علمتني الحياة

افعل الخير لوجه الله سبحانه

عامل الناس كما تحب ان يعاملوك

عاملهم باصلك الطيب لوجه الله سبحانه

لاتنتظر منهم اي شيء

وستذهل

تنزل عليك الراحة والطمأنينة

ويأتيك ماتتمنى بدون حول منك ولاقوة

ثم ترفع راسك للسماء وتقول شكرا لرب العباد

سبحانه مااكرمه مااعظمه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عامل الناس كما تحب أن يعاملوك

لدي تعقيب بسط على هذا

لدي مبدأ أن لن يتستطيع التعامل معك بنفس مباد~ك إلا من يملك نفس شخصك وتجاربك.

وليس للجميع نفس قدرة السيطرة على النفس والأعصاب وتحكيم إنسانيتهم قبل أي شئ، وليس للجميع تفس القدرة على الإحسان والحب بنفس الطريقة بسبب إختلاف شخصياتهم فليس لشخص في العالم نسخة أخرى.

لا أرى أنه مبدأ صحيح، فلكل فعل وكل أمر وموقف رد يتناسب مع الموقف ومع الشخص الذي أتعامل معه.

التعامل بردود الأفعال يتنافى مع النهج الذي أتى به الرسول (محمد)صلي الله عليه وسلم وهو معلمنا أُذي من جاره اليهودي الذي كان يرمي الأوساخ على باب النبي افتقده لما يجد الأوساخ على بابه سأل عنه وعلم أنه مريض ف زاره الرسول (صلى) الله عليه وسلم ، واسلم الرجل بسبب هذا الإحسان..

أحسن إلي الناس تستعبد قلوبهم ..

أتفق في ما قولتيه ولا أقصد التعامل بردود الأفعال

أحاول فقط التعامل بمبدأ الذكاء الإجتماعي في بعض الأحيان، فالناس كلهم ليسوا نفس الشخص، وليس فرضا علينا أن نعامل البشر كلهم بنفس الطريقة الحسنى، أرى أن ذلك يصعب تحقيقه عمليا على أرض الواقع ..

نحاول فعل ذلك في كثير من الأحيان، لكن الفكرة الواقعية أكثر هي أن ترى من الشخص الذي أمامك وتحاول معاملته بالطريقة التي تناسبه دون ان تخالف مبادئك ..

لاتنتظر منهم اي شيء

أجد ذلك صعبا جدا يا هديل! نحن ننتظر حتى لو تظاهرنا بغير ذلك، لكننا فى حقيقة الأمر ننتظر الكثير - حتى على المستوى المعنوي - فى العلاقات مثلا، إذا نظرنا على المستوى العائلي، سنجد أن الأم تنتظر التقدير من أبنائها، و الأب ينتظر تقديرا على جهده، والأبنة تنتظر التقدير من أبيها.. وأنا هنا أتحدث عن أبسط ما قد ننتظره من بعضنا البعض.

لم أتحدث معك عما ينتظره الأب والأم من رد الجميل، و مساعدة أبنائهم لهما ورعايتهما..إلى آخره.

ونتحدث على مستوى الأسرة فقط، وإذا وسعنا الزاوية سنجد قائمة تطول من التوقعات والإنتظارات، أفهم أن الغرض من ألا ننتظر من أحد أي شيء خفض التوقعات بحيث لا نصاب بخيبة الأمل، لكنني أجد أيضا أن ذلك عكس طبيعتنا البشرية، فنحن كائنات إجتماعية، وخُلقنا على هذه الفطرة، لذلك فإننا أردنا أم لم نرد سننتظر أشياء من الآخرين..

هل لك تجربة مع الأمر، ووصلتي إلى مرحلة ألا تنتظري من أي شخص أي شيء؟

الامر مرهق

لكن هناك بعض الشخصيات مهما انتظرت منهم

لن تصل لما تريد

لماذا؟

احد سببين كما اعتقد

اما يرى ان ماتفعله امر طبيعي ومن مسلمات الحياة

فلايرى حاجة لشكرك

او يقدر ماتفعله ويشكرك بطريقته هو ويمكن الا تفهم ذلك

علمتني الحياة ان اعامل الناس بالمثل

النوايا الطيبة لا تصلح مع جميع الناس فلكل شخص طريقة معاملة مختلفة عن الآخرين وعلينا أن نحكم عقولنا وليست قلوبنا

huda_khashan19 أضف ردا

اعتقد أن الدين معاملة ، حتى لو كانت معاملة الآخرين قاسية ، فهنا لو عاملت الآخرين مثل معاملتهم لي ، فأعتقد الأمر سيسؤء

وتزداد الكراهية والخبث والحقد .

لِذا أؤيد مقولة عامل الناس كما تحب ان يعاملوك.