النجاح يبدأ من إدارة وقتك

النجاح يبدأ من إدارة وقتك .. وليس بكثرة العمل

#إدارة_الوقت هي الخطوة الأولى لاستثمار يومك بذكاء وتحقيق نتائج ملموسة

الوقت يُستثمر .. كل دقيقة تمرّ دون هدف هي فرصة ضاعت للأبد

اليوم 24 ساعة للجميع .. لكن النتائج تختلف .. الفرق ليس في عدد الساعات بل في كيف نستخدمها

ابدأ يومك بخطة مهما كانت بسيطة والتزم بها وحاسب نفسك

ستكتشف أن الاستثمار الحقيقي ليس في المال .. بل في وقتك وتنظيمك له

***************************************

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إدارة الوقت مهمة لكي لا يضيع دون فائدة، لكن هناك أمر كنت أفكر فيه اليوم وهو كيف أن شيئًا يفعله شخص قد يبدو لشخص آخر تضييعًا للوقت بينما ذلك الشيء قد يكون هامًا للشخص الأول ولو كان مجرد الجلوس والتحديق بالسقف لتصفية الذهن.

لكن بالرجوع لإدارة الوقت، هل لديك استراتيجية أو طريقة معينة يمكنها إفادتنا؟

إدارة وقتك واستثماره مسئولية الشخص نفسه حتى ولو كان كل من حوله ينصحونه بذلك إذ لم يعى الشخص ذلك ويقوم هو باستثمار وقته فلن يفعل احد مكانه

وبالنسبة للأخرين الذين أشرتى اليهم ، فأعتقد أنه حتى لو انتقدك أحد ما على تصرف هو يراه مضيعة للوقت ، فى الغالب هذا الشخص هو ممن حولك يعنى تستيعى أن توضحى له ،، ولكن أيضا ماذا لو كان هذا الشخص رأى ما لم تلاحظيه أنت

مثلا أن فترة التحديق فى السقف "لتصفية الذهن" قد طالت زيادة عن اللزوم ؟؟؟

ربما تكون فترة التحديق بالسقف زادت عن اللزوم لزيادة وكثرة الهموم مثلًا 😅

لكن تنبيه لطيف قد يساعد بالطبع وقد يفتح مجالًا أكبر للحديث وبالتالي نصح الشخص ومساعدته.

لكن التحديق بالسقف لن يحل أي مشاكل يا سهام😄 بل مواجهة المشاكل وحلها هو ما يحلها، لكن كثرة تكرارها داخل الذهن يمكن أن تزيد من صعوبة المشكلة، وهذا ما يمكن أن ينبهنا له شخص آخر أننا نضيع الوقت بما نفعل ومع ذلك لن يفيدنا.

هى لا تقصد هذه الحالة والتى هى مرفوضة بالطبع كما اشرت أنت

ولكن هى أخذته كمثال وتقصد به شىئ من الاسترخاء مثلا والذى نحتاجه جميعا من حين لأخر

ولكن على الجانب الاخر هى تقصد أن أهمية الأفعال تتفاوت بين الناس وهذا طبيعى ولكن عندما يقدرون من حولنا هذا

أنا أشير أن ما نظنه هو الأفضل قد لا يكون كذلك، لذلك يجب أن نسمع خبرات الآخرين ونجرب آراءهم ولا نعتمد على خبراتنا فقط..

كثيراً ما نصل لإمكانيات كانت خافية عنا عندما نتحدى أنفسنا سواء بالتعب أو عدم الراحة أو فعل ما نكره.

كلامك صحيح

لكن هناك مشاكل قد لا يكون حلها بيدنا ويكفي الاسترخاء والتسليم هنا، كما أن هناك مشاكل أخرى يمكن أن نصل لحلها أثناء الاسترخاء والتفكير بهدوء.

كلام صحيح

لكن لا ننسى القاعدة

كل شئ يزيد عن حده ينقلب إلى ضده"

المهم أن لا نبالغ فى الاسترخاء

لم أصل لحل مشكلة من قبل عن طريق الاسترخاء، بل أن الاسترخاء يستوجب برأيي أن يطرد الإنسان المشكلة من ذهنه، فكيف يمكن حل مشكلة عن طريق الاسترخاء، وما هي السبل التي يتخذها العقل أثناء الاسترخاء لحل مشكلة؟

المقصود فى مثل هذه المواقف هو وكأنك تعمل ريستارت وتعيد النظر برؤية مختلفة أو وكأنك تخرج وتنظر للموقف كله من أعلى

وليس الاسترخاء بمفهوم الاجازة

ويذكر فى الكتب .. كان لبعض العلماء مثل هذه المواقف وكان يفهم المسألة فى مثل هذه الاوقات ولكن هذه الاوقات كانت لا تطول

وحتى مثلا أحمد شوقى ذكر أنه كان يكتب أبياتا فى مثل هذه الحالة لدرجة أنه كان يكتبها على اى شئ حتى لا ينساها

كما قال أ. رامي في رده، الحالة تكون استرخاء أشبه بالتأمل إلى حدٍ ما.

ومن المفيد فى هذه الحالة أن تذكرى الله بذكر قريب من قلبك

كلاستغفار أو التسبيح أو الحمد

كلامك صحيح، النجاح يبدأ فعلًا من تنظيم الوقت، لأن العمل بلا خطة يشبه السير في طريق بلا وجهة. لكن أضيف أن إدارة الوقت لا تعني فقط ترتيب المهام، بل أيضًا أن نرتاح ونهتم بأنفسنا. أحيانًا نملك وقت كافي، لكن التعب يمنعنا من الإنجاز. من المهم أن نرتاح قليلًا ونوازن بين العمل والراحة

طبعاً .. ليس الكلام على المطلق

بل يجب أن يكون من ضمن تنظيم الوقت هى الراحة والأهل وصلة الارحام لأن كل هذه الأمور لها تأثيرها النفسى

ففى السنة النبوية

"  إِنَّ لرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقّاً، ولأهلِك عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه "

أحيانًا لا تكون إدارة الوقت هي السر الحقيقي للنجاح، بل إدارة الطاقة. قد تنظم يومك بدقة، لكن إن كنت مستنزفًا ذهنيًا أو عاطفيًا فلن تنجز شيئًا ذا قيمة. ربما نحتاج أن نعيد التفكير: هل نحن بحاجة لجداول أكثر؟ أم لراحة أكثر تجعلنا نعمل بتركيز وهدوء؟

إذا كان إدارة الوقت ليس سر النجاح .. فلا نجاح بدون إدارة واستثمار للوقت

ولكن ليس المقصود من تنظيم الوقت هو صنع الجداول والبرامج اليومية فقط .. لا

كل شخص يعلم جيدا طاقته والمقومات التى يملكها ،، ولهذا فإن جوهر تنظيم وإدارة الوقت هو الفهم أولا

كلكم تتحدثون عن إدارة الوقت و إدارة الطاقة لكن الوقت والطاقة لا يساويان شيئًا إن لم تكن هناك إدارة تركيز. الوقت متاح للجميع، والطاقة يمكن استعادتها بالراحة، لكن التركيز هو العملة النادرة في هذا العصر عصر التشتت، الإشعارات، والمهام الموازية. الذي يعرف كيف يوجّه تركيزه بذكاء، يمكنه أن ينجز في ساعة ما لا ينجزه غيره في يوم كامل. أغلب من يفشلون لا يضيعون وقتهم، بل يبددونه في أشياء تبدو مهمة وهي في الحقيقة لا تحركهم خطوة واحدة نحو أهدافهم. تنظيم الوقت والطاقة جيد، لكن بدون وضوح في أين تضع مجهودك بالضبط، ستنتهي منهكًا ومنظمًا لكن في الاتجاه الخطأ. إدارة الوقت بداية، وإدارة الطاقة وقود، لكن إدارة التركيز هي التي تحدد إن كنت ستصل، أم ستدور في نفس الدائرة إلى الأبد.

كلام جميل .. لكن ليس معنى "ادارة الوقت" بالشكل الحرفى وكأن شخص يمسك ساعة بيده ويعد الدقائق

ليس هكذا ،، فى رد سابق ذكرت أن جوهر ادارة الوقت هو الفهم .. فهم المقومات والامكانيات

بصراحة مفهوم إدارة الوقت من المفاهيم غير الدقيقة. لا أتوقع أن أحدًا لم يجرب تقسيم يومه بالساعات؛ من التاسعة حتى التاسعة و15 دقيقة سأفعل كذا، ومن التاسعة و15 دقيقة حتى التاسعة و45 دقيقة سأفعل كذا. حتى لا يُكمل في ذلك -إن كان بطلًا- شهرًا واحدًا فقط. لماذا؟ لأن الأفضل هو إدارة مهامي وليس وقتي، أركز على 3 مهام أساسية في اليوم يجب أن ألتزم بها. ثم تأتي الأمور الباقية بجانب تلك المهام، مع الحرص على الاعتدال والالتزام بالقليل الدائم. والتخطيط لليوم الجديد قبل نهاية اليوم الحالي، حتى أستقيظ وعقلي مرتّب على ما سيفعله، فيتحرك بتنظيم أفضل.

هذا لو فهمنا "ادارة الوقت" بالساعة والدقيقة كما ذكرتى

ولكن ادارة الوقت لا يأتى بثمرة إلا لو كان جوهره "الفهم"

فهم لأمكانيات الشخص ، وللمقومات التى يملكها ، وللظروف جوله

لذلك قبل كلمة الوقت توجد كلمة "ادارة"

واذا اسقطنا كلامك هنا ستجدين أننا متفقين تماما

يعني كشخص يبدأ في تنظيم يومه ويحتاج إلى طريقة سهلة تمكّنه من الشعور بالإنجاز وأنه يفعل شيئًا مفيدًا. أقول له يجب أن تفهم إمكاناتك ومقوماتك والظروف المحيطة بك أولًا لتدير وقتك بشكل صحيح؟ هل بهذا التعقيد يمكن أن يتبنى الفكرة وينجح في تحويل يومه من العشوائية إلى الإنتاجية؟

لا طبعا ،، أكيد لا احد يحب التعقيد

أنت ذكرتى ( يبدأ في تنظيم يومه ويحتاج إلى طريقة سهلة تمكّنه من الشعور بالإنجاز وأنه يفعل شيئًا مفيدًا)

أحب أن اعرف منك ماهى الطريقة السهلة التى تمكنه من الشعور بالأنجاز ؟؟؟

أنا ذكرت طريقتي بالفعل، وهي بالمناسبة لم تأتي إلا بعد سنوات من المحاولة والتعثر في إدارة وقتي. لهذا أدركت بالطريقة الصعبة أن الأصح الانطلاق من إدارة مهامي، أحدد 3 مهام يومية أركز عليها، وفي العمل كذلك. ثم أحساب نفسي عليها في نهاية كل يوم، أقف عند ما لم يُنجز وأستدرك سبب المشكلة في اليوم التالي، حتى ينتهي الأسبوع بأقل قدر من الأضرار :)

ضمن هذه المهام أمور أساسية يجب الالتزام بها، ولكنها أبسط من حيث الوقت والجهد المبذول فيها، تسطيع تحديد ما تشاء هنا، مع مراعاة قاعدة مهمة "قليل دائم" حتى تستمر.

ما ذكرتيه هو "إدارة للوقت"

كيف إدارة وقت وأنا أتعامل مع المهام هنا؟ سواء أنجزت المهام المحددة تباعًا أو وزعتها على مدار اليوم، عندي حرية ومرونة في ذلك. نهاية اليوم سأحسب نفسي هل الإنجاز تم أم لا بناءً على النتيجة وليس توقيتها.

ولهذا قلت لك فى اول الكلام أنى لا اقصد أن نمسك ساعة وكأننا فى مباراة

ادارة الوقت جوهرها أن تستثمرى الوقت حسب الأمكانيات

وهذا ما فعلتيه وحاسبت نفسك والطبيعى بعد المحاسبة أن تتجنبى الاخطاء والثغرات التى وقعتى بها

للاسف استاذي: انا لا اشاركك الرائ.

نتحدث عن تحقيق نتائج؟ فهي اولا بتوفيق الله سبحانة وتعالى ثم برضى ودعوة الوالدين.

ثانيا: نتحدث عن استثمار الوقت؟ من لم يحافظ علي الصلوات الخمس في وقتها. ومن لم يجد لها وقت او تأخر عنها فلا تلومن الإنفسة فكيف لة أن يحافظ غير غيرها؟

ثالثا: الاستثمار الحقيقي في المعرفة ثم في الاشخاص. ان قمت بتطوير نفسك والعمل علي نفسك واكرمك الله بأشخاص ذا نفوذ وسلطة ومال حينها تستطيع ان تقول انك شخص محضوض جدا.

وهل كلامى يتعارض مع ما قلته أنت ،، وإذا تعارض أرجو أن توضح لى

فالرزق بيد الله فلماذا من يصلى ويقيم الليل ويبر والديه يذهب للعمل ؟

المال وسيلة لاختصار الوقت، لا تنسى هذا الأمر أيضا.

حقيقى ... لكن ليس هذا مقصد كلامى

demane أضف ردا

تنظيم الوقت يحتاج معرفة + جهد+ انضباط

معرفة إلى أين تتجه وجهد لمواجهة المعيقات خصوصا الداخلية منها والانضباط وفق وتيرة قابلة للتحسين

يمكنك استخدام swot لمعرفة نقاط القوة والضعف التهديدات وكذا الفرص..

يمكنك الاطلاع على المزيد عبر: