"العملاء لا يأتون أولاًا.. الموظفين والعاملين هم من يأتون أولًا، فإن اعتنيت بموظفيك اعتنوا هم بعملائك"، عبارة قالها رجل الاعمال البريطاني "ريتشارد برانسون" ويُردِّدُها الكثيرين من بعدهِ، أكاد وأجزم أن جُل الحسوبيين سيتفقون مع هذه المقولة.
عادة ما ينظر للموظفين بأنهم قُبطان الشركة هم من يُحرّكونها سِواء كان للأفضل أو للأسوأ، فإن تم اسعادهم ونالوا التقدير سيقدمون أفضل ما لديهم وسيبذلون قصارى جُهدهم لتخرج الشركة بأفضل مظهر أمام عملاءها أو حتى العملاء المحتملين، كيف لا وهم يقضون جُل وقتهم في الشركة، والعكس صحيح، فبالطبع هناك بونًا شاسعًا بين موظف يتم تقديره وتحفيزه للعمل و بين موظف يتم تجاهله وربما يصل الأمر إلى استعباده وكأنه يعيش في عصر الرِّق والعبودية.
لكن البارحة عند ذهابِ للبنك، حصل أمام عيني موقفًا أثار استيائي حقًا وربما بتُ أشعر بأن مقولة برانسون خاطئة إلى حد ما، حيث جاء عميل إلى البنك ليودع أمواله، لكن الموظف اعترضه على عدم تحديث بياناته، فأجابه العميل بأنه حدّث البيانات منذ فترة بسيطة جدًا، لكنه فوجئ بردة فعل غير متوقّعة، حيث أخذ الموظف يُلقي بالتهم جزافًا على العميل و على بعض العملاء الذين يتعامل معهم البنك، الذي أزعجني هو طريقة تحدث الموظف مع العميل حتى لو كان العميل مخطئ، أهكذا يتم التعامل مع عميل وضع كل ثقته في البنك على مدار عدة سنوات!
لو حدث مثل هذا الموقف في الشركات، هل العملاء سيتعاملون مرة أخرى مع هذه الشركات؟! "كلا"! فكيف لأشخاص يدفعون الرواتب ويوفرون الدعم والموارد اللازمة للشركات أن يُعيدوا التجربة المريرة مرة أخرى مع مثل هذه الشركات!
فمِن وجهة نظري بأنّ مِثل هذه الشركات لم تضع عملاءها في المقام الأول وأنهم أحق في المعاملة الجيدة، وربما لو أمعنَا النظر حول الشركات العالمية خاصًة الناجحة منها مثل؛ شركة أمازون و Recreational Equipment, Inc فهما توليان اهتمامًا كبيرًا بعملائها وتقدم لهم خدمات فائقة مما أكسبهما شهرًة ونجاحًا بين الشركات العالمية.
فللأسف الشركات تُهمل توفير خدمة عملاء مميزة، حيث تعتقد بأنها تقدم خدمة عملاء "ممتازة" بنسبة 80%، لكن 8٪ فقط من العملاء يصفون الخدمة التي تلقوها بأنها "ممتازة" وفقًا لشركة HelpScout المختصة في دعم العملاء.
لِذا أؤمن بأنّ تضع الشركات مبدأ العميل أولًا ثم الموظف، أعلم وأدرك تمامًا بأن الكثير سيعارضني فالرأي، بالطبع إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ولكن ما أوده منك بأن تُقنعني بأنني مخطئة حقًا في هذا الأمر!
التعليقات
أختلف معكِ في ذلك الأمر يا صديقتي، فأنا من أنصار الانحياز للموظّف في المقام الأول في المؤسسات الكبرى، وهي آلية تعتمد عليها العديد من المؤسسات والشركات في عالم الأعمال. يشرفني أن أشاركك واحدة من أهم القصص الحقيقية في ذلك السياق، حيث أن إحدى شركات خدمات السيّارات والتوصيل، وهي Uber Egypt، قد قامت خلال فترة أزمة جائحة الكورونا الأولى بتسريح مجموعة كبيرة للغاية من موظفيها، ممّا أدّى إلى سقوط هؤلاء الموظّفين في هوّة البطالة بين ليلة وضحاها.
ناقش العديد من خبراء إدارة الأعمال الحدث، ومال العديد منهم إلى أن Uber Egypt كانت على حق لأنها تحاول تخفيض خسائرها، بينما رأى خبراء آخرون أن الأمور لا تسير هكذا، وقد كانت آراءهم مقنعة بالنسبة إليّ، فهم يرون أن فقدان الموظّف مقابل الربح أو مقابل العميل يعني العديد من الأزمات، والتي من أبرزها:
- فقدان كتلة إدارية للشركة.
- خروج مجموعة من الكوادر والخبرات الخاصة التي اعتمدت عليها الشركة لفترة من الوقت أدت إلى تعوّد وخبرة.
- احتمالية التقاط العديد من الشركات الأخرى المنافسة لهؤلاء الموظفين، مما يؤدي إلى انتقال الخبرات والقوة البشريةالإدارية من الشركة إلى الشركات المنافسة.
قد قامت خلال فترة أزمة جائحة الكورونا الأولى بتسريح مجموعة كبيرة للغاية من موظفيها، ممّا أدّى إلى سقوط هؤلاء الموظّفين في هوّة البطالة بين ليلة وضحاها.
السؤال الذي يفرض نفسه هنا؛ لماذا هذه الشركة قامت بتسريح الموظفين؟! لماذا وصلت إلى الهاوية أصلًا؟! ألا تعتقد بأنه قد يكون هناك عدة عوامل ساهمت في اتخاذها لهذا القرار، ربما من بين هذه العوامل هي المعاملة السيئة للعميل أو أن الشركة وضعت الموظف على سُلم أولواياتها وأنه هو الأهم، فعندما يكون العميل غير راضٍ عن الخدمة أو المنتج أو المعاملة الجيدة وما إلى ذلك، فحتما هنا سيتخلى العميل عن الشركة وبالتالي سيتم قطع صلة التواصل بين العميل والشركة، فهذا يعني حتمًا أن مصدر الدخل للشركة سيتوقف نتيجة أن الشركة وضعت الموظفين في المقام الأول.
مع أنني لا أعلم السبب الحقيقي في أن شركة Uber Egypt في تسريح موظفيها إلا أنني متأكدة أنها لم تهتم بالعميل.
فقدان كتلة إدارية للشركة.
خروج مجموعة من الكوادر والخبرات الخاصة التي اعتمدت عليها الشركة لفترة من الوقت أدت إلى تعوّد وخبرة.
احتمالية التقاط العديد من الشركات الأخرى المنافسة لهؤلاء الموظفين، مما يؤدي إلى انتقال الخبرات والقوة البشريةالإدارية من الشركة إلى الشركات المنافسة.
أتفق معك في هذه النقاط ولكن هل سألت نفسك بأن العميل لو ساهم في دعم الشركة بشكل جيد، ستقوم الشركة بتقدير موظفيها وتوفر لهم زيادة في الرواتب وغيره من الأمور التي تجعل الموظف راض عن الشركة!
الأزمة تمثّلت في أزمة جائحة الكورونا، حيث انقسمت الشركات إلى نوعين: نوع منهما تمسّك بموظّفيه ولم يفكر في خسارة الكتلة البشرية التي يمتلكها في إطار مشروعه، والنوع الآخر لم تكن لديه وجهة النظر تلك، حيث أنه تناول الأمر من ناحية التكلفة، وقرّر أن يستغني عن الموظفين بدافع تقليل تكلفة المرتّبات لتخفيض الخسائر الفعلية النائتجة عن إنخفاض المبيعات، والذي نتج بدوره عن الأزمة.
أعتقد أن التعميم في هذا الأمر قد لا يجدي نفعًا، فبعض الشركات إن قدمت الموظف على العميل لن نجد الخدمات التي نحتاجها، فالموظفين فيها منذ اللحظة الأولى يتسمون بالاستهتار أو أنها سمة أساسية في الشركة.
أتذكر في فترة ما، كنت دائمًا ما أتصل على خدمة العملاء في إحدى شركات الانترنت، ليفاجئني أحدهم ذات مرة بإغلاق الهاتف في وجههي!
ومع أن هذه الشركة تصدر خدمة العملاء لتلقي الشكاوي التي تتسبب بها الشركة، وامتصاص ردود الأفعال وما إلى ذلك
إلا أن تصرف هذا الموظف كان صاعقًا بالنسبة لي، ورغبت لوهلة في تقديم شكوى ضده
لذا فأني أتفق معكِ في كون العميل يأتي أولًا، ومن بعد الموظف، فلولا العميل لن يجد الموظف عملًا ليقوم به.
حقاً الموظفين والعاملين أولاً، لكن هذا على مستوى تعامل إدارة الشركات أو البنوك مع الموظفين، كالتقدير المادي والمعنوي لجهودهم، وضمان حقوقهم كاملة، وهذا بهدف تقديم خدمة جيدة للعملاء، مما يعود بالنفع على المؤسسات، أما عندما يخطئ الموظف خطأ يؤدي لخسارة الشركة عملائها، فهنا يجب محاسبته ومعاقبته بالقدر الذي يستحق، فالهدف من جعلهم أولاً ليس لذواتهم، بل لكسب العميل.
فالهدف من جعلهم أولاً ليس لذواتهم، بل لكسب العميل.
للأسف ماريا هناك موظفين يتم معاملتهم معاملة جيدة ويقدرون جهدهم من قِبل مدير الشركة ولكن في المقابل يتراجع انتاج الموظف، ربما يشعر الموظف بأنه وصل إلى مرحلة متقدمة في الشركة أو أن المدير أثني عليه، إذًا فلا داعي إلى أن يطور من نفسه وبالتالي ستتراجع انتاجيته، وهذا يعني خسارة الشركة، فلو قامت الشركة بتقدير العميل ووضعه في المقام الأول هذا يعني أن الدعم سيأتي للشركة وبالتالي سيسعد الموظفين لأنهم لن يصلوا إلى مرحلة الإفلاس أو أن يتم تسريحهم من العمل.
في حالة تقديم معاملة حسنة للموظفين وعدم تقديرها من قبلهم، فهذا يكون دور المدراء بالمؤسسة، يجب أن يُعلموهم أسباب هذه المعاملة الجيدة، وأن الهدف منها جذب العملاء، لتعم الفائدة على المؤسسة ككل، ملاك وموظفين، ولا يمكن أيضاً تعميم الفكرة على كل الموظفين، فليس معنى أن يخطئ أحدهم أن جميعهم لا يستحقون التقدير، فمن أخطأ يحاسب، أما عدم تقدير جهود الموظفين أو معاملتهم بشكل سئ، يقلل من إنتمائهم للعمل، ومن المجهود الذي يمكنهم تقديمه، وأيضاً يؤثر على أسلوب معاملتهم للعملاء.
العميل أولاً دائماً!!
كم مرة شهدت أن هناك موظفين يعاملونهم بشكل ممتاز ولكنه يستغله لصالحه ويسيء للعملاء أو لا يعمل أبداً! هذا هو الواقع للأسف فالمقولة جميلة لكنها ليست واقعية 100%، فالمؤسسة هدفها الرئيسي هو الربح والربح سيقدم من العملاء وهم الهدف الرئيسي، فبعد معاملة وتجربة سيئة للعميل عند الشركة أكاد أن أجزم أنه لن يأتي مجدداً وستكون منافسة سهلة لمنافسيه!
وعندما أقول بأن العميل أولاً ثم الموظف هو ليس استنقاصاُ من الموظف ولا يعني أنه سيُعامل بطريقة سيئة ولكن جودة العمل تتطلب أن يكون الاهتمام للعميل.
قد نحتاج لشىء من التوازن فى هذه النقطة فالإيمان بوضع أولوية للعميل قد يُساء استخدامه من قبل الشركة فى عدم تقدير الموظف حق قدره، ووضع أولوية للموظف قد يؤدى لإساءة الموظف استخدام هذه الميزة وعدم تقديم جودة الخدمة بالشكل المطلوب كما حدث فى المثال الذي تفضلتِ به من خلال مساهمتك.
على أن التعميم لن يجدينا نفعاً فكم من أمثلة لشركات ناجحة وضعت العميل أولاً فى شعارها ولكن فى حقيقة الأمر كانت تضع الموظف أولاً أيضاً فى قوانينها ولوائحها ومنها شركة الماريوت العالمية الأمريكية الرائدة فى مجال الفنادق والمنتجعات والتي عملت بها شخصياً لمدة خمس سنوات.
فبرأيي التوازن يُمكِن تحقيقه، ولا أفضلية لأحد عن الآخر فكلا من العميل والموظف ضروريان لنجاح الشركة وعلى نفس القدر من الأهمية.
فبرأيي التوازن يُمكِن تحقيقه، ولا أفضلية لأحد عن الآخر فكلا من العميل والموظف ضروريان لنجاح الشركة وعلى نفس القدر من الأهمية.
كيف ستوازن الشركة في معاملتها بين الموظف والعميل؟ الأمر يحتاج إلى وضع استراتيجية متقنة لمحاولة وضع الطرفين في نفس الأهمية، فأن لم تكون الاستراتيجية وإدارة العمل، سنحسر العميل وأيضًا الموظف حتمًا.
بالظبط يحتاج الأمر لاستراتيجية ثابتة ومتقنة يا هدى وأن تكون لوائح ورسالة ومهمة الشركة مُشبَّعة بهذه الاستراتيجية حتى لا يكون الموضوع محل جدال.
وكمثال بسيط لتوضيح كيفية عمل ذلك على أرض الواقع:
تنص لوائح شركات خدمة العملاء الكبيرة على تحية موحدة عند الرد على العميل بترحيب ومودة وذوق راقي وبعض البنود التي تضمن الاندماج مع العميل في محاولة فهم طلبه أو مشكلته بشكل عميق وكأنها مشكلة الموظف الشخصية التي يحاول حلها، ومع ذلك فهذه الشركات تنص بوضوح على أحقية الموظف بأن يحذر العميل الذي لا يحترم حدود اللياقة بشكل أو بآخر من أنه لن يكون قادر على إتمام المكالمة بهذا الشكل وسيغلق الخط إن استمر العميل بالحديث بهذا الأسلوب، فهي بذلك تضمن حقوق كلاً من الموظف والعميل بشكل مُتَّفق عليه من الجميع مما يدعم مصالحها أيضاً.
وربما لو أمعنَا النظر حول الشركات العالمية خاصًة الناجحة منها مثل؛ شركة أمازون و Recreational Equipment, Inc فهما توليان اهتمامًا كبيرًا بعملائها وتقدم لهم خدمات فائقة مما أكسبهما شهرًة ونجاحًا بين الشركات العالمية.
صحيح، وحتى أن جيف بيزوس مؤسس أمازون سبق له وأن أمسك خدمة العملاء بنفسه لمدة شهرين كاملين وتولى الاجابة عن جميع المكالمات الواردة من العملاء، حتى يظهر للعميل أهميته بالنسبة للشركة ويبعث لموظفيه رسالة مفادها أنّ العميل مقدس للشركة.
بالنسبة لي فإنّ كل من العملاء والموظفين يجبوا أن يحصلوا على نفس الاهتمام، لأنّ معادلة النجاح لا تتم بنقصان أحد الأطراف، كيف ستنتج الشركة وتفدم أداء جيد لو أهملنا الموظفين؟ ومن سيشتري منتجاتنا أو خدماتنا لو أهملنا العملاء؟
أما عن المثال الذي ذكرته فأريد أنّ اقول أنّ مثل هذه المواقف تحدث كثيرا أمامي، والسبب هو عدم وعي الموظفين بفكرة خدمة العملاء أساسا، وخصوصا لو تعلق الأمر بمؤسسة عمومية، سيتم التعامل معك في أحيان كثيرة كطالب خدمة وليس كصاحب حق، وأعتقد أنّ الحل في حالتنا هذه هو أنّ تقوم الشركات أو المؤسسات بتوعية موظفيها بشكل أكبر حول مفهوم خدمة العملاء من خلال دورات تدريبية جادة، ولما لا وضع خط للعملاء لتقديم الشكاوي ضد الموظفين إن حدث وتعرضوا لمعاملة سيئة من قبلهم.
وحتى أن جيف بيزوس مؤسس أمازون سبق له وأن أمسك خدمة العملاء بنفسه لمدة شهرين كاملين وتولى الاجابة عن جميع المكالمات الواردة من العملاء، حتى يظهر للعميل أهميته بالنسبة للشركة ويبعث لموظفيه رسالة مفادها أنّ العميل مقدس للشركة.
نعم هذا صحيح، تخيلي كيف لمدير شركة يدير خدمة العملاء ولا يترك سماعة التلفون إلا ويعطي الاجابات الواضحة لإستفسارات العملاء!
وأعتقد أنّ الحل في حالتنا هذه هو أنّ تقوم الشركات أو المؤسسات بتوعية موظفيها بشكل أكبر حول مفهوم خدمة العملاء من خلال دورات تدريبية جادة، ولما لا وضع خط للعملاء لتقديم الشكاوي ضد الموظفين إن حدث وتعرضوا لمعاملة سيئة من قبلهم.
للأسف شركاتنا ومؤسساتنا تفتقد ثقافية توعية الموظفين حول هذه الأمور، وهذا يترك انطباعًا سيئًا حولها في السوق.
تخيلي ايمان أنه لمجر أنّ شركة أمازون بدأت تعاني من نقص في الأرباح في الآونة الأخيرة نتيجة أزمة كورون، قام جيف بيزوس بتقديم استقالته قبل يومين، فكيف إن تمت معاملة العملاء معاملة سيئة! اعتقد أنّ بيزوس ليس مدير، إنما قائد مؤثر ترك سمعة كبيرة للشركة بين العملاء الكِبار وحتمًا سيؤثر غيابه عن الشركة سلبًا في المستقبل.
في ظني أن الأمر يتعلق بضبط المناسيب، لا يمكن تدليل الموظف حتى يتجرأ على سوء السلوك، فيما ينبغي أن يتعرف العميل على حدوده، مثل إجراء فعله بنك الإسكندرية وهو رسالة صوتية يسمعها العميل قبل المكالمة مفادها أن المكالمة قد تتكون مسجلة، ما يعني أن ينضط العميل لأنه قد يتعرض لإجراء قانوني، وبعد ضبط العميل بعواقب، يجب ضبط الموظفين هم أيضًا بعواقب، فلا نخبره بأنك محمي وافعل ما يحلو لك، وهذا ما حدث مع بنك الإسكندرية، اشتهر بالسمعة السيئة عن خدمة العملاء فيه، إنهم يتخاذلون عن أعمالهم ولا يتابعون مشكلات العملاء، وينسحب العديد من العملاء من البنك، ويقوم الكثيرين بنصح غيرهم بعدم التعامل مع هذا البنك.
ويقوم الكثيرين بنصح غيرهم بعدم التعامل مع هذا البنك.
لا أعلم أن الشركات أو البنوك التي تتعامل مثل هذه المعاملة السيئة تدرك ثقافة بأن فقدان عميل للشركة يعني فقدان الكثير من العملاء المحتملين، لأن كل عميل يخبر الآخرين بعدم التعمل مع هذا البنك أو هذه الشركة أو المؤسسة!
يبدو أن شركاتنا ومؤسساتنا بحاجة إلى اعادة تطوير نفسها من جديد ، كما أن تراجع سياستها تجاه العملاء بشكل دقيق.
لماذا يجب أن يكون أحد ضد أحد وأحد قبل أحد؟ يجب أن نستدعي العدل والانسانية في الموقف! استعجب جدًا من الافكار حول أن العميل أولًا أو الموظف أولًا، لماذا نفرض أنماطًا على أنفسنا نضطر لكسرها بعد ذلك؟
ولكن هذا ما تنتهجه الشركات العالمية، فمثلما قلتُ في المساهمة بأن شركة أمازون و Recreational Equipment, Inc تضع العميل أولًا
لكن شركة دبليو إل جور وشركاه وشركة خطوط ساوث ويست الجوية المختصة بالطيران تضع الموظف أولًا ، وكلا الطرفين ناجح، فهذا يعني أن هناك تمييز وتحييز مع أحد الطرفين من قِبل الشركات.
ولو قرأنا أسماء عن العدل والمساواة اعتقد أن الأمر صعب، فصراحة لم أسمع شركات تضع الطرفين في عين الاعتبار، ربما أنتِ قرأتِ حول ذلك!
السلام عليكم
في الحقيقة ان الموظفين هم اساس نجاح الشركة او فشلها
تخيل معي شركة بلا موظفين اذن كيف سيستفيد العملاء او الزبناء ؟
الموظفون يستحقون رواتب عالية و تقدير معنوياتهم النفسية ليزدادو حبا لعملهم و ينتجون أكثر لتزيد الشركة نحو التقدم لكن اغفل نقطة مهمة وهي على الموظف ان يعمل بأخلاق حسنة و تكون معاملته مهذبة مع العملاء ليكون الرابط بينهم قوي و بالتالي إقبال العملاء على الشركة اذا زيادة ربحها
و العملاء يحتاجون الى خدمات ذات جودة عالية و معاملة لطيفة و حسن كلام و اظهار الإحترام و التوقير له وهذه ستعطيه صورة إيجابية عن الشركة و منه فالإقبال سيزيد علها و تحقق ارباح كبيرة
و ما علينا سوى التوسط و التوازن فهذه هي الحكمة و بها تقود المرء نحو جني منافع اكثر من الشيء المراد إستخدامه
لانهمل الموظف لكي لا نبغض عمله و تقل انتاجيته ولا نبالغ في تقديره لكي لا يغتر بنفسه و هذا فد يؤدي به نحو نقص انتاجه
كما لا نعطي اهتمام اكبر بالعملاء لكي نضر بالموظفين سيستاؤا من عملهم ولا نقل من أهميتهم لدرجة نجعل منهم اناس عاديين فننتج لهم خدمات ناقصة وهذا مضر ماديا للشركة
اذن و منه التوسط مابين إفراط و تفريط ما بين عملاء و موظفين لا نعلي الطرف الآخر على غيره لكي لا يتضرر الاخر
و هنا نتعقل في هذه المسألة و نكون محادين
الموظفين و العملاء تقدير عالي لهم بعدل لا هذا افضل من هذا
سيثمر نجاح الشركة و هذه هي الحكمة
تخيل معي شركة بلا موظفين اذن كيف سيستفيد العملاء او الزبناء ؟
ولكن أيضًا تخيل معي بأن الشركة بلا عملاء، فكيف ستطيع الشركة أن تبقى صادة! من أين سيتم توفير رواتب الموظفين!
و ما علينا سوى التوسط و التوازن فهذه هي الحكمة و بها تقود المرء نحو جني منافع اكثر من الشيء المراد إستخدامه
كيف يتم التوازن بين الموظفين والعملاء؟ هل هناك استراتيجيات معينة تتبعها الشركات للموزانة بين هذين الأمر؟
عن تجربة متواضعة
الامر يحصل بالتوازن
الاهتمام بالموظف والعميل في ان معا
وهو يصلح كما ذكرت بان الاهتمام بالموظف يؤدي الى الاهتمام بالعميل
هل نستطيع أن نوازن بين العميل والموظف في آن واحد، ألا تعتقد بأن هذا سيؤثر على الآخر قد كون بالسلب؟
العميل أولا والموظف في حالة اجتهادة يكافئ ويشكر ويترقى في حالة اهماله وخمولة بطرد
هكذا هي سياسة عمل الشركات للأسف وانا لاانكبر انني منهم ولكن كصاحب شركة شيكول معذور لانه في حالة سوف اخسر العمل وفي حالة خمولة سوف اخسر الشركة هل اقول عادي!
ليش وانا امتلك مجموعة موظفين خبراء يعملون بجهد ونشاط لتوفير حياة كريمة لعائلاتهم لن اضر شخص مجتهد من اجل كسول!
ولكن كصاحب شركة شيكول معذور لانه في حالة سوف اخسر العمل وفي حالة خمولة سوف اخسر الشركة هل اقول عادي!
لست وحدك ناصر، أغلب أصحاب الشركات يميلون إلى العملاء أكثر من الموظفين ولكنهم للأسف يهملون أن انتاجية الموظف إن تضررت فهذا يعني أن الشركة ستتضرر
فأريد أن أسئلك كصاحب شركة، ما الضرر في أن نأخذ بعين الاعتبار الموظفين والعملاء في آن واحد؟ هل لك أن توضح لي بشكل أكبر؟
أولاً سوف اشرح الموضوع كمنزل
الاب هو صاحب الشركة
الام هي الخدمة
الولد هو الموظف البنت هي العميل المدلل
كصاحب شركة يهمني ان تكون الخدمة في حالة جيدة لانها كما نعلم انه الام هي طاقة البيت كل ماتتعب يقل الانتاج
وفي هالحالة رح يتعب الاب واول من رح يتأثر البنت رح يكون شي تراجع بالطلب والولد كما هي العادة رح يدور له مكان يرتاح فيه وفي النهاية يرجع لبيت ابوه او ينتقل لعش جديد
وفي هالحالة الاب اللي هو صاحب الشركة لازم يدعم الام ويهتم فيها حتى تكون لامعه ومثل اعلى للعميل عشان يزيد الطلب بدون لاتسقط وتكون البنت راضيه ويكون الاب مرتاح وتبتدء الإنتاجية والولد؟
مجرد شخص يقوم بتوصيل الخدمة ويقول مع السلامه واي وقت يرحل اربي واعلم واكبر واخر شي اقول لو.. مايتفع الصوت بعد فوت الأوان
يعدل راسي. والسموحه على المداخلة بس هذا الواقع
الحق
الحق والعدل قامت عليه السموات والأرض
أنا أتلكم إذا وقع خطأ من عميل ، أو مشكلة بين عميل وموظف ..
الموظف لايجوز ظلمه من أجل قواعد التجارة أو قواعد التعامل مع العملاء
الربح والتوفيق من الله ...
وطريقة جميلة :
يتم التفاهم بين الموظف والمدير أن المدير يدرك أن الموظف لم يخطئ ، لكن يتم احتواء العميل لغرض مصلحة العمل .
لكن لايجوز توبيخ الموظف أو معاقبته ظلما
لا أظن أن هذه هي طبيعة العلاقة بين الموظف والعميل، فمن وجهة نظري لعلي أرى المسألة من زاوية مختلفة نوعا ما، ولا أفهم طبيعة هذه المقارنة بين جهتين مختلفتين، ولا أعلم صراحة ما مصدر مقولة العميل اولا وسبب انتشارها، ولكني لم ألبث اعتبارها مجرد جملة هدفها تشجيع الموظفين الاعتناء بالعملاء، وإشعار العملاء بأن لهم قيمة أكبر لجذبهم، فهي إذن ليست سوى حيلة تسويقية، وإلا فالاعتناء بالموظف لا يعارض الاعتناء بالعميل، وذلك الموقف الذي ذكرتيه، يظهر تدني كفاءة الموظف وحسب.
برأيي ما يأتي اولا هو هدف المؤسسة أو الشركة أو الجهة المعنية بشكل عام، إن كانت الفائدة فهي الفائدة، سواء كانت على حساب العميل أو الموظف، وإن كان المال فهو المال، وبحسب ذلك قد تختلف طبيعة كل إجراء، ولا أعتقد بوجود جواب عام.
أعتقد أن تقديري لموظفي لا علاقة له باهتمامي بزبائني.. وفي حالات الخلاف بين الطرفين سيكون هنالك جهة أعلى للنظر بموضوع الخلاف.
أن أضمن ولاء الموظف، وتكون سياسة الاهتمام بالعميل أحد متطلبات تشغيله سيكون الأمر أفضل والنتائج أحسن.
من حقّ الموظف أن يشعر بالأمان الوظيفي في مؤسسته، ولو أن هنالك بند في تقييمه يعتمد على عدد الشكاوى أو المشاكل التي قام بها ستكون ذريعة جيدة للمؤسسة في تركيز الاهتمام على العميل.
كما أن إضافة صندوق للشكاوى والمقترحات ووجود أيقونة إلكترونيةفي صفحة المؤسسة ويتم متابعتها بشكل جيد ، إن تم فعل ذلك فستكون أداة رقابية جيدة، وأحد أدوات التقييم وتعديل المسار حال انحرافه.