المدرسة تدرسنا لنصبح موظفين

من أول يوم في المدرسة، نتعلّم كيف نكتب، نحفظ، ونحل المسائل.

لكن قليلاً ما نتعلم كيف نواجه الحياة، كيف نُعبر عن أفكارنا، أو كيف نكتشف ما نُحب وما نريد.

أغلب المناهج تجهزنا لنكون موظفين: نلتزم بالمواعيد، ننجز المطلوب، ونتبع التعليمات.

لكن الحياة أكبر من وظيفة... الحياة تحتاج إلى من يفكر، يبدع، ويبحث عن طريقه الخاص.

لذا هل تعتقد أن المدرسة تساعدنا على كيف نعيش، أم كيف نعمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المدرسة لاتعلمنا لاكيف نعيش ولاكيف نعمل بل تعلمنا كيف نكبت أفكارنا ومشاعرنا، تعلمنا أنه غير مهمة أفكارنا ولا مشاعرنا الا بعد أن تنتهى من الإمتحانات وفقط ماغير ذلك هوا عبث.

لكن من وجهة نظرى دع الفضول يملى عليك الكثير من الأمور لأن فضولك فى التعلم وفى إكتشافك للأشياء من حولك وفضولك فى سماع أفكارك وفهم مشاعرك قد ينفعك أكثر من ألف درس مدرسي.

للأسف أ/مصطفى، كلامك صحيح ١٠٠٪ كل ما تعلمته في الجامعة لم يساعدني على العمل، بل الخبرة التي أكتسبتها مع الوقت هي ما جعلتني متمكن في عملي الآن.

من وجهة نظري أن التعليم الحقيقي لا يأتي من المدرسة بل من الشارع من الحياة من عيش تجربة المدرسة نفسها ، فكل ما تعلمته من المدرسة لم يكن مرتبط بالمنهج التعليمي بأي شكل .. بل التجارب الحياتية .

ربما للشارع دور في نمو شخصية الفرد، وتعلم أشياء مهمة في حياتنا، لكن الشارع لن يعلمنا كيف نعمل او أن نقوم بوظيفتنا.

كما أن الشارع لن يعلمنا دراسة العلوم واللغات والرياضيات.

لذا كل مكان له اهميتنا لتكتمل شخصيتنا ومهارتنا.

صحيح ولكن الشارع يقودك لمعرفة الطريق الصحيح .. ففي مدرسة يبخل بها مدرس بمعلومة على طلبة فقراء طمعاً في دروس خارجية خصوصية تجد أن الطفل يشق طريق مختلف للمعرفة ربما هو حتى أفضل من المناهج الدراسية المعلبة التي لا تسمن ولا تغني من جوع بالواقع الفعلي .

ففي مدرسة يبخل بها مدرس بمعلومة على طلبة

هنا تكون المشكلة لدي المدرس وليس للمدرسة بحد ذاتها.

وكما ذكرت الشارع قد يساعد في نمو شخصيه الفرد ومن هنا يعرف تحديد طريقه.

وأيضاً المدرسة يا صديقي أندرو .. عندما يكون المنهج التعليمي غير مرتبط باحتياجات فعلية أو غير مقدم بطريقة معاصرة تحترم عقلية الطلبة وعندما لا توفر المدرسة مناخ تعليمي أنساني يتيح للطالب الاجتهاد والتميز .. وعندما يصبح العلم مجرد تلقين وحفظ ، كل تلك المشاكل لا ترتبط بالمدرس وحده .. بل بالمنظومة بالكامل للأسف.

نعم أتفق معك، على المنظومة التعليمية أن تقوم بتربية الشخص وتعليمه كيف يعيش ثم كيف يعمل وتقديم له كل المعلومات والإمكانيات التي يحتاج إليها.

وهل هناك وقت حاليًا أصلاً لشرح المنهج حتى نتحدث عن تعليم كيف نعيش؟! 😂 المعلم والطالب في صراع دائم مع الوقت، بين تقييمات أسبوعية، وكشوفات درجات، ومهام لا تنتهي، أصبح الهدف أن "ننجز المطلوب" لا أن "نفهم المطلوب"، وكلنا نركض في سباق ضد الساعة، نلحق المنهج قبل أن يلحق بنا!

في الحقيقة التقييمات الأسبوعية شيء مهم لمتابعة الطلاب، والحفاظ على معدل دراستهم دون إهمال.

لكن مع الأسف أصبح إنجاز المطلوب أهم من إفادة الطالب كما ذكرت.

أصبح المعلمين يساعدوا الطلاب على حل تلك التقييمات ليحصلوا على درجات مرتفعة ونجاحهم، دون النظر على مستوى الطالب.

لا أريد أن أقدم صدمات، لكن هناك طلاب في المرحلة الإعادية لا يستطيعوا القراءة والكتابة.

أغلب المناهج تجهزنا لنكون موظفين: نلتزم بالمواعيد، ننجز المطلوب، ونتبع التعليمات.

حتى هذه تفشل مناهجنا ومدارسنا في الوفاء بها خير وفاء. ألا ترى كيف للخريجين يعملون في أعمال لا تمت بصلة إلى مجالات الدراسة و التخصص؟! وحتى لو اشتغلوا في مجالات تخصصاتهم فإنهم يحتاجون إلى تدريب مكثف ليفوا بمتطلبات الوظيفة على أرض الواقع! ما أبعد تعليمنا ومدارسنا عن المثل العليا التي ينادي بها القائمون على التعليم!

لكن الحياة أكبر من وظيفة... الحياة تحتاج إلى من يفكر، يبدع، ويبحث عن طريقه الخاص.

اعتقد أن التعليم النظامي لابد منه فقط من أجل الشهادة ولكن علينا أن نعلم ذوينا بأنفسنا ونأخذهم من أيديهم إلى الحياة الواقعية وتدريسهم بأنفسنا أيضاً وتنمية التفكير الإبدايع لديهم وعدم الإعتماد على ما تقدمه المدارس لأنها يف الحقيقة لا تقدم المطلوب فضلاً عن المطوب.

إذا هل فائدة المدرسة هي فقط تقديم الشهادات، لا يوجد أي أهمية أخرى من وجهة نظرك؟!

سؤالك يحمل من العمق والجرأة ما يدعو للتأمل

المدرسة كما هي في كثير من أنظمتنا غالبًا ما تركّز على تشكيل الفرد وفق نموذج محدد جاهز لسوق العمل لكنها نادرًا ما تُعنى بتشكيل الإنسان القادر على فهم ذاته والتعبير عنها وصناعة حياته بما يتناسب مع طموحاته الحقيقية

نعم،د نتعلّم كيف نعمل لكننا لا نتعلّم بالقدر الكافي كيف نعيش

لا نتعلّم كيف نتعامل مع الفشل أو كيف نواجه الخوف أو كيف نبني علاقات صحية

ولا كيف نُصغي لداخلنا ونكتشف شغفنا ودوافعنا

التعليم الحقيقي لا يُقاس بعدد الدرجات بل بقدرتنا على أن نعيش بوعي ومسؤولية

أن نكون أحرارًا في تفكيرنا، صادقين مع ذواتنا، وأوفياء لما نحب

لذلك فالسؤال الذي طرحته ليس فقط دعوة للمراجعة، بل نداء لإعادة تعريف هدف التعليم

ليكون أداة للحياة لا مجرد وسيلة للنجاة منها

شكرًا لطرحك النبيل الذي يوقظ أسئلة حقيقية نحتاج أن نطرحها على أنفسنا وعلى منظوماتنا التعليمية

أصبحت المدرسة الآن لا معنى لها للكثير من الناس، مهما قامت بتعديلات منهجية فلا يقتنع بها أي شخص، ربما لسبب عدم وجود تخطيط، أو أهداف واضحة.

أصبحت الطلاب تذهب للمدرسة لمواكبة باقي البشر، وليس من أجل التعلم.

شكرًا لمشاركتك هذا الرأي العميق وهو بلا شك يعكس حالة من القلق المشروع تجاه واقع التعليم في كثير من المجتمعات

صحيح أن المدرسة في نظر البعض فقدت بريقها كمنارة للمعرفة وقد يعود ذلك إلى عدة عوامل منها غياب التخطيط الاستراتيجي أو ضعف الربط بين المناهج وواقع الحياة العملية

لكن رغم هذا لا يمكن إنكار أن المدرسة ما زالت تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان ليس فقط معرفيًا بل أيضًا اجتماعيًا ونفسيًا فالتحدي الحقيقي يكمن في إعادة صياغة دور المدرسة لتكون بيئة ملهمة ومحفزة تزرع الشغف لا التلقين وتدعو للتفكير لا الحفظ

ربما حان الوقت لفتح حوار مجتمعي شامل يشارك فيه المعلمون والطلاب وأولياء الأمور وصناع القرار بهدف إعادة المعنى الحقيقي للتعليم وربطه برؤية واضحة تلبي احتياجات الجيل الجديد وتطلعاته

هذا الرأي مؤلم لكنه واقعي إلى حد كبير فالمدرسة في نظر كثيرين لم تعد تمثل مكانًا حقيقيًا للتعلّم بل أصبحت مجرد محطة إجبارية أو روتين اجتماعي لا غاية واضحة منه والسبب غالبًا كما أشرت غياب الرؤية والتخطيط بعيدة المدى لا يوجد ربط بين ما يُدرّس داخل الفصول وما يحتاجه الطالب فعلًا في حياته الواقعية مما يجعله يشعر بأن ما يتعلمه لا معنى له ولا يخدم مستقبله فيتراجع الحافز ويضعف الارتباط العاطفي والمعرفي بالمدرسة الحل في رأيي لا يكمن فقط في تغيير المناهج بل في إعادة تعريف دور المدرسة كبيئة تفاعلية تُنمّي المهارات الحياتية والفكر النقدي وتعزز الفضول لا مجرد مكان لحفظ المعلومات

لا نتعلّم كيف نتعامل مع الفشل أو كيف نواجه الخوف أو كيف نبني علاقات صحية
ولا كيف نُصغي لداخلنا ونكتشف شغفنا ودوافعنا

أهذا هدف التعليم من الأساس؟ بعيدنا عن نظام تعليمنا تحن، هل هذه مسؤلية التعليم؟

هذه مسؤولية الحياة، مسؤلية آبائنا وتربيتهم، مسؤلية العلاقات والتجارب التي نخوضها، فكيف مطلبها من التعليم إذا ؟

التعليم معنيّ بالمعرفة فقط، بالعلم وتفسير الأشياء، قد تنطوي على بعض التفاعلات الاجتماعية اليومية، لكنها طبعا ليست أكثر من ذلك

بالفعل هناك مسؤوليات تقع خارج نطاق التعليم التقليدي مثل التربية واكتساب المهارات الحياتية من خلال التجربة والعلاقات لكن في الوقت نفسه لا يمكننا تجاهل أن التعليم بحكم كونه المؤسسة الأكثر تأثيرًا واستمرارية في حياة الإنسان يستطيع أن يلعب دورًا تكامليًا ومهمًا في تشكيل الوعي وليس فقط نقل المعرفة

نحن لا نطالب بأن يتحول التعليم إلى بديل عن الأسرة أو التجربة بل أن يتوسع ليواكب احتياجات الإنسان في هذا العصر تعليم المرونة والتفكير النقدي والذكاء العاطفي ليس ترفًا بل ضرورة في عالم معقد وسريع التغير لعل التعليم لا يتحمل وحده المسؤولية لكنه حتمًا شريك رئيسي في صناعة الإنسان الواعي القادر على التعامل مع ذاته ومع العالم من حوله

حتى لو أعطانا التعليم مباديء عن المرونة أو التفكير النقدي أو الذكاء العاطفي فسيكون تعليما نظريا بحتا، فهي مهارات حياتية بحتة نكتسبها لا نتعلمها، ولكنني أتفق مع بقية كلامك طبعا.

أحترم وجهة نظرك كثيرًا وأتفهم تمامًا ما تقصده فهناك فارق فعلي بين التعلّم والاكتساب من التجربة. صحيح أن المهارات الحياتية مثل المرونة أو الذكاء العاطفي تُصقل بالممارسة ولا تُكتسب من خلال الشرح النظري فقط لكن هذا لا يُلغي دور التعليم كمحفز أولي لبناء الوعي بها.

حين يقدم التعليم نماذج تطبيقية أو يدمج هذه المهارات في سياقات عملية يمكن أن يكون له دور فعّال في تهيئة الأرضية لاكتسابها لاحقًا في الحياة اليومية. فالتعليم لا يُغني عن التجربة لكنه قادر أن يفتح العيون ويزرع البذرة.

أقدّر اتفاقك مع بقية الطرح ويسعدني هذا الحوار الواعي الذي يثري الفكرة من زوايا متعددة.

أتفق معك، وأشكرك على طرحك المفصل الواعي.

أشكرك على كلماتك الطيبة وعلى هذا التقدير الذي يعكس وعيًا واحترامًا للفكرة والنقاش

سعدت باتفاقك والحوار معك أضاف قيمة حقيقية وأضاء زوايا مهمة في الموضوع

نحن بحاجة دائمًا إلى مثل هذه المساحات التي تجمع بين الفكر العميق والأسلوب الراقي في الطرح والتفاعل

أعتقد أن المدارس التقليدية رغم ما تقدمه من أساسيات مهمة إلا أنها غالبًا ما تهيئنا فقط للحياة الوظيفية لا للحياة بمعناها الواسع في تجربتي الشخصية شعرت طويلًا أنني أتعلم لأجيب على الامتحان لا لأفهم العالم أو أفهم نفسي لم أتعلم كيف أتعامل مع الرفض أو الخسارة أو كيف أعبّر عن رأيي بثقة لم أتعلم كيف أكون مرنًا أمام تغيّرات الحياة السريعة أو كيف أختار ما يناسبني من بين مئات الطرق التي لا تُذكر في المناهج ربما لو كانت المدرسة بيئة أكثر انفتاحًا على المهارات الحياتية مثل التفكير النقدي والتواصل العاطفي والعمل الجماعي لخرجنا منها مستعدين للعالم لا فقط للوظيفة أظن أننا بحاجة لإعادة تعريف دور التعليم بحيث لا يُخرج أفرادًا يعرفون ما يجب أن يفعلوه فحسب بل أيضًا لماذا وكيف ولمصلحة من

كلامك صيح وأتفق معك، لكن هل تعتقدي إن المدرسة وحدها هي السبب؟ ممكن يكون دور الأهل والمجتمع والتجارب اللي نمر فيها مهم كمان. التعليم مهم، بس عشان نكون مستعدين للحياة نحتاج تربية وفهم من أكثر من جهة، وليس من المناهج فقط.

-2
ali20255 أضف ردا

خلاص أجلس في بيتك لا تدرس إذا مو عاجبتك الدراسه .

وش وظيفة أمك و أبوك ؟ بيرموك لشارع ؟

حتى الوظيفه مو عاجبتكم أحمد ربك أنك تتوظف وتحصل شيء تـصرف فيه على نفسك و أسرتك .

  • لا يهمني التقييم السلبي ولا أهتمام فيه نهائياَ ولا أتنرفز كما يحدث مع البعض هنا ولست أعمل في مستقل حتى أخاف على سمعة عملي , أدخل هنا لمجرد الترفيه وكتابة الردود أوقات فراغي .