16

التعامل مع الفشل

أنت لست فاشلا إذا فشل مشروعك. ارتكاب الأخطاء

والفشل جزء من الحياة. يمكنك قبولها والتعلم منها أو أن تشعر بالمرارة وتتخلى عن حلمك.الإخفاقات هي في الواقع ساحة تدريبك. يمكنك تعلم دروس قيمة منهم. إذا تعلمت منهم ، يمكنك أن تجعلهم حجر الأساس لنجاحك.

هناك حقيقة بسيطة لا يتعلمها الكثيرون. إذا واصلت

فعل ما كنت تفعله ، فستستمر في الحصول على ما كنت تحصل عليه(نفس المنهجية نفس النتائج) . هذا صحيح في حياتك المهنية وعلاقاتك الشخصية. إذا كنت سعيدًا

بما تحصل عليه ، فاستمر في فعل ذلك. إذا لم يكن كذلك ، جرب شيئًا آخر.

لا تتخلى عن حلمك. استمر في ضبطه حتى ينجح. يتعين على معظم الناس إجراء بعض التعديلات قبل أن يجدوا ما يناسبهم.

يتعلم الأطفال المشي ولا يستسلموا لأنهم يسقطون . استيقظوا وحاولوا مرة أخرى. في بعض الأحيان ، يعتقد البالغون الذين يفشلون عدة مرات أن النجاح ليس لهم. إنه لأمر مأساوي أن يستقيل الكثيرون عندما يكون النجاح قريبًا .

هناك إغراء قوي للتخلي عن حلمك والاحساس بشفقة عندما تفشل. ما عليك القيام به هو فحص نفسك بطريقة

غير عاطفية. تعلم أن تكون مدربك الخاص. اكتشف

الخطأ الذي حدث ولماذا. تصور كيف تجعله أفضل في

المرة القادمة.

عندما تسوء الأمور ، غالبًا ما نصبح أسوأ عدو لنا. نحبط

أنفسنا ونبدأ في التفكير في أننا فاشلون لا قيمة لهم

. هذا ببساطة ليس صحيحا. تخسر الجيوش عادة بعض المعارك قبل أن تكسب الحرب. الحقيقة هي انك قد صممة لتحقيق النجاح. إن موقفك السلبي هو الذي يحبطك.

الناجحون يرفضون التفكير في الهزيمة لكنهم

يركزون على النجاح.انت تصبح ما تفكر فيه.

عندما تفكر في الفشل ، فإن عقلك الباطن يسحبك

إلى أسفل ، ولكن إذا فكرت في ما تعتقد أنه يمكنك

القيام به ، فسوف يدفعك إلى الارتفاع. تعلم أن تفكر بشكل إيجابي وستكون ناجحًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا

الفشل هو بداية النجاح، يراه الكثير نقمة ولكني أراه نعمة في الكثير من الأحيان.. فلولاه لما اتخذت خطوة للأمام وفكرت بشكل جدي وواقعي.. لولا الفشل كنت سأقف مكاني ولن أقدم على المخاطرة ثم النجاح.

إلا أن هناك البعض قد يصبح فشلهم نقمة عليهم، وهو من يفكرون في الفشل قبل حدوثه.. فالخوف من الفشل يؤدي إلى حدوثه ولن يتعظ الشخص من فشله حينها.

أعتقد أن الجميع يمر بحالة فشل ولو مرة في العمر، سواء كان فشل وظيفي، إجتماعي، دراسي، أو مالي .. وفي جميع الأحوال علينا معرفة أسباب هذا الفشل ومحاولة التحسين من أنفسنا بحيث لا نقع في تلك الأخطاء مرة أخرى.

وهناك عدد كبير من الشخصيات المشهورة الناجحة وقد مرت بحالة فشل دفعتها إلى تقديم الأفضل

أذكر من تلك الشخصيات على سبيل المثال "والت ديزني" مخترع شخصية ميكي ماوس، حيث كان يعمل في دار صحافة وتم طرده بسبب قلة أفكاره!

فلم يفشل وحاول مجددًا، وأنشأ أول شركة للرسوم المتحركة، وفشلت هي الأخرى.. فقام بعرض مشاريعه ورسومه المتحركة على العديد من الأشخاص والاستديوهات، فرُفضت جميعها.

لم ييأس ولم يقف عند فشله، بل استوعب أسباب فشل شركته وقام بإنشاء شركة جديدة "والت ديزني" الأشهر في العالم، وحصل على 22 جائزة أوسكار!

جميل جدا شيماء ، هناك العديد اشباه والت ديزني شارلي شابلن مستر بين والكثير الكثير من الشخصيات الناجحه الان في المجتمع والتي تم رفضها من قبل ، على سبيل المثال حياتنا الان تعج بالاضواء والمصابيح تخيلي معي لو ان توماس اديسون وقف عن المحاوله من الفشل الاول

ماذا كان سيصبح مصير العالم هل كنا سندخل عام 2022 ونحن ندرس على الشموع...

الفشل هو المفتاح الاول للنجاح فكلما فشلت ستحصل على خطه جديده تدفعك للنجاح.

الفشل هو المفتاح الاول للنجاح فكلما فشلت ستحصل على خطه جديده تدفعك للنجاح.

رغم أني لا اختلف معك في مبدأ أن الفشل هو أولى خطوات النجاح، لكن تكرار الفشل ليس أمرا هنيا فنقوم بتخطيه ونعدل ثم نفشل مرة أخرى، فقد يكون الفشل بحد ذاته احد العلامات التي تلوح لنا من بعيد أن هذا المجال أو هذا المشروع غير مناسب لنا، تقييم الأمور بشكل عقلاني يفيد جدا بهذه الأمور.

نعم اخي الكريم انا معك لا يجب ان نعيد الخطا مرتين. لكن المقصود هنا انه لا نجعل الفشل يسيطر علينا فاذا فشلنا لا نعيد المحاوله مره اخرى و نتخلى عن الحلم والهدف المراد الوصول اليه ، بل حتى وان فشلنا مره واثنين وثلاثه نعيد الكرة ونحاول مره اخرى ، نخطط جيدا حتى نصل الى النتيجه المرضيه ونحقق الهدف.

لا توجد طريقة مناسبة لتعلّم الأسلوب الصحيح سوى الأسلوب الخاطئ. هذه هي الفلسفة التي أومن بها في سياق الفكرة التي تطرحها يا صديقي. لكنني أود لفت نظرنا جميعًا نحو واحد من أهم العوامل الواجب اتخاذها في الحسبان إذا ما اتبعنا تلك الفلسفة، ألا وهي المخاطرة.

أرجو منك ومن السادة المستخدمين أن تشرفوني بآراءكم في هذا السؤال: ما هي أهم الجوانب الواجب مراعاتها للخروج بأقل الخسائر أثناء المخاطرة للتعلّم؟ ما أعنيه بسؤالي هو أن الفشل لا حرج فيه، بل هو طريقة مناسبة جدًا للوصول إلى النجاح. لكنه محفوف بمخاطر الخسارة بالتأكيد، فكيف إذًا نوازن بين الكفّتين؟

ما أعنيه بسؤالي هو أن الفشل لا حرج فيه، بل هو طريقة مناسبة جدًا للوصول إلى النجاح. لكنه محفوف بمخاطر الخسارة بالتأكيد، فكيف إذًا نوازن بين الكفّتين؟

ببساطة الفشل ليس الطريقة المناسبة للنجاح ولكن هو أحد طرق التعلم لنتمكن من تجاوزه إن اضطررنا أن نمر به، لكنه ليس شرطا ولا سببا قويا للنجاح، فهناك نماذج كثيرة نجحت دون التعرض ببداياتها لفشل، لذا الفيصل هنا هو طريقة تعاملنا مع مصطلح الفشل، فلا يكون قيدا فلا نتمكن من أخذ أولى خطواتنا نحو التنفيذ بسببه، أو يكون حتميا لكي ننجح بأي عمل.

أختلف معكِ بعض الشيء يا نورا. أرى أن الأمر مرهون دائمًا ببعض السقطات التي لا يمكن تجنّبها، ولم أعن بالفشل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب، وإنما أعني أننا لا نستطيع حساب كل شيء بدقة غير محدودة، حيث أن السقطات والتعثّرات لا بد منها، وعليه فقد اعتبرتُ في تعليقي الفشل طريقًا ضروريًا لا بدّ من المرور به لبلوغ النجاح.

سؤال جميل اخي الكريم من وجهه نظري اخي حتى لا تقع في هذه المخاطر يجب عليك ان توازن بين شيئين بين التجربه والدراسه. اي ان تدرس المجال الذي تريد ان تبدا فيه وايضا بجانب الدراسه تقوم بتجارب سواء كانت ناجحه او فاشله. الا انك ستاخذ نتائج من هذه التجارب ومن خلال هذه النتائج ستتفادى الكثير والكثير من المخاطر.

الفشل لا استطيع القول انني مؤخرا تعرضت له وانما تعرض لأخفاقات عده وفي كل اخفاق تطلب مني اعادة التفكير والترتيب من جديد غالبا كنت في اول يوم او اول عدة ساعات من اخفاقي اكون منهاره جدا ولا اتقبل شيء بعدها شيء فشيء ابدء بأستعادة اتزاني وابدأ بالتخطيط او العمل .

لا نستطيع اقصاء حقيقة الفشل جزء من حياتنا سواء المهني او الشخصي لكن طريقة تفكيرنا وتعاملنا معه هي التي تحدد فيما انه سيكون بداية جديده ونقطة انطلاق او النهاية والاستسلام

نعم صحيح ، طريقه نظرنا الى الفشل هي التي تحدد ان كنا سنستعمله كدافع للنجاح او نتركه يسيطر علينا و ينهي ويقضي على كل احلامنا واهدافنا.

الإنسان يشعر بخيبة الأمل عندما تفشل في شيء ما. ومع ذلك ،فإن الفشل هو مجرد خطوة على طريق النجاح ،لذلك من المهم عدم الخوض في ذلك. بدلًا من التركيز على إخفاقاتك ،ركز على ما تعلمته منها وامض قدمًا. إذا كان ذلك ممكنًا ،فحاول التعلم من التجربة حتى تتحسن في المرة القادمة. من المهم أيضًا أن تنظر في كيف يمكن لإخفاقاتك أن تفيد الآخرين من حولك - شارك هذه المعرفة مع الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين قد يحتاجون إلى المساعدة أيضًا.

يمكن أن يكون فشل عمل أو استثمار مؤلمًا للغاية. لكن من المهم أن تتذكر أنه على الرغم من أنك ربما تكون قد فشلت في مشروع واحد ،إلا أن العالم لم ينته ولم تتحطم أحلامك مدى الحياة. طريقة رائعة لتجاوز الفشل هي قبوله والمضي قدمًا. إذا كان ذلك ممكنًا ،انظر إلى الخطأ الذي حدث حتى تتمكن من تجنب المشكلات المماثلة في المرة القادمة. من الجيد أيضًا أن يكون لديك خطة احتياطية في حالة حدوث شيء كهذا مرة أخرى.

دائما أردد عبارة " مدام الفرد يحاول ويسعى فهو ناجح وليس فاشل، الفشل هو التوقف عن المحاولة"، لكن هذا لا يكفي أن نردد عبارات لأنفسنا لنحفز ذاتنا من أجل الإستمرار في السعي مع وجود بيئة ملوثة تسعى الى تحطيم الشخص بالإحتقار و النظرة السيئة له، لنعترف أننا في مجتمع عربي ينظر لشخص الذي يمتلك وظيفة ناجحا ومسؤولا، والشخص الذي لم يحالفه الحظ لإيجاد وظيفة مهما يظل يكابد ليلا نهارا فهو فاشل، هذه هي الحقيقة نظرتنا للأشخاص تأتي بالنتيجة التي قدمونها لا نلقي للمسيرة الحافلة التي صار عليها الشخص، لذلك أرى أن الشخص لن يتطور أبدا إلا إذا غيًر طريقة تفكيره لمفهوم الفشل والنجاح.

الفشل والتجارب الفاشلة شيء أساسي في طريق النجاح، لو كان طريق النجاح سهل ولا يحتوي على عقبات وتجارب فاشلة لأصبح الجميع ناجحين، المهم هو السعي والإصرار على بلوغ الهدف، الناجح لا يتراجع والمتراجع لا ينجح.

النجاح فعلٌ تراكمي، نرى نتيجته بعد وقت لابأس به من تكرار المحاولات، لكنّنا نستعجل النتائج و ننسحب ونكون قد قطعنا شوطا ممتازا لا يحتاج إلا لقليلٍ من الصبر لنلتمس نتيجة المحاولات ونراها بأعيننا،

لذلك علينا بالاستمرار و العمل اليومي، و أن لا نكثر على أنفسنا حتى لا نملّ ونتعب، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحبّ الأعمال إلى الله أدومها و إن قلّ" .

يكفي أن نسير اتجاه أحلامنا بخطى صغيرة، لكنّ ثابتة و واثقة و مستمرّة و لا شكّ سننجح.

صحيح كلامك اخي ياسين،

ذكرتني باديسون مخترع المصباح الكهربائي وعدد محاولاته الفاشلة قبل ان يضيء المصباح للمرة الاولي، وجعلني ذلك المشهد اتخيل واعتقد اعتقادا جازما انه لولا حدوث الفشل ما كان ليتحقق النجاح، كيف سنعرف قيمة النور ان لم نري الظلام، كيف سنعلم قيمة الصحة ان لم نذق مرارة المرض، كيف سنهنئ بالفوز ان لم نذق مرارة الخسارة،

اري ان كل تعثر يتعرض له الانسان في حياته يجعل الانسان اقوي، وعلي الاقل انه يجعل الانسان يعلم طريقا خاطئا كي لا يسير فيه مرة اخري،

واري ان هذا التعثر هو جزء لا يتجزا من هوية الانسان ومعدنه الاصيل، وهو مثل اللكمات التي تقوي الانسان، وتزيد من صلابته ولا تقتله.

إذا كنا نتكلم عن (الفشل) بشكل عام أرى أننا إذا سلّمنا بأن الفشل هو بداية النجاح أو أنه الدافع الأقوى إلى تحقيق الهدف عندما تتوفر العزيمة والإصرار وتكرار المحاولات إلا أنه على الجانب الآخر (كارثة) عندما يكون في مجال غير المشروعات التجارية مثل الفشل في الحياة الزوجية.

إن التأثر النفسي من الفشل في هذه الحالة قد يستغرق سنين طويلة رغم تكرار المحاولة واحتمال النجاح في العلاقة التالية بل قد يكون مدمرا للزوجين ولمن لهم ارتباط بهما كالأبناء والأقربين ممن لم يكونوا حتى طرفا في أسباب الفشل

لا الفشل هنا مقصود به الفشل في الحياه اليوميه في خوض التجارب واكتساب المعارف .الفشل العاطفي على كافه اخرى لا اظن انه يمكن ان نخوض فيه لانه موضوع متشعب جدا و عائد لعده عوامل يعني لا يكون له سبب واحد على الاغلب يكون رجع لعده اسباب .

بالنسبه لي الزواج مشروع حياه يجب التفكير جيدا قبل ان تتخذ هذه الخطوه وهو مشروع يحتاج الكثير من المسؤوليه الدقه في الاختيار حتى لا يكون هنا خيبه امل او فشل في العلاقه.