أهمية تعليم أطفالك خارج المدرسة..وتجهيزهم للحياة الحقيقية

ذهبنا كل يوم إلى المدرسة، واجتهدنا في مذاكرة دروسنا كنوع من الإعداد للمستقبل، وأمضينا بعد ذلك عدة سنوات في التعليم الجامعي، بانتظار خروجنا لسوق العمل لكي نبدأ حياتنا الراشدة.

بعد ذلك فاجئنا سوق العمل باحتياجه لمهارات إضافية بعد كل سنوات التعليم، وتعلمناها كذلك!

لكن في كل تلك السنوات من الدراسة لم نعرف شيء عن الاستثمار، أو عن مهارات إدارة الذات والمهارات الحياتية الأساسية، أو حتى عن تربية الأطفال.

ما المهارة التي تعتقد أنها الأهم، والتي سترغب في تعليمها لأطفالك بجانب المدرسة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mahmoud_ahmed2004 أضف ردا

سأعلم ابني كيف يتعلَّم، كيف يبحث عن المعرفة ويكتسب المهارات بطريقة مستمرة، وكيف يكون فضوليًا في اكتشاف العالم من حوله. سأغرس فيه قيمة التعلم الذاتي من الصغر، وأن المعرفة ليست مقتصرة على الكتاب أو المدارس فقط، بل هي عملية دائمة من التجربة والاستكشاف!

لا أعتقد أنني يمكنني أن أفرض عليه مسارًا بعينه، لكن سأحاول أن أعلِّمه المهارات التي يحتاجها ليستكشف ما يحب فعلًا وما يجب أن يكون مسارًا له بالمستقبل.

بالنسبة لي لن أفرض عليهم شيئ لا مهارة ولا مسار تعلم معين، ولكن سأبذل كامل جهدي ليكون ابني واعي لما هو مقبل عليه بكل مرحلة، وأن يكون مدرك لقيمة الوقت فيستغله، وأن يدرك أثر السلوك والعادات عليه فينتقي منها الجيد.

وضعت لنفسي هدف أن أجعله عاقل ومدرك وواعي وادعمه فيما يقرر هو أن يقبل عليه، هكذا ربانا أبي رحمة الله عليه وهكذا أريد أن أربي أبني وأرى الطريقة سليمة وفعالة أكثر من تحديد المسار وتوجيه الصغار وكأنهم دمى

بالنسبة لي لن أفرض عليهم شيئ لا مهارة ولا مسار تعلم معين، ولكن سأبذل كامل جهدي ليكون ابني واعي لما هو مقبل عليه بكل مرحلة

ولكن ألا تعتقد إسلام أن هذا مجرد كلام نظري. يعني لن يعقله الطفل أو الشاب الصغير! ربما عليك أن تفعل ذلك عملياً كان تلقيه في سوق الأعمال وهو لا يزال غضاً حتى يرى جميع الأعمال ويختار لنفسه تخصصاً في المدرسة يوائم ما يحبه خارجها. مشكلتي أنا كانت أنني مثلاً لم أعمل صغيراً ولم أتعرض لسوق العمل فلم أعلم هواياتي إلا بعد أن نضجت وضاعت سنون من عمري كثيرة.

وأن يكون مدرك لقيمة الوقت فيستغله

إدارة الوقت هي مهارة يتم تعليمها للأطفال ولا يولدون بها، بل إن الأطفال أقرب أنهم يميلون لإضاعة الوقت، ولا أنصحك بأن تقف متفرجاً لو بدد أولادك الوقت لمجرد أنك لا تريد فرض أي شيء عليهم، بل الأفضل من أجلهم أن تبذل المجهود لترغيبهم في استغلال وقتهم، ولن يعني ذلك أنك توجههم كالدمي، فهذا هو دورك التعليمي تجاههم، فإن لم تعلمهم مهارة ما..كيف سيتعلمونها؟

kjhj أضف ردا
ما المهارة التي تعتقد أنها الأهم، والتي سترغب في تعليمها لأطفالك بجانب المدرسة؟

ما تقوله حقيقي جداً وأنا بدوري أنتوي أن أعلم أطفالي مهارات بعيدة عما تعلمه المدارس أوربما تكون المدارس قد دمجتها فيها حينئذٍ. مهارات مثل مهارة التعامل الحياتي مع الناس بمعنى أن يختلط بالناس صغيراً مما افتقدته أنا صغيراً أيضاً كأن يعمل في مطعم ويتعلم مثلاً طهي الطعام أو يصبح شيفاً فيما بعد. يعني المهم مهارة أو عمل يدوي بحيث يعتمد عليه جانب الدراسة. أيضاً سأقوم بتعليمه مهارات الحاسوب والبرمجة أو أي مجال عملي بحيث يأخذ كورسات مكثفة بعيداً عن ملل الدراسة في المدارس. يعني أعرف أن الطلاب في أمريكا مثلاً معظمهم قد لا يكملون للتعليم الجامعي ويتوقفون عند التعليم الثانوي ثم يشتغلون على أنفسهم بمهارات حياتية يطلبها سوق العمل ومعظمها تخصصات تكنولوجية تخص الكمبيوتر فيعملون مباشرة دون الإنتظار سنوات للتخرج من جامعة ثم البحث عن فرصة عمل قد يحبها أو لا يحبها.

خطة ممتازة: التعامل مع الناس واكتساب الذكاء الاجتماعي هو أهم المهارات في هذا العصر، ومنها سيصل الطفل إلى فرص كبيرة ويتقدم بشكل سريع في المناصب.

كما أن تعليم حرفة يدوية مهم جداً، خصوصاً لو كان مما سيحتاجه الطفل في بيته عندما يكبر ويتزوج، مثل أعمال النجارة والكهرباء البسيطة، فلو نظرنا لآبائنا: لا ينتظر منهم أحد عامل كهرباء أو نجار ليأتي ويُصلح شيء، بل لهم معرفة بكل ذلك وفي ذلك مزايا كثيرة للبيت وأمانه.

وبالطبع مهارات الحاسب والتكنولوجيا هي المستقبل، فلو لم تتم دراستها كما يجب في المدارس، يقصر الأب في حق أولاده إذا لم يسعى لتسليحهم بهذه المعارف الضرورية.

كنت سأجيب في العادة: علموا اولادكم القرآن والقرآن يعلمهم كل شيء، يعني ببساطة احرس على تعليمه القرآن.

لكن سأجيب إجابة إضافية مفصلة عن مهارات حياتية ضرورية.

أعتقد أن أهم مهارة هي الفضول والرغبة في التعلم. إذا كان لديهم شغف لمعرفة كيف يعمل العالم من حولهم، فسيكونون قادرين على التكيف مع أي موقف، والتعلم الذاتي بانفسهم خارج نطاق المدرسة.

ايضا الصبر والقدرة على التحمل، مهارة البحث عن المعلومات وتحليلها، وبالطبع التفكير النقدي. عندما يمتلك الطفل القدرة على التحليل وربط الأمور واستنتاج الحقائق بنفسه، يصبح أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات الحقيقية.

التعاليم الدينية مهمة جداً للأطفال فهي تُصفي على تفكيرهم صلابة، وعلى نفوسهم استقراراً، وعلى يقينهم ثباتاً ورسوخاً.

وتوصي الأديان السماوية بتعليم الأطفال المهارات الحياتية اللازمة، فتسلح الأطفال بالمعرفة والمهارات يقوم بتسهيل الكثير عليهم وقت النضج.

الطفل بطبعه يميل للعب وتسلية الوقت، وليس في ذلك صلاح لنفسه ولا لحياته، فيجب تنشئته على حب التعلم وحب الصلاح والبر والتزود بالمفيد من المهارات، وأن يحب أن يختار لنفسه ما يصلح به أمره وحياته.

سأعلمعم أولا القرآن والأخلاق، وأعلمهم الانجليزية، ثم أدعهم يختارون أي مهارة يحبون، فيما بعد أعلمهم عن المال قليلا...ولا أنس الرياضة.

سأعلمه كيف يتعلم بذكاء كي لا يهدر وقتا كثيرا من عمره في محاولات فاشلة يدرس فيها بطريقة خاطئة !

و سأعلمه كيف ينظر إلي الأمور نظرة سليمة و يري الخبايا وراء ما يتعلمه. فهو يعرف المعلومات المعينة كي يطبقها و يفيد بها المجتمع فيتعلم أساسيات العلوم كي يكون قادر علي اكتشاف غيرها و الوصول إلي أسرار الطبيعة و تطبيق ما يتعلمه من قوانين للاختراع.

هل ستوجهيه لمهارات أو علوم أساسية يتعلمها بجانب كيفية التعلُّم؟

Shahd_Ballouz أضف ردا

بالتأكيد ، فأولا سأحرص علي علي أن يكون مؤسس جيدا في اللغة العربية و الانجليزية لأهميتها في مجالات العمل، و علوم الدين كي لا يخفق في يوم من الأيام، و في بداية حياته سأساعده يدرس اساسيات كل العلوم من علوم الإنسان و الرياضيات و علوم الأرض و الدراسات الاجتماعية. و عندما يصل الي السن الذي يستطيع تحديد شغفه فيه سيختار بنفسه مجال عمله سواء علوم طبية أو هندسية أو اجتماعية أو علوم طبيعة.

و سأحرص دائما علي أن يكتسب المهارات الناعمة Soft skills أهمها مهارات التواصل و العرض و حل المشكلات كي يستطيع التعبير عن نفسه في المجتمع و ايجاد الفرص و التعامل بذكاء مع مشكلاته فلا يتعرقل.

و أزيد علي ذلك الاعتماد علي نفسه خلال رحلته فسأعطيه الفرصة ليخطيء و يتعلم من اخطائه.