أمس كنت أجهز لبرنامجي الشهر المقبل "فأنا أقوم بذلك كل نهاية شهر لأبدأ أهداف ومهام جديدة"، انتبهت أننا ناصفنا سنة 2020 وبدأنا اليوم في النصف الثاني من السنة، هل تصدقون هذا؟
وكما عودكم "الأعضاء القدامى" @Emadaboulfotoh على مشاركاته الجميلة في هذه الأوقات من السنة ولسنين مضت ... قررت أن أكتب هذه المساهمة لنكمل على نفس النهج، لأني أؤمن بوجود فائدة كبيرة نعطيها ونأخدها من تجارب بعضنا البعض .. "سأبدا أنا في الجزء الأخير من المساهمة".
أعرف أن البعض سيفكرون ... إحسان عن ماذا تتحدثين؟ من أشهر ونحن في الحجر المنزلى مع هذا الوباء الذي لم يمر حتى الآن، ماذا قد ننجز في هذه الظروف؟
نعم أعلم جيدا أننا مررنا بظروف ولازلنا نمر بها ولا نعرف ماذا ينتظرنا في المستقبل ... مع ذلك يوجد الكثيرون استغلوا وقت الحجر وتعلموا أشياء جديدة، أنجزوا أو أخفقوا... أكملوا خططهم السابقة أم أن الظروف لم تساعدهم وغيروا كل الخطط ... وقد يكون الأمر لدى البعض تقليديا كذلك لا انجازات جديدة... لا يهم كل هذا أي كانت تجاربك بسيطة سيستفيد منها غيرك..
بالنسبة لى وكمعظم الأشخاص الذين يصلوا لآخر أشهر من الدراسة، كانت تجربتي كما يلي:
الشهر الأول: كان كله إمتحانات وتحضير لها، وكنت سعيدة جدا لأنها كانت آخر إمتحانات في الجامعة والحمد لله تحصلت على أعلى النتائج في مسارى الدراسى"لتبقى ذكرى.. آخر امتحان.. أفضل النتائج"، وبهذا تبقت فترة انجاز مذكرة التخرج وأكون انتهيت من كل شيء وتحصلت على شهادة ماستر 2/ ماجستير في تخصص الإدارة المالية.
الشهر الثاني: ظهرت نتائج الامتحانات وفي نفس الوقت أكملت دراسة اللغة الإنجليزية "في مدرسة خاصة كنت قد توقفت فترة الامتحانات ورجعت مجددا"... إضافة لذلك بدأت في انجاز مذكرة التخرج.
الشهر الثالث: انجاز المذكرة مع تعلم اللغة الإنجليزية "كان الشهر الثاني فيها وقد أنهيت المستوى في هذا الشهر"، وبدأت في دراسة التصميم عند أحدهم، لكن للأسف بسبب الظروف توقف كل شيء ولم أستطع أن أكملها وتأجلت.
الشهر الرابع: حاولنا اكمال الجزء التطبيقي من المذكرة (كانت معظم اوقاتي في المنزل أو في البحث عن معلومات عن البنك محل دراستنا، لأن كل شيء قد أغلق وحتى الدراسات قد أجلت)
الشهر الخامس: كان شهر رمضان لم أقم فيه بإنجازات كثيرة "غير الدينية"، وأكملنا الجزء التطبيقي من المذكرة.
الشهر السادس: بدأت بدخول عالم البرمجة... إضافة لذلك، هل تتذكرون شبه اخفاقي في تعلم التصميم باحتراف في الشهر الثالث؟ ها أنا الآن أحاول التعلم بمفردي بما أننى اكتسبت الأساسيات من بداية تلك الدورة.
أخبروني الآن وبأي طريقة تريدون "بإختصار أو مطولا" بتجاربكم هذه السنة أي كانت بسيطة.
• يمكن لأي عضو طرح أي أسئلة سواء عليَّ أو على الأعضاء في التعليقات لتعم الفائدة.
التعليقات
شفاك الله وعافاك وجعل المرض في ميزان حسناتِك
كنتُ أقترح بعد أن يتم شفاك على خير أن تُشارك تجربتك معنا على المنصة، وتوضح فيها كيف اكتشفت المرض + الأعراض تفصيليًا + التأكد + اجراءات العلاج + مراحل بداية التحسُن ..... إلى الشفاء التام .
أعتقد أنها ستكون تجربة يستفاد منها الجميع، ويتعلم كيف يتعامل في حال شعر بأعراض الإصابة .
مجهول لست صاحب التعليق.
سأجيب على هذه التساؤلات كونى أعرف أشخاص كثر وأقارب أصيبوا بهذا الوباء والحمد لله تعافوا منه، أعرف أنكم تحتاجون لشخص يروى التجربة بنفسه لكن ذلك ليس بالسهل أبدا خاصة وأن الشخص المتعافى رغم الظروف التي مر بها الكثير من الناس يسألونه عن تجربته وكلما تذكر الموقف كلما كان ذلك أصعب عليه.
سأتحدث عن قريبى بعمر 45 تقريبا..
كانت زوجته حامل واقترب موعد ولادتها كثيرا فاضطر لأخدها للمشفى، عند ذهابه توجد حقنة يجب أن تأخدها زوجته لم يجدها في ذلك المشفى، فإضطر للبحث عنها في جميع المشافى الأخرى وهذه الأخيرة في
بداية كان يظن أنه يعاني إرهاقا عابرا فقط، ورجح أن يكون مصابا بنزلة برد، لكنه لم يستبعد إصابته بكورونا لأنه يعرف أنه مر على أماكن لم يكن عليه الذهاب إليها، لكن لم تكن باليد حيلة.
وحين استمرت حرارة جسمه في الارتفاع، أخده اخوته إلى المستشفى حتى يخضع للفحوص، فتبين أنه مصاب بالفيروس وتم وضعه تحت الحجر الصحي.
ويقول أنه عاش أياما من العزلة والهواجس والألم، لأنه كان وحيدا في غرفته ولا يسمع سوى أنبوب التنفس الصناعي، بعدما أصيب بالتهاب في الرئة، أما التواصل مع العالم الخارجي فظل يجري عن طريق الهاتف فقط، إضافة إلى التلفزيون الذي يجلب أخبار المرض على مدار الوقت.
كان يشعر بصداع شديد، فضلا عن حرارة شديدة تشبه ما يصبح عليه الجسم بعد أداء تمارين رياضية شاقة، لكن هذه الأعراض زالت بعد مدة تقارب أربعة أيام.
إضافة لذلك كان يخشى من انتقال الفيروس إلى زوجته التي ولدت طفلها من فترة قريبة ومناعة كليهما غالبا ما تكون منخفضة، لاسيما أنه لم يقصد المستشفى منذ البداية، لكن لحسن الحظ، تبين لاحقا أن العدوى لم تنتقل إليهما.
وبعد بقائه فترة في الحجز ظهرت بعدها أن التحاليل سالبة وخرج من المشفى ليذهب لمنزل أخاه القريب من منزله ليبقى فترة هناك ويتأكد من أن زوجته وطفله في أمان ولن يصيبهم شيء.
هل حدثك عن شيءٍ من العنصرية عانى منها بعد أن علم الناس بإصابته ؟
وهل تعرف شيئًا عن العقاقير والأدوية التي تناولها سواء للوقاية بعد الإصابة او العلاج ؟
شكرًا لك على التعليق من أجل الفائدة
جزاك الله كل الخير :))
هل حدثك عن شيءٍ من العنصرية عانى منها بعد أن علم الناس بإصابته ؟
نعم بكل تأكيد، فالمجتمع لا يرحم في الوقت الذي كان يصارع فيه الموت كانوا يتصلون لطرح الأسئلة ليست الأسئلة الشكلية عن أحواله فقط، بل عن من قابلهم أو صادفهم كي يحتاطون منهم، إضافة لذلك الكثير من الأشخاص يتهربون منه بعد خروجه، خوفا على أنفسهم ومن الانتقال العدوى حتى بعد شفائه.
وهل تعرف شيئًا عن العقاقير والأدوية التي تناولها سواء للوقاية بعد الإصابة او العلاج ؟
تحدث عن اول فحص وصعوبته، أما عن العقاقير هو بدوره لا يعرف إلا البروتينات وبعض مقويات المناعة.
بل عن من قابلهم أو صادفهم كي يحتاطون منهم.
لكن أليس احتياطهم هذا ضروري؟ لكي تنخفض نسبة الإصابات، فلا يمكن أن نغفل على تفاصيل كهذه قد تودى بحياتنا للخطر.
بالطبع عليهم ذلك
لكن الأسلوب لم يكن لائق أبدا واتصالهم ذاك لم يكن بهدف الإطمئنان عليه وهذا ما أحزنه أكثر وجعله يفكر مليا في تصفية الأشخاص حوله، إضافة لذلك لم يكن في الحالة يتحمل فيها مثل هذه الأسئلة.
ولم نتحدث أيضا على الضغط الذي تعرضت له زوجته خلال هذه الفترة، جميع من ساعدوها أيام الولادة "التقوا بها" يلومنها بطريقة غير مباشرة على خوفهم من انتقال العدوى لهم.
جميل جدا، نعم أتذكر مدونتك لقد قمت بنشرها هنا سابقا وأعجبتنى كثيرا.. أخبرينى قليلا عن تجربتك في هذا المجال يا نسيبة، كيف كانت بدايتك في التدوين؟ وكيف تشجعتِ لفتح مدونة خاصة؟ أعرف الكثير من الأشخاص في مجال التدوين لسنوات عدة لكن ليس لديهم مدونة لم يتشجعوا على فتح واحدة فهي تحتاج لصبر واستمرارية.. اخبريني كيف كانت تجربتك من هذه الناحية؟
هذه سنتي الاولى التي اخطط لها لقد كنت تائه مسبقا حسنا بما اننا وصلنا لنصفها فاريد ان اقول انني انجزت حقا حتى لو لم يكن الكثير الا انه افضل من لا شيء كما كان سابقا لقد بدأت العمل لاول مرة لقد شعرت بالسعاده لبدئي بالاعتماد على نفسي وايضا لقد قرأت الكثير من الكتب و هذه المرة بانتظام لقد تعرفت على الفلسفة وتعلمت فيها اشياء لا بأس بها لقد عرفت ماذا اريد لمستقبلي و وتعرفت على نفسي اكثر واشعر انني انضج كل يوم كل يوم ليس كسابقه في هذا السنة لقد عثرت على هاتفي المفقود من السنة الفائتة ولكنه كسر ولم يعد يعمل حدث هذا في يوم ميلادي المهم لقد تغيرت حقا وقد كان بالطبع للافضل اتمنى ان يشعر الجميع بالسعادة التي شعرت بها عقب تغيري و بالنسبة للشهور التالية لقد تعرفت على التدوين والعمل الحر اتوقع انني سابدأ شيئا جديدا وايضا اتمنى لمن برى هذا ان يعطيني بعض المعلومات والنصائح عن العمل الحر و التدوين و بذكرك للحجر الصحي كانت لي فرصة رائعه للتخلي عن الدراسة والتفرغ لنفسي و العمل عليها وتعلم الاشياء الجديدة وتغيير روتيني للروتين المفيد و المنتج على اي حال لقد تحدثت كثيرا المهم اتمنى الخير للجميع
كما يذكر في المقولة المشهورة "أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا".. بداية العمل وأول راتب خصوصا لهما طعم خاص جدا، يشعرك بنوع من الاستقلالية.
اتمنى لمن برى هذا ان يعطيني بعض المعلومات والنصائح عن العمل الحر و التدوين.
يوجد أحد الأعضاء هنا دائما ينشر مساهمات جيدة عن التدوين إسمه سفر، سأضع لك رابط حسابه هنا.. مشاركاته متنوعة اختر ما يناسبك منها، جيدة جدا وقد ساعدتنى على أخد الكثير من الأفكار في مجال التدوين
وكذلك هذه المساهمة قديمة في المنصة قد تساعدك أكثر.
كذلك يمكنك تصفح مجتمع التدوين وصناعة المحتوى مع مجتمع العمل الحر ستسفيد من ذلك.
كانت لي فرصة رائعه للتخلي عن الدراسة والتفرغ لنفسي و العمل عليها وتعلم الاشياء الجديدة وتغيير روتيني للروتين المفيد و المنتج.
إذا أردت يمكنك اخبارنا بالعوامل التي ساعدتك في تغيير روتينك، والخروج من المتاهة التي تحدثت عنها في بداية تعليقك..
شكرا لك على هذه المشاركات اتمنى الاستفادة منها
<إذا أردت يمكنك اخبارنا بالعوامل التي ساعدتك في تغيير روتينك، والخروج من المتاهة التي تحدثت عنها في بداية تعليقك..
بالنسبة لهذا اهم شيء للتغيير امتلاك الارادة و الدافع لهذا والذي ساعدني في هذا وضع اهداف و السير عليها واتوقع افضل شيء ساعدني على التزامي بالاهداف وتغيير الروتين هو وضع عقوبة و مكافأة للانجاز و بعض العادات مثل الاستيقاظ مبكرا و رؤية الفيديوهات التحفيزية و رؤية انجازات الاخرين ومثل هذه الاشياء
لا أحبُّ الحديث عن نفسي.. ولكن سأفعل، لعلّي أحفِّز أحدًا.. أو أحفِّز نفسي التي بدأت تحب القعود والراحة!
*بدأت بممارسة القراءة بشكل جاد مع أول يوم بـ2020، بعد ما كانت قراءاتي بسيطة للغاية، ولا تجاوز في مجموعها 5 قراءات في العام! أكثر ما أعانني هو إنشاء مستند في الهاتف، أضيف له كل كتاب أنتهي من قراءته، كان يشكل لي هذا الأمر حافزًا قويًا جدًا، وأعانني أيضًا اشتراكي ببرنامج "البناء المنهجي" وهو برنامج شرعي ثقافي ويحوي مواد مقررة للقراءة.
ولله الحمد أنهيت قراءة 30 كتابًا، ليست قراءةً لمجرد القراءة، بل كان معها تلخيص لما يستحق التلخيص وتدوين فوائد وغير ذلك.
*ازدادت حصيلتي الشرعية بفضل ربّي سبحانه ثم برنامج "البناء المنهجي" حيث يركِّز البرنامج على بناء قاعدة شرعية أساسية لمن ليس له دراية مسبقة بعلوم الشريعة. (وهو متاح للذكور والإناث)
- حفظت جزءا من القرآن.. أحتاج لمراجعته
*وهُناك فكرة ببالي آمل أن تحدث، أنوي أن أصوم (صيام الدوبامين) لمدة اسبوع.. بدءًا من الأحد القادم.. أتمنى أن أنجح بذلك.. لعلّي أشارككم التجربة إن نجحت.
استحضار الإنجازات أمر جميل .. خصوصًا عندما يطغى على المشاعر الشعور السلبي والإحساس بالتقصير.
شكرًا لكِ :)
انجازاتك جميلة فعلا، لقد حفزتنى على بذل المزيد من الجهد في جوانب لم أكن أعطيها اهتمام أكبر.
وهُناك فكرة ببالي آمل أن تحدث، أنوي أن أصوم (صيام الدوبامين) لمدة اسبوع.. بدءًا من الأحد القادم.. أتمنى أن أنجح بذلك.. لعلّي أشارككم التجربة إن نجحت.
بالتوفيق لك، بإنتظار مشاركتك هذع.
لكن أريد أن أسألك كيف أصبحت القراءة عادة بالنسبة لك؟ لأن الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة، قد يقرأ اشهر ثم ينقطع..
منذ سنتين تقريباً و أنا اخطط و لا انفذ
هل هذا بسبب المماطلة أوالتسويف؟
و لكن هذا يقتلني في كل يوم ولا أستطيع فعل شيء.
عليك التحلى بالإرادة يا بيان.. انا كذلك أمر بهذه المرحلة أحيانا، لكن أحاول التغلب على رغبتي في الراحة والبقاء كما أنا "يحدث هذا عندما أتعرض لضغط كبير" فضياع الوقت ليس لصالحى.
يمكنك الإطلاع على هذه المساهمة قمت بها سابقا.. قد تفيدك.
وفقك الله لإكمال حياتك بانتظام و شغف و دافع و رغبة.
ولك كذلك عزيزتى بيان، إذا عشنا لما بعد الستة أشهر الثانية، لربما أشارك مساهمة شبيه بهذه "وقد يشاركها غيرى كذلك كعادة انتهاء كل سنة"، سأنتظر تجاربك ومشاركتك ونرى انجازاتنا.. يمكنك ذلك ^^.
أذكر مساهمة لكِ قبل فترة أوقفتني كانت تتحدث عن هل ننجح في وضع أهداف سنوية أسبوعية يومية وننفذها وكنت متابعة عن قرب وأحاول التعلم من الأشخاص الذين ينجحون حقاً بفعل ذلك لأنني لست منهم!
أنا من الأشخاص المنظمون لكن بمزاجية للأسف، يمكنني أن أبقى شهراً كاملاً دون إنجاز شيء وأحياناً لا يمكنني العيش يوماً واحداً دون أن أشعر بقيمة الأمور التي أفعلها.
لذا أشعر أنه من الصعب إنشاء جدول زمني مخطط بالأشهر أو الأيام أو الأعوام بما أنجزت (مع أنني أعمل على هذا الأن) وجعلني ترتيبك لما أنجزتِه في هذه المساهمة أفكر بمقاربة الأمر بدوره ماذا أنجزت في الشهر الأول الثاني والثالث إلخ..
لو أردت التفكير بالأمر سأجد أنني حققت أمور لم أكن أعطيها أهمية مثل الحفاظ على عادات رياضية يومية تطوير لغتي الإنجليزية والعمل على مهاراتي في كتابة المحتوى بشكل تدريجي إلى أن وصلت لمرحلة أعتبرها جيدة إلى حدٍ ما، قراءة كتاب فكري شهرياً (كل يوم من عشر إلى عشرون صفحة) مع تخصص هذه الكتب أي أنها صعبة التلقي لأولئك الأشخاص الغير متخصصين بها إلا أنني أنهيت خمسة كتب إلى الأن وروايتين سهلتين القراءة حتى أنني أنهيت واحدة في يومٍ واحد كان في شهر رمضان كانت حوالي 300 صفحة تناولتها في خمسة عشر ساعة متواصلة مع إقتطاعي الوقت لأداء العبادات.
في النهاية أظن أنني سأتجه لتفعيل هذه الألية فـ أثناء قرآتي لمساهمتك شعرت بدافعٍ جيد في فعل ذلك إذا كنتُ أريد تقييم نفسي على مدى قصير أو بعيد.
لكن أود سؤالك كيف أنهيتي أصعب مرحلة من الماجستير وهي الامتحانات النهائية وإكمال الجزء التطبيقي من رسالتك في ظل أزمة الكورونا إن كان الحظر فعّال في منطقتك/بلدك؟
هل ننجح في وضع أهداف سنوية أسبوعية يومية؟
حقيقة، جواب هذا السؤال هو الذي يحدد هل سننجز الفترة اللاحقة أم لا..
الحفاظ على عادات رياضية يومية.
هذا الذي أريد أن أقوم به ولم أستطع حتى الآن، فقد أبدأ اليوم وأنتهى بعد غد.. لم أستطع تحويلها لعادة، اخبريني قليلا عن تجربتك هنا يا دينا وكيف استطعتى تحويلها لعادة؟
لكن أود سؤالك كيف أنهيتي أصعب مرحلة من الماجستير وهي الامتحانات النهائية وإكمال الجزء التطبيقي من رسالتك في ظل أزمة الكورونا إن كان الحظر فعّال في منطقتك/بلدك؟
بدأنا في الجزء التطبيقي للمذكرة قبل أيام قليلة في الحظر الجزئي، أخدنا بعض المعلومات والتجربة لكن للأسف بعد ذلك لم نستطع الذهاب، من جهة الظروف التي نمر بها ومن جهة أخرى اقترب موعد المناقشة ونحن لم نكمل بعد، في البداية شعرنا بالقلق قليلا من هذه المشكلة لكن مع مرور الوقت فهمنا أنه ليس بوسعنا فعل شيء غير الإنتظار، بعد مرور شهرين عندما اتصلنا بالبنك أخبرونا أنه بإمكاننا الذهاب لعمل القليل من التحليلات وانقاد المذكرة ..وهذا ما قمنا به.
هذا الذي أريد أن أقوم به ولم أستطع حتى الآن، فقد أبدأ اليوم وأنتهى بعد غد.. لم أستطع تحويلها لعادة، اخبريني قليلا عن تجربتك هنا يا دينا وكيف استطعتى تحويلها لعادة؟
كان الأمر صعباً في البداية لا أُخفيك خاصة أنني أحياناً أشعر بأنني شخص كسول من الطراز الأول، ما أمارسه هو رياضة المشي، أحاول المشي كل يوم من ساعة إلى ساعتين في الصباح الباكر، أول يوم فعلت لم أُرد الإكمال لكن الأن أصبح لدي خمسة أشهر متواصلة بهذه العادة.
ما ساعدني في البداية هو حديث خالتي الدائم على الجو الصحو مع نسمة الهواء الباردة وأنا أحب الطبيعة لكن أول أيام لي لم تكن موفقة إذ كان الجو حار ضبابي، بعدها حاولت مرة أخرى وأحببت صفاء العقل والروح، كذلك أستمع لأمور عدة منها برامج صوتية تحفيزية القرآن الكريم ساعات الفجر الأولى يفتح الروح نحو المحبة والسلام، آخر ثلاثة أشهر أصبح لديّ رفقة في المشيّ وأظن أنه الأمر المهم الذي جعلني أصمد حتى الأن إلى أن أصبحت عادة يومية محببة لقلبي، أستيقظ وحدي واستعد دون منبه وكسل وهذا أجمل ما في الأمر.
بالنسبة لى أول ثلاثة شهور في السنة قد تكون جيدة على مستوى المهني والشخصي ، لكن منذ بداية شهر 4 أو أخر شهر 3 تقريبًا ومع إنتشار الكورونا قد تراجع الوضع كثيرًا ، لكن بما كنا نقضي الوقت في الحجر المنزلي ،كُنت قد أنجزت كمّا هائلا من قراءة بعض الكتب والروايات وقراءة أيضًا المدونات ، تعلمت بعض الكورسات في التصميم ولكن لم أستمر طويلًا ،ربما نتيجة الملل والمكوث في البيت .
بخصوص شهر رمضان هذه السنة كان مُميزًا من ناحية الدين وإلتزامي بقراءة القرأن وتعلم مفرداته وإن لم أعتبره إنجاز بل واجب ولكن كان أفضل هذه السنة والحمدالله.
حاليًا ربما الوضع يُصبح أفضل ، لا اعلم ماذا سأنجز هذا الشهر ، لم أضع خطة جيدة ومُنظمة لهذا الشهر ولكن أملُ أن يصير هذا الشهر على مايرام وأحقق ما أطمح أليه وما أرجوه
بدأت بدخول عالم البرمجة.
هل تعتقدين أنكِ قد أنجزتِ شيئا فيها؟وكيف شعورك وأنتِ تتعلمي في ذلك المجال وأنا أعلم أنه تخصص ليس بالسهل ؟
بالنسبة لى أول ثلاثة شهور في السنة قد تكون جيدة على مستوى المهني والشخصي.
هل يمكنك أن تخبرينا قليلا بتجاربك في هذه الفترة؟
هل تعتقدين أنكِ قد أنجزتِ شيئا فيها؟وكيف شعورك وأنتِ تتعلمي في ذلك المجال وأنا أعلم أنه تخصص ليس بالسهل ؟
لقد كان الشهر الأول لى لم أنجز الكثير خاصة وأنا البرمجة تحتاج لوقت أكبر وممارسة كذلك، إلا أنى تعلمت بعض أساسيات وهذا الشهر سأبدأ في تعلم احدى لغات البرمجة بعمق أكثر.
حسب وجهة نظرى الحالية "مبتدئة" المجال ليس بالسهل وليس بالصعب وهو ممتع جدا، قبل أن أبدأ كنت أتوقع أنه أصعب بكثير وأنه معقد جدا لكن بعد أن اتضحت لى بعض المعالم أعتقد أن الدخول فيه أصبح ممكن وليس بالشيء المستحيل..
المُساهمة التي جاءت على الجُرح، فمنذ 6 أشهر كانت لدي الكثير من الأحلام والأشياء التي أرغب في تحقيقها، ولكن معظمها لم يتحقق بسبب كورونا !
ولكن لا يمنع ذلك أنني استغليت الوقت والحجر في تعلُم مهارات جديدة، والاهتمام بعملي بشكل أكبر.
أعجبتني الطريقة التي طرحتِ بها المساهمة من تقسيم الأشهر ووضع إنجازات كل شهر أمامه، جعلتني أشعر بشيء من الإيجابية وأن هذه الأشهر لم تمر بلا منفعة كما كنت أظن .
الشهر الأول : تم توظيفي في أحد الشركات التي كنتُ أسعى للإلتحاق والعمل بها، وكانت بداية لتجربة العمل بدوام كامل عن بُعد .
الشهر الثاني : بدأت في دراسة التسويق الرقمي وتعلُّم قواعد SEO .
الشهر الثالث : بسبب الأزمة تم وقفي عن العمل، ولكنّي أنجزتُ العديد من المشاريع في مجال العمل الحر، ولم أستسلم وبعضها كان يتطلب بعد المهارات الجديدة التي حاولت التأقلم معها وأنجزت فيها .
الشهر الرابع : كان شهر ضغوطات ومشاكل خاصة، ولكني حاولتُ التغلُّب عليها قدر المُستطاع، ولكن يُمكنني القول أنه أصعب شهور النصف الأول من هذا العام .
الشهر الخامس : إنجازات دينية + أعمال تطوعية + مشاريع عمل عن بُعد + إنهاء تعلُم قواعد تحسين محركات البحث، والبدء في تعلم تحليل البيانات .
الشهر السادس : وظيفة جديدة في شركة كنتُ أسعى للتوظيف بها أيضًا + إستكمال دراسة تحليل البيانات + البدء في تعلُّم البرمجة .
شكرًا لك على هذه المُساهمة التي جعلتنا نشعر بأن ال 6 أشهر الماضية لم تضع :))
فمنذ 6 أشهر كانت لدي الكثير من الأحلام والأشياء التي أرغب في تحقيقها، ولكن معظمها لم يتحقق بسبب كورونا !
مررت بنفس الشيء تقريبا، معظم الأشياء التي خططت لها مختلفة كثيرا عن التي حدثت، هل قمت بإلغاء هذه الأشياء التي لم تتحقق أم تأجيلها فقط؟
وأيهما الأفضل حسب وجهة نظرك.. توقعاتك قبل 6 أشهر أم ما حدث حقيقة في كل هذه الأشهر؟
أنجازاتك وتجاربك متنوعة وهذا شيء ايجابي كثيرا ونقطة إضافية لك... بالتوفيق لك يا حفصة.
العفو واجبي، لنستفيد جميعا من تجارب بعضنا البعض.
مررت بنفس الشيء تقريبا، معظم الأشياء التي خططت لها مختلفة كثيرا عن التي حدثت، هل قمت بإلغاء هذه الأشياء التي لم تتحقق أم تأجيلها فقط؟
حتى الأن ما قُمت به هو التأجيل فقط، وبعض الأشياء التي خططت لها تتوقف على عوامل أخرى ليست مرتبطة بي وحدي وبالتالي سوف أنتظر لأرى ماذا سوف يحدث فيها .
وأيهما الأفضل حسب وجهة نظرك.. توقعاتك قبل 6 أشهر أم ما حدث حقيقة في كل هذه الأشهر؟
سوف أكون كاذبة لو قُلت أنني غير راضية عن ال6 أشهر الماضية بنسبة 100%، ولكنها كانت قاسية بسبب الحظر والوباء، والحالة النفسية العامة لم تكن جيدة على الإطلاق؛ فيُمكنني القول أن هُناك سلبيات وإيجابيات لهذه الفترة، ليست الأفضل وليست الأسوأ !
شكرًا لكِ إحسان :))
بالتوفيق لكِ أيضًا
لدي بعض الإنجاز في آخر شهرين، كانت لدي أمور طبية عالقة قمت بغنجازها أو البداية في علاجها بعدما كنت اتكاسل عنها واتمنى ان استمر في هذا
أما من بداية السنة قطعت شوطًا نفسيًا كبيرًا في بعض علاقاتي، مع أهلي وأصدقائي وتعرفت على أصدقاء جدد، وألقيت بالعلاقات السامة في اقرب طريق مختلف، احاول تحسين الامور ماديًا، وقطعت شوطًا في بعض العلوم التي أراها مهمة ولا داعي لذكرها لئلا اتعرض للتنمر :"DDD
لا أعلم لماذا نتكاسل دائما عن أوضاعنا الصحية، أنا كذلك أيضا فإذا لم يكن شيء يؤرقنى لا أهتم كثيرا، ماهو الحافز الذي جعلك تقومين بذلك؟
وقطعت شوطًا في بعض العلوم التي أراها مهمة ولا داعي لذكرها لئلا اتعرض للتنمر.
ههه خدى راحتك، لكن لأول مرة أسمع أن تعلم بعض العلوم قد يجعل صاحبها يتعرض للتنمر.
انا كل سنه من انجاز الى انجاز افضل والحمد الله
لكن للاسف غير راضي عن حياتي لان طموحي كبير وعارف انو ولا بيوم من الايام راح اصل له
وبضل طول الايام محبط لكن بشتغل وبنجز كثير لكن الرضى لن اصل له وهذا بسبب الطموح ما بنصح اي حد يحط طموح اكبر من طاقتو
بعض من انجازاتي
قناة على اليوتيوب 207 الف
قناة على اليوتيوب 10 الف
برمجة العاب وبيع اكثر من 10 الف دولار
تسويق وتحقيق مبلغ +10 الف دولار
تطوير العاب خاصه لكن لم تنجح
والكثير من الانجازات لكن لن اصل للشيء الذي اريده وانا اعلم هذا الا اذا اذن الله وحققه لي
الانجازات البسيطة قد تحمل بعدها إنجازات أكبر وقد يتحقق مرادك ان كان واقعيا ومعقولا، خاصة وانك حسب ما أعتقد شخص طموح، لن أسألك عن طموحك الذي تعتقد أنك لن تحققة مع ذلك كل شيء ممكن قد تنقلب كل الموازين وتحققه من يدرى..
أريد أن أن أسألك بما أن خبرتك في اليوتيوب لا بأس بها، هل تعتقد أن الدخول لمجال اليوتيوب سهل إذا كان الشخص يملك فكرة قناة جيدة؟
حسب المحتوى هل هو انجليزي ام عربي
اذا كان انجليزي صعب جدا وبدك سنوات كثيره عشان تنافس
اما اذا عربي يجب ان تقدم محتوى مش موجود بكل اليوتيوب العربي او محتوى تافه انا محتواي مش موجود بالوطن العربي
بس كبرت قناتي صارو الناس يقلدو قناتي لكن بالاول انا استحوذت على الجمهور قبلهم
واسهل طريقة لتصبح غني اذا كان لديك اطفال اسهل شي محتوى الاطفال وقد يجعلك غني منه
منذ سنتين وأنا لنفسي أقول سأبدا غدا، وغدا يأتي سأبدا غدا، أريد أن أحقق حلمي، أبدأ شغفي، أصل لمرادي وغايتي، ولكن ليس اليوم بل غدا، واخيرا وجدت نفسي علي ناصية السنة الثانية والعشرين من عمري من حياتي، وها قد انقضت أعوام عديدة ماذا فعلت لنفسي، لا شئ، ولكني طالب جامعة الآن ولدي مستقبل عظيم لأجل الاعوام التي قضيتها في تلقي العلوم، وعندما أنظر لمن سبقني أين هم؟، ماذا فعلوا؟، لا شئ، حتي أتت الجائحة وتوقف العالم ومعظم أشياء عالم التكنولوجيا أصبحت مجاني، قلت لنفسي تلك هي اللحظة التي من سأبدا وعنها سأصل بإذن الله، وضعت العلم الدراسي ومتعلقاته جانبا، وفتحت المجال واسع لحلمي وشغفي " البرمجة"، أشتركت في قنوات عديدة علي اليوتيوب، حملت برامج خاص بالبرمجة وبدأت يوما بعد يوما أتعلم البرمجة وأقرأ كتب خارجية عن دراستي كتب احتاجها فعلا، كتب عظيمة بحق، توصلت في لغة الc++ لما يقارب ٧٠ ٪ وتعلمت الكثير من القراء في الكتب التي احبها التي تريدها نفسي، لا تلك التي فرضت عليا في الجامعة، حتي دقت ساعة العودة " انبائنا الطلاب ننوة علي ضرورة المذاكرة والاستعداد للامتحانات النهائية"، بعدها بايام قليلة جدول الامتحانات، ليشل عقلي عن التفكير بعدها، ويثور الغضب مني، وتبدأ السباب واللعنات للجامعة ولاصحابها، بعد ما وفقني الله واعانني بهذا العمل الغير مسبوق والذي افخر به كل الفخر تأتي الجامعة لتوقف عجلة التعلم، ولكن لا بأس فهو أخر عام لي وسأكون بكامل حريتي وسأتعلم العلم الحق وسأصل لمبتغاي عاجلا غير آجلا بإذن.
دعواتكم بالتوفيق والنحاح فإنها تقترب.
وأنا لنفسي أقول سأبدا غدا، وغدا يأتي سأبدا غدا، أريد أن أحقق حلمي، أبدأ شغفي، أصل لمرادي وغايتي، ولكن ليس اليوم بل غدا.
معظمنا يمر بهذه الفترة، والأفضل منا من يحس بضياع الوقت ويبدأ بالتحرك والتنفيد حتى لو كانت بخطوات بسيطة.
وها قد انقضت أعوام عديدة ماذا فعلت لنفسي، لا شئ.
أعتقد أنك فعلت الكثير، عندما نكون طلاب في الجامعة هذا يمنعنا من فعل أشياء قد نرغب بها ولا نملك الكثير من الوقت لها، مع ذلك لا نضيع الكثير فالهدف نبيل "طلب العلم" وهذا قد يكون كاف لتلك الفترة الدراسية.
وعندما أنظر لمن سبقني أين هم؟، ماذا فعلوا؟، لا شئ.
للمنافسة تأثير إيجابي كبير المهم أن لا نحولها لمقارنة.
انجازاتك في مجال البرمجة وارادتك جميلة جدا يا أحمد، أنا أحب تعلم كل شيء والبرمجة من بين خططى اللاحقة، هل يمكنك أن تخبرنى عن الصعوبات التي واجهتك في تعلمها، وكيف تخطيتها؟
كل الفخر تأتي الجامعة لتوقف عجلة التعلم، ولكن لا بأس فهو أخر عام لي وسأكون بكامل حريتي وسأتعلم العلم الحق وسأصل لمبتغاي عاجلا غير آجلا بإذن.
ربما قد تحتاج لدراستك هذه يوما ما، يمكنك جعلها فترة مستقطعة أو راحة وستعود لها مجددا.
كل التوفيق والنجاح لك أخى أحمد، ان شاء الله تحقق مرادك.
الشكر كل الشكر لك أخي إحسان، كلماتك وإن كانت قليلة إلا إنها لامست وجداني بحق، أثرت ولو بجزء بسيط في نفسي.
أولا: لا أعرف كيف يمكنني أقتطاع جزء من التعليق والرد عليه وحده كما تفعلون أنتم، جزيل الشكر لو علمتني إياه.
ثانيا: لا ينكر فضل العلم والعلماء إلا كل جاهل، ولكن هل يعقل أن تتخرج بعد ١٦ عاما وأنت تتعلم ثم لا تجد نفسك، لا تعرف وظيفتك، لا يقدر ذاتك، تلك هي احوالنا، ولذلك فإن ذكري للمتخرجين قبلي ولم يجدوا وظائف لهم ليس من باب المقارنة كما اعتقدتم بل هي حقيقة في بلدنا.
ثالثا: كيف مارست البرمجة وكيف بدأت فيها، حددت أولا أي اللغات أريدها، ووجدت أني بلا سبب أريد تعلم لغة الc++، فقمت بتحميل برنامج learn c++ عن طريق جوجل بلاوي، هذا البرنامج له كامل الفضل في استمراريتي ومساعدتي علي التعليم الصحيح للغة خطوة بخطوة، فهو يقدم اللغة في صورة مستويات كانت ١٠ مستويات وقد وصلت الي المستوي ال٧ في أقل من شهر بفضل الله عزوجل، كما يحوي أيضا علي تعليقات الآف المستخدمين الذين مروا علي البرنامج قبلك وتلك التعليقات مفيدة بشكل لا يصدق، إلي جانب البرنامج كنت أتابع اليوتيوب للشرح بعض الدروس وليس كلها، لأنني كنت افهم معظم المستويات عن طريق البرنامج فقط ولا احتاج اليويتوب إلا في حالات نادرة وذلك فضل من الله، وللعلم فلم أتابع قناة بعينها في اليوتيوب للتعلم بل كنت ابحث عن عنوان المستوي الصعب في اليوتيوب واختار أكثر من فيديو لاستقر علي افضلهم في النهاية.
أخيرا: قولك انني قد احتاج لدراستي يوما ما، فلا اعتقد أبدا أن ذلك سيحدث، فأنا لا أطيق دراستي ولا من يدرسون لي، فقط أريد أن أكون أمام جهازي مع قهوتي وأعمل في البرمجة، وأن أنهي كتاب الله كل أربع إيام، وذلك ليس علي الله ببعيد إن شاء الله
أولا: لا أعرف كيف يمكنني أقتطاع جزء من التعليق والرد عليه وحده كما تفعلون أنتم، جزيل الشكر لو علمتني إياه.
هذا عن طريق أن تضغط على هذه العلامة > ثم تضع الجملة المقتبسة دون مسافة هذا فقط.
وإن أردت الإطلاع على المزيد من التنسيقات يمكنك الضغط على المزيد تحت أسفل مربع الذي تكتب به التعليق، وتطلع على باقي الخيارات المتاحة.
لا أعرف كيف يمكنني أقتطاع جزء من التعليق والرد عليه وحده كما تفعلون أنتم، جزيل الشكر لو علمتني إياه.
ها قد سبقني المجهول وعلمك اياها، جميع التنسيقات إذا أردت استعمالها يوما ما موضحة مع الطريقة عند النقر على المزيد.
ولذلك فإن ذكري للمتخرجين قبلي ولم يجدوا وظائف لهم ليس من باب المقارنة كما اعتقدتم بل هي حقيقة في بلدنا.
نعم، وهذا هو الفرق بين شخص يدرس في الجامعة فقط للدراسة "ثم لا يجد وظيفة" ، وآخر يدرس وفي نفس الوقت ينمي مهاراته الأخرى لتجهيز نفسه لسوق العمل "هذا سيقطع عليه شوطا كبيرا في الحصول على الوظيفة".
فهو يقدم اللغة في صورة مستويات كانت ١٠ مستويات وقد وصلت الي المستوي ال٧ في أقل من شهر بفضل الله عزوجل.
ما شاء الله حفزتني كثيرا لخوض التجربة.
فأنا لا أطيق دراستي ولا من يدرسون لي.
لماذا اخترتها من البداية إذن؟ أم انها أعجبتك سابقا ثم تغير الحال عندما درستها؟