، أفكار إرتيابية، تصدق الأخبار السيئة و نظريات المؤامرة...

مادام مسبب القلق موجودا فإن الأفكار الآلية لن تتوقف أبدا، و هي ليست المشكل الأساسي بل عنصر

الألم

في القلق.

إيريك فروم هذا مخرف و لا علاقة له بعلم النفس.

اسمح لي بأن أقل لك أن إيريك فروم هو من أعظم علماء النفس في التاريخ الألماني لذلك هو لم يقل من فراغ، و له العديد من المؤلفات يمكنك الإطلاع عليها إن شئت.

الجزء السيء في القلق هو
الألم
و القلق يعالج من جذوره و إلا ستطرأ لك دائما أفكار آلية مرتبطة به، أفكار إرتيابية، تصدق الأخبار السيئة و نظريات المؤامرة...
مادام مسبب القلق موجودا فإن الأفكار الآلية لن تتوقف أبدا، و هي ليست المشكل الأساسي بل عنصر
الألم
في القلق.

الألم بإمكانك أن تشعر به متى ما شئت، فقد حضر له الجو المناسب و سيأتي راكضا و يحضنك. الإنسان سيد نفسه، بإمكانه التحاور مع نفسه و منازعتها، و بإمكانه أن يحترم نفسه و يرفع من قيمة ذاته. ما يحدث في الخارج من مصائب يعتبر مؤثر أول و ردة الفعل الأولى لذلك هو الخوف، و اذا لم يسيطر على نفسه تصبح ردة الفعل القلق، و اذا أفلت زمام الأمور أصبح ردة الفعل الألم. المصيبة موجودة شئنا أم أبينا، لكن المواجهة الصحيحة و القويمة هي من ردة فعلنا و عمل أيدينا. و تذكر أنه بإمكاننا ارجاع الأمور الى نصابها حتى لو وصلنا لمرحلة الألم. و ذلك بالإيمان القويم و أخذ الأسباب و الثقة بالنفس و التوكل على اللّه.

اسمح لي بأن أقل لك أن إيريك فروم هو من أعظم علماء النفس في التاريخ الألماني لذلك هو لم يقل من فراغ، و له العديد من المؤلفات يمكنك الإطلاع عليها إن شئت.

يبدو أنه لم يطلع على الأكتشافات الأخيرة في علمي النفس و الأعصاب لأنه ولد في ال 1900

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في إحدى التفسيرات المبسطة لكل من القلق والإكتئاب، يقول بعض متخصصي علم النفس أن "القلق هو تفكير في المستقبل، والاكتئاب هو اجترار للماضي."

لذا برزت في السنوات الأخيرة أساليب علاجية جديدة، تعتمد على يُدعى باليقظة الذهنية.

واليقظة الذهنية هي تكنيك تم تطويره على مدى آلاف السنوات في التقليد البوذي وفي الفلسفات الشرقية، وكان يعتبر شكلا من أشكال العلم الزائف أو دعوات "العصر الجديد". ولكن بعد أبحاث علمية تمكن عدد من العلماء المرموقين على رأسهم "جون كابات زين"، من إثبات أن لليقظة الذهنية قدرة على تغيير تركيب الدماغ والمساعدة في التعامل مع القلق والاكتئاب والأفكار الوسواسية.

اليقظة الذهنية باختصار، هي أن يخصص الفرد وقتاً للتركيز على الحاضر، إستشعار بيئته الخارجية والتركيز على ما يشعر في جسده وفي مراقبة أفكاره دون الاشتباك معها.

وهي حالياً من الأساليب المهمة في علاج القلق وغيره من الاضطرابات.

الخوف المرضى فعلاً مرض نفسى لأنه ببساطة المريض يعلم أن هذا الخوف واهى ورغم ذلك لا يقدر أن يتخلص من الشعور الداخلى بالخوف والقلق المستمر، لهذا فهو مرضى، فهو خوف غير منطقى، ويقترب من الوسواس القهرى، كالذى يغسل يده عشرات المرات فهو يرى يده نظفت من أول مرة ولكنه لا يقتنع ولا يرتاح غير بعد غسلها للمرة العشرة خوفاً أن تكون بها جراثيم.

ملحوظة: لا تبالى بالتعليقات التى تشكك أو تتهم، لسببين: فأولاًً: هناك من يجهل الموضوع ولا يعلم عنه شىء.

ثانياً: هناك ناس أسلوبهم غير محترم ويعترضون لمجرد الإعتراض، وهذا مرض نفسي لوحده، فأتركهم.

وبالتوفيق فى المقاله القادمة.

-1

هل تقصد العجز المكتسب