أين تعيش إذا كانت شركتك ملتزمة بالعمل عن بعد ؟

الذي لا شك به أن طريقة عملنا تغيّرت بشكل كبير ، وهناك بعض الخيارات الجديدة الرائعة لكيفية عملنا ، ومتى نعمل ، وحتى مكان عملنا والعاملون عن بعد يتبنون هذه الخيارات الجديدة. إنهم ينزلون بوظائف تكون كلها عن بُعد أو سهلة الاستخدام ويأخذون عملهم على الطريق - يختارون العمل حيثما يحلو لهم - لأنهم يستطيعون ذلك.

إذا كنا نعمل عن بعد أو نفكر في تغيير مكان عملنا ، فسنرغب في معرفة المكان الأفضل للذهاب إليه ، وما الذي يجب مراعاته عندما تخطط للعمل من أي مكان

هنالك دراسة جديدة أجراها موقع كانت قد استخدمتReviews.org معايير أساسية لتقييم أفضل المدن للعمل عن بُعد. وقاموا بتحليل القدرات التقنية (بما في ذلك سرعة التنزيل وعدد نقاط اتصال Wi-Fi المجانية) ، وتكلفة الإقامة ، وتوافر المطار ، والمناخ ، والخدمات الأخرى مثل أقرب حديقة عامة ومناطق ترفيهية.

على سبيل المثال تتميز كل من سان فرانسيسكو وسان خوسيه بوجود ما يقرب من 300 منطقة ترفيهية لكل منهما - بينما كان لدى بورتلاند ومدينة نيويورك خيارات الإقامة الأقل تكلفة. وتميزت واشنطن العاصمة وفيلادلفيا بأفضل سرعات التنزيل.

ثمة عامل آخر قد نرغب في وضعه في الاعتبار وهو السعادة. إذا كنا نرغب في الذهاب إلى حيث يكون الناس أكثر سعادة ، فيمكننا البحث عن دراسة أجراها Amerisleep ، والتي حكمت على سعادة الدول ، بناءً على المقاييس المجمعة لصحة السكان وتعليمهم وعدد ساعات العمل والسلامة وما شابه. في دراستهم ، كانت ولاية نورث داكوتا أسعد ولاية تليها فيرمونت ونبراسكا وساوث داكوتا وكاليفورنيا. تقول نفس الدراسة إن الولايات الأقل سعادة كانت كنتاكي ، ووست فيرجينيا ، وتينيسي ، ونيفادا ، وأوهايو.

ما اريد قوله أنه عندما نقرر أن نصبح عاملين عن بعد ، فسنحتاج إلى التفكير في بعض الأشياء الأساسية عن أنفسنا وعملنا

وأنت.ما هي الاعتبارات التي ستضعها في الاعتبار عند اختيار مكان سكنك لا سيما اذا كان عملك عن بعد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليت الأمر وفق اختياراتنا نجلاء، ولكن تعلمين الخروج والسفر لمثل هذه الدول ليس مجرد اختيار

المهم كوني أعمل عن بعد، فأنا أركز أول شيء أن المكان الذي أسكن به يكون به خدمات إنترنت قوية، وخدمات كهربائية قوية أيضا، فلست بحاجة لإنترنت يوترني أو كهرباء تنقطع بشكل مستمر.

الهدوء، نعم الهدوء لأن السكن بالشوارع الرئيسية بالمدينة يجعلك وكأنك تقيمين بالشارع وليس بمنزلك.

الخدمات، أن يكون محل سكني قريب للخدمات الرئيسية حتى لا استهلك وقتا في الذهاب لأي أماكن حكومية أحتاج لها بنوك او جامعات.

الخدمات الترفيهية، مثل أماكن مخصصة للعمل Co Work place، أو الأماكن المخصصة للفتيات أو النوادي، وهنا يسهل كسر روتين العمل من المنزل.

الخدمات الترفيهية، مثل أماكن مخصصة للعمل Co Work place، أو الأماكن المخصصة للفتيات أو النوادي، وهنا يسهل كسر روتين العمل من المنزل

الخدمات الترفيهية أحيانا لا تكون كما نعتقد يا نوراه، قد يصيبنا التشتت وتباطئ في أداء العمل في وقته المحدد، أتذكر عندما كنت في الإقامة الجامعية كنت أتردد بين الحين والأخر الى مقهى الفتيات كمية الضجة والصراخ الموجودة فيه تجعلك تغادرين المقهى منذ أن تُقدم قدمك الخطوة الأولى عليه.

لذلك كبديل عنها أعتبر الحدائق العامة أو المتخصصة وسط الطبيعة تزيد إنتاجينا في العمل أكثر كلما إستنشقنا كميات من الأوكسجين الكافية.

مع أنني من محبين الهدف والطبيعة في أغلب الأحيان، ولكن ألاحظ من الحين إلى الآخر أنني بحاجة إلى الذهاب إلى مكان مكتظ والاستمتاع بتلك الأجواء. ولكن هذه بالطبع رغبة أشعر بها في بعض الأحيان وليس دائما. فبحكم عملنا، نجلس ساعات طويلة لوحدنا ولا نحتك كثيرا مع الآخرين ولذلك أشعر برغبة في ارتياد الأماكن المدينة بين الحين والآخر.

بشكل عام، أجد أن المكان الأنسب لي هو ما يجمع كل شيئ، أي القرب مت المناظر الطبيعية وكذلك تشكيلة من المقاهي والمطاعم وكذلك النوادي الرياضية. فالرياضة، سواء في النادي أو في مكان مفتوح، ضرورية للتخفيف من آثار الجلوس لفترة طويلة على صحتنا.

من الممتع فعلا يا ريان ان يكون العمل بجوار المناظر الطبيعية وان يكون مكان الاقامة متكامل ويفي بجميع الاغراض، ووفقًا لمجموعة كبيرة من الأبحاث ، فإن الاستجمام هو الشيء الذي يجعل الشخص يشعر بالرضا. وبيئة العمل المليئة بالضحك تكون أكثر ملاءمةً لأعلى مستوى من الإنتاجية والأداء للموظف.

وتدعم الابحاث فكرة إدخال الأنشطة الترفيهية كعنصر منتظم لتمكين الموظف من الأداء في ذروة أدائه ، وهي مهمة ذات أهمية قصوى. ونتيجة لذلك ، تقترح الابحاث تزويد مكان العمل - وليس فقط مكان الاقامة- بغرفة ترفيهية (كاملة مع لعبة مثل البلياردو أو تنس الطاولة أو أي نشاط آخر) وتؤكد أنذلك يمكن ان يكون أسلوبًا ممتازًا لصاحب العمل للسماح للموظف بإلغاء الضغط وإبعاد عقله عن العمل ، والعودة إلى العمل متجدد النشاط والدافعية.

على الرغم منأنني من عشاق الرياضة الملازمة للعمل والكتابة، فأنا أعاني أشد معاناة من هذا الأمر، وذلك لأنني لا أرغب على الإطلاق في ممارسة الرياضة في الأماكن المخصصة لها، حيث أن النوادي الرياضية وخلافه تسبّب لي الكثير من الإزعاج، لذلك أفضل الجري في الشارع مبكرًا بدلًا من الاعتماد على آلة المشي، وأقوم بتأمين أدوات التمرين المنزلية بالتدريج كل شهر حتى لا أضطر إلى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية. أنا أمارس بعض التمرينات لتفريغ ضغط العملي، الذهني أيضًا، لا الجسدي فقط، وبالتالي فأنا لا أرغب في أي إزعاج، وأمام ذلك أجد الكثير من الضوضاء والمجتمعات المزعجة في هذه الأماكن.

مرحبا علي،

منذ عام كورونا وانا ألحظ ان الكثيرين تغيرت تفضيلاتهم من الصالات الرياضية لممارسة الرياضة في الهواء الطلق، وكل من الطريقتين لها مزاياها وضوابطها، وتبقى على كل واحد مسئولية ان يختار الانسب لظروفه.

يوجد بجوار سكني في مصر مكان اثري فخم اسمه قصر الطاهرة مبني على مساحة شاسعة في منطقة سرايا القبة ، ومنذ ساعات الصباح الاولى تجد الناس من مختلف الاعمار والاشكال يدورون حول سور القصر، والمزعج كما تقول ، ان العجائز يمشون بسرعة مختلفة عن الشباب وتجد عدة فتايات يمشين وهن يتبادلن الحديث بجوار الشباب الرياضيين الذين يأخذون سرعتهم ... الخ ، وهذه التشكيلة من التناقضات في الظروف الصحية وسرعة الركض او المشي والاعمار ايضا ... الخ تحدث تدافع ولخبطة، الحقيقة لم استمر في التريض بسبب هذا التزاحم.

لقد اصبت يا عفيفة ، صارت الخدمات الترفيهية اليوم من الاهمية بمكان ، حيث دفعت الحياة العملية المزدحمة والمملة للغاية الناس نحو حياة مرهقة. لقد فقد الناس تقريبًا القدرة على تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية بسبب أسلوب الحياة المحموم هذا. الامر الذي أفقد الناس متعة العيش والعمل.

ولعل الاقامة بجوار الخدمات الترفيهية يساعدنا في احداث هذا التوازن.

يؤكد الخبراء أن الأنشطة الترفيهية تشجع الموظفين على البقاء بصحة جيدة حيث سيتذوقون نكهة التمرين البدني أثناء أداء الأنشطة ولن يكون هناك أي حالة مرضية.

ونحن نعلم أن الجسم والعقل السليمين سيساعدان على التركيز في عملهم بشكل أكبر وأن يكونوا منتجين.

صحيح يا نورا :

ليت الأمر وفق اختياراتنا نجلاء، ولكن تعلمين الخروج والسفر لمثل هذه الدول ليس مجرد اختيار

المسألة متعلقة بتكاليف مادية رهيبة واتقان لغات اجنية واستعداد نفسي للترحال والمغادرة وايضا القرار متعلق بالاسرة.

سنحتاج أيضًا إلى التفكير في علاقاتنا بأفراد أسرتنا وما إذا كنا سنسافر بمفردنا ولدينا المزيد من المرونة ؛ أم سنصطحب معنا الاسرة كلها أو إذا كنا سنصطحب أطفال فنحن بحاجة إلى مزيد من التنظيم والتفكير في توافر مدارس وجامعات ووسائل مواصلات امنة لهم.

ولكن في رايي ان طرح الموضوع يجعلنا مستعدين لاتخاذ مثل هذا القرار لو اضطررنا اليه، ايضا سيطلع من يهمه الامر بإحتياجاتنا وتطلعاتنا لعلها تكون في متناول ايدينا قريبا.

ما هي الاعتبارات التي ستضعها في الاعتبار عند اختيار مكان سكنك لا سيما اذا كان عملك عن بعد؟

بما أن العمل عن بعد فإن أول ما سأفكر فيه هو سرعة الإنترنت والتنزيل لأن العمل مع إنترنت غير جيدة سيكون الأمر مرهقا جدا ويسبب المرض النفسي والجسمي.

ثاني شيء سأفكر فيه المحيط الذي سأتواجد فيه، والسكن والجو النظيف، لا يمكن العيش في مكان ملوث جويا خاصة.

المحافظة على ديني، ممارسة الشعائر الدينية أمر مهم ولا يمكنني العيش في مكان لا يحترم الديانات المختلفة.

خيرا فعلتي يا مريم بالاشارة الى ضرورة توافر سلوك مجتمعي مشجع على الترحيب بالاخرين ومساعدتهم حتى يستقر بهم المقام، لانهم في النهاية وافدين على بلادنا وسوف يفيدون البلد بعملهم وخبراتهم.

ايضا ضرورة توافر اماكن العبادة ، حكى لي مجموعة من الاصدقاء كانوا يقيمون في كندا، كيف كانت معاناتهم لكي يصلوا الى اقرب مسجد من مكان سكنهم وكيف كانوا يقودون السيارة ساعتين او ثلاثة لان الولاية التي اختاروا العيش فيها لم يكن بها مسجد او مكان للصلاة.

سأبقى في مدينتي، لكن سأنتقل لأعيش مستقلة لأن العمل عن بعد يحتاج تركيزا أكثر ومساحة أكبر بالنسبة لي..

لكن ليس درجة الانتقال وتغيىر المعيشة

أعتقد أنني إن تجاهلت التعقيد الكبير لخطوات السفر وتوافر السيولة المادية الكافية واستسلمت للحلم قليلًا فسأحب أن لا استقر في مكان واحد بل أن أسافر واستكشف العالم بشكل أكبر في وقت العمل. ولا يعني ذلك أنني سأتعامل كسائحة ولكن أعني أن توافر حرية التنقل سيسمح بفرص أكبر لزيارة وتجربة العيش في مختلف الأماكن وليس فترة الإجازة السنوية فقط.

وبالطبع هناك العديد من النقاط لوضعها بالاعتبار لكن بفرضية أنني لن أغير سكني لمكان أخر بشكل كامل فيمكنني أيضًا التحرر من أعباء التفكير في هذه النقاط حتى الاستقرار الكامل.

العمل عن بعد لا يتطلب شروطا تعجيزية مثل العمل الحضوري للموظف، لكن في المقابل العمل عن بعد يتطلب عنصرين مهمين أكثر من البحث عن مكان السكن في حي هادئ وغيرها، يتطلب:

  • شبكة الأنترنت متوفرة على الدوام وبجودة عالية.
  • جهاز حاسوب رقمي ذات تحديثات الأخيرة يتميز بسرعة في الإنجاز وقابل لقراءة أية ملفات.

أما عن مكان سكن، فشخصيا أختار أن أن يكون عملي داخل حدود غرفتي منعزل على العائلة ويحتوي على مكتب وكرسي مريح وفقط، أما عن الأشياء الأخرى كتنظيم وترتيب المهام فكلها تتم داخل سطح المكتب.

بعد توفر الإمكانيات المادية والتسهيلات المتاحة للسفر والتجهيزات إن هُيئت في صورة مُيسرة، أشعر أني سأميلُ للهدوء، وللتنقل بين أكثر من دولة لأنعم بتجديد الطاقة وللتخلص من طبيعتي الملولة ')

سأكون حريصة على امتلاك لاب توب بإمكانات جيدة.

شبكة إنترنت قوية.

بيئة نفسية تنعم بالهدوء ، وسأختار مواقع جغرافية أقرب للمساجد إن وقع اختياري على دول أجنبية.

سأكون حريصة على التواصل الاجتماعي وتكوين صداقة واحدة على الأقل حتى أشعر بالأُنس.

اتفق معك يا نورا ، ان تكوين الاصدقاء يستحق ان يكون هدف في اي خطوة نخطوها في حياتنا، ولا سيما اختيار السكن ، في مصر يقولون علينا اختيار الصديق قبل الطريق واختيار الجار قبل الدار ، ووفقًا لبحث من Furniture Choice ، فإن 38 ٪ من البالغين في المملكة المتحدة قد يفكرون في شراء منزل مع صديق ، ويفضل واحد من كل ثلاثة (35٪) العيش مع صديق بدلاً من العيش بمفرده.

ويبقى السؤال الاهم: كيف نختار جيراننا بحيث يمكن من خلالهم تكوين صداقات؟

في رايي ان وجود جيران طيبين ولطفاء هو متعة مذهلة. لكن معظمنا لا يستطيع حقًا اختيار الجيران. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نتمكن من ذلك ، ولكن بالنسبة لمعظمنا ، هذا ليس خيارًا. وتتحكم فيه الصدفة ومستوى السكن المادي ووواشياء اخرى ، وعلى الجانب الاخر فان تجاهل جيراننا لمجرد أننا لم نختارهم ليس ايضا خيارًا قابلاً للتطبيق.

أشرتِ لنقطة جميلة نجلا، وهي إمكانية تحول الجار إلى صديق ، خصوصًا لو هناك تقارب عُمري وفكري وهناك قَبولًا واستحسانًا من الطرفين يهيأهما لتوطيد علاقة صداقة.