أيهم تفضل طرق التدريس الحديثة أم طرق التدريس القديمة؟

تحدثت مع مدرس زميلي حول طرق التدريس في فصول العلوم، أنا أفضل استخدام المناقشات التفاعلية والعروض والنماذج التوضيحية ومقاطع الفيديو، ومشاركة الطلاب في المناقشات من أجل فهم أفضل للمفاهيم التي يتم تدريسها.

أما زميلي، يفضل الطريقة التقليدية، حيث يعتمد على السبورة وشرح الدرس بأسلوب حفظي دون مشاركة الطلاب في العملية التعليمية، فهو يرى أن هذا يحافظ على الانتباه والانضباط في الفصل.

لكن بالنسبة لي، على الرغم من أن أسلوب زميلي في شرح الدرس يحافظ على الانضباط، إلا أنه يفقد دور الطالب في فهم الدرس ويعتمد أكثر على الحفظ.

فما رأيك، هل تفضل طرق التدريس الحديثة أم طرق التدريس القديمة؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mohamed_ebrahim أضف ردا

لا شك أن طريقتك أفضل من ناحية تعزيز مشاركة الطلاب والتفاعل معهم وطرح الأسئلة النقدية. لكن طريقة زميلك، من وجهة نظري لا يكمُن جانبها السلبي في كونها تقليدية أو قديمة، بل في عدم مشاركة الطلاب والتفاعل معهم. هناك أشخاص (ومنهم أنا) يفضلون الطرق الكلاسيكية في الكتابة والتدوين والشرح. على سبيل المثال في فترة دراستي الجامعية أعتدتُ أنا أذاكر في كتب ومذكرات مطبوعة، لم أتمكن يومًا من مذاكرة ملفات pdf. كذلك إذا أحببت أن أضع خطة عمل أو تدوين مذكرات شخصية أُفضل الكتابة على الورق وليس الكتابة الرقمية على word أو غيره من وسائل التدوين الالكترونية.

أتفق معك أخي محمد، لكن هنا أنا اتحدث عن طريقة الشرح وليس عن مذاكرة الطالب في المنزل.

الطالب له الحرية في إختيار طريقة الدراسة المناسبة له والتي تتناسب مع إمكانياته كطالب.

لكن كمدرس إذا قمت بتلقين الطالب الشرح، ربما يحفظ الدرس جيدا ولكن هل معنى ذلك أنه فهمه ويستطيع تطبيقه في حياته؟

أفهم طرحك جيدًا أ/ أندرو

حاولت فقط الإشارة إلى أن الخطأ في طريقة زميلك تكمن في جوانب عدم التفاعل والتلقين وليس في كينونة الطريقة التقليدية (السبورة).

هذا يعتمد على أسلوب التطبيق وليس الطريقة، فالطريقة التقليدية التي تعتمد على شرح السبورة ليس بالضرورة أن يكون خاليًا من التفاعل، فكان معلمونا قديمًا يحفزون الطلبة على التفاعل في الحصة وطرح الأسئلة والنقاشات واستخدام الوسائل التعليمية المتاحة، ويجذبون انتباه الطلاب، ولم تكن حتى الهواتف الذكية منتشرة وقتها.

وعلى العكس قد يكون المعلم حريصًا على ايتخدام الوسائل التقنية والفيديوهات لكنه لا يجذب الطلبة للتفاعل ولا يتحقق من استيعابهم للمعلومات.

الفيصل بين طريقة تقليدية قديمة وطريقة حديثة هو أسلوب التطبيق والنتيجة.

اتفق معك أختي، المشكلة في طريقة التطبيق، فهناك الكثير من المدارس ليس لديها سبورة ذكية أو جهاز لعرض الصور، ومع ذلك التعليم فيها متفوق بكثير لأن تطبيق خطة التدريس تناسب الفروق الفردية لدي الطلاب، فليس جميع الطلاب تستطيع الحفظ أو أخذ المعلومة بشكل سريع دون وسائل تعليمية.

على حسب الطلاب والمرحلة العمرية ولكني أفضل التوازن بينهما، بحيث يكون بعض الوقت مخصص للطريقة التقليدية وبعضها بالطريقة الحديثة بحيث يكون هنالك تكامل ما بين الاثنين وبالتالي تصل لأكبر عدد ممكن من الطلاب.

نعم هذا صحيح يجب التنوع في طرق التدريس، ومن المهم أن نراعي الفروق الفردية لدي الطلاب، وأن نهتم لميولهم حسب أعمارهم لتحقيق نتائج إيجابية داخل العملية التعليمية.

في الجانب العلمي افضل الجانب العملي في التدريس مع القليل من النظريات لتوضيح ما قمنا به اثناء عملنا! واتاحة المختبرات للتجريب بشكل مستمر لنفس التجربة او الدرس حتى ترسخ في الذاكرة

عن نفسي افضل الطريقة الحديثة في التدريس؛ لأنها تركز على الجانب العملي والقدرة على تنفيذ ما نتعلمه، عكس المدرسة القديمة القائمة بنسبة كبيرة على الحفظ والترديد والمعرفة النظرية.