معدل البطالة عن العمل يزداد, فما الحل برأيكم؟؟

مرحبا بكم

عندنا مثلا في الأردن معدل البطالة كبير جدا لدرجة مخيفة جدا .. ما الحلول برأيكم على مستوى شخصي وعلى مستوى أسري ومجتمعي وعلى مستوى محلي ودولي؟

شكرا لكم على آرائكم. أنا مهتم بالحلول على المستوى الشخصي لأن ما باليد حيلة بعد تجربة حلول على مستوى غير شخصي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلاً محمد.. لا يمكننا إنكار ما تركته الجائحة على معدل التشغيل في الأردن، وفي العالم أجمع.

في الأردن هنالك (1من كلّ 4) أردنيين عاطلاً عن العمل خلال الربع الأول من العام الحالي 2021 بنسبة زيادة بلغت 25% بسبب الجائحة، والتي أثرت بشكل سلبي جداً على الأردن تحديداً خاصة في ظلّ تجاوز الدَّين العام 47 مليار دولار بنسبة 106% من الناتج المحلي الإجمالي، مثل هذا الأمر لم يترك حتى للدولة خيارات وضع خطط لتشغيل الأردنيين المتعطلين، إلا أنك وكونك تعيش بالأردن تدرك بأنّ الحكومة تحاول جاهدة وضع الخطط الكفيلة بتشغيل الأردنيين حيث قام جلالته وولي سمّو العهد بمنح التشغيل الدرجة الأولى في الخطط الاستراتيجية للمؤسسات.

في مؤسستي مثلاً، نحن نقوم بدعم المشاريع الريادية وأصحاب الشركات حيث نساهم بدفع نصف أجرة العامل الأردني حال تمّ تشغيله، في محاولة للمساندة بحمل العبء عن كاهل القطاع الخاص قليلاً.

أولاً، دعنا نتفق بأنّ انتظار دورك في ديوان الخدمة المدنية أو وسائل التوظيف الحكومية لم يعد أمراً مبشراً، وبالتالي عليك أن تنأى عن التفكير بالالتحاق بوظيفة حكومية.

ونظراً لحالة الركود العامة في البلد ، لم يعد حتى القطاع الخاص أداة لتوفير فرص عمل.

لذلك ربما علينا الاتجاه لمجال صناعة الأعمال الفردية، يعني إطلاق مشاريعنا الخاصة والعمل عليه، سيحتاج الأمر للكثير من الجهد، لكنها الوجهة الحالية، ليس في الأردن وحسب ولكن في كلّ أنحاء العالم، عملية خلق فرصة عمل لنفسك من خلال مشروع يخصك وأنت القائم على إدارته، وإن كان الأمر صعباً لعدم توفر السيولة، فربما يجدر بنا التوّجه للعمل الحرّ لنعمل كمستقل على مشاريع صغيرة، صحيح لن تكون المبالغ المدفوعة كافية، لكنها ستكون أداة جيدة خير من اللا شئ، وهذا يحتاج فقط لإكساب أنفسنا بعض المهارات (والتي يزخر الانترنت ببرامج تعليمية كثيرة لها) للمهارات التي نجد إقبالاً لطلبمستقلين للعمل عليها من قبل أصحاب المشاريع.

على المستوى الشخصي (لاستفسارك) علينا التنازل قليلاً، فنحن لا نملك رفاهية الاختيار، يعني في حال وجود حاجة ماسة للعمل واتيحت فرصة في الأفق لا يجب علينا أن نتوخى الحذر في القبول تحت شعار الأعراف كالشهادة ورأي المجتمع ففي النهاية نحن المتضررون حالما بقينا ننتظر الفرصة المناسبة.

على المستوى العائلي (لاستفسارك) لا يجب أن تشكل العائلة أداة ضغط على أبنائها، فالركود وضع عام، وما يصيب الأسرة من ضنك عيش لا يعنيها وحدها، هو حالة عامة تصيب أغلب الأسر وبالتالي بعض التكاتف والمساندة يساعدان الباحث عن عمل.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بدأت أفكر بهذا حين تخرجت، وفكرت بالعديد من الوظائف، ولكن جاءت كورونا وجعلتني أتراجع عن هذا..

لأفكر في العمل الحر والعمل عبر الأنترنيت، وهذا ما أفعله..

لما لا تفكر في فتح حسابات في مستقل وخمسات، وضع معرض أعمال، استثمار مهاراتك..

لا تملك مهارات اختر اي واحدة: الترجمة، الكتابة، التصميم، البرمجة..

وتعلمها وابدأ، وسيكون عليك الصبر والانتظار لشدة المنافسة لكن لديه العديد من المتعة في محاولة الحصول عليه..

لهذا جرب الأمر وهنا في حسوب مجتمع للعمل الحر ستجد فيه العديد من النصائح والدعم من المستقلين الذين سبقوك

دعواتي لك بالتوفيق

كما تقول عفاف، العمل الحر من أفضل الأعمال التي تبدأ بها حياتك، فهى لا تطلب الكثير من المال للبداية، فقط لابتوب أو جهاز حسوب مع توافر خدمة الإنترنت وتعلم مهاراة ما.

ومن خلال الربح من العمل الحر قد تتمكن من فتح نشاط تجاري، او أخذ خبرة للعمل في نفس المجال في الشركات.

أتفق معك تمامًا، لقد تخرجت منذ سنوات من مرحلة البكالوريوس، وحاولت دعم دراستي بدورات في اللغة الإنجليزية حتى تطور مستواي بها قدر الإمكان، وبدأت بممارسة الترجمة وكتابة المحتوى كعمل لي.

لذلك أنصح باللجوء إلى العمل الحر على الإنترنت، وبدء مشروع كيوتيوبر أو صاحب موقع إلكتروني أو حتى متجر إلكتروني، مع البحث على فرص العمل على أرض الواقع.

سأقول لك شيئا.

في مصر، أطلقت وزارة الإتصالات حملة بإسم " مستقبلنا رقمي " والذي يتم فيه إعطاء منح للشباب المصريين وتعليمهم مجالات مثل التسويق الإلكتروني والبرمجة وتحليل البيانات مجانا تماما، الحكومة تدفع كثيرا في هذه المنحة دون أن تحصل على مقابل.

ما الغرض من ذلك ؟

الغرض هو اعتاد آلاف الشباب المصريين لسوق العمل الحر والفريلانسينج،ولهذا تأثير كبير على البطالة، فهؤلاء الشباب الذين كانوا حملا على الدولة لم يصبحوا كذلك.

إنها خطوة كبير من الحكومة أن تدرك مكانة العمل الحر في وقتنا الحال بل وتدفع الشباب إلى هذا الطريق.

أتمنى من كل قلبي أن يحدث مثل هذا في الأردن وفي جميع البلاد العربية، فشبابنا كفء لذلك ومتى أتبحت لهم فرصة التعلم فسيبدعون كما حدث في مصر.

اذا كنت تقف امام شبابيك مصلحة حكومية وكل شباك يقف امامه طابور طويل فاذا مللت من الانتظار فالحل ان تفكر فى عمل طابور جديد تكون انت الاول به

حاول ان تمزج مجالين معا فتصبح مميز