سؤال يراودني دائما ..لماذا لاتشجع المبتدئ رغم انك مبتدئ أيضا مثله !
اليس كلهما يحتاج الى دفعة معنوية حتى لو كان التقيم او التشجيع من شخص مثله .مبتدئ ؟
لا اتكلم عن ضغطة زر في الكيبورد او محسنات بديعية للتعبير عن القبول او رفض فكرة ما .
لماذا ؟ هل الامر يتعلق بالامبالاة في التعبير ولو كان عبر حروف الكيبورد او ان الامر يتعدى ذلك ليكون دخل نفسية الانسان .. حسد غيرة او او ... من يشجع المبتدئ اذا ؟ المشهور في شغله من الفاكهين و المبتدئ يشجع المشهور و الغني !
لا يمكننا ان ننفي ما تتركه الكلمات الاجابية من اثر وعكس صحيح . مشهور اليوم هو مبتدئ الامس لكن ...
اتمنى ان الفكرة وصلت .. اريد معرفت الفيصل و النقطة التي تحول فيها المبتدئ فجأة الى عارف ومتقن لي مجال ما .
حدثني عن تلك الصدمة و الانكسار الذي اتى بعده خط طويل لا نهائي من النجاح و الاستقرار ..
بعد سنتين عدة الان اي حسوب i/o
التعليقات
لماذا يحتاج المبتدئ للتشجيع من مبتدئ مثله؟
لابد أن ينبع هذا التشجيع من داخل الإنسان، وأن يشجع الشخص نفسه، ويسعى ويتفائل، فأيضا أي مبتدئ لن ينشغل بمبتدئ مثله ليشجعه!
بل سوف ينظر لمن هم أفضل منه فس الميدان، ويحاول الصعود لهم.
لذا الأمر هنا ليس كما تفكر..
المبتدئ الذي بحاجة لتشجيع من مبتدئ مثله، فليترك المجال لغيره.. لأن التشجيع الذي ينتظره لن يأتيه.
المبتدئ عليه أن يصنع لنفسه التشجيع.
تشجيع المبتدئ بتحفيزه معنويا أمر جميلا، كأنه قادرا على إنجاز مهامه إذا أمن بنفسه وتطوير ذاته، لكن أخذ مهام المبتدئ بحجة أن تشجيع يكون هكذا فهو خطأ، المبتدئ يتعلم أكثر ذاتيا وعند يجد الحلول للمشاكل بنفسه هو، شخصيا، أكثر الأشياء التي رسخت في ذاكرتي ولاحظت أنني تطورت في الأداء هي الأشياء التي إستصعبتها أو لم أتلقى المساعدة لإنجازها، لكن الفضول دفعني لذهاب للبحث عنها.
هذه المساهمة ذكرتني بمساهمة كتبتها في التفكر في الأمر
وها أنا اقتبس نصًا منها:
هناك نظام مجتمعي كامل لا يتعاطف مع الذين فشلوا في شئ ما، هناك دكتور الجامعة مثل الذي أراد للطلابأن يتعبوا كما تعب هو، وهناك مثلًا الجار الذي سيخبر أباك أنه مرفه بمعاملته الجيدة لك، وهناك النساء الذين يخبرون أزواج نساء أخريات أنهن يتدلعن أو يبالغن في تهويل الألم، وهناك والدك نفسه الذي سيقول أنه في سنك كان ربما رائدًا للفضاء.
نظام مجتمعي كامل ينتظر وقعة واحدة فقط لأي شخص ليخبره كم أنه كسول مقارنة بعمه، وثرثار مقارنة بخالته، وعديم الخبرة مقارنة بخاله، الكل ينتظر لحظة ما ليقارنك بنفسه وأنك لابد أن تكون فعلًا قليل النفع وفاشل مقارنة بهم وأنك غير جدير بالتعاطف من قبلهم!
البحث عن جواب قد لا يضيف شيئا، بالعكس ربما سيرهق وسيزيد تعبا، وكان من الأجدى والانفع للانسان أن يوجه عدسته لذاته، فيحفزها ويحثها على التعلم ومغالبة العراقيل مهما كانت ويستمر ويداوم بدون كلل حتى يتحقق النصر ويبزغ الانجاز كفلق الفجر من ظلمة المحن، التحفيز والدعم إن جاءا من الغير فخير وبركة وإن لم يحصل ذلك فخيرات تـأتي ولو بعد حين ويكون لها طعم خاص... شريطة أن ينبع الدعم والتحفيز من داخل الشخص نفسه.
الناس تحبطك بكلامها عندما تبدأ, وعندما تنجح الجميع يلتفت اليك وينسون أنه في يوم من الايام كانو يتنمرون عليك.
هذه هي سنة الحياة للأسف, حتى المشاهير في بداياتهم لم يشجعهم أحد. أظن اننا كـ بشر لانحب النجاح لغيرنا طبعا ليس الكل لكن اتكلم عن هذه الفئة.
أظن اننا كـ بشر لانحب النجاح لغيرنا طبعا ليس الكل لكن اتكلم عن هذه الفئة.
أعتقد أن حب النجاح للغير غير متوقف على فئة دون الأخرى، وإنما على نفوس الناس
فمن طابت نفسه وأحب لأخيه ما يحب لنفسه.. سيعطي التشجيع دون تردد
وقد يكون داخل الفئة الواحدة إنسان خيّر مع الناس وآخر لا.. لذا لا يمكن الحديث عن الفئة بصفة عامة.