متى يمكنني تفويض فريقي في العمل للقيام بمهامي؟

تركز كتب القيادة على ضرورة تمكين الموظفين وإعطاؤهم الصلاحيات، ويعرف التفويض في علم الإدارة على أنه "إعهاد الرئيس إلى المرؤوس بجزء من اختصاصاته".

وينقسم المديرون في ذلك الصدد إلى عدة أنواع:

  • مدير لا يفوق مهامه لفريق عمله ويحب أن يقوم بالعمل بنفسه.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله دون مراجعة أو تدقيق.
  • مدير يفوض مهامه لفريق عمله ويقوم بالمراجعة عليهم.

فبرأيك أي المديرين أفضل لمؤسساتهم؟ وكيف يمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل؟ وهل يمكن تفويض كل أنواع المهام لفريق العمل أم أن هناك مهام لا ينبغي للمدير أن يفوضها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكنك تفويض عملك عندما يكون ذلك ليس مناسباً ومتاحاً فقط، بل ومفيدًا أيضاً لك ولفريقك. الحالة الأولى مثلاً: إلحاح المهمة، إذا كانت المهمة عاجلة فقد تحتاج إلى القيام بها بنفسك. ومع ذلك إذا كان من الممكن تنفيذ المهمة في وقت لاحق فقد تتمكن من تفويضها. ثاني موضوع هو أهمية المهمة، إذا كانت المهمة شديدة الأهمية فعلاً، أي مهمة اسم على مسمى فقد ترغب في القيام بها بنفسك ومع ذلك إذا لم تكن المهمة ضرورية جداً وخطيرة جداً فقد تتمكن من تفويضها.

عليك أن تقيم اعتبارات كثيرة أيضاً لقدرات ومهارات فريقك وأن تحرص على عدم تسليمهم أمور فوق طاقتهم المعرفية أو حتى أقل بكثير، الأمر يجب أن يكون متوازناً وعليك أن تقيم اعتبارات أخرى للوقت، وأن تعلم أنّ الموظف مهما كان مجتهداً لن يكون أسرع منك في أداء عملك الذي ينتمي لرسالتك وقناعاتك، لذلك ضع عامل الوقت بالحسبان وحاول تسليمه ما يمكنك أن تصبر عليه فعلاً.

ثاني موضوع هو أهمية المهمة، إذا كانت المهمة شديدة الأهمية فعلاً، أي مهمة اسم على مسمى فقد ترغب في القيام بها بنفسك ومع ذلك إذا لم تكن المهمة ضرورية جداً وخطيرة جداً فقد تتمكن من تفويضها.

ولكن ألا ترى أن تفويض الفريق على الأعمال المهمة يصقل مهاراتهم وينمي قدراتهم ليكونوا قادة في المستقبل؟

قد يكون جوابي قاسياً بعض الشيء ولكن لا يعنيني أن يكونوا قادة المستقبل أو الحاضر حتى، ما يعنيني منهم هو أن يبادلوني قيمة ما أدفع لهم وأن يكونوا عندي عندما احتاجهم فعلاً، ولذلك قد أوكّلهم بأعمال مهمة ولكن السبب لن يكون بكل تأكيد الذي قد ذكرته حضرتك، بكل تأكيد سيكون سبب لصالحي أنا ويصب في تحقيق ما أخطط له.

ومن قال أن بناء قادة للمستقبل هو فقط يصب في مصلحة طرف واحد دون الآخر، العكس صحيح، فهي مصلحة مشتركة، الجميع فيها فائز.

ألا ترى أن تجهيز مدراء صف ثاني هو وسيلة أمان للشركات حتى لا يكون مفاتيح العمل في يد المدير؟ فبغيابه لأي ظرف قد يتوقف العمل أو يتأخر؟

فتجهيز قادة للمستقبل هي استراتيجية تتبناها معظم المؤسسات الآن كإحدى استراتيجيات الموارد البشرية.

فتجهيز قادة للمستقبل هي استراتيجية تتبناها معظم المؤسسات الآن كإحدى استراتيجيات الموارد البشرية.

أعتقد أن تحويل الموظف إلى قائد قد يهيء له الطريق للخروج عن طوع المؤسسة أو ربما تركها بصورة نهائية لإيجاد فرصة عمل أفضل أو بناء مؤسسته الخاصة. لذا أرى دائمًا تعليم الموظف لأساليب القيادة لابد أن يقترن بأمور تحببه في المؤسسة وتعزز الثقة بينه وبينها.

أعتقد أن تحويل الموظف إلى قائد قد يهيء له الطريق للخروج عن طوع المؤسسة أو ربما تركها بصورة نهائية لإيجاد فرصة عمل أفضل أو بناء مؤسسته الخاصة. لذا أرى دائمًا تعليم الموظف لأساليب القيادة لابد أن يقترن بأمور تحببه في المؤسسة وتعزز الثقة بينه وبينها.

ولكن تعليمه لأساليب القيادة أيضاً مع وجود أمور تحببه في المنظمة في نهاية المطاف قد يترك الشركة ويؤسس عمله الخاص على الرغم من حبه للشركة ولكن عمله كشخص مستقل بذاته في الخارج سيكون أفضل له، ماذا تعتقدي سيكون الحل حينها يا شيماء ؟

أتذكر مقولة شهيرة في عالم المال والأعمال بأن المدير المالي سأل الرئيس التنفيذي عما سيحدث إذا استثمرنا في تطوير وتعليم الموظفين ثم تركونا وغادروا المؤسسة، فرد عليه الرئيس التنفيذي ردا مقتضبا وقال له وماذا إن لم نفعل ولم يغادروا الشركة؟

فما رأيك في تلك المقولة، هل هي مثالية إلى درجة كبيرة والواقع يخالف ذلك؟

حسنًا بعد تفكير، وجدت أنني لو كنت صاحبة شركة سأعمل على تدريب موظفي شركتي لجعلهم أكثر فعالية وإنتاجية، فبعض الخبراء يتوقعون أنه بحلول سن 35، سيكون ما يقرب من 25 ٪ من الموظفين الشباب قد عملوا في 5 وظائف، أي أنه من غير المحتمل أن يظل موظفوك معك إلى الأبد على أي حال، فلماذا لا يكون لديك أفضل الموظفين الذين يمكنك في أثناء تواجدهم معك!

بالإضافة إلى أن عدم توفير هذا التدريب يمكن في الواقع أن يكون السبب في دفع الموظفين بعيدًا. فوجد إحدى الاستطلاعات أن 71٪ من جيل الألفية الذين قالوا إنهم من المحتمل أن يتركوا مؤسسة ما في غضون عامين كانوا غير راضين عن كيفية تطوير مهاراتهم القيادية وعن عدم اهتمام المؤسسة بتدريبهم.

@ahmed_shehata @urAyaAli

برأيي أن أفضل نوع من المديرين هو الذي يفوض مهامه لفريق عمله ويقوم بالمراجعة عليهم، لأن هذا النوع يحقق التوازن المناسب بين إعطاء المرؤوسين الصلاحيات والاطمئنان على سير العمل.

ويمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل من خلال:

  1. تحديد المهام والصلاحيات المفوضة بوضوح، وإبلاغ الفريق بها.
  2. توفير التدريب والدعم اللازم للفريق للقيام بالمهام المفوضة على أكمل وجه.
  3. المتابعة المنتظمة لسير عمل الفريق وأدائهم للمهام المفوضة.
  4. إعطاء التغذية الراجعة للفريق بشكل مستمر لتطوير أدائهم.

أما بخصوص أنواع المهام، فيمكن للمدير تفويض معظم المهام الروتينية والتنفيذية للفريق، إلا أن بعض المهام الاستراتيجية والحساسة مثل وضع الخطط، واتخاذ القرارات المصيرية، والموارد البشرية لا ينبغي تفويضها.

تحياتي لك

تسلسل منطقي لعملية التفويض، ولكن في حال أخطأ أحد الموظفين في مهمة مفوضة له، هل تقع المسؤولية عليه أم على مديره أمام المسؤولين في الشركة برأيك؟

يجب أن يتحمل المسؤولية كلاً من الموظف الذي ارتكب الخطأ والمدير الذي قام بتفويض المهمة له.

عندما يتم تفويض مهمة معينة لأحد الموظفين، يجب على المدير التأكد من فهم الموظف للمهمة المحددة والتأكد من أنه لديه القدرة والمهارات اللازمة لتنفيذ المهمة بنجاح. كما يجب أيضًا على المدير أن يقدم التوجيه والتدريب اللازم للموظف لضمان تنفيذ المهمة بشكل صحيح.

ومع ذلك، إذا ارتكب الموظف خطأً في المهمة المفوضة له، فإنه يتحمل جزءًا من المسؤولية عن الخطأ. ومن الجانب الآخر، يتحمل المدير المسؤولية الكاملة عن أي خطأ يحدث في سياق تفويض المهمة إذا كانت المهمة المفوضة تتعلق بأمور حساسة أو استراتيجية ولم يتم توفير التدريب والتوجيه اللازم للموظفين.

في النهاية، يجب على المنظمة أن تكون مستعدة للتعامل مع الأخطاء التي تحدث بصورة طبيعية في سير العمل، وتعمل على إصلاح الخطأ ومنع حدوثه مرة أخرى في المستقبل

تحياتي

أوافقك الرأي تمامًا في أن النوع الأفضل من المدير هو الذي يفوض مهامه لفريق العمل ويقوم بالمراجعة عليهم. هذا النوع من الإدارة يحقق توازنًا مناسبًا بين منح الصلاحيات للمرؤوسين ومتابعة سير العمل. وبالفعل، يمكن تحقيق تفويض فعال لفريق العمل من خلال بعض الإجراءات الهامة، مثل:

  1. تحديد المهام والصلاحيات المفوضة بوضوح: يجب أن يكون لدى الفريق فهمًا واضحًا للمهام التي تم تفويضها إليهم والصلاحيات التي يتمتعون بها في تنفيذ تلك المهام.
  2. توفير التدريب والدعم اللازم: يجب أن يتم تزويد الفريق بالتدريب اللازم والدعم للقيام بالمهام المفوضة بشكل فعال ومتميز.
  3. المتابعة المنتظمة: يجب على المدير أن يقوم بمتابعة سير العمل وأداء الفريق في تنفيذ المهام المفوضة، وذلك لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتحديد أي نقاط قوة أو ضعف يمكن تحسينها.
  4. إعطاء التغذية الراجعة: يعتبر تزويد الفريق بالتغذية الراجعة المستمرة أمرًا حاسمًا لتطوير أدائهم وتعزيز قدراتهم. يجب تقديم المشورة والتوجيه اللازمين للفريق وتشجيعهم على التطور المستمر.

بالنسبة لأنواع المهام، يمكن للمدير تفويض معظم المهام الروتينية والتنفيذية لفريق العمل، ولكن هناك بعض المهام الاستراتيجية والحساسة التي يجب أن يحتفظ بها المدير، مثل وضع الخطط الاستراتيجية، واتخاذ القرارات المصيرية، والموارد البشرية.

أما بخصوص أنواع المهام، فيمكن للمدير تفويض معظم المهام الروتينية والتنفيذية للفريق، إلا أن بعض المهام الاستراتيجية والحساسة مثل وضع الخطط، واتخاذ القرارات المصيرية، والموارد البشرية لا ينبغي تفويضها.

ولكن هل يمكن الاستعانة بأرائهم في القرارات الاستراتيجية كنوع من تبادل الأراء والمناقشات وليس بشكل تفويضي ؟

المدير الثالث أجده الأفضل، فالقيادة تتطلب أن تثق بفريقك و تفوضه بالمهام كلاً حسب تخصصه و المجال الذي يبدع فيه ثم عليك مراجعة المخرجات و التأكد منها بنفسك

بعض المهام لا توكل للفريق كالأمور الادارية بالدرجة الاولى كالموافقة على الصفقات و مصادقة بعد المعاملات

بعض المهام لا توكل للفريق كالأمور الادارية بالدرجة الاولى كالموافقة على الصفقات و مصادقة بعد المعاملات

ولكن ألا ترين أنه إن كان من ضمن فريق العمل شخص مفاوض محترف فإنه يمكن تفويضه لعقد الصفقات مع دعمه بالطبع بالمستندات التي تثبت صلاحياته في إتمام تلك الصفقات والتوقيع عليها نيابة عن مديره؟ ألن يكون ذلك مكسبا للشركة في تهيئة صف جديد من المديرين في حال غادر المدير الحالي العمل مثلا؟

من الممكن تصدير احدهم للمفاوضة عن المدير

لكن أجد للمصادقة مسؤولية لا يتحملها إلا المدير

ولكن أليس المدير نفسه مفوضا من مديره؟

هي سلسلة من التفويضات التي بدأت من صاحب الشركة أو رئيسها التنفيذي والذي يحصل على صلاحياته من مجلس الإدارة في عقد تأسيس الشركة أو في أوراق جمعياتها العمومية والخاصة.

فبرأيك أي المديرين أفضل لمؤسساتهم؟

بكل تأكيد المدير الثالث والذي يفوض الأعمال مع القيام بعملية المراجعة، وذلك لأن تفويض الأعمال للمرؤوسين يساعد على بناء شخصيات وكوادر قائدة في المستقبل مما قد ينعكس بشكل إيجابي علي الأفراد والشركة ذاتها فهو أشبه بالمصلحة المشتركة.

وكيف يمكن عمل تفويض فعال لفريق العمل؟ 
  • شرح الهدف من عملية التفويض أعتقد إذا ذكر المدير أنها ستصب في مصلحة الأفراد قد يجعلهم أكثر حماساً ودقة في أداء الأعمال.
  • مشاركة كافة التفاصيل الخاصة بالمهمة مع تقسيم المهام على أعضاء الفريق.
  • يجب أن يكون هناك وقت كافي للحوار وتبادل كافة الاسئلة.
  • الاتفاق على جدول لإنجاز المهمة والذي يتخلله أوقات للمراجعة.
وهل يمكن تفويض كل أنواع المهام لفريق العمل أم أن هناك مهام لا ينبغي للمدير أن يفوضها؟

لا أعتقد بأن كافة الأعمال يمكن تفويضها وبشكل خاص الأعمال الحساسة والتي تتطلب تعامل شخص لديه الخبرة، عملية وضع الأهداف وبشكل خاص طويلة الأجل.

لا أعتقد بأن كافة الأعمال يمكن تفويضها وبشكل خاص الأعمال الحساسة والتي تتطلب تعامل شخص لديه الخبرة، عملية وضع الأهداف وبشكل خاص طويلة الأجل.

ولكن هل يمكن إشراكهم في وضع الأهداف طويلة الأجل ولكن من دون تفويض ولكن كنوع من أنواع السماع لوجهات النظر المختلفة. أليس كذلك؟

ولكن هل يمكن إشراكهم في وضع الأهداف طويلة الأجل ولكن من دون تفويض ولكن كنوع من أنواع السماع لوجهات النظر المختلفة. أليس كذلك؟

نعم، أنا مؤمنة بإشراكهم بشكل تدريبي مثل سماع أرائهم لأنه في النهاية عملية وضع الأهداف أو غيرها من العمليات الهامة ما هي إلا خبرات مكتسبة.

ماذا عنك يا أ/ أحمد، هل ترى أن عملية إشراكهم في وضع الأهداف طويلة الأجل من الأفضل أن تكون في شكل تدريبي أم تفويضي ؟

نعم، أنا مؤمنة بإشراكهم بشكل تدريبي مثل سماع أرائهم لأنه في النهاية عملية وضع الأهداف أو غيرها من العمليات الهامة ما هي إلا خبرات مكتسبة.

نعم أنا أفضل ذلك الرأي أيضا، فيكون المشاركة للاستماع وإبداء الرأي ولكن ليس التفويض بمعناه الذي تم الإشارة له بأعلى

نعم أنا أفضل ذلك الرأي أيضا، فيكون المشاركة للاستماع وإبداء الرأي ولكن ليس التفويض بمعناه الذي تم الإشارة له بأعلى

هل ترى أ/ أحمد أن بناء الكوادر الشبابية والقيادات داخل الشركات وذلك من خلال البرامج التدريبية أو التفويض قد يكون له أثار إيجابية أو سلبية ؟ أي هل من الممكن أن يشعر بعض المديرين بالخوف من وجود قيادات ؟

Amany11 أضف ردا
هل ترى أن عملية إشراكهم في وضع الأهداف طويلة الأجل من الأفضل أن تكون في شكل تدريبي أم تفويضي ؟

قد لا نلجأ لكليهما.. وبمثل هذه الحالات أفضل الحلول الوسطى؛ فلا أجعل الأمر تدريبيا، فيشعر الموظفون بالتهميش..

ولا أجعله تفويضيا، فيشعر المدير بالتهميش والعجز عن التأثير بقرارات شركته!

ولذلك أفضل الحل الثالث وهو أن يكون قرارا تشاركيا، حيث يشعر كل فرد ـ ذو خبرة وكفاءة ـ داخل المؤسسة بمسؤولياته، والتزاماته ودوره بالمؤسسة.

ولذلك أفضل الحل الثالث وهو أن يكون قرارا تشاركيا، حيث يشعر كل فرد ـ ذو خبرة وكفاءة ـ داخل المؤسسة بمسؤولياته، والتزاماته ودوره بالمؤسسة.

ولكن كيف تضمنين يا أماني خبرتهم الكافية في اتخاذ القرار مع العلم تماماً أن القرار لن يتم تنفيذه بشكل تلقائي فهو سيكون تشاركي، أليس من الأفضل لتدريبهم حتي نصل إلى قرارات منطقية ؟

ولكن ألا تتفقين معي في أن إشراكهم بأخذ الرأي في الرؤى والأهداف المستقبلية يعد تقديراً لهم وليس تهميشاً؟

يحضرني هنا إحدى الطرق المتبعة لتحديد صلاحيات فريق العمل في المهام الموكلة له والتي تسمى مصفوفة الصلاحيات أو RACI Matrix

مصفوفة الصلاحيات:

وهي مصفوفة يتم فيها توضيح تقسيم المهام على فريق العمل ودور كل واحد فيها كما هو موضح بالشكل بالأسفل

وتنقسم المصفوفة في توزيع الصلاحيات إلى أربعة أقسام:

  1. المسؤول: وهو الشخص الذي يقوم بعمل المهمة بنفسه والعمل على إنهائها.
  2. الشخص المحاسب: وهو الشخص المحاسب على نتيجة العمل وقد لا يكون هو من قام بالعمل أو المسؤول عنه ولكنه هو من يقوم بالتوقيع على انتهاء العمل في النهاية فهو بمثابة مالك المهمة.
  3. المستشار: هو شخص يتم استشارته أثناء القيام بالعمل لإبداء الرأي فهو يكون ضمن إطار العمل ولكن ليس محاسبا أو مسؤولا عن القيام به.
  4. شخص يكون على إطلاع: وهو الشخص الذي ليس منخرطا في العمل ولكن يجب عليه أن يكون ملما بالمهمة ونتائجها ليكن في الصورة فقط.

فقد يكون ما نتفق عليه هنا مع حضرتك ومع أ/ آية، أن الدور الذي نعطيه للمرؤوسين في حالة الأهداف طويلة الأجل هو دور المستشار. أليس كذلك؟