1. قصص وتجارب شخصية
6

عندما تدرك بأنك كنت الجاني وليس المجني عليه!

  • حذف بواسطة المستخدم
  • Omar_Hamed22
  • 2020-12-17T08:53:42+00:00
  • رابط مختصر
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • الأفضل
  • الأحدث
  • الأقدم
2
Maryam_J 2020-12-17T15:02:05+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

هذه قصة أغلبنا إن لم يكن كلنا. إدراك الخطأ والبحث عن حل، وهو مؤشر يدل على تطورنا. لكن منظور الجاني لا يختلف عن منظور الضحية. لم تتطور الوضعية للأسف، ما زلت في دائرة "ضحية-جاني". وهي دائرة غير مفيدة عمليا.

أوقف الدائرة. كلما بدأت في ذهنك أوقفها (شخصيا ما زلت أعاني مع هذه الدائرة وأعمل باستمرار للخروج منها). انظر للأمر على أنه مشكل يحتاج لحل. فقط. وابحث عن الحل إن وُجد، مثلا كالاعتذار للشخص إن كانت هناك أذية. أو سامح نفسك إن لم يكن هناك حل آخر. حتى مسامحة النفس يعتبر حلا عمليا.

بالنسبة لكيفية تجنب الأمر مستقبلا، أنت تعرف جواب ذلك. ما الذي ندمت على فعله أو عدم فعله، وعوضه في تعاملاتك القادمة. الأمر ليس بسيطا لأن ذاك السلوك في الغالب لم يكن واعيا. اجعله هدفا لك. كن واعيا بسلوكك وشعورك في كل موقف. ليس هناك حل سحري سريع. هناك تطور وتدريب مستمر.

بالتوفيق لك

1
مجهول 2020-12-18T13:55:33+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

أول خطوة هي التوبة إلى الله تعالى.

ثم رد الحقوق:

حقوق مالية وحتى معنوية...

ثم الاستفادة من الأخطاء:

كنت تعامل الناس بجفاء؟ غير المعاملة وأحسن إليهم.

الماضي مضى فلا تركن إليه فذلك (الركون) من خطوات الشيطان، عش الحاضر وحضر المستقبل ويوم تدخل القبر.

والتوبة تجبر ما قبلها، فمن مات من من أسأت إليهم اذهب لزيارته في قبره أو زر أولاده/ أصحابه...إلخ

الزبدة:

استفد من كل لحظة كل تصرف سيء فعلته، افعل عكسه (تصرف حسن يقابله) و زن الأمور بميزان الشرع وأسأل أهل العلم، وأهل الخبرة والزم الصلاة.

واتق الله.

1
bahoseen 2020-12-19T04:19:03+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

برأيي أنك خطوت خطوة في الطريق الصحيح الشعور بالذنب وإدراك الخطأ خطوة جيدة لكن ينبغي أن تضعها في حجمها لتبقى مجرد خطوة بمعنى لا تبقى حبيس الندم فيتحول لحالة مرضية ، وهذا ما ادركت أنك واعٍ له تمامًا، أن تتذكر أن الأهم هو الخطوة التالية وقد أفاد المعلقون قبلي بأشياء رائعة تصلح أن تكون خطوات ممنهجة تسير عليها.

أعد ترميم علاقاتك بالابتسامة والاعتراف بفضل الآخرين والثناء عليهم في حضورهم وغيابهم.

إتصل ببعضهم و اسألهم عن أحوالهم واعرض عليهم المساعدة.

شاركهم أفراحهم بتقديم الهدايا المناسبة أو بالكلمة الطيبة.

أتقن مهارات الانصات فلها فعل السحر في تفهم مشاعر الآخرين.

شرح الله صدرك ونور قلبك

1
bahoseen 2020-12-19T04:23:08+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

برأيي أنك خطوت خطوة في الطريق الصحيح الشعور بالذنب وإدراك الخطأ خطوة جيدة لكن ينبغي أن تضعها في حجمها لتبقى مجرد خطوة بمعنى لا تبقى حبيس الندم فيتحول لحالة مرضية ، وهذا ما ادركت أنك واعٍ له تمامًا، أن تتذكر أن الأهم هو الخطوة التالية وقد أفاد المعلقون قبلي بأشياء رائعة تصلح أن تكون خطوات ممنهجة تسير عليها.

أعد ترميم علاقاتك بالابتسامة والاعتراف بفضل الآخرين والثناء عليهم في حضورهم وغيابهم.

إتصل ببعضهم و اسألهم عن أحوالهم واعرض عليهم المساعدة.

شاركهم أفراحهم بتقديم الهدايا المناسبة أو بالكلمة الطيبة.

أتقن مهارات الانصات فلها فعل السحر في تفهم مشاعر الآخرين.

شرح الله صدرك ونور قلبك

0
Ilyass_Airox 2020-12-17T14:48:00+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

استفد من أخطائك.

0
Najla_Arafa 2020-12-17T14:58:50+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

لقد مر وقت طويل على ما حدث ، ولابد ان اشياء كثيرة تغيرت، وفي كل الأحوال طالما كنت تفكر بهذه الطريقة فقد كنت مخطئاً، ليس هناك ما يمكن انا نسميه ضحية ظروف وضحية بيئة غير مهيئة ... كل هذا هروب من تحمل المسئولية ، ولو كنت شجاعا لواجهت ظروفك، مثلا الفقر : هناك كثير من الفقراء سعداء وناجحين، مثلا المرض: هناك كثير من المرضى محتسبون وكلهم أمل في الشفاء ولم يظلموا أحد. ... الخ ، اياً كان الظرف الذي تدعيه سوف تجد العديد من حولك في نفس الظروف ولكنهم شجعان، متحملين لمسئولية حياتهم.

ايضا بخصوص مسألة مهمة ، ليس هناك شخص هو سبب في شقاء أو سعادة شخص ثاني، وإنما الأمور كلها أقدار من رب العالمين وهي لحكمة : سواء في خطأك الأول عندما اعتقدت أنك ضحية ، وما تبعه من دهس للأخرين ولمشاعرهم ثم ما تلا ذلك من أواصر معرفة تقطعت أو أناس سافرت، في كل الأحوال كان ذلك قدر، وما يمكنك عمله من وجهة نظري هو أن تتعلم من هذا الدرس القاسي وتسامح نفسك والأخرين، وتدعو لمن ظلمتهم بظهر الغيب، وبإذن الله يتقبل منك، لتنعم بالهدوء بعد هذه المعركة الإنسانية الصادمة.

إلتمس لنفسك الأعذار ولا تكن قاسي معها، فما حدث قد حدث ولابد ان لذلك حكمة ، تدبر وتفكر فيما حدث وانظر إلى ما صارت الأمور لتحاول معرفة الحكمة الإلهية فيما حدث، واستمتع بتدابير الله في الكون.

ولا تنس قول سيدنا محمد: لو اطلعتم الغيب لاخترتم الواقع.

0
roosha_0 2020-12-19T00:52:00+00:00 أضف ردا
  • رابط مختصر

انت قد وجدت نصف الحل حين ادركت خطأك...لا تحمل نفسك فوق طاقتها لان ماحدث قد حدث بل شجع نفسك بأن لا تكرر الخطأ مره اخرى... وحاول ان كانت هناك فرصه تصحيح المواقف مع الاشخاص اللذين ابتعدوا عنك.. وارجع حق الاشخاص اللذين ظلمتهم واخطأت معهم...ولاتفكر كثيرا بالماضي لانه كان تحت مبدأ خاطئ (الضحيه والجاني) واقولها مره اخرى لا تحمل نفسك فوق طاقتها!.

قصص وتجارب شخصية

مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.

91.1 ألف متابع

أطلق موقعك الإلكتروني في دقائق

صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.

أنشئ موقعك الآن

اقرأ أيضًا

  • تعرضت لحادث سير والجاني هرب
  • هل تدرك المرأة العربية حجم الامتيازات التي تعيشها؟
  • الحب ليس اولاً
  • الصبر على الظلم ليس فضيلة،بل هو جبن متحضر
  • البعيد عن العين ليس بعيداً عن القلب

انسخ هذا الرابط:

تنبيه