اكتساب القيم السامية

مرحبا انا في سن ١٧ من عمري

هذه السنة بمثابة تغير بالنسبة لي لا اعلم لكني هذه السنة احسست بشعور غريب لم اشعر به من قبل احس كأن لدي نفس. في سابق كنت اعيش بشكل عادي دون تفكير في سلوكي او ماذا افعل لكن هذه السنة اصبحت احس بنفسي احاول تغيير من سلوكي و اهم سلوك اريد تغييره هو الثرثرة فأنا اثرثر كثيرا و هذا يغضبني في اخر الليل قبل النوم اعاتب نفسي و اكرهه لاني ما زلت اثرثر اقرر في الليل ان اصمت في صباح الغد لكن دون جدوى و هذا يغضبني و اصبح اكره نفسي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليك التركيز على الفائدة الذي سيضيفه كلامك للحديث، قبل الكلام اسأل نفسك لو أنا حكيت هيتغير شيء؟ هيكون كلامي مفيد للحوار ويثريه أم فقط مجرد ثرثرة! وهل حقًا الشخص المقابل اتاح لي فرصة للحديث ويريد سماعي؟ إذا وجدت إجابة لجميع هذه الأسئلة فتحدث وإذا لم تجد فالصمت خير خيار.

قال صلى الله عليه وسلم: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت."

مرحبًا عزيزتي كيم،

أرى أن تقومي بالتدريج بتغيير الصفات التي ترغبين في تغييرها، فالتغيير لا يأتِ مرة واحدة ولكن على مراحل حتى يتحول إلى عادة في النهاية، أما أن تقرري أن تغيري نفسك بالكلّية مرة واحدة، فذلك سيصيبك بالكثير من الإحباط وسيتسبب في شعورك بجلد الذات، وهو شعور صعب جدًا وسيعوقكِ كثيرًا..

كما أن الصفة التي ذكرتها ليست بهذا السوء الذي يجعلك تكرهين نفسك، بل قد لا تكون سيئة من الأساس، فنحن البشر مختلفين في طباعنا ومنا من يحب كثرة الكلام ويستمتع به، ومنا من يحب الصمت، ومنا من هو وسطي فيحب الإثنين معًا..

ولا يوجد واحد من هؤلاء الثلاثة حسن، وواحد آخر سيئ، فهي مجرد أصناف للشخصيات، فليس فيها الجيد والحسن، مع العلم أن الشخص الذي يحب كثرة الكلام عادة ما يكون اجتماعي ومحبوب من الناس وجلسته مسلّية، فهي صفة حسنة جدًا ما دامت لم تصل إلى حد المبالغة، ومادمتِ تحافظين على:

-عدم ارتكاب الغيبة.

-عدم التلفظ بكلام يؤذي الغير.

-عدم ارتكاب النميمة.

-عدم التدخل فيما لا يعنيكِ.

فإذا حافظت على هذه الشروط، مع عدم المبالغة في كثرة الكلام، وإعطاء الفرصة للشخص الآخر لأن يتحدث ويعبر عن نفسه، وتكوني له مستمعة جيدة..فما العيب إذن؟

رفقًا بنفسك يا كيم؛ فنحن بشر وجميعنا يحمل صفات يرغب في تغييرها، فلا تبالغي في لوم نفسك..

huda_khashan19 أضف ردا

و اهم سلوك اريد تغييره هو الثرثرة فأنا اثرثر كثيرا و هذا يغضبني في اخر الليل قبل النوم اعاتب نفسي و اكرهه لاني ما زلت اثرثر اقرر في الليل ان اصمت في صباح الغد لكن دون جدوى و هذا يغضبني و اصبح اكره نفسي

أعجبني بأن لديك العزيمة والإصرار في التخلص من عادة الثرثرة ، ويبدو لي في يومًا ما ستتخلصين منها ، نظرًا لأنكِ فتاة شجاعة .

عندما يخطر في ذهنكِ الثرثرة ، فما رأيك في أن تقومي بالعد من 1 إلى 10 في سرك مع أخذ نفس عميق!

أيضًا ما رأيكِ في أن تحاولي أن تقضي وقتكِ في أشياء مهمة ، على سبيل المثال ، تعلم مهارة ما ، تنمية موهبتكِ أو قراءة رواية أو كتاب تحبيه !

ما رأيك في الكتابة ، ربما من خلالها ستفرغين كل ما يجول في ذهنكِ من أفكار بدلًا من الثرثرة!

لا تكره نفسك ابدا بسبب صفة موجودة فيك أياك وفعل ذلك ، ولكنى أحييك على محاولة تغيرك لنفسك للأفضل ، حتى تتخلص من الثرثرة أنصحك نصحيتان.

(1) القراءة

قم بقراءة الكتب كثيراً ،فالقراءة ستجعل لسانك يصمت وعقلك يعمل ،وستجد نفسك بانتظام تتعلم الصمت وتكره الثرثرة

(2) الكتابة

لماذا لا تاتى فى نهاية اليوم او خلاله بكتابة كل ما تريد قوله للآخرين فى مفكرة خاصة بك ،أخرج ثرثرتك على الورق ، وعندما تفعل ذلك فى يوم كافئ نفسك .

لكل منا صفاته الخاصة التي تميزه على الغير حاولي قراءة كتب التنمية البشرية فهي تساعدك في تحسين تعاملاتك وتغيير صغاتك الغير محبذة .

أهلًا بكِ عزيزتي..

طالما أنّك بدأتِ تستشعرين الخصال التي تُزعجك في نفسك فقد دلختِ لمرحلة النضوج العقلي والنفسي. هذه المرحلة التي نكتشف ذواتنا بها اكثر ونصل من خلالها إلى الاستقرار النفسي.

والثرثرة أنظر إليها كطبع سيء ليس بسب الكلام ذات نفسه، إنما لأننا غالبًا بعد أن نتحدث كثيرًا ونثرثر نلوم أنفسنا على قول أشياء لم يكن يُفترض أن نقولها، أو نكشف عن أشياء وددنا لو ظلّت مستورة. بمعنى أننا نقع في شِباك ألسنتنا وكلامنا بفعل الثرثرة.

وأفضل الطرق للتخلص من هذا الطبع هو وزن الكلام قبل الحديث.

امنحي نفسكِ نَفَسًا قبل الكلام خدي شهيق وزفير طويليْن وتأمّلي الكلام قبل إخراجه من فمك. هل سيُضفي قيمة للحديث؟ هل يمنح جوابًا لتساؤل أو تفسيرًا لموضع لبسٍ وخللٍ ما؟

إن لم يكن كذلك وكان سيفتح عليكِ بابًا من التساؤلات فالأفضل أن يبقى الكلام في فمك أسلم :)

AunSoon7 أضف ردا

انا في عمر 16 عشرة لدي نفس مشكلتك انني اثرثر واتحدث باعلى صوتي ليلا افرض على نفسي اني غدا ساكون هادئة لكن نفس الشيء يعاد كل يوم💔

المشكلة ان ثرثرتي فارغة اتحدث في الا شيء فقط

انك شجاعة لانك مصرة على ان تغير من نفسك استمري عزيزتي💜

التغيير لا يأتي مرة واحدة يا صديقتي، ضعي لنفسك خطة على المدى الطويل، وهوني على نفسك، جربي أن تصمتي لساعة في اليوم أو ساعتين وحددي ميقاتَا لهما، ثم زيدي من جرعات المت مرة تلو الأخرى، ولا تقسي على نفسك

غالبًا الثرثرة تأتي من رغبتك في استماع الىخرين لك، حللي لماذا تقومين بالثرثرة ما الذي يدفعك لهذا؟ وحينما تقومين برصد السبب أصلحيه واعطي لنفسك ما تحتاجه هي واستمعي لها إن كانت في حاجة لللاستماع

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم