أيهما أحق بالمناصب الإدارية الرجل أم المرأة؟

بينما كنت استمع بالأمس لدورة بخصوص القيادة وأنواعها وماهيتها، صادفت سماع مثال أثار انتباهي وأردت مشاركة الأمر معكم، كان المُحاضر ينص قوله على أن ما يقوده الرجل يختلف تمامًا مع ما يتناسب مع قيادة المرأة، وأشار لمثال في القيادة في قصة سليمان عليه السلام والملكة بلقيس، فحين سمع سيدنا سليمان من الهدهد بوجود قوم يعبدون الشمس من دون الله في مملكة سبأ، بعد التبين من الخبر سواء كان كاذب أو صادق ، ألقى أمر مباشر وقطعي وهذا من أهم صفات القائد "الرجل" مباشرة كان الأمر :" {اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ}، وكان يظهر أن القرار كان فورى وصارم "اذهب" في حين عندما وصل الكتاب لسيدتنا بلقيس قَالَتْ" { يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ}. وهنا نجد أن الملكة "المرأة" باشرت بالشورى بين من حولها وهذا يدل على أن المرأة تقود بالشورى وبرأي الأخر .

ويخلص المحاضر بقوله أن النساء هن أصلح لقيادة المناصب التي هي بحاجة لعاطفة كقيادة، وزارة السعادة، مناصب العلاقات العامة، أم لو أردنا وزيرًا لدفاع، أو منصب مدير لشركة يفضل الرجل.

واستعانة بأمثلة لتأكيد الفكرة بأن وزارة الخارجية من الوزارات التي تحتاج لعلاقات عامة فنجد في الولايات المتحدة الأمريكية يتقلدها النساء هيلاري كلينتون،كوندوليزا رايس.

برأيكم أصدقائي هل هناك مفاضلة حقيقية بين كل من القيادة لرجل أو المرأة؟ وهل بالفعل هناك مناصب تتناسب أكثر حسب الطبيعة الجنسية؟ وما هي أهم صفات القيادة بكل منهما ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولماذا علينا بالمفاضلة من الأساس يا أماني؟ إن فكرة التعامل مع المناصب الإدارية على أساس الجنس ليست بالفكرة السديدة أو المعاصرة على الإطلاق. لأننا بهذه الآلية نرسّخ مجموعة من المفاهيم مرّ عليها الزمن وهجرها الوعي الإنساني المعاصر، لم تعد مفهومة ولم يعد لها مكان بيننا. في تجربتي المهنية، سواء في ميدان العمل الوظيفي أو في عالم العمل الحر، تعاملتُ مع عددٍ كبيرٍ جدًّا من الإناث صاحبات المناصب الإدارية. وبهذه الكيفية كانت لي عدّة خبرات أستطيع المقارنة من خلالها. في النطاق نفسه، لم أجد الاختلاف المعني، وإنما وجدتُ الاختلاف الطبيعي الذي يجعل للجنسين طبيعتين نفسيّتين مختلفتين. لكن ذلك بالنسبة للإداريين الناجحين لا يؤثّر على نجاحهم.

إن فكرة التعامل مع المناصب الإدارية على أساس الجنس ليست بالفكرة السديدة أو المعاصرة على الإطلاق.

بالإضافة وإن كانت المفاضلة المطروحة على أساس المشاورة واتخاذ قرارات قطعية فهي ليست مقارنة دقيقة أو منصفة. بعض القرارات لا تحتمل التأجيل ولا الرأي الآخر لذلك ينبغي اتخاذها بهذه الطريقة، وقرارات أخرى تحتاج للاستشارة والتأكد من صحتها قبل تنفيذها ولهذا وجدت مراكز الاستشارة اليوم وزادت أهميتها.

وغير ذلك أصحاب الأعمال اليوم ذكور لديهم مجلس إداري يحللون فيه القرارات ويجمعون الآراء لا يعتمدون على رأيهم بشكل قطعي وبالمثل النساء في المناصب الإدارية.

أيهما أحق بالمناصب الإدارية؟ من يمتلك المهارات الإدارية سواء رجل أم إمرأة.

أيهما أحق بالمناصب الإدارية؟ من يمتلك المهارات الإدارية سواء رجل أم إمرأة.

ماذا عن عاطفة المرأة يا غدير ؟ في حال تخلت عنها أصبحت رجل وفي حال استخدمتها ألا تجدي أن قراراتها ستصبح أضعف ؟! ولماذا القائدات تضع مستشارها رجل ؟! في حال كانت كافية

تمامًا يا علي، أي أنك لم تجد هناك مفاضلة بين كل منهما في المسائل الإدارية، ولكن عندما نقول قائد أي شخص يرأس منصب ويحكم جماعة كبيرة، أتجد من صواب تنصيب المرأة كما الرجل تمامًا ؟ أي أن الوزارة التي ستقودها المرأة ستصدر أحكامًا بنفس جودة وصلبة الأحكام التي يقودها رجل، أم أن الطبيعة النفسية ستؤثر على القرار المطروح؟

برأيكم أصدقائي هل هناك مفاضلة حقيقية بين كل من القيادة لرجل أو المرأة؟ 

صفات القيادة ليس محتكرة على الجنس وانما على الشخصية، شخصية الفرد هي التي تمكنه من تولي منصب قيادي، القيادة تتطلب في الشخص أن يكون حليم، مرن في المعاملة وفي تقبل الآراء.

صاحب علم، متقبل للشخصيات الأخرى، يمكنه تعليم المجموعة، يحب العلم والتعلم، يمكنه احتواء أفراد الفريق، صاحب قرار، حازم في بعض المواقف، واضح في المعاملة.

هل جربت قط يا مريم العمل ضمن إطار قيادي يترأسه رجل وأخر امرأة ؟ وهل لاحظت أن الفروق النفسية بين كل منها ينعكس على أسلوب القيادة أم الأمر سيان في كلاهما؟

madoo211 أضف ردا

الكل قادر ..

لكن من الأفضل في المناصب القيادية والإدارية ؟

لم أجد إمرأة في عالمنا تتبوء منصب رفيع ..

فكبار قادة الشركات كجوجل ومايكرسوفت جلهم من الرجال

يصعب أن أتصور بوجود إمرأة مثلا تكون ك رئيسة مجلس الإدارة لمؤسسة ضخمة .. ربما إحد أعضاء المجلس لاأكثر

ومن يقول العكس فهو ينافق ..

عندما أحلل ستايل حياة أغلب النساء في مجتمعنا ، فهم يقضون أيامهم في التسوق والإستعراض بالمظهر والسيلفي في كافيهات ستاربكس وغيره ..

تفضل الشركات وبعض الكيانات كالدول .. كما ذكرتي ياأماني

أن تضع إمرأة في الواجهة .. كمديرة الإستقبال أو وزيرة الخارجية

لما تتمتع به المرأة من قوة ومهارات إجتماعية واللطف في التعامل ..

ولكن لاأعتقد توضع كمفكرة أو صانعة قرار .. لأسباب معروفة

وسبق وأن نوقشت هنا

عندما أحلل ستايل حياة أغلب النساء في مجتمعنا ، فهم يقضون أيامهم في التسوق والإستعراض بالمظهر والسيلفي في كافيهات ستاربكس وغيره ..

يؤسفني نظرتك هذه يا عماد، وأين ذهبت المرأة المكافحة العاملة الدكتورة والمهندسة والمعلمة، التمتع بالمشروب المفضل لا يعني الاهتمام بشكليات فالإنسان وإن كان مكافح يجب أن يأخذ أوقات لنفسه.

لما تتمتع به المرأة من قوة ومهارات إجتماعية واللطف في التعامل ..

لا شك بذلك، عندما يتعلق الأمر بتحسين العلاقات والحديث المرأة أبرع بتأكيد

ولكن لاأعتقد توضع كمفكرة أو صانعة قرار .. لأسباب معروفة

وما هي الأسباب المعروفة أستاذ عماد نحن هنا لسماع ...؟!

أنا طرحي كان بخصوص هل هناك مفارقة كون الاثنين قاردين على القيادة ولكن ما المناسب لكل منهما ولكن بطبع المرأة قائدة وصانعة قرار ومفكرة

أحاول ألا أبدوا متحيزا في هذا الأمر بدون أسباب موضوعية

الرجل لديه قدرة أكبر في التفكير الإستراتيجي

وسبق أن أوضحت بمشاركة لي هنا .. بأن هذا يعود للتاريخ التطوري

المرأة لم تأخد كفايتها في التجارب بسبب إهتمامها بالأسرة والأمومة

هناك بالطبع نساء بارزات ومؤثرات ومكافحات خلف الأضواء

ويمكن أن تكون قائدة ..

عندما أريد إختيار مديرا .. لن أكون متحيزا .. إختياري يعتمد على كفاءة المتقدم وتجربته .. سواء كان رجلا أم إمرأة

يبدو أنك تبذل جهد لعدم التحيز.

بنهاية المطاف أنت تجد لو كان هناك منصب أيًا كان وكانت الكفاءة متوفرة تجد أن المؤأة ورجل واحد في قيادتهم ؟ أم هناك تفضيلات لكل جنس؟

سؤال جيد

سأختار الكفاءة .. التي تظهر في أي منهم

أيضا برأيي أن العالم تغير وتطور .. وبعد دخول النساء في مجالات وأعمال عديدة .. أثبتوا تميزهم وفعاليتهم

نحن بحاجة لأعطاء أكبر قدر من الفرص المتساوية للجنسين

تمامًا سوف تفضل الكفاءة في حال كان لديك امراءة ورجل بنفس الكفاءة بضبط أيهما ستفضل في تقلد رئاسة الدولة ؟! مثلًا

برأيكم أصدقائي هل هناك مفاضلة حقيقية بين كل من القيادة لرجل أو المرأة؟ وهل بالفعل هناك مناصب تتناسب أكثر حسب الطبيعة الجنسية؟ وما هي أهم صفات القيادة بكل منهما ؟

إن كان عمل المرأة لا يهينها، ولا يفضحها ولا يكون في إطار يغضب الله عز وجل فعملها مشروع، لكني أحتار من الفئة التي تنادي بدخول المرأة لمجال الأعمال الشاقة نصرة للمساواة بين الجنسين!

لا يمكن أن يتساوى الجنسين، والذكر ليس كالانثى وهذا واضح تماما، لا أحبذ الخوض في مثل هذه النقاشات لأنها واضحة ولا تحتاج لقوة البصيرة لإدراك الأمر، في المقابل أحب سماع الفكرة من منظور آخر وهو العدل، فالأولى أن ننادي بالعدل لا بالمساواة القريبة من الميتافيزيقا!

أؤمن بأن للذكر ما عليه وللأنثى ما عليها، وكلاهما يشكلان تجانسا لا مثيل له ولهما دور مهم في تربية الأسرة ونشأة الأمم، لكن أن نوكل مهام الرجل للمرأة. العكس هو أمر لا يقوله عاقل، بعض المهن صحيح تتناسب مع المرأة لكن كل المهن هو من نسج الخيال.

لا أتعارض معك عبد الوهاب بما ذكرت، ولكن أتجد أن في فكرة القيادة هناك خصوصية للمرأة دون عن الرجل، فكرة تقسيم الوزارات والمناصب تجدها عادلة " كونك تنادي لمفهوم العدل أكثر من المساواة"

بالنسبة لي فالمرأة أوكلت لها مسؤولية التربية وإنشاء الأمم، والإسلام أحل للمرأة أن تعمل كي تعيل نفسها، فيما يرضي الله سبحانه وتعالى.

العدل هو أن يكون الشخص المناسب لي المكان المناسب دون محسوبية أو رشوة وغيره، لا يهم إن كانت إمرأة أو رجلا إن كانت المرأة تستحق ذلك المنصب بجهدها فلها ذلك وإن كان الرجل هو الأحق بذلك فله ذلك.

لكن الواقع للأسف مغاير تماما.

تمامًا، تقصد بالمغايرة هنا الدعوة لقيادة المرأة من باب التحرر والتحضر الغربي؟

ولو كنت ترى أن أيًا كان الجنس المهارة هي التي تحكم فأنت توافق علة تعين امرأة رئيسة لدولة من منظورك؟

Abdelouhab_bmrf أضف ردا
تمامًا، تقصد بالمغايرة هنا الدعوة لقيادة المرأة من باب التحرر والتحضر الغربي؟

نعم هو كذلك. أؤمن بأن الإسلام أعطى للمرأة حقوقا وواجبات ولسنا بحاجة للأفكار الغربية أو لتعاطف غير المسلمين لنسائنا أو كي يعلمونا كيف نعيش ونحيا.

ولو كنت ترى أن أيًا كان الجنس المهارة هي التي تحكم فأنت توافق علة تعين امرأة رئيسة لدولة من منظورك؟

لا ليس مثل ما فهمته، بل قصدت أن يكون العدل بين الرجل والمرأة في التوظيف مثلا، فالمحسوبية إستشرت في بلداننا العربية للأسف وقوائم التوظيف تعج بالنساء ويتم إختيارهم على حساب الرجال لأسباب أو بأخرى، أي أن المهارات قد لا يتم إعتمادها للأسف! كمعيار للتوظيف.

أما منصب المرأة وما تعمله فأنا مع ما ينظر الإسلام فيه خيرا للمرأة، فإن أحل لها ذلك فلها ذلك.

Dima_Ali87 أضف ردا
وهنا نجد أن الملكة "المرأة" باشرت بالشورى بين من حولها وهذا يدل على أن المرأة تقود بالشورى وبرأي الأخر .

أعتقد أن الشورى هي ميزة القيادة فسواء كان ذكرًا أم أنثى، لابد أن يتخذ المشورة في الكثير من المعضلات التي تواجهه. فحين أقود فريق يمكنني أن أفكر إداريًا ومهنيًا وقانونيًا ولكن هناك العديد من المجالات الفنية التي تحتاج مختصين ولذا يوجد في كل شركة و وزارة، و مؤسسة؛ مستشارين حتى وإن كان قائد ومالك الشركة فذ في مجاله.

أما التحيز للرأي الشخصي فهو هدام . فمهما بلغ الإنسان من المعرفة ، والقدرة على التحليل، والسرعة في اتخاذ القرار فهناك مواطن؛ يختل بها قراره . ويكون بحاجة لمن يشور عليه.

 هل هناك مفاضلة حقيقية بين كل من القيادة لرجل أو المرأة؟ وهل بالفعل هناك مناصب تتناسب أكثر حسب الطبيعة الجنسية؟ وما هي أهم صفات القيادة بكل منهما ؟

بالطبع القيادة للنساء وجدت للنساء، المرأة القادرة أن تدير عملها وبيتها وعلاقاتها الاجتماعية و واجباتها الدينية ومسؤليات أطفالها ، ولديها قدرة لتفهم الطفل الصغير دون أن يتحدث أو ينطق بكلمة هذا يجعلها تفهم كل ما يدور حولها دون مجهود فمن نظرة تفهم ما يدور حولها، لديها قدرة كبيرة على القيادة والتخطيط والتحليل أما الرجال فهم أفضل في التنفيذ.

تمام يا ديما، أجد أنك بصفة المرأة تمامًا.

ولكن في نقطة الأحكام القاطعة ألا تجدي في مثال السابق عندما أمر سيدنا سليمان أحد من قومه مان دليلًا على رجاحته وقوة بأسه في تعامل معةالأمر بحكمة وسرعة شديدة بينما الملكة بلقيس برغم من ملمها إلا أنها وجدت تأخذ رأي من حولها.

أؤمن بمبدأ الشوري بالعموم ولكن ألا يحتاج أن يكون القائد أحيانًا لديه القدرة على حسم الأمور وخصوصًا القرارات الفورية

اولا المسئلة ليست استحقاق! بل حسب القدرات سواء رجل او مراة.

ثانيا عبر التاريخ وبشكل فطري القيادة تعني الرجل(وبالطبع ليس اي رجل) معظم الحضارات العظيمة كانت بقيادة الرجل سواء بالشرق او الغرب كان هناك ملكات عظيمات ولكنهن قلة, حتى بالعصر الحديث في الغرب لم تبرز الا قائدتين فقط تاتشر وميركل, ايضا الغالبية الساحقة من مؤسسي الشركات وجعلها ناجحة هم ذكور, كل المليارديرات ذكور والاناث الاغلبية الساحقة اما من الورث او الطلاق.

لو كانت المرأة احق بالقيادة لرأينا معظم القادة عبر التاريخ من النساء وليس العكس

ما يحدث اليوم هناك اجندات لفرض تواجد المرأة في المناصب السياسية والادارية وليس بشكل طبيعي

كلام كهذا يأتي لدغدغة او لكسب الجمهور النسوي او للسير مع الاجندات

اما بالنسبة لقصة سليمان وبلقيس فاذا كان الاستشهاد ديني فيكفي حديث"ما أفلح قوم ولوا امرهم امرأة".

ثانيا عبر التاريخ وبشكل فطري القيادة تعني الرجل(وبالطبع ليس اي رجل) معظم الحضارات العظيمة كانت بقيادة الرجل سواء بالشرق او الغرب كان هناك ملكات عظيمات ولكنهن قلة

لم تكن هناك فرصة متساوية للاثنين لتقلد المناصب لتحكم أن الحضارات معظمها بقيادة الرجل، فهذا طبيعي أن تكون كذلك لأنه ببساطة المرأة كان دورها محدود ومقيد، يمكنك الحكم الآن عندما أتيح للاثنين نفس الفرص من تعليم وتقلد مناصب كيف الوضع الآن برأيك؟ المرأة متواجدة في الكثير والكثير من المناصب القيادية

المرأة في الغرب منذ الستينات فرصها كالرجل أن لم تكن مفضلة عليه ورغم ذلك معظم القادة و السياسيين من الذكور نفس الحال لمدراء كبريات الشركات هم ذكور ايضا كما ذكرت هناك اجندات بل حتى احيانا قوانين لحشر المرأة في المناصب القيادية لو كانت المراة أفضل لوصلت لتلك المناصب بشكل طبيعي.

وهنا نجد أن الملكة "المرأة" باشرت بالشورى بين من حولها

سبأ استشارت رجالها، ألم يذكر المحاضر أن رسولنا الكريم استشار زوجته؟

ما مشكلة مبدأ الشورى وما علاقته بالقيادة على أي حال؟

ما مشكلة مبدأ الشورى وما علاقته بالقيادة على أي حال؟

ربما قصد أن المرأة بجمعها بين العاطفة والحكمة تستطيع أن تتخذ القرار الأفضل، أنا أيضًا لا أرى أنه يمكن استخدام الموقفين للاستدلال على أحقية أحد الجنسين بالقيادة.

نعم بالإضافة لذلك فالشورى ميزة قيادية بامتياز ولا تعيب القائد رجلًا كان أو امرأة.

في الواقع، يمكن أن يؤدي توزيع المناصب الإدارية بين الجنسين إلى زيادة الإنتاجية والإبداعية، وتعزيز التفاعل الاجتماعي والتعاون بين العاملين في المؤسسات، فليس شرط النظر الى المرأة باعتبارها عنصر حساس وعاطفي في القيادة، وان الرجل يتميز بالقوة والصلابة، برأي لابد النظر لصفات التي يتمتع بها كلا من الجنسين وكذا الظروف المحيطة بهم.

ايضا الاعتماد على معايير الجنس لتحديد المناصب الإدارية يمكن أن يؤدي إلى تجاهل المؤهلات والكفاءات الفردية للمرشحين، مما يمثل خسارة كبيرة للمؤسسات، لذلك برأي ينبغي علينا النظر إلى الأمور بشكل أوسع وأكثر شمولية، وعدم الاعتماد على معايير محددة لتحديد من يستحق الحصول على المناصب الإدارية. بدلاً من ذلك، يجب أن نضمن توفير فرص متساوية للجميع، بغض النظر عن جنسهم، وأن نعزز الاختلاف والتنوع في مكان العمل لتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية والفعالية.

لقد تطرقتي لأمر ملفت يا عفيفة بالفعل تنوع المناصب بين بين يتناسب ، ولكن الطرح في حال سأوزع بالفعل المناصب بين الأكفأ من كلا الجنسين ، هل تجدين أن هناك مناصب ستكون من الأفضل أن تكون من نصيب النساء دون الرجال ولا الأمر سيان؟

لا أعتقد أن للأمر علاقة بالنوع، فهناك أمثلة بارزة في القيادة من الرجال والنساء على حد سواء. ربما الفكرة التي يحاول البعض تصديرها هي أن المناصب القيادية لا تليق إلا بالذكور، كونهم الأقدر على اتخاذ القرارات، ولكن هناك نماذج من النساء القادرات على اتخاذ القرارات أيضًا وقدرتهن على حل المشكلات تفوق كثير من الرجال. الأمر له علاقة بالسمات الشخصية والمهارات التي يمتلكها الشخص بغض النظر عن نوعه. برأيي أنه يجب هدم هذه الفكرة الغريبة التي تظلم المرأة وتجنبها المناصب القيادية.

ما يحكمنا في هذا الشأن هو الواقع والحقائق العلمية، أنا أعترف مثلًا أن هناك وظائف لا تصلح للمرأة كالتي تحتاج إلى قوة جسدية وما إلى ذلك، فهذا أمر مسلم به ولا يجب أن نجادل فيه، المرأة أضعف من الرجل جسديًا، ولكن الأمر لا ينطبق على الوظائف التي تحتاج طاقة ذهنية أو تكون توجيهية بالأصل.

حين قال رسول الله أنهن ناقصات عقل ودين، كان نقصان العقل لأن شهادة امرأتين تعادل شهادة رجل واحد.

لم أتطرق فكرة النقص يا رغدة ولكن تمامًا كما تجدين أن هناك وظائف لا تناسب طبيعة الجسمية للمرأة ألا تجدي أن وضع المرأة في منصب وزيرة الدفاع، أو كقائدة لتخطيط الحربي، سيتنافى مع طبيعتها كامرأة؟! وسيتشكل لديها مشاكلات بين متطلبات المنصب وبين ما يتناسب مع سجيتها وعاطفتها؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أي أنك ترفضين التعميم في هذه الحالات وتقتصرين على تخصيص الوضع حسب ما يقتضيي، ولكن عزيزتي إيمان في حال لديك القدرة على توزيع الأدوار القيادية هل ستجدين نفسك توزيعها على أي أساس هل الخبرة ستكون الفيصل الوحيد؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هدئي أعصابك قليلا ياأستاذة إيمان

الأمر لايستحق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لاحظت ان المرأة ناجحة اكثر في قيادة الهيئات الاجتماعية كحقوق المعوقين وحقوق الطفل و التعليم والتعامل مع المتسربين

اما الرجل فهو اكثر تواجدا وربما انجح بالمناصب التي تتضمن عوامل لوجستية وارقام ومصالح ..

وهنا أؤكد انه اكثر تواجدا فبالتالي طبيعي يكون انجح والله اعلم اذا منحت المرأة فرص مساوية رغم انني ارجح نجاح الرجل اكثر لانه مخلوق ارقام وحقائق

إذن أنت تعزو الأمر لطبيعة الفكرية لكل منهما، هذا يناسب الأكثر وما كنت أقصده، ربما طبيعية العقلية تشكيل الدماغ لدى رجال يتناسب تمامًا مع متطلبات القيادة.

ولكن يا عمران نحن نرى في دول غربية نماذج لنساء ناجحات في قيادة دول مثلًا ما تبريرك للأمر كونك تجد الأمر أمثر تناسبًا مع رجال

نعم ولكن لا يزال الحضور المهيمن للذكور

نحن هنا لا نناقش من ينجح او لا فبديهي ان كلا الجنسين قادر على النجاح ولكن من هو الاقدر على النجاح

برغم من أنني امرأة ولكن أجد أن الرجال أكثر قدرة على النجاح، لفرق العاطفة فقط لأن فكرة أن نتجرد من عواطفنا صعبة جدًا وممكن أن تؤثر على كثير من القرارات الحاسمة .

الأجدر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من الأجدر برأيك ؟! وماذا تقصد ؟

الرجال احق بمناصب العمل لان المرأة لدخمة اولادها وزوجها

عذرًا منك، الإسلام عظّم وأعلى من شأن المرأة، ولنا في أمنا خديجة خير مثال فقد كانت تجارة ولم ينكر الرسول عليها ذلك، وأيضًا أمهاتنا الصحبيات التي كن يعملن حينها

كلمة خدمة كلمة مهينة للمرأة، المرأة تربي أطفالها تنشء جيلًا ، والدليل أن المرأة بالدين تؤجر على عمل البيت ويعتبر صدقة وإن كان الرجل مقتدرًا وجب عليه إحضار خادمة ، ولكن الدين وجد أن المرأة لأسمى المهام وهي تربية وتعليم القيم، ولم ينكر عملها في مجال كثيرة .