10

أنا لا أستطيع النسيان!!

أفكّر في خلق حديثٍ معكِ هذا المساء، ولكني لستُ بارعًا في اختيار المفردات،

أعرفُ أنكِ لا تفكرين بي مثلما أفكر بكِ، يكاد رأسي يشتعل من الحب،

تحوّل مكان العقل إلى قلبٍ إضافي؛ ليستحمل كل هذا الجمال، إنّه لا ينادي إلا باسمك!

أيّها الأحمق،

الذي لا يسمع بكائي،

ولا طريقة حديثي عنك أمام الرّفاق

ولا وحدتي التي أقضيها معك دون أخذ موافقتك،

إني أحبّكِ!

وأفقدني كلي

حواسي لم تعد ملكي

أسمع صوتكِ

أشم رائحتكِ

أرى وجهكِ في كل الوجوه

ألمسُ يدكِ

أختبئ فيكِ

فهل فكرتِ بي ولو لساعةٍ واحدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا لم تفكر ولن تفكر.

إذا ظلت هذه المشاعر حبيسة القلب والعقل، لن يفكر بنا من نفكر به.

هل أتخذنا خطوة للاعتراف بما نشعر به؟ إذا كانت الإجابة، كيف أعترف ومفرداتي ليست بارعة فلنعلم أننا نعذب أنفسنا.

إذا نظرنا للموقف المذكور بعمق، سندرك أنه ليس إلا مضيعة للمشاعر، والوقت، والصحة النفسية.

ما شعورنا إذا انتظرنا كثيرًا دون البوح عما في داخلنا، ووجدنا أن الفرصة قد تلاشت، وأصبحت ملك غيرنا؟

من رأيي لا نبني الحياة على أوهام ليس لها أساس، فالعواقب وخيمة. أليس كذلك؟

أتفق معك في ضرورة اتخاذ خطوة، وحبذا لو كانت خطوة جدية في طريق الزواج وبناء أسرة، فليس هناك للمتحابين إلا الزواج

لو استطاع ورغب لما حدث ونشر بكل هذا اليأس..

في بعض الأحيان لا نرغب إلا في شخص واحد فقط، ونعلق عليه كل شيء، وفي النهاية هو لا يرغب..

وليس من السهل إخبار أحدهم أن تفعل وتفعل، فلو وجد سبيل راحة لما عرض امره علينا

إذن ما الحل يا عفاف، هل الحل هو البقاء صامتا حتى تختفي الفرصة؟

ما تقوم به يا أحمد حاولت فعله مع أوس، اقترحت عليه الزواج منها إخبارها، محاولة إقامة صلح معها، لا هو قادر على الاجتماع بها، ولا التخلي عنها، ظل معلقا بين البين..

لهذا أنا شخصيا سأستمر في حياتي الوقت كفيل بنسيان..

ليست مسألة فرصىة، بل لأن اصلا الآخر لايرغب بي ويقطع كل فرصة

ماذا سأفعل إذن؟

لم أكن أفهم هذا، ظننت أنه حب من بعيد، شخصيا إذا حدث هذا معي سأبتعد، لكن حقيقة لا أستطيع النسيان، فسيظل هناك مكان ما في أعماق قلبي متعلقا بها، لكن سأواصل حياتي بشكل طبيعي مرة أخرى.

سيختفي كل هذا عند اول اسبوع من الزواج .

بالضبط مثل الطفل الذي يبكي على أمه من أجل لعبة لسنة كاملة، ثم يرميها بعد أسبوع واحد ليمل منها..

نحن البشر نمل بسرعة للاسف، الأشخاص، الاهتمامات، الأنشطة، كل شيء

ليت كان بمقدوري قول ذلك

إذا كنت نفسك لا تعلم، فبحقك من أين لنا أن نعلم نحن؟، برأي إذا واصلت على نفس هذه الهيئة بمشاعر حبيسة ستتدهور حالتك النفسية للأسوء، لذلك إذهب وإعترف ومهما كانت نهاية ذلك الحوار الذي يجمع بينكما أرى على الأقل نجحت في تفريغ ما بداخلك.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

بداية ظننته نصاً أدبياً فابتسمت لما فيه من حديث روح، حين قرأت الردود أدركت أنك تعاني يا أوس!!!

لستُ صاحبة نصيحة هنا، ربما لأنني لم أجرب مشاعرك يوماً.. لكنني أعرف أمراً واحداً..

الزمن كفيل بك، فقط أعطِ الزمان فرصة، وامنح قلبك وعقلك مهلة للنسيان!!

لا تقاوم، فقط امنح قلبك فرصة ليرتاح، وأعطِ روحكَ فرصة لتلتأم الجراح!!

ليس ذنب الآخر أنه لم يبادلك الشعور، وفي الوقت نفسه ليس ذنبك يا صديقي،،

لا تلمه إن لم يستطع التفكير بك، فالقلوب بواطن ومواطن لا ندرك خفاياها ولا نعرف للسيطرة عليها سبيلاً..

نصّك موجع حدّ الابتسام!!، هل جربتَ مرة برغم ما فيك من قهر أن تبتسم؟؟

امنح نفسك فرصة، لأنها تستحق.

هناك عبارة أجنبية جميلة قرأتها: Show your love, we do not read minds

أظهروا أنفسكم، نحن لا نقرأ العقول، يجب أن تعبر عن مشاعرك للشخص الذي تفكر فيه وصدقني أنت الرابح في كل الأحوال، إن تجاوب الشخص معك فمشاعرك لم تذهب هباءًا، وإن رفضك فهذا يعني أنه آن الأوان لتتخطى هذا

كانك تعبر عما بداخلي حرفيا